القائمة العليا

6,547 قراءةطباعة الموضوع

الجنرال الحركي خالد نزار يطل بذيله من جديد: فضلت الوقوف مع بومدين على المغامرة مع الزبيري

بعد ورود اسمه في مذكرات الزبيري..الجنرال المتقاعد خالد نزار للشروق
2011.09.27 محمد مسلم

تصوير: علاء بويموت
اخترت الانضباط على التمرد.واستقلت في 88 بسبب خلاف مع زروال

بعد ورود اسمه في مذكرات العقيد الطاهر الزبيري، في عدة قضايا، منها موقفه من الانقلاب على الراحل هواري بومدين في 1967، وخلافه مع الرئيس الأسبق، الجنرال اليمين زروال، الذي انتهى باستقالة الأخير من قيادة القوات البرية، اتصلنا بالجنرال المتقاعد ووزير الدفاع الأسبق، خالد نزار، لإثراء النقاش حول جملة من النقاط، فكانت هذه التوضيحات.

يقول خالد نزار، معلقا على ما جاء في كتاب الطاهر الزبيري بشأن عدم وقوفه إلى جانب قائد الانقلاب ضد الرئيس الراحل هواري بومدين: “كان موقفي واضحا منذ البداية، وهو الوقوف مع النظام ممثلا في شخص الرئيس هواري بومدين..ربما كان ينتظر مني تحريك القوات التي كانت تحت إمرتي في عين الصفرة بحكم حجمها، وهي مكونة من لواء واحد، لكني تعاملت مع القضية وفق أبجديات العسكري المنضبط”.
صهر الزبيري يحل بـ “مشرية”
غير أن التزام نزار بعدم الانجرار وراء قادة الانقلاب، لم يمنع أحد أقرب المقربين منه وهو نائبه، المدعو أوسليمان محمد، من العمل سرا لصالح الطاهر الزبيري، ويقول إنه اكتشف هذا الأمر، من خلال الجنرال المتقاعد، أحمد جنوحات، الذي أخبره بأن أوسليمان، موجود بالعاصمة، وهو الذي أرسله نزار إلى وهران في مهمة. وأن خالد نزار لم يتم الاتصال به مباشرة من قبل رجال الطاهر الزبيري، ويضيف: “استغربت للأمر، وبعد التحريات التي قمت بها توصلت إلى أن نائبي التقى العقيد الطاهر الزبيري بالعاصمة، لكن من دون أن أعرف ما دار بينهما.. غير أنه سرعان ما عرفت الحقيقة بعد أن حل صهر الطاهر الزبيري، المدعو حسناوي العياشي، بمشرية، قصد زعزعة استقرار اللواء. ولما اتصل بضباط اللواء، وتبين له عدم تحقيق هدفه، قال لهم: إذا تطلب الأمر “نكتّف” (يعني نقيّد) خالد نزار”، غير أن أوسليمان رد عليه أن خالد نزار ما “يتكتف” نظرا لتحكّمه في رجاله.
بعدما تعقدت الأزمة على مستوى القيادات العليا، اتصل الرئيس الشاذلي قائد الناحية الثانية آنذاك، بخالد نزار ليخبره بقيام حالة الطوارئ لأن قوات كثيرة تحركت نحو العاصمة انطلاقا من الشريعة والأصنام متجهة نحو البليدة.
وبحسب نزار فإن الخلافات بين بومدين والطاهر الزبيري، ظهرت للعيان في الاحتفال بمناسبة أول نوفمبر العام 1967، ويقول إنه لاحظ غياب الزبيري عن الحفل السنوي الذي عادة ما تنظمه وزارة الدفاع الوطني، وقد ناب عنه الكولونيل عباس، وقد أخبره محمد لكحل عياط، مسؤول المخابرات في الثمانينيات، بوجود مشاكل بين الرئيس وقائد أركانه.
حميمية مع العماري ومتقلبة مع زروال
ويعتبر الجنرال المتقاعد اليمين زروال من رفاق المسيرة العسكرية لخالد نزار، ويؤكد ذلك السنين الطوال التي قضاها الرجلان جنبا إلى جنب في العمل داخل المؤسسة العسكرية، والتي امتدت لما يقارب عقدين من الزمن، بحيث كان زروال قائد لواء معه في تندوف (1976 / 1977)، إلى جانب الجنرال المتقاعد محمد العماري، الذي كان نائبا لزروال يومها.
لكن قرب الرجلين من بعضهما لم يمنع من وقوع حادثة فيما بعد كانت سببا في انسحاب أحدهما، وبينما اعتقد الكثير من إطارات المؤسسة العسكرية، أن زروال حسم مسألة الخلاف الذي نشب بينه وبين نزار، في 1988 بخصوص إعادة هيكلة الجيش وعصرنته، لصالحه، دارت الدائرة عليه، بعد أن حرر نزار استقالته وأودعها لدى الأمين العام لوزارة الدفاع يومها، العقيد مصطفى شلوفي.
يقول عضو المجلس الأعلى للدولة سابقا: “في 1988، قدمت مقترحات للشاذلي بشأن إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية وعصرنتها، وهي في عمومها محاولة لمركزة قيادة الجيش وإعادة تنظيم وتشكيل وحداته، وقبلها الرئيس، رغم اعتراض البعض. بقيت طيلة ستة أشهر أشرح المشروع محاولا إقناع المعارضين الذين هم قبل كل شيء زملائي، لكنني كنت مصمما على المشروع ولو كلفني الاستقالة. بعدها عُينت رئيسا للأركان، وعين اليمين زروال ليحل مكاني في قيادة القوات البرية”.
كنت أنا وزروال في ثكنة واحدة بعين النعجة على بعد أمتار من مقر القوات البرية، يقول نزار، وطلبت منه أن يستمر في مشروع إعادة هيكلة الجيش، الذي نال موافقة رئيس الجمهورية، ويتابع: “علمت بأن زروال كان ينوي طرح مشروعه لتحديث الجيش، فأرسلت إليه محمد العماري (قائد أركان لاحقا)، ليذكره بما اتفقنا عليه، ولم أمانع في أن يدخل تعديلات تحمل بصماته، لكن من دون أن يدمر كل بنيته طيلة عام كامل”.
صراع واستقالة
بدا الرئيس السابق اليامين زروال مصمما على أن يفرض وجهة نظره في العمل، وإمعانا في ذلك، يقول نزار: “طلب زروال مقابلتي بعد أن أكمل خطة عمله وقدم لي الملف.. أطلعت عليه وقلت له: لم نتفق على هذا.. تمسك كل طرف بموقفه، وبقي الاحتكام إلى الرئيس. وجهت تقريرا للشاذلي وأرسلت نسخة منه إلى زروال، لكن المدة طالت ولم أتلق ردا من الرئيس، ولما اتصلت به قال لي إني استقبلت زروال، قبل أن يشرع في التبرير..ففهمت أنه اختار صف زروال بتأثير من أشخاص”- رفض الإفصاح عن هويتهم رغم إصرارنا على ذكرهم- .
ولأول مرة يكشف وزير الدفاع السابق أنه قدم استقالته في 1988، بسبب خلافه مع زروال، يقول: “أودعت الاستقالة لدى وزارة الدفاع، انتظرت مدة ولم يرد علي الشاذلي. وذات يوم ناداني رئيس الديوان بالرئاسة، الجنرال العربي بلخير، وقال لي إن الرئيس الشاذلي طلب مني عرض مشروعي لإعادة هيكلة الجيش مرة أخرى وأمام كل الضباط المعنيين.. تساءلت مع نفسي عن أي مشروع يتحدث، اعتقدت أنه كان يقصد مشروعا يوفق بين ما اقترحته وما اقترحه زروال، لكنني أصررت على تقديم مشروعي الأصلي.. وبعد الاجتماع تكلم الرئيس قائلا: “يا إخواني اتفقنا على المشروع الأول فليطبق” وبعد أن رفعت الجلسة التف بعض الضباط في الساحة حول زروال وفهمت حينها أنه استقال”.
وبحسب المتحدث فإن زروال لما علم باستقالته (نزار) تأثر كثيرا، ووعده باحترام مشروعه لتحديث الجيش في حال عدوله عن الاستقالة، وهي الحادثة التي كانت سببا في عودة اليمين زروال إلى المؤسسة العسكرية من بابها الواسع وزيرا للدفاع، ثم رئيسا للدولة، إثر رفض بوتفليقة تولي المنصب في ندوة الوفاق الوطني العام 1994 .
نهاية مأسوية للعلاقة مع زروال
وتبقى الحادثة التي أثرت كثيرا في نزار، هي الطريقة التي أعفي بها من مهامه كجنرال في الجيش، يقول المتحدث: “لما عينت زروال وزيرا للدفاع ورئيسا للدولة، هيأت له المحيط لاختيار الفريق الذي يختاره للعمل معه، عبرت عن رغبتي في الخلود للراحة، غير أنه رفض ذلك وطلب مني البقاء في المؤسسة العسكرية ولو من دون مهام، على الأقل من باب توفير الحماية الأمنية، خاصة وأنني تعرضت لمحاولة اغتيال، فنزلت عند رغبته”، وتابع: “بقيت طيلة عام جنرالا من دون مهام، وذات مرة جاءني دركي دراج (موتار)، برسالة، ففوجئت بأنها طلب إعفاء، موقع من محمد العماري، بصفته قائد أركان، من مهامي في المؤسسة العسكرية. لم أستغرب، لكن الطريقة لم تعجبني. فمزقتها.. كان على زروال أن يناديني ونجلس على فنجان قهوة، وينتهي الأمرفي ودّ.. ومنذ ذلك اليوم لم ألتق زروال إلى يومنا هذا، باستثناء مكالمة منه لما توفي شقيقي.
قصة نائب الرئيس
وفي سياق آخر، نفى نزار أن يكون قد اشترط توليه منصب نائب الرئيس في حال قبول بوتفليقة عرض توليه الرئاسة في 1994، وقال: “التقيت بوتفليقة في “دار العافية” بحيدرة مرتين.. لمست تساؤلات من بوتفليقة حول الكثير من الأمور، وطلب مهلة 15 يوما للتفكير، ولما التقينا مرة أخرى، طمأنته وقلت له سأكون معك نائبا في البداية، من باب تسهيل الأمور عليه، وكان معنا مسؤول المخابرات الجنرال محمد مدين، المدعو توفيق، فطلب مهلة أخرى للتفكير لمدة يومين، وبعدها جاءني الجنرال توفيق وقال لي، إنه يريد أن يكون رئيسا من دون نائب.. فقلت الحمد لله إنه “هناني”.

http://www.echoroukonline.com/ara/national/84794.html

23 ردود على الجنرال الحركي خالد نزار يطل بذيله من جديد: فضلت الوقوف مع بومدين على المغامرة مع الزبيري

  1. abousara 28 سبتمبر 2011 | 12:01 ص #

    هذا دليل أنهم يختروا لنا الرئساء و الوزراء و حتى رئساء اللدياتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت لعنهم الله في الدنيا و الاخرة

    • زكريا 28 سبتمبر 2011 | 12:54 م #

      هل تعلم أن أغلب الجيوش العربية كانت من الحركى ؟؟؟؟ لكن في الجزائر فقط أصبحت مادة للتشهيرو الإبتزاز
      لماذا لا نتحدث عن الجيش التونسي مما يتشكل أليس ظباط سابقين بالجيش الفرنسي ؟ والمغرب لا مجال للمقارنة مع الجزائر فالظباط المخزن كانوا من أكبر ظباط الجيش الفرنسي و لا ننسى مصر و العراق و الأردن فضباطها كانوا خدموا في الجيش البريطاني
      أنا مع خالدنزار الذي منع الفيس من حكم الجزائر و لو كان الفيس يحكم لكنت الأن …..؟؟؟
      وجه نظر أخرى

      • سياسة 29 سبتمبر 2011 | 1:15 م #

        يامن تدعون الديمقراطية و أنتم لستم إلا متسلطون طغاة مستبدون ولصوص تبررون كل شيئ فشيئ طبيعي بالنسبة للمجرمين أن يقتلوا شعب بأكمله إن استلزم المر من اجل البقاء في السلطة …الفيس رفع شعار راية الإسلام ماذا يرفع هؤلاء الحركى الذي تتفاخر بهم ,,,ألا لعنة الله على الظالميين

  2. bilal bensaleh 28 سبتمبر 2011 | 10:32 م #

    كيف ستواجه ربك وألاف القتلى أنت السبب فيها كنت حركى وأباك حركى

  3. الجزائري الأصل 30 سبتمبر 2011 | 3:47 م #

    يا زكريا 28 سبتمبر 2011 على الساعة 12:54 م
    أسأل الله أن يحشرك مع خالد نزار يوم القيامة .
    أنظر يا زكريا كم أنا أحترمك و أقدرك فدعوت لك بهذه الدعوة الجميلة .

  4. سعد 30 سبتمبر 2011 | 4:36 م #

    طبيعي يقف مع بومدين فهو الذي فتح لهم ابواب الحكم , فالطاهر زبيري كان ضد ادماج العسكر الذين كانوا مع الجيش الفرنسي
    و بعد موت بومدين اصبحوا هم الحكام الحقيقيون للجزائر يفعلون ما يشاؤون , يقتلون ينهبون يسرقون ,,,,,,
    عيش يا الجزار في بلاد ميكي

  5. محمد 2 أكتوبر 2011 | 6:56 م #

    لعنة الله على كل حركي خان بلاده من أجل عدوه.
    بالطبع بالنسبة لحيوان حركي كخالد نزار الذي معروف عنه أنه خائن حركي أبا عن جد،أما بالنسبة لوقوفه مع بومدين فالبطبع لأنه هو من فتح لكم الأبواب لكي تندسوا في الجيش و تؤدون الى تفجيره و الاطاحة به الى الهاوية.
    أسأل الله تعالى أن يرينا هذا المجرم و أمثاله في المشنقة أو المقصلة و سنرى بعدها ان كانت أمكم فرنسا ستأبه لأمركم أم ترميكم في المزبلة و من الباب الضيق.

  6. مواطن 5 أكتوبر 2011 | 11:30 ص #

    لا تنسى يا زكريا ان الفيس ولد في منزل حالد نزار وباعترافه

  7. بوجمعة 5 أكتوبر 2011 | 9:54 م #

    الجنرال الحركي خالد نزار, هذا هو إسمه الثلاثي.
    هناك مبدأ في الدول المتقدمة و هو ان مسؤولي الدولة الغير منتخبين ( من ضباط جيش مخابرات و الأجهزة الامنية….إلخ) يخضعون دائما دائما لإمرت المسؤولين المنتخبين.
    مسؤول في الدولة غير منتخب صلاحياته نكون محدودة جدا و محصورة في أمور تقنية خاصة بمجال عمله فقط. ليس من حقه تحديد السياسات في أي شان من شؤون الدولة حتى و لو كانت قريبة من تخصصه.

    أنا لم انتخب على نزار و لم ينتخب عنه أي جزائري فكيلف ينصب نفسه مسؤولا و يقرر من يحكم و من لا يحكم إنها إذن غابة و ليست دولة. وهي بالفعل كذالك هاؤلاء الحركى جعلوها غابة.
    بومدين إرتكب خطأ فضيع لما إستعان بهم (و ربما دفع حياته ثمن لخطئه) و نحن إلى اليوم ندف الثمن و مازال أمامنا أثمانا باهضة ندفعها للتخلص من هاؤلاء فضلات فرانسا.
    وجه الميزيرية نشوفو تروحلى الشهية اسبوع….

  8. جزائري وفحل بوبكر 7 أكتوبر 2011 | 7:16 م #

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلات والسلام على أشرف المرسلين
    أما بعد الناس الذين يناشدون القاتلين والخونة والناكرين لي جميل
    الأبطال من حرروا هاذ الوطن من يناشد هاذ الخونة فهو خائن
    أما بنسبة للمجاهد خالد نزار الجنرال سميه كما تشاء ولكن في
    الحقيقة هو مجاهد وبفضليه وفضل الرفقاء تحررت البلاد أما
    أنت أ و أبوك حركي خائن للبلاد؟ خالد نزار حافظ على البلاد
    أما أنت والفيس وقياداتها جاءا لتخريب البلاد والعباد كم قتلى
    وكم من منشأة خربت من طرف هاذ الحزب المدعوم من طرف
    الغرب وخاصتها فرنسا ولكن وجوهكم صحاح ألي فيكم رجعتها
    في سيادكم من يدعي بالعلم يموت بالعلة ؟ نزار مجاهد وا وطني
    وقف وقفت الرجال في وجه المخربين والقتلة وأبناء فرنسا
    ولكن أبوكم خذلكم في أمرتكم الدنيء التي خططوا لها معا حلفائكم
    وإبائكم الفرنسيين نعم من أشتكى نزار لفرنسا ومن أراد أن يلطخ
    صمعت الجزائر في فرنسا و في شخص الرجل العظيم المجاهد
    خالد نزار؟؟الجزائر والجزائريين بألف خير والحمد لله كفاكم
    كفاكم فتنا وخراب لهاذ الوطن وشعبه ؟ الجزائر ثم الجزائر
    والجزائر قبل كل شيء المجد والخلود لشهدائنا الأبرار ولا
    لخبثائكم الكفار……..تحي الجزائر ……..تحي الجزائر
    ..تحي الجزائر ……..تحي الجزائر ……..تحي الجزائر

  9. السيد : بوجمعة 5 أكتوبر 2011 على الساعة 9:54 م #

    الله يرحم والديك و يرزقك الجنة ، لقد قلت ما يدور في قلبي و في خاطري كأنك تعلم ما سأقوله بالضبط فسبقتني إليه أنت .
    المجرم نزار كان يقاتل في مجاهينا الأشاوس الشجعان إلى غاية 1957 ، و هذا التاريخ بالضبط مسجل فيه هذا النزار الفرنسي العميل في خدمة الجيش الفرنسي .
    أما من يدافع عن المجرم نزار الفرنسي فإليكم أهدي كلام الله سبحانه الذي نزل فيمن قالو بقولكم و فعلوا بفعلكم فأنتم و الذين نزل فيهم هذه الآية متشابهين تماما في القول ، إسمعوا إذًا ، قال الله الحق تبارك و تعالى : ( هَا أَنْتُمْ هَؤُلاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلا ) الآية 109 من سورة النساء

  10. أمازيغي شاوي 19 أكتوبر 2011 | 1:09 ص #

    الجنرال خالد نزار مجاهد كبير و التاريخ شاهد على هذا و ليس أنت أيها الأعرابي الشقي من سيحكم عليه، فلولا هذا الشخص لكانت الجزائر إمارة تابعة لمملكة آل سعود الوهابية، فوحده التاريخ من سينصف الجنرال بأنه أنقذ الجزائر من حكم إسلاموي متعصب كان سيلغي كل قيم الديمقراطية

    • المحرر 19 أكتوبر 2011 | 2:08 م #

      لوكان حقا نزار ضد السعودية وإمارتها لما ذهب إليها مع مطلع التسعينات حيث قلّده الملك قط المدعو فهد أعلى وسام تمنحه السعودية، وقال له عليك بالإسلاميين الجزائريين لأنهم كفار…وأوصاه ثلاثا: العصا، العصا، العصا…طيف يكون نزار مجاهدا كبيرا وهو الذي كان يأكل ويرقد في مراقد كلية سان سير الحربية الفرنسية في حين كان أجدادنا المجاهدين الأبطال لا يجدون كسرة يابسة في أعتى أيام البرد.

  11. أمازيغي شاوي 19 أكتوبر 2011 | 5:11 م #

    سلام……نعم لقد زار الجنرال خالد نزار المملكة السعودية مطلع التسعينيات و كان ذلك من أجل إتمام الركن الخامس من أركان الإسلام الخمسة (لمن إستطاع إليه سبيلا) و ليس من أجل مقابلة الملك، ولكن خائن الحرمين هو من طلب و أصر على ملاقاته من أجل شيئ يتعلق بالأزمة الراهنة حينها، و عندما وافق الجنرال تمت المقابلة و سأل حينها ملك الوهابيين الجنرال و قال له أننا سمعنا بأن الجزائر تتهم المملكة السعودية بتمويل الإسلامويين فرد عليه الجنرال بكل شجاعة و صراحة “نعم و للأسف الشديد، فالمملكة تمونهم بالأموال و الفتاوي و أنا من إتهمكم و ليس الجزائر” فرد عليه الملك بأن هؤلاء المفتيين رجال دين و ليسو سياسيين ،ولكن رد الجنرال كان رده سريع و مختصر فقال له “و لكنهم مواطنين سعوديين و بإمكان حكومتكم أن تأمرهم بالكف عن الثرثرة” فرد الملك بأنه سوف ينضر في الموضوع و يدرسه جيدا. و أضن بأن وزير الدفاع لم ينتضر كثيرا بعد عودته من اداء مناسكه حتى أمر بقطع العلاقات الدبلوماسية مع كل من السعودية و إيران (مصدر الإرهاب)…. أما عن تشكيكك في جهاد الجنرال خالد نزار فذلك أمر يخصك و لست هنا لكي أعطيك درس في التاريخ فتاريخنا مازال غامضا و ربما سني لا يسمح لي بالتكلم عن حقبة لم أعشها فأنا لا ابلغ من العمر إلا 30 سنة و لكن أنصحك (مجرد نصيحة) بأن تسأل كل الرؤساء الذين تعاقبوا على حكم الجزائر و حتى المعارضين قل لهم من يكون الجنرال خالد نزار و سوف ترى ماذا يكون الرد….. تحياتي

  12. أمازيغي شاوي 19 أكتوبر 2011 | 5:22 م #

    إلى السائل المحروم في بلاد العجائب ….. القرآن الذي أنزله الله تعالى أنزل على اجمعين، و الرب الذي أنزله هو ربنا جميعا و ليس ربك وحدك و حاشيتك، فمثلما تسال في انت نسالو فيه احنا، ويسالو فيه المسيحيون و اليهود، وحتى الملحدين يسالو فيه لذا فلا داعي أن تلعب دور الواعظ فلست مستعد لكي أستمع موعظة من أي شخص ….. فالله تعالى قال في كتابه أيضا “له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم واذا اراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال” سورة الرعد – آية 11 ……. تحياتي

  13. أمازيغي شاوي 19 أكتوبر 2011 | 5:24 م #

    يتبع …… غير ما بنفسك و من ثم حاول أن تغير الآخرين يا أيها السائل المحروم في بلاد العجائب

  14. مواطن جزائري يعشق الحرية 21 أكتوبر 2011 | 7:32 ص #

    خالد غدّار ان شاء الله خالد في النّار ، وجه الفار ، ظَلَمَ و سَجَنَ و قَتَلَ الكبار و شرد النساء و ضَيَّع الصغار، صَنْعَةُ فرنسا و ابنها البار، رفض و تصدى لحكم الله الواحد القهار ، أي نوع من الشياطين هذا المُفسِد العار ، تجبَّرَ و طغى و أفسد في الجزائر إنه كلب الدَّار ، و حَمَّلَتْ عليه فرنسا أوزاره مع أوزارها فهو حمار الكفار ، تحيا الجزائر تحيا الجزائر تحيا الجزائر ستبقى شامخة بِرُغْمِ ما فعل فيها هذا المُدَمِّرْ الدَّمَّارْ ،

  15. أمازيغي شاوي 21 أكتوبر 2011 | 11:55 ص #

    هدا ما تعرفون فعله يا عربان سوى الشعر، النقد ، الكلام، النفاق و الشقاق، تحكمون على الناس بالكفر، وكأنكم تملكون الحق في أن تدخلو الناس الجنة أو النار. فالرسول صلى الله عليه و سلم قال “ما من عبد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله صدقاً من قلبه إلا حرمه الله على النار” فهذا كلام سيد الخلق، حبيب الله الذي يوحى إليه و ليس نكرة مثلك و أمثالك

  16. السائل المحروم في بلاد العجائب 22 أكتوبر 2011 | 4:20 م #

    الأمازيغية أصل و هي أصلي و الشاويه أصل وهم جيراني .
    أما أمازيغي شاوي فهذا فرع من تزاوجهما معا أو من غير تزاوج وهذا ليس أصل يعني عوان بين ذلك يعني مزيج و المشكلة في هذا المزيج الذي عمره الآن 30 سنة كما صرح هو حيث كان عمره ( 9 ) سنوات أي مازال صغير غير بالغ و لا راشد و غير مكلف شرعا يعني – القلم مازال مرفوعا عنه – حينما أجريت الإنتخابات التي إختار فيها الشعب الجزائري العظيم و أنا إخترت فيها الجبهة الإسلامية للإنقاذ و لا تهمنا المسميات لأننا إخترنا الخيار الإسلامي و ليس الجبهة كإسم و فازت فيها الجبهة الإسلامية للإنقاذ بأغلبية ساحقة ، لكن خالد حمار لم يرق له هذا فقام بالإنقلاب المشهور رفقة عصابته الدموية ، فلو كان خالد حمار لم تعجبه الجبهة الإسلامية للإنقاذ و ترك إختيار الشعب للشعب لقلنا هذا شأنه هو حر يحب من يحب و يكره من يكره ، لكن أن يلغي بالقوة المسار الإنتخابي فهذا في حد ذاته جريمة ، ثم يوضف أموال الدولة و الشعب في فتح محتشدات في الصحراء و تعمده نقل مناضلي الجبهة الإسلامية للإنقاذ إلى محتشدات أنشأها بالقرب من مواقع التجارب النووية للعدو فرنسا حيث أصيب عدد منهم بالسرطان ومازالوا يعانون منه كما توفي عدد منهم نتيجة هذا الداء اللعين وهذا أيضا جريمة ، كما مارس و أطلق العنان للمعذبين في السجون كما يروي العديد من المسجونين منهم في تلك الفترة كما لا ننسى التصريح الشهير الذي صرح به الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد ( طبعا أنت كنت في ذلك الوقت صغير 9 سنوات لا تعرفه هههههههههههههه و أنا أقول هذا لأنه واجب عليا أن أُنْزِلَ الناس منازلهم و كل واحد نخاطبه بقدر عقله وفهمه ) المهم – تصريح الشاذلي للصحافة اليابانية السنة الماضية حيث قال : إن خالد نزار عميل سري لفرنسا .
    و الآن إذهب إلى سويسرة و دافع عنه هناك بعد أن سقط هذا الجرذ في قبضة العدالة ، و بما أني أرى كل الردود التي قمت بها تقتصر على السب و الشتم و نفي كل ما ورد من جرائمه و لم تعطي و لا دليل واحد على إنجازات هذا الجرذ إبان الثورة التحريرية مادمت ترى أنه مجاهد و لن تجد ، وأين ستجد ؟؟!! فهذا الجرذ ماضيه أسود حيث كان عميلاً ، ألم ترى للشكاوى المتعددة و الكثيرة لمنظمات حقوق الإنسان و الجاليات الجزائرية في المهجر من ظلم هذا الجرذ إبان إستيلائه على السلطة في التسعينات ، وما جرى في سويسرة أكبر دليل أم أنك لا تعيش معنا في الواقع ، لو كان عندك شيء واحد فهذا كثير و غير مقبول أما أن يكون عندك الإثنان معا فهذا …….!!!! يعني لا تعرف التاريخ و أيضا لا تعيش الواقع أضف إلى ذلك تجادل بغير علم و لا هُدى حيث ضَحِكْتُ كثيرا من الإستدلال الذي تستدل به إذ لا علاقة له بموضوغ هذا الجرذ ، هل أنت تفهم معنى الآية 11 من سورة الرعد أم أنك تكتب هكذا و لا تعي ماتقول ؟! أم قلت هذا لتبين أنك تعرف آيتين من القرآن الكريم و يعني لا يهمك حتى لو قلتها في غير موضعها لا بأس لا بأس هههههههههههه ، إن تفسير هذه الآية يرد عليك و أنت لا تعلم يا مسكين ، إسمع إذاً قال الله تبارك و تعالى : { لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ (11) }سورة الرعد .

    قال ابن كثير في تأويله لهذه الآية : ( أي للعبد ملائكة يتعاقبون عليه حرس بالليل والنهار يحفظونه من الأسواء والحادثات .

    كما يتعاقب ملائكة آخرون لحفظ الأعمال من خير أو شر . ملائكة بالليل وملائكة بالنهار . فاثنان عن اليمين والشمال يكتبان الأعمال ؛

    صاحب اليمين يكتب الحسنات ، وصاحب الشمال يكتب السيئات .

    وملكان آخران يحفظانه ويحرسانه واحد من ورائه ، وآخر من قدامه فهو بين أربعة أملاك بالنهار

    وأربعة آخرين بالليل بدلاً حافظان وكاتبان

    وعن ابن عباس : ( ملائكة يحفظونه من بين يديه ومن خلفه فإذا جاء قدر الله خلوا عنه ) .إنتهى كلام إبن كثير

    ولا أدري ما وجه الإستدلال هُنَا و مِمَّا و عَلَى مَا ، حيث ما بقي من الآية نفسها يرد عليك حيث أراد الشعب الجزائري التغير بأنفسهم حين ذهبوا إلى صناديق الإنتخابات التشريعية
    أما آخر الآية قوله تعالى: ” وإذا أراد الله بقوم سوءا ” أي هلاكاً وعذاباً، ” فلا مرد له “. وقيل: إذا أراد بهم بلاء من أمراض وأسقام فلا مرد

    لبلائه. وقيل: إذا أراد الله بقوم سوءاً أعمى أبصارهم حتى يختاروا ما فيه البلاء ويعملوه، فيمشون إلى هلاكهم بأقدامهم، حتى يبحث أحدهم عن

    حتفة بكفه، ويسعى بقدمه إلى إراقة دمه. ” وما لهم من دونه من وال ” أي ملجأ، ))) إنتهى التفسير
    طبعا هذا التفسير ليس من عندي أم أنك ستقول هذا من عندنا أيضا ، و يحق لك أن لا تثق بي فسأل أنت ممن تثق فيهم و ابحث في التفاسير المشهورة.
    سبحان الله حيث كل هذا ينطبق على خالد نزار الذي أعمى الله بصيرته حيث يسعى لهلاكه بنفسه كما تفعل أنت الآن و الدليل من كلامك هو قولك ((( فلست مستعد لكي أستمع موعظة من أي شخص ))) أقول حتى لو كانو علماء كبار؟؟!! ، فأنت بهذا تكون مُعرضا عن الحق و كيف ستفهم دينك إذا لا تسمع من أي أحد مهما كان علمه ، اللهم إلا إذا كنت على غير دين الإسلام فأنت حر
    أعتقد أنني أطلت كثيرا ويجب أن تعرف أنني لن أرد عليك مرة ثانية ولو واصلت سبك و شتمك و قلت ما قلت ، بل حتى لو خرجت لي بوجهك و شحمك و لحمك من شاشة الكمبيوتر فلن أرد عليك مرة أخرى ، اللهم إلا أن أسقيك كأسا من الخل و أصفعك على وجهك وأرجعك داخل الشاشة هههههههههههههههه و أغلق عليك الجهاز . و السلام

  17. fateh 2 نوفمبر 2011 | 8:41 م #

    السلام عليكم ما شيعت الناس وانتهت مضاهر البؤس والرقع الا في فترة الرائس المؤمن الحنون الشادلي بن جديدجزاه الله خير

  18. الزبير من باتنة 7 نوفمبر 2011 | 3:41 م #

    اضن ان الامازيغي الشاوي يدافع عن الحركي ولد الحركي لكونه شاوي فانه لا يعرف الحقيقة ان خالد نزار قبائلي ابوه استوطن ناحية باتنة حين كان حركيا لدى امه فرنسا (وان كان لا يشرف اي جزائري ان يكون مثله).وهو إعترف بلسانه انه كان ضمن promotion lacoste وانه إلتحق بالثورة من أجل تصحيح المسار الثوري و الحفاظ على الجزائر فرنسية.وهذا ماحققه فعلا نأنقلاب 1992.

    =============== أتحداك لو أن خالد نزار فر من الجيش الفرنسي لأصدر ضده ضده بيان و أمر بالبحث و هذا ما لم يكن هذا دليل على نه كان في مهمة من الجنرال lacoste و هذا ما فعله في 1998 =================================
    جنرالات فرنسا لا يوجد فيهم واحد شاوي لأن الشاوي حر ابن حر كما قال الشاوي الحر مصطفى بن بولعيد باللغة الشاوية = لوراس أوديتارو غير إيريازن إيحرن إيحرورن نشن أنمث و الناذف ثامسونث سوركاس.=
    ============الصيد يلد صيد و الفار يلد فار عُمْر الفار لا جاب صيد==== و افهم يا الأمازيغي الشاوي ===========

  19. الزبير من باتنة 7 نوفمبر 2011 | 3:43 م #

    عفوا في العبارة=== هذا ما فعله في 1992 ====== معذرة

  20. belkaisse bennoune 30 أبريل 2012 | 10:49 م #

    الحركي يبقى حركي والخاين يبقى خاين والكلب يبقى كلب وخالد نزار حركي بن حركي وهو من ضمن الخونة الدين قتلو بوضياف

اترك رد

دعم WordPress. تصميم Woo Themes