القائمة العليا

5,848 قراءةطباعة الموضوع

جرائد “الطومبولا ” و”العب واربح” في الجزائر؛ من “موح لابوتاي” إبن الجنرال عطايلية إلى بلعيز “الزطلة” ولد الطيّب الوزير!

قناة الجزائر – يتذكر الإعلاميون المهزلة الإعلامية التي مثلتها صحف الوهم و التخربيش في الجزائر و التي قمنا بجمع فصولها المضحكة في هذا الملف وهذه التغطية التي تمكن فيها فريق قناة الجزائر من ضبط جريدة الخبر وهي تغير نسختها المطبوعة في ظرف نصف ساعة خوفا من غضب الجنرال عطايلية (يمكنكم تنزيل نسختي الجريدة من التغطية المشار إليها، والتي ظن القائمون على الخبر أنهم نجحوا في حذف غير المرغوب فيها).
تعود اليوم قضية جديدة فجرتها الكاتبة زينب أوبوشو المشهورة بالإسم المستعار سليمة تلمساني في صحيفة الوطن.
القضية اليوم تتعلق بالتحقيق مع إبن وزير الظلم “العدل” الجزائري الطيب بلعيز الذي يبدو أنّه متورط في قضية الإتجار بالكوكايين و تبييض الأموال.

الخبر كما جاء على جريدة الوطن يوم 19 جويلية 2010:

Cité dans une affaire de drogue à Oran : Le fils du ministre de la Justice sous contrôle judiciaire

Ce qui n’était qu’une folle rumeur, qui a fait le tour de l’Oranie, a fini par se confirmer. Le fils du ministre de la Justice a été inculpé et placé sous contrôle judiciaire, apprend-on de sources proches du dossier. Il aurait été cité par un trafiquant de drogue, arrêté dans l’Oranie par les services de sécurité. Selon nos sources, le mis en cause aurait révélé que l’argent de la drogue transitait par le compte du fils du ministre de la Justice, avant d’être blanchi dans des opérations d’achat de biens immobiliers, fonciers et autres. Des révélations qui seraient à l’origine d’une vérification des comptes personnels du fils du ministre et qui contenaient des sommes extrêmement importantes. Des fonds dont le propriétaire aurait été incapable de justifier la provenance. La découverte a fait l’effet d’une bombe dans le milieu judiciaire vu le statut du mis en cause, qui a été inculpé pour, entre autres, trafic de drogue et blanchiment d’argent.

L’information s’est répandue comme une traînée de poudre dans les milieux de la justice et a suscité les plus folles rumeurs sur des liens supposés que pourrait avoir le dossier avec le père du mis en cause. Néanmoins, ce dernier aurait, selon nos sources, « donné le feu vert aux magistrats chargés de ce dossier pour aller très loin dans leurs investigations ».
Au stade actuel de l’enquête, aucune information officielle n’a été donnée et tout semble avoir été mis en place pour maintenir le black-out sur ce « dossier brûlant » qui vient d’éclabousser le ministre de la Justice, Tayeb Belaïz. Celui même qui avait été cité par Abdelmoumen Khalifa, comme étant une des personnalités qui aurait profité de ses largesses, alors qu’il était ministre chargé de la Solidarité. En effet, dans un entretien accordé à un journal étranger, paru alors que le procès relatif au détournement de fonds de la caisse principale d’El Khalifa Bank se tenait au tribunal criminel de Blida, début mars 2007, plus d’une quarantaine d’accusés ont été jugés et condamnés à des peines de prison allant de 2 à 15 ans, alors que la dizaine d’accusés absents, dont Abdelmoumen Khalifa et Abdenour Kerramane, avaient écopé de peines à perpétuité. Le nouveau dossier impliquant le fils du ministre vient encore une fois mettre ce dernier dans une situation très délicate. Saura-t-il s’en sortir sans fracas ? Une question qui reste posée tant que l’affaire est encore au stade de l’instruction.

Par Salima Tlemçani

http://www.elwatan.com/Cite-dans-une-affaire-de-drogue-a

وهو خبر قديم بخمسة أيام لأنّ القضية كانت قد تسربت عبر مدونة “الجزائر السياسية”:

Le fils de Belaiz sous contrôle judiciaire ?

15 juillet, 2010 Posté dans Confidences

Selon une source informée, le fils de Tayeb Belaiz, ministre de la Justice, serait placé sous contrôle judiciaire à Oran pour une affaire de contrat avec Naftal.

El Mouhtarem

http://ffs1963.unblog.fr/2010/07/15/le-fils-de-belaiz-sous-controle-judiciaire/

ولأننا متعودون في الجزائر على أنّ الحقيقة هي كل ما ينفيه النظام وصحفه و تصريحات الرسميين فيه، فالخبر الآن صار مؤكدا بعد قيام وكيل الدولة بوهران بإرسال فاكس إلى قاعات التحرير الوطنية و الدولية بما فيها وكالة رويترز، وذلك من أجل تكذيب تورط إبن بلعيز من قريب أو من بعيد في أي قضية:

خبر التكذيب من رويترز:

الجزائر تنفي التحقيق مع ابن وزير
Mon Jul 19, 2010 4:37pm GMT

الجزائر رويترز – نفى الادعاء الجزائري تقرير صحيفة محلية ذكر ان ابن وزير بالحكومة من حلفاء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يخضع لتحقيق جنائي بشأن مزاعم غسل أموال.

وكانت صحيفة الوطن قد نقلت عن مصادر لم تكشف عنها قولها ان مسؤولي العدل يحققون في مزاعم بأن ابن وزير العدل طيب بلعيز متورط في غسل أموال مخدرات.

وقال مكتب المدعي العام بمدينة وهران في غرب الجزائر في بيان ارسل بالفاكس لرويترز ان المدعي العام في محكمة وهران ينفي رسميا أي تورط أو اتهامات جنائية فيما يتعلق بابن وزير العدل.

وقال انها حالة خطأ في الهوية وان الصحيفة خلطت بين ابن الوزير وشخص ما يحمل نفس اسم العائلة من منطقة وهران القي القبض عليه في اتهامات تتعلق بالاتجار في المخدرات.

ومزاعم الصحيفة هي الاحدث في سلسلة تقارير تربط بين مسؤولين جزائريين كبار — لهم علاقة ببوتفليقة — ونشاط اجرامي.

ولم تعقب متحدثة باسم وزارة العدل على التقرير الصحفي. ولم يتسن الاتصال بممثلين لابن وزير العدل للتعقيب.

وقالت صحيفة الوطن ان ابن الوزير — الذي لم تذكر اسمه — يجري التحقيق معه استنادا لمعلومات من تاجر مخدرات القي القبض عليه في وهران.

ولم توضح الصحيفة ان كانت المزاعم تنطبق على نشاط في الوقت الراهن أم في الماضي. ولم تزعم ان الوزير ارتكب أخطاء.

وشنت السلطات الجزائرية بالفعل تحقيقات تتعلق بالفساد مع مسؤولين كبار في شركة الطاقة الحكومية سوناطراك ومسؤولين كبار في وزارة الاشغال العمومية.

وكان يسيطر على سوناطراك حلفاء مقربون من الرئيس الجزائري قبل اقالة معظم المديرين الكبار واستبدالهم بأشخاص تكنوقراط محايدين سياسيا.

ومازال يدير وزارة الاشغال العمومية حلفاء مقربون من الرئيس الجزائري لانه لم يتم تغيير الوزير وان كان بعض المسؤولين في الوزارة عزلوا ووضعوا رهن التحقيق.

وينظر الى وزير العدل بلعيز على انه من المساعدين المقربين لبوتفليقة. وهذه الوزارة من الوزارات التي يعينها مباشرة الرئيس وليس رئيس الوزراء.

ويقول المسؤولون التابعون لبوتفليقة ان الرئيس أقر التحقيقات في الفساد في المؤسسات التي تديرها الدولة لانه مصمم على شن حملة صارمة على الكسب غير المشروع.

لكن رئيس وزراء جزائريا سابقا قال لرويترز انه يعتقد ان التحقيقات جزء من حرب سياسية بين مؤيدي بوتفليقة وفصيل منافس داخل النخبة الحاكمة.

ويقول محللون سياسيون ان بوتفليقة الذي يبلغ الان 73 عاما ويتولى فترة رئاسية ثالثة أصبح ضعيفا سياسيا بعد تعديل وزاري في مايو ايار أدى الى رحيل حليفه المقرب شكيب خليل الذي كان وزيرا للطاقة.

من الامين شيخي

http://ara.reuters.com/article/topNews/idARACAE66I0K420100719?pageNumber=2&virtualBrandChannel=0&sp=true

خبر التكذيب من جريدة أفيون كرة القدم المسماة بالشروق:

النائب العام لمجلس قضاء وهران يؤكد أن الأمر مرتبط بتشابه أسماء ويفند :
“نجل الوزير بلعيز ليس متابعا قضائيا في قضية مخدرات”
2010.07.19 سميرة بلعمري

أكد النائب العام لدى مجلس قضاء وهران أن نجل وزير العدل الطيب بلعيز ليس معنيا لا من قريب ولا من بعيد بتورطه أو وقوعه تحت طائلة المتابعة القضائية في قضية مخدرات، مفندا أن يكون مجلس قضاء وهران قد أصدر أي إجراء في حق نجل وزير العدل الطيب بلعيز لا بالرقابة القضائية ولا أي إجراء آخر، مشيرا إلى أن الأمر لا يعدو سوى تشابه بين اسم ابن الوزير واسم الشخص المتورط في قضية المخدرات والمحال ملفه على محكمة الجنايات .

وجاء في بيان صادر عن مجلس قضاء وهران أمس، موقع من قبل النائب العام وصل “الشروق” نسخة منه، أن النائب العام يفند تفنيدا قطعيا ما جاء في صحيفة وطنية ناطقة باللغة الفرنسية، من أن نجل وزير العدل متابع قضائيا في قضية تحويل أموال مخدرات عبر حسابه البنكي، قبل اللجوء إلى تبييضها من خلال شراء عقارات، إذ قال النائب العام في بيانه “تفاجأت بالادعاءات التي تضمنها مقال نشرته صحيفة وطنية”، مضيفا “إن هذا التفنيد الرسمي الموجه لكافة أقسام التحرير يرمي إلى التوضيح للرأي العام على لسان الرجل الأول لمجلس قضاء وهران، أن الإدعاءات لا أساس لها من الصحة ” .

في ذات السياق أكد النائب العام لمجلس قضاء وهران أن القضية موضوع مقال الصحيفة موجودة على مستوى المجلس، ومتابع فيها شخص آخر غير ابن الوزير، وإن كان هناك تشابه في الأسماء، إذ أورد البيان أن الأمر يتعلق بتشابه أسماء بين نجل الوزير وشخص آخر، ويتعلق الأمر حسب بيان المجلس بحالة المدعو ” بلعيز . د ” المولود في 8 مارس 1971 بباب العسة بولاية تلمسان المتابع قضائيا والمسجون منذ أول سبتمبر 2009 بتهمة جنح مرتبطة بالمتاجرة بالمخدرات ” . وأضاف المجلس “لقد تمت معالجة القضية من طرف محكمة العمرية وتكفل بها النائب العام لدى مجلس قضاء وهران طبقا لأحكام قانون الإجراءات الجنائية، حيث تتم معالجتها من طرف قطب وهران المتخصص”، مؤكدا أنه قد تمت إحالة القضية على محكمة الجنايات يوم 4 ماي 2010 .

http://www.echoroukonline.com/ara/national/55580.html

ــــ

لتتوالى بعدها المهزلة التي قادتها صحيفة “ألعب واربح” المسماة “النهار الجديد” لصحابها المعروف أنيس رحماني، التي جاءت برواية “بعليز الزطلة”، كتبتها من جهتها كاتبة التقارير المسماة “دليلة بلخير” في هذا الخبر النكتة:


النائب العام لمجلس قضاء وهران كشف تفاصيل القضية
بلعيـز الـزطلـة ينتحـل صفـة إبـــن الـوزيـــر
19/07/2010 – 23:09:00 النهار الجديــد / دليلة بلخير

فنّد وكيل الجمهورية لدى محكمة وهران، ما تم تناوله حول اعتقال ابن وزير العدل الطيب بلعيز، على خلفية تورطه في قضية الإتجار بالمخدرات، مشيرا إلى أن المسألة تخص شخصا آخر يحمل نفس الإسم، وكذّب القاضي ما تم نشره في إحدى اليوميات الناطقة باللغة الفرنسية، حول إدانة ابن وزير العدل بتهمة الإتجار بالمخدرات وتبييض الأموال، نافيا بذلك صدور أوامر بوضعه تحت الرقابة القضائية، أكد نفس المصدر، أنه لم يرد اسم ابن الوزير في أية قضية متعلقة بالتورط بأي شكل من الأشكال في مسائل ذي صلة بالمخدرات، كما أنه ليس محل متابعة قضائية.

وأوضح وكيل الجمهورية في بيان للصحافة، أن المسألة على عكس ذلك تماما، حيث وقع خلط في الأسماء مع شخص آخر يسمى ”بلعيز.د”، وهو متابع في قضية تجاوزات وخروقات قانونية متعلقة بالمخدرات وذلك منذ سبتمبر 2009.وقال النائب العام أن نجل وزير العدل الطيب بلعيز ”ليس معنيا لا من قريب ولا من بعيد بتورط أو متابعة قضائية”، مصرحا بأنه ”تفاجأ بالإدعاءات التي تضمنها مقال نشرته الصحيفة أمس، وفي التفنيد الرسمي الموجه لكافة أقسام التحرير أوضح النائب العام لدى مجلس قضاء وهران، أنه في قضية المخدرات التي أشارت إليها صحيفة » الوطن « أن المتهم يحمل نفس الإسم الذي يحمله سواه، ”بالفعل يتعلق الأمر في حالة المدعو » بلعيز.د « المولود في 8 مارس 1971 بباب العسة (تلمسان) المتابع قضائيا والمسجون منذ أول سبتمبر 2009، بتهمة جنح مرتبطة بالمتاجرة بالمخدرات”، مضيفا أنه قد تمت معالجة القضية من طرف محكمة العمرية وتكفل بها النائب العام لدى مجلس قضاء وهران طبقا لأحكام قانون الإجراءات الجزائية، حيث تتم معالجتها من طرف قطب وهران المتخصص، وتمت إحالة القضية على محكمة الجنايات يوم 4 ماي 2010. وكانت جريدة ناطقة باللغة الفرنسية، قد نشرت في عددها الصادر أمس، نبأ وضع نجل الطيب بلعيز، وزير العدل حافظ الأختام، تحت الرقابة القضائية، في قضية مخدرات بوهران، كما أن ابن الوزير أورد اسمه متهم آخر موقوف في قضية مخدرات، حيث أشارت إلى أن أموال المخدرات كانت تحوّل عبر رصيده البنكي، قبل أن يتم تبييضها في عمليات عقارية. وبناء على هذه المعلومات تقول الجريدة..فتحت العدالة تحقيقا حول ”نجل الوزير”، حيث تأكدأن هذا الأخير لم يتمكن من تقديم مصادر المبالغ الضخمة الموجودة في رصيده، وهو الشيء الذي زاد من صحة شهادة المتهم الموقوف، وبهذا وجهت له تهمة المتاجرة في المخدرات وتبييض الأموال، حسب ما جاء في المقال بدعم من والده الطيب بلعيز.

http://www.ennaharonline.com/ar/national/65315.html

ــــ

النائب العام لدى مجلس قضاء وهران يفند و يؤكد أن نجل بلعيز ليس معنيا بالقضية
19/07/2010 – 16:47:00 النهار أون لاين /وأج

أكد النائب العام لدى مجلس قضاء وهران ان نجل وزير العدل الطيب بلعيز ليس معنيا لا من قريب و لا من بعيد بتورط او متابعة قضائية” مصرحا بأنه “تفاجأ بالادعاءات التي تضمنها مقال نشرته صحيفة “الوطن” اليوم الاثنين التي أفردت موضوعا حول تورط إبن الوزير في قضية مخدرات و أوضح النائب العام لدى مجلس قضاء وهران في تفنيد رسمي أنه في قضية المخدرات التي أشارت إليها صحيفة الوطن ان المتهم سمي (يحمل نفس الاسم الذي يحمله سواه).

مؤكدا أنه “بالفعل يتعلق الأمر في حالة المدعو بلعيز. د المولود في 8 مارس 1971 بباب العسة (تلمسان) المتابع قضائيا و المسجون منذ أول سبتمبر 2009 بتهمة جنح مرتبطة بالمتاجرة بالمخدرات”.

مضيفا انه تمت معالجة القضية من طرف محكمة العمرية و تكفل بها الناب العام لدى مجلس قضاء وهران طبقا لأحكام قانون الإجراءات الجنائية حيث تتم معالجتها من طرف قطب وهران المتخصص (تمت إحالة القضية أمام محكمة الجنايات يوم 4 ماي 2010).

http://www.ennaharonline.com/ar/specialpages/dernieres_nouvelles_algerie/65299.html

ــــ

هذا ولا يفوتنا أن ننوه بأن صحافة “الشيتة والطومبولا” لم تتأخر في تبني هذا التكذيب بما فيها الكثير من مواقع الواجهات الإعلامية المزيفة، وجرائد بني وي وي مثل ما أوردته “البلاد”:


فيما كذب النائب العام لمجلس قضاء وهران الخبر : البلاد تحصل على وثيقة تبرئ ابن الوزير بلعيز
الأثنين 19 يوليو 2010 | الحدث

عبد السلام.س
تكشف وثيقة، حصلت عليها ”البلاد” أمس، أن الشخص الموضوع تحت الرقابة القضائية في وهران بتهمة الاتجار بالمخدرات وتبييض الأموال، التي ذكرت يومية ناطقة بالفرنسية أمس أنه نجل وزير العدل حافظ الأختام الطيب بلعيز، هو شخص آخر يدعى ”ج.بلعيز” تم إيقافه بتاريخ الفاتح من سبتمبر الماضي ووضع بمؤسسة إعادة التربية والتأهيل بوهران، بعد متابعته بجناية نقل المواد المخدرة من طرف جماعة إجرامية منظمة وحيازة واستهلاك المخدرات والمؤثرات العقلية ووضع للسير مركبة بلوحة تسجيل لا تتطابق مع نوعها، مما يعنى أن ابن الوزير بلعيز ليس هو الشخص المعني في القضية كما ورد في مقال الجريدة المذكورة أمس تحت عنوان ”نجل وزير العدل تحت الرقابة القضائية”

وحسب الوثيقة التي تنفرد ”البلاد” بنشرها، فإن المعني الحقيقي بالقضية هو ”ج.بلعيز” المولود بتاريخ 08 مارس 1971 بتلمسان، والده يدعى بلعيد وأمه ”ح.يمينة”، يقيم بقرية سلام باب العسة ولاية تلمسان.
وتظهر الوثيقة الصادرة عن مؤسسة إعادة التربية والتأهيل لوهران أن المدعو ”ج.بلعيز” هو الموضوع في السجن تحت رقم 3100059646 وليس نجل وزير العدل بحسب الوضعية الجزائية للمتهم، بعد أن صدر في حقه أمر بالإيداع من طرف قاضي التحقيق للغرفة الأولى بمحكمة العامرية، وأمر التخلي لفائدة القطب الجزائي لمحكمة وهران.
كما تذكر الوثيقة المذكورة أن المعني قدم من مؤسسة إعادة التربية لعين تموشنت بتاريخ 3 نوفمبر ,2009 لتضيف أن الوضعية الحالية له هي الإحالة أمام محكمة الجنايات في 4 ماي الفارط.
وحسب المعطيات الواردة في الوضعية الجزائية يتبين انتفاء العلاقة بين السجين المذكور وابن وزير العدل الطيب بلعيز، بخلاف ما ذكرت الجريدة في عددها الصادر يوم أمس حين قالت إن أمر وضعه تحت الرقابة القضائيةئفي وهران جاء بتهمة الاتجار بالمخدرات وتبييض الأموال، وهو الخبر الذي أثارة ضجة كبيرة وتناقلته وسائل إعلام خارجية ومواقع إلكترونية واسعة الانتشار.
وكان موقع إلكتروني باللغة الفرنسية قد نشر قبل أسبوع الخبر لكنه ربط ذلك بما اعتبره تورطا لنجل بلعيز في قضية فساد بشركة نفطال، ليعيد موقع إلكتروني آخر نشره مع تضارب جديد أيضا في ماهية التهمة الموجهة، حيث ذكر أن هذا الأخير متابع بجناية رشوة مع شركة سوناطراك، لكن الوثيقة التي تنشرها ”البلاد” تؤكد أن جميع تلك المعلومات المنشورة لا أساس لها في الواقع.
من جهة ثانية، فند النائب العام لمجلس قضاء وهران جملة وتفصيلا ما ورد في مقال الجريدة الصادر أمس، وطالب هذه الأخيرة بإعادة نشر التكذيب على صفحاتها الأولى كما فعلت مع مقال الخبر الأصلي.

http://www.elbiladonline.net/modules.php?name=News&file=article&sid=21286

تعليق: متى صارت جريدة بحجم إسطبل “تحصل على وثيقة من جهات مجهولة” وهي التي لا تستطيع حتى رسم شعار خاص بها وتحتاج أن تسرقه من جريدة “البلد اللبنانية”:

جريدة البلاد أو عندما يسخر الجمل من سنام أخيه
ــــ

ملحقات بهذه التدوينة:

1- سليمة تلمساني واسمها الحقيقي زينب أوبوشو Zineb Oubouchou: تم تجنيدها من طرف العقيد فوزي، سماها زملاؤها بالجنرال بسبب علاقاتها الدائمة بالمخابرات، استعملها زوبير كرقيب التجنيد خاصة مع الصحافيين الاجانب، تقوم بمهام بالخارج لصالح المخابرات، لقد أرسلت لإجتماع فديرالية الصحافيين الدولية لتفويت رسالة مديرية المخابرات التالية : “إن الاسلاميين وحدهم الذين يقتلون في الجزائر”، وسوف تذهب يوم 03 ماي الى برشلونة للمشاركة في ندوة دولية تنظمها تنسيقية الصحافيين الكتاليين بمناسبة اليوم الدولي لحرية الصحافة. لقد بدأت الهجومات على الحركة الجزائرية للضباط الاحرار طبقا لتعليمات زوبير بدءا بنشر رسائل على الانترنيت تحت أسم “SalimaPour”.
كتبت سليمة تلمساني في الوطن يوم 7 جويلية 2010 عن عدم رضا عدد من كبار ضباط الشرطة تعيين الجنرال عبد الغاني الهامل كمدير عليهم، و يمكن ربط سبب كتابتها بمقال آخر اتهمت فيه الجنرال كمال عبد الرحمن – بإيعاز من مناوئيه من جنرالات المخابرات انتهت بتحطيم واحد من الجنرالات مؤسسي الجيا – بالتجارة في المخدرات عندما كان قائدا للناحية العسكرية الثانية و كان الهامل قائدا للدرك الوطني في نفس الناحية. والقضية معروفة رفع فيها الجنرال كمال عبد الرحمن دعوة قضائية ضد الوطن وصحفيتها تلمساني شهر أفريل 2008 انتهت بتغريم هذه الأخيرة مبلغ 100 ألف دينار بتهمة القذف، تم تخفيضها في شهر جانفي 2010 إلى 50 ألف.
ولسليمة تلمساني سجل حافل بالتقارير المفرقعاتية التي تكتبها لها المخابرات من بن عكنون بهدف ضرب هذا الطرف أو ذاك، وهي ناشطة هذه الأيام في ضرب جناح بوتفليقة بتسريب ملفات الفساد التي تورط فيها عناصره مثل تفجير قضية سوناطراك التي انتهت بطرد شكيب خليل حليف بوتفليقة و الطريق السيار الذي قد تنتهي فضائحه بطرد عمار غول و هذه المرة مع الطيب بلعيز…إضافة إلى قصة تعرية مراد مدلسي حليف بوتفليقة أثناء زيارته لواشنطن قبل أشهر، واشترك في نشر هذه الفضيحة صحفي آخر لايقل عمالة عن سليمة تلمساني هو منير بوجمعة من جريدة ليبرتي لمالكها يسعد ربراب.

صورة “أنيسة رحماني تع الوطن” على وزن سليمة تلمساني على اليمين

2- دليلة بلخير “صحفية” في النها رالجديد مهمتها أخبار صناعة أخبار القتل و العنف، والسبق الصحفي في محاورة “أمراء” الإرهاب التائبين من زنازين مقرات المخابرات.

2 ردود على جرائد “الطومبولا ” و”العب واربح” في الجزائر؛ من “موح لابوتاي” إبن الجنرال عطايلية إلى بلعيز “الزطلة” ولد الطيّب الوزير!

  1. ختول 20 يوليو 2010 | 11:33 م #

    بلعيز الزوالي خليفة الضحية و لد عطايلية المحقور و القائمة مفتوحة

  2. بني يلمان 30 أكتوبر 2011 | 6:13 م #

    hhhh

اترك رد

دعم WordPress. تصميم Woo Themes