القائمة العليا

2,468 قراءةطباعة الموضوع

الحركى : مهاجرون أم خونة؟.. بشر دون هوية

”الخبر” تطل على علبة أرشيف نصف مليون نسمة من الحركى وأبنائهم

 

85 ألف حركي جنّدتهم فرنسا ما بين 56-62

في أحد أحياء الضاحية الشمالية لمدينة مرسيليا بجنوب فرنسا، حيث كانت تنتشر أحياء الصفيح والسكن الهش، الخاص بمئات الآلاف من المهاجرين القادمين من المغرب العربي ومن دول الساحل، إلى غاية منتصف الثمانينيات من القرن الماضي، التاريخ الذي بدأت تختفي فيه أحياء الصفيح.. وبمقر جمعية يديرها فرنسيون ومغاربة وجزائريون، تهتم بالبحث في تاريخ الهجرات التي عرفتها فرنسا، وتناضل للاعتراف بها كتراث وطني.. بمقر هذه الجمعية بحي ”ليستاك” بضاحية مرسيليا، فتحت ”الخبر” علبة من علب أرشيف جالية مهاجرة، تعدادها اليوم يناهز نصف مليون نسمة من الحركى وأبنائهم.

قلّبت ”الخبر” في الوثائق والصور والقوائم الاسمية للحركى، واتّصلت ببعض المهتمين لمعرفة آرائهم حول هذه الفئة، التي صعّدت من نشاطها الفكري والسياسي على مستوى الساحة الفرنسية، وما مدى إمكانية تأثير ذلك على العلاقات الثنائية بين الجزائر وفرنسا مستقبلا، خاصة عشية زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إلى الجزائر منتصف الشهر الحالي.
كان الاعتقاد أن الخوض في موضوع حساس مثل ملف الحركى، يخصّ الذاكرة والتاريخ، بعد خمسين سنة من الاستقلال، لا يزال يشكّل ”طابو” وعقدة نفسية، لدى هذه الفئة التي بدأت في مغادرة الجزائر بعد اتفاق وقف إطلاق النار في مارس 1962، لتتواصل موجة الرحيل والهرب إلى ما بعد الاستقلال. وكانت المفاجأة أنها جالية منظّمة ومهيكلة في أكثـر من 800 جمعية على مستوى التراب الفرنسي، تعمل على انتزاع حقوقها من الحكومة الفرنسية. مصطلح ”الحركى”، ومن خلال الوثائق الفرنسية التي اطّلعت عليها ”الخبر”، هو اشتقاق من كلمة ”الحركة” باللغة العربية، وهو توجّه شعبي مسلّح تحت لواء الجيش الفرنسي الاستعماري أُسّس، رسميا، في 8 أفريل 1956، وفي الشهر نفسه قام الوزير الفرنسي المقيم بالجزائر، روبارت لاكوست، بتحديد مهام الحركى والمتمثّلة في مراقبة الدعم الشعبي لجيش التحرير الوطني وجبهة التحرير.
ودائما، حسب الوثائق الرسمية التي اطّلعت عليها ”الخبر” وتخصّ ملف الحركى، ففي سنة 1960 بلغ عدد المجنّدين من الجزائريين في الجيش الفرنسي 160 ألف مجنّد، من بينهم ستون ألف حركي، وبقي هذا العدد ثابتا إلى غاية مارس 1962، حسب ذات الوثيقة الرسمية.
وفي سنة 1961، ما بين أكتوبر ونوفمبر، صدر مرسوم اعترف فيه الجيش الفرنسي بحقوق الحركى، وتعهّد بمنحهم حقوق المواطنة بعد الحرب. بعد مارس 1962 طالب بعض الحركى بالتسريح من الجيش والترحيل من الجزائر، وفي 12 ماي 1962 أصدر بيار ميسمار، وزير الجيش الفرنسي، أمرا بعدم ترحيل الحركى إلى فرنسا بمبادرات منفردة، إلى غاية التدخّل المباشر لجورج بومبيدو، في 19 سبتمبر 1962، حيث أمر بترحيل واستقبال الحركى الذين تمّ تجميعهم في مخيّمات بالجزائر.
بهذه الطريقة تتحدّث الوثيقة عن كرونولوجيا تجنيد وترحيل المجنّدين من الحركى، إلى غاية استقرارهم بعشرات الآلاف في مخيّمات للاجئين بمختلف مدن فرنسا، ورغم التضارب في الأرقام حول عدد الحركى المرحّلين عشية استقلال الجزائر، تتحدّث الوثائق الرسمية التي اطّلعت عليها ”الخبر”، وتحوز نسخا منها، عن رقم 138724 مرحّل، من بينهم 58 ألف حركي رحّلهم، رسميا، الجيش الفرنسي، وفق إحصاءات رسمية سرية لم يسبق نشرها في وسائل الإعلام، أُجريت سنة 1968، وقد اطّلعت ”الخبر” على القائمة الاسمية لـ260 حركي من منطقة بوسط البلاد، نحوز نسخة منها، وتتضمّن بالتفصيل الاسم واللقب للحركي المرحّل إلى فرنسا وأسماء أفراد عائلته من المرافقين. ومما اطّلعت عليه ”الخبر”، أيضا، أن الحركى الذين اضطرتهم الظروف للبقاء في الجزائر لازالوا على اتصال بنظرائهم في فرنسا، للمطالبة بالحقوق والتعويضات التي أقرّتها الدولة الفرنسية لصالحهم.
قبل أيام قليلة من زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى الجزائر، التقت ”الخبر” بالصحافي والمخرج الفرنسي المتخصّص في شؤون المستعمرات الفرنسية السابقة، ومؤلّف ومخرج عدة أعمال سينمائية، تيري لوكراك، وسألته عن إمكانية وقوف ملف الحركى أمام تقدّم العلاقات الفرنسية الجزائرية، في محور المسألة التاريخية، وخاصة أن كاتب الدولة لشؤون قدماء المحاربين في الحكومة الفرنسية، عريف كادار، وهو ابن حركي، من منطقة تولوز، قد سبق وأن تعهّد لجمعيات الحركى، في لقاء جمعه بممثّليهم في سبتمبر الماضي، بنقل انشغالاتهم المتعلّقة خاصة بحريّة التنقّل نحو الجزائر، خلال مرافقته لهولاند في زيارته للجزائر.
وقال تيري لوكراك لـ”الخبر” إنه يرى أن تناول المسألة قد لا يكون حاجزا في المحادثات وتقدّم العلاقات، مضيفا أنه لا يمكن قلب أيّ صفحة تخص التاريخ قبل كتابتها، وأنه منذ 15 سنة ظهرت كتابات وأفلام حول هذه الفئة، مثل ما كتبته كرشوش وفاطمة بن عصيد. ومن الناحية العلمية التاريخية لابد من تناول الأرقام والظروف، وهناك حوار المؤرّخين والباحثين الذي يمكن أن يأخذ وقتا طويلا، مضيفا أن ”القضية يُنظر إليها من زاويتين: واحدة يجزم أصحابها أن الحركى خونة تعاونوا مع العدو، وثانية تعتقد أنهم ضحايا التاريخ، خاصة بالنسبة للجيل الثاني والثالث منهم. فسابقا كان الحديث عن حوالي ستين ألف حركي مجنّد في الستينيات، واليوم نحن بصدد الحديث عن نصف مليون شخص من هذه الفئة”، وأضاف لوكراك متسائلا: ”ماذا يعني ابن حركي؟ هل هي هوية؟ هل هي قومية؟ لابد من النظر إلى الملف من كل نواحيه، الإنسانية والاجتماعية ثم التاريخية والسياسية، دون أيّ طابوهات، بعد خمسينية استقلال الجزائر”، ختم.

رافيي ستيفان عن الجبهة الوطنية
” فرنسا  خانت هذه الفئة وعاملتهم كالعبيد”
من أجل الإحاطة بالملف من ناحيته السياسية، كان لابد لنا من الاتصال بحزب الجبهة الوطنية الذي ترأسه مرشّحة الرئاسيات السابقة في فرنسا، ماريان لوبان، وهو الحزب السياسي الذي تبنّى قضية الحركى منذ سنة 1962، وتحتفظ الذاكرة الإعلامية بصورة شهيرة لمؤسّس الحزب، جون ماري لوبان، رفقة البشاغا بوعلام، الذي يعدّ، لدى الفرنسيين، من أعيان الحركى وقادتهم. وقد التقت ”الخبر” برافيي ستيفان، المسؤول الفيدرالي للجبهة الوطنية بجنوب فرنسا، وعضو المكتب السياسي للحزب اليميني الموصوف بـ”المتطرّف”، وسألته عن وجهة نظره ونظر الجبهة الوطنية في مسألة الحركى، فكان جوابه أن فرنسا خانت، بدورها، هذه الفئة منذ 1962، وتركتهم على أرض الجزائر أمام مصير مجهول، حسب تعبيره، وبعدها عوملوا كالعبيد في مخيّمات العار التي يوجد بعضها، إلى اليوم، بمنطقة الألب الفرنسية. وعن وصف الجبهة بالاستغلال السياسي للملف من أجل توظيفه انتخابيا، ردّ المسؤول الفيدرالي للحزب قائلا ”إنّهم يقولون لنا إنكم تستغلون مسائل البطالة والأمن والهجرة والحركى. نحن نشتغل في السياسة، وتهمّنا جدا مسائل التاريخ، ونحن متعلّقون بهويتنا، وهذا واجب الذاكرة”. وعن إمكانية تناول الملف على طاولة اللقاءات الثنائية المرتقبة بين الرئيسين بوتفليقة وهولاند، قال رافيي ستيفان: ”لا أعتقد أن الرئيس هولاند له الجرأة ليثير القضية أمام بوتفليقة، المعروف بموقفه من المسألة، حين شبّه الحركى بالفرنسيين الذين تعاونوا مع الغزو النازي لباريس في الحرب العالمية الثانية”.
القيادي في الحزب اليميني الفرنسي المتطرّف قال إنه من أجل ترميم مسائل الذاكرة، وتطوير العلاقة بين البلدين الجارين، لابد أن يتوقّف القدح والسبّ المتبادل بين الطرفين، مشيرا إلى تواجد 720 ألف جزائري يحملون الجنسية الفرنسية، من بين جالية تعدّ اليوم بالملايين.

محمد عثماني، ابن حركي، خبير مالي
”الحركى يعتبرون فرنسا بلدهم والجزائر وطنهم”
حين اتصلت ”الخبر” بمحمد عثماني، وهو ابن حركي من مواليد 1967 بنواحي مرسيليا، في أحد مخيّمات الحركى المرحّلين من الجزائر، والذي يشغل اليوم منصب خبير مالي لدى عدّة شركات دولية، وناشط في اللجنة الوطنية للتواصل بين الحركى ومندوب وطني لهذه الفئة، لمعرفة وجهة نظره تجاه هذه المسألة التاريخية الحسّاسة، وجدنا لديه استعدادا كبيرا للحديث، دون عقدة من وصفه بـ”ابن حركي”، وكان الموعد بـ”سانتر بورس”، أحد المراكز التجارية الراقية بوسط مدينة مرسيليا. حديث محمد عثماني، الذي شغل منصب الأمين العام لإذاعة ”راديو غازال”، الواسعة الانتشار لدى الجالية المسلمة بفرنسا، من سنة 1995 إلى سنة 2001، اتّسم بالعاطفة والحماس والسياسة، حين قال إن ”الحركى يعتبرون فرنسا بلدهم والجزائر وطنهم”، وأن مشكلتهم اليوم هي مع الدولة الفرنسية، مشيرا إلى سؤال كتابي قدّمه النائب بالبرلمان الفرنسي ميشال فوزال، عن منطقة ”بوش ديريون”، لمساءلة الوزير الأول الفرنسي، بتاريخ 20 نوفمبر 2012، يستفسر فيه عن برنامج الحكومة حول مسؤولية الدولة الفرنسية ورزنامة وفائها بتعهّداتها، خاصة منها تعهّد المترشّح فرانسوا هولاند قبل انتخابه رئيسا، بضرورة اعتراف الدولة الفرنسية بإهمالها للحركى في اتفاقيات إيفيان ومسؤولياتها فيما ارتكب في حقّهم، ثم إهمال الحركى بعد حلولهم بالتراب الفرنسي، ووضعهم في مخيّمات غير إنسانية كان لها الأثـر النفسي والاجتماعي لدى الجيل الثاني من هذه الفئة.
وأضاف محمد عثماني: ”نحن اليوم نصف مليون حركي وابن حركي، والقائمة التي يمنع عليها دخول الجزائر بسبب البطاقة الحمراء في المطارات. هي الآن بالمئات فقط، فالمسألة كما تلاحظون فرنسية فرنسية، رغم أن أغلب أفراد عائلاتنا يوجدون بالجزائر، وما يوجد بيننننا من حواجز هو جدار وهمي مثل ذلك الموجود بين الكوريتين في آسيا. ونحن كجالية مهيكلة ومنظّمة يمكن لنا أن نكون جسرا لبناء علاقة جزائرية فرنسية متينة، بعد خمسين سنة من استقلال الجزائر”، مؤكّدا أنه قال هذا الكلام لعدّة قناصلة جزائريين عملوا في مرسيليا واستقبلوه برتوكوليا.  وأضاف محمد عثماني ”نحن ننتمي للأمة الإسلامية، ونتمنى من الرئيس بوتفليقة، مثلما نجح في إرساء ميثاق السلم والمصالحة الوطنية التي شاركنا في حملة التحسيس بها لدى الجالية الجزائرية عبر إذاعة راديو غازال، وقد تلقّيت، شخصيا، التهاني من أحد مستشاري الرئيس بوتفليقة، وهم يعرفون أنني ابن حركي، وهذا جزء من تاريخ لا يمكنني إنكاره، نتمنى من الرئيس بوتفليقة أن يختم رئاسته بمصالحة مع التاريخ تمكّننا من أن نُدفن على أرض الجزائر.. هذه هي أمنيتنا القصوى، بعد أن ننتزع الاعتراف من الدولة الفرنسية بحقوقنا”.

 

http://www.elkhabar.com/ar/autres/investigation_khabar/314313.html

بعد رفع منحة التقاعد: 30 ألف جزائري يتهافتون على ”بطاقة حركي”

 

بلغ عدد الجزائريين الذي قدموا طلبات للسلطات الفرنسية، بغية الحصول على بطاقة ”محارب في الجيش الفرنسي” 30 ألفا، التي تتيح لهم الانتفاع من منحة تقاعد بعد أن زادت قيمتها إلى 665 أورو أي ما يعادل 68000 دينار جزائري، أي ما يعادل ثلاثة ونصف الحد الأدنى للأجور المحلية في فرنسا. وقد خصصت الخزينة العمومية الفرنسية ميزانية قدرها 71 مليون أورو لدفع معاشات ومنح قدماء المحاربين الجزائريين في الجيش الفرنسي بأثر رجعي، منذ جانفي 2011، حيث أحصت 47500 شخص يتقاضون تلك المنح، منهم 36 ألف محارب، و11 ألف أرملة محارب. وذكرت المجلة الفرنسية الشهيرة ”ماريان” التي أزاحت اللثام عن ملف الجزائريين الذين شاركوا في حروب فرنسا، أنه يوجد 30 ألف جزائري قدَموا طلب الحصول على بطاقة ”محارب في الجيش الفرنسي”، وتابعت المجلة أنه في السنة الماضية منحت السلطات الفرنسية، ممثلة في وزارة قدماء المحاربين6821 جزائريا بطاقة محارب، في حين بلغ عدد البطاقات الممنوحة للجزائريين في الفترة بين 2007 و2010 أزيد من 16564 بطاقة.

وتذكر المجلة أنه من بين 30 ألف طلب الذي تقدم به الجزائريون للحصول على بطاقة محارب، فإن وزارة قدماء المحاربين الفرنسيين عالجت ما يقارب 10 آلاف طلب هذه السنة.

وأرجعت ماريان السبب في تزايد عدد الطلبات، إلى التسهيلات التي أدخلتها الإدارة الفرنسية في طلب الحصول على بطاقة محارب منذ عام 2004، حيث تشترط إثبات الشخص أنه شارك في عمليات مع الجيش الفرنسي لـ120 يوما فقط، زيادة على ملاءمة منحة التقاعد المدفوعة في خارج فرنسا كما في داخلها، وذكرت أن المنحة هي 650 أورو سنويا.

يذكر أنه يستفيد من بطاقة مقاتل كل من خدم بالجيش الفرنسي وشارك بعمليات حربية في الحرب العالمية الثانية، الهند الصينية، كما أن زيادة منحة تقاعد وتسهيل مدة المشاركة في الحرب أسال لعاب الجنود الجزائريين وأخرجهم من جحورهم.

للإشارة، فإن السلطات الفرنسية عبر وزارة الدفاع قد أقرت في الفترة الماضية زيادات معتبرة في منح المحاربين القدامى الخاصة بشمال إفريقيا وهو القرار الذي أثلج صدور المئات من المحاربين القدامى خاصة في الجزائر التي تحصي أكبر عدد من المحاربين في صفوف الجيش الفرنسي.

فريدة.س

 

 http://www.elbilad.net/archives/79811

 

,

4 ردود على الحركى : مهاجرون أم خونة؟.. بشر دون هوية

  1. صهيب 15 ديسمبر 2012 | 12:02 ص #

    لا فرنسا قبلتكم و لا الشعب الجزائري يغفر لكم.دعونا نتخلص أولا من الحركى الخونة العملاء من أمثال مدين و طرطاق و ولد قاحبلية و زرهوني و مدلسي و الاخرين ثم نطوي صفحة الخونة الموجودين عند أمهم فرنسا.

  2. saadanerahim 15 ديسمبر 2012 | 7:06 م #

    من مصلحة الجزائر ان لا يدخلوا الحركى و ابنائهم الى ارض الوطن الدي انقلبوا عليه حيث شاركوا في سياسة الارض المحروقة كما تفننوا في تعديب الجزائريين الاحرار فهم باعوا دممهم الى الاستعمار الفرنسي و بالتلى لايجب ان نمر مرور الكرام على هدا الموضوع
    و لا نسمح للحركى بالدخول الى الجزائرولا حتى ابنائهم بعبارة اخرى لا يؤتمن فيهم و ابن الحركي لا يصلح ان يكون ال حركي.

  3. امي الجزائر 22 أكتوبر 2013 | 7:21 ص #

    من قال ان الحركة هم فقط من خانو الجزائر وخدمو فرنسا اثناء فترة الاستعمار بل تطور مفهوم الحركة بتطور العصر وصبحو يرتدون بدل رسمية مع حقائب وزارية وحصانة برلمانية لسن قوانين مفصل علي اطماع فرنسية لنهب الثرواث الجزائرية والشعب يصارع علي الجبهات الداخلية والخارجية .

  4. roma 25 مايو 2014 | 5:24 م #

    المطلوب نشر قائمة الحركى في الجريدة الرسمية

اترك رد

دعم WordPress. تصميم Woo Themes