القائمة العليا

47,518 قراءةطباعة الموضوع

عاجل: اغتيال 24 دركيا في كمين ببرج بوعريريج

gendarmes
2009.06.17نائلة . ب
الإرهاب الهمجي يستهدف رجال الدرك
الضحايا كانوا على متن 6 سيارات حرقها الإرهابيون
اغتيل في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء ما لا يقل عن 24 دركيا بالمنطقة المسماة واد القصير الواقعة بين المهير والمنصورة بولاية برج بوعريريج على الريطق الوطني رقم 5 .
ببرج بوعريريج، حيث استهدفتهم في البداية بقنبلتين تقليديتين، ثم أمطرت عليهم وابلا من الرصاص، وأنهت الجريمة بسلب أسلحتهم وألبستهم وعددها 24 وحرق العربات التي كانوا يقلونها.
وقد نقل الضحايا من قتلى وجرحى إلى مستشفى برج بوعريريج الذي أعلنت به حالة طوارئ قصوى للتكفل بالضحايا والمصابين وسط حالة من الهلع وسط السكان الذين استنكروا هذه الجريمة.
وقال شهود عيان كانوا قرب المكان دقائق بعد وقوع الهجوم، أن العملية أعقبها تحرك مكثف لمصالح الأمن المشتركة مرفوقة بالمروحيات قصد ملاحقة منفذي المجزرة قبل ابتعادهم، فيما شوهد تحرك عدد كبير من سيارات الإسعاف باتجاه مكان الهجوم.
ولم تضبط مصادرنا حصيلة الضحايا بشكل دقيق غير أنها أكدت أن العدد لا يقل عن 24 فيما لم يتم التأكد إن كان كل الضحايا من الدرك أم أن بعضهم من الصينيين العاملين بالطريق السيار شرق غرب.
مصادرنا إلى أن الدركيين الضحايا كانوا على متن 6 سيارات رباعية الدفع من نوع تويوتا، وأن عددهم كان يقارب الثلاثين في القافلة لحظة الهجوم.

gendarmes1

http://www.echoroukonline.com/ara/national/38192.html

35 ردود على عاجل: اغتيال 24 دركيا في كمين ببرج بوعريريج

  1. المحرر 17 يونيو 2009 | 5:19 م #

    إستشهاد 24 دركيا في كمين للخوارج بولاية برج بوعريريج
    2009-06-18 00:32:00 النهار

    أستشهد مساء اليوم الأربعاء في حدود الثامنة ليلا 24 دركيا في وقت مرور قافلة لمجموعة التدخل والاحتياط التابعة للمجموعة الولائية للدرك الوطني ببرج بوعريريج و بالضبط في منطقة المنصورة

    كانو على متن 6 سيارات للدفع الرباعي من نوع تويوتا بعد قيامهم بعملية تأمين عمال صينيين يعملون في إحدى الورشات التابعة لجزء الطريق السيار شرق غرب بالولاية على محور الطريق الوطني رقم 5 الرابط بين قسنطينة و العاصمة .

    وحسب معلومات تحصلنا عليها فإن الإعتداء الذي نفذه الخوارج في كمين و إستهدفهم في بادئ الأمر بقنبلتين تقليديتين لإيقاف تحركهم ثم اقدمت المجموعة الإرهابية بإمطار عناصر الدرك بوابل من الرصاص ليختتم الإعتداء الجبان بحرق العربات بعد سلب أسلحة الشهداء و ألبستهم، ولم يتم التأكد بعد من وجود ضحايا من العمال الصينيين في هذا العمل الجبان.

    من جهة ثانية افادت مصادر أمنية لمراسل النهار بالبرج أن القوات المشتركة المكونة من أفراد الجيش الوطني الشعبي و عناصر الأسلاك المشتركة مدعومة بمروحيات قد باشرت عملية تمشيط واسعة بالمنطقة المحاذية لمكان الإعتداء السافر الذي خلف إستياء كبيرا في اوساط المواطنين سيما و ان هذه العمليات لم تشهدها من قبل هذه الولاية حتي إبان العشرية السوداء.

    http://www.ennaharonline.com/ar/national/urgent/34811.html

    • zoheir hd 7 سبتمبر 2013 | 3:08 م #

      من قتل الدركيين

  2. المحرر 18 يونيو 2009 | 1:11 ص #

    اغتيال 24 دركيا شرقي العاصمة الجزائرية

    الدفاع والأمن 18/06/2009 09:27:00 ص

    الجزائر – 18 – 6 (كونا) — اغتالت مجموعة ارهابية مسلحة تنتمي الى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي في ساعة متأخرة من الليلة الماضية ما لا يقل عن 24 دركيا كانوا في مهمة تأمين تنقل عمال صينيين يعملون بالطريق السيار (شرق ي غرب) شرقي العاصمة الجزائر.
    وقالت مصادر أمنية أن الجماعة الارهابية ترصدت الضحايا ونفذت كمينا على الطريق الوطني رقم 5 الرابط بين (قسنطينة) و (البويرة) 120 كيلومترا شرقي العاصمة الجزائرية في وقت مرور قافلة للدركيين التابعة للمجموعة الولائية للدرك الوطني بولاية (برج بوعريريج).
    وأضافت أن الجماعة الارهابية استهدفت القافلة في البداية بقنبلتين ثم أمطرتهم بوابل من الرصاص ثم قاموا بسلب أسلحة وألبسة الدركيين وحرق العربات التي كانت تقلهم.
    ولم تؤكد المصادر ان كان من بين الضحايا عمال صينيين من العاملين بالطريق السيار (شرق غرب) الذي يجري انجازه بين الحدود الشرقية والغربية للبلاد.
    وأشارت المصادر الى ان عدد الضحايا لحظة الهجوم كان يقارب الثلاثين وكانت القافلة مكونة من ست سيارات.
    وقال شهود عيان كانوا قرب المكان بدقائق بعد وقوع الهجوم ان العملية أعقبها تحرك مكثف لقوى الأمن تصحبهم المروحيات بهدف ملاحقة منفذي المجزرة قبل ابتعادهم فيما شوهد تحرك عدد كبير من سيارات الاسعاف باتجاه مكان الهجوم.
    وتعد هذه العملية الارهابية الأعنف على الاطلاق منذ بداية الأزمة الأمنية في الجزائر عام 1992 حيث لم يسبق للجماعات المسلحة أن نفذت هجوما ارهابيا بهذا الحجم.
    وكانت الجماعات المسلحة قد اغتالت بداية شهر يونيو الجاري ثمانية عناصر من الشرطة في كمين ارهابي بمنطقة تيمزريت بولاية (بومرداس) 60 كيلومترا شرقي العاصمة الجزائرية.
    وتأتي هذه العمليات الدموية بعد أسابيع من اطلاق الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والوزير الأول احمد أويحيى مقترحات لاقرار عفو شامل عن المسلحين كمقابل وقف العمل الارهابي والتوبة والعودة الى المجتمع كما أطلق عدد من القادة السابقين للجماعات المسلحة أبرزهم أمير الجماعة السلفية للدعوة والقتال حسان حطاب نداء الى المسلحين للعدول عن العمل الارهاربي.(النهاية) ف ت / م ه ا كونا180927 جمت يون 09
    http://www.kuna.net.kw/NewsAgenciesPublicSite/

  3. المحرر 18 يونيو 2009 | 2:37 ص #

    حاجز إرهابي بمدينة المنصورة يقع ضحيته 30 دركيا
    18

    06

    2009
    بسم الله الرحمن الرحيم

    تعرضت دورية للدرك الوطني في مدينة المنصورة ولاية برج بوعريرج شرق العاصمة في المنطقة المسماة عين دفلة حوالي الساعة 8 الثامنة والنصف الى التاسعة مساءً الى حاجز إرهابي محكم وقع ضحيته حوالي 30 دركيا و حسب معلومات غير مؤكدة فإن عدد الإرهابيين الذين قاموا بالعملية هم حوالي 100 إرهابي وحسب رواية أحد مصادرنا..

    فإن العملية بدأت أولا بقيام ثلاثة إرهابيين بلفت نظر الدورية التي تقوم بحراسة المجمع الصيني العامل على الطريق السيار شرق غرب مما دفع بالدورية لطلب الدعم والتبليغ على تواجد إرهابيين في المنطقة عندئذ تحركت دورية للدرك من عاصمة الولاية للتدخل , وما لم يكن يعلمه الدركيون أن حاجزا محكما كان بانتظارهم في منعرجات منطقة عين دفلة وهي منعرجات خطيرة ومناسبة جدا لمثل هذه

    العمليات وحسب رواية بعض سائقي الشاحنات فإنه تم اعتراض طريق الدورية القادمة بواسطة شاحنة مقطورة وسط الطريق وتم خلالها إطلاق وابل كثيف من النيران على الدورية مما تسبب في قتل الجميع وحسب رواية أخرى غير مؤكدة فإن الإرهابيين أجهزوا على المصابين المتبقيين ذبحا وتم الاستيلاء على أسلحتهم وألبستهم وكذا أجهزة الراديو و الموبايلات وقد تحركت بعد ذلك قوة كبيرة من من الجيش و القوات الخاصة قادمة من سطيف لمحاصرة المنطقة وتتبع الإرهابيين وقد أصيب المسافرون بالذعر الشديد ونحن نعرف أن التوقيت الذي وقعت فيه العملية هو وقت ذروة ويشهد اكتظاظا على الطريق الوطني رقم 5 الذي يعتبر أحد أكبر شرايين الاقتصاد في الجزائر وتعتبر هذه المجزرة مجزرة حقيقية و في قوات محترفة كقوات الدرك التي لا يستهان بها

    http://dailybarid.wordpress.com/

  4. المحرر 18 يونيو 2009 | 4:56 ص #

    تقرير: كمين للمتمردين يقتل 24 من قوات الأمن الجزائرية
    Thu Jun 18, 2009 9:57am GMT

    الجزائر (رويترز) – قالت صحيفة محلية يوم الخميس ان متمردين قتلوا 24 من قوات الامن الجزائرية في كمين استهدف قافلتهم في وقت متأخر يوم الاربعاء.

    ولم يصدر تعليق رسمي على التقرير الذي اذا تأكد فسيكون ذلك أكبر عدد للقتلى في هجوم واحد منذ شهور في الجزائر حيث تحارب الحكومة تمردا اسلاميا متحالفا مع تنظيم القاعدة.

    ونقلت صحيفة الشروق عن مصادر أمنية وسكان محليين قولهم ان الهجوم وقع حوالي الثامنة مساء (1900 بتوقيت جرينيتش) بين المهير والمنصورة في ولاية برج بوعريريج على مسافة حوالي 180 كيلومترا شرق العاصمة.

    وقالت الصحيفة ان المهاجمين استهدفوا القافلة في البداية بقنبلتين تقليديتين ثم فتحوا النار عليها. وغادر المتمردون حاملين معهم الاسلحة والعتاد وست سيارات شرطة.

    وعانت الجزائر وهي أحد أكبر منتجي النفط والغاز في شمال أفريقيا لعقدين من الزمان في محاولة للسيطرة على المتمردين الاسلاميين الذين أصبحوا يعملون الان تحت راية تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.

    وانخفض عدد الهجمات عموما لكن الاسابيع القليلة الاخيرة شهدت ارتفاعا في معدل العنف.

    وقتل المتمردون خمسة من عناصر الدرك أواخر شهر مايو أيار وبعدها بأسبوع قتلوا تسعة جنود. وفي بداية هذا الشهر قتل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي البريطاني ادوين داير الذي كانت الجماعة تحتفظ به كرهينة في مالي المجاورة.

    http://ara.reuters.com/article/topNews/idARACAE55H08320090618

  5. المحرر 18 يونيو 2009 | 5:15 ص #

    الجزائر: مقتل أكثر من 20 دركي في عملية إرهابية ببرج بوعريريج

    التحرير | 18/06/2009 |

    قتل مساء أمس الأربعاء 17 جوان، 24 دركي في كمين نصبته لهم جماعة إرهابية مسلحة، بالقرب من برج بوعريريج، حسب ما أفادته بعض الصحف الصادرة اليوم، و التي نقلت على لسان مصادر محلية فان قافلة لدرك الوطني وقعت ضحية عملية إرهابية على الطريق الوطني رقم 5، المؤدي إلي قسنطينة و عنابة شرق البلاد.

    و حسب ذات المصادر، فان الجماعة الإرهابية استعملت قنبلتين غرستهما في طريق قافلة الدرك الوطني، و بعدها أطلقت عليهم النار، قبل أن تجردهم من أسلحتهم و عتادهم، مضيفا ذات المصدر، أن عناصر الجماعة الإرهابية فروا لوجهة مجهولة.

    http://www.tsa-algerie.com/ar/suite_sinformer.php?id=763

  6. المحرر 18 يونيو 2009 | 5:29 ص #

    انباء عن مقتل 24 من رجال الأمن في الجزائر

    قالت صحيفة الشروق الجزائرية ان 24 من رجال الامن قتلوا مساء الاربعاء في كمين نصبه مسلحون على طريق سريع شرقي العاصمة.

    ولم يصدر بيان رسمي يؤكد او ينفي هذه الانباء.

    ونقلت الصحيفة عن مصادر امنية وشهود عيان قولهم ان الهجوم وقع على الطريق الذي يربط بين مدينتي المهر والمنصورة الواقعتين على بعد 180 كيلو متر شرق العاصمة.

    واضاف الشهود ان المهاجمين فجروا في البداية قنبلتين اثناء مرور قافلة الامن ثم فتحوا نيران اسلحتهم عليها.

    وقد فر المهاجمون بعد الاستيلاء على اسلحة عناصر الامن القتلى وعلى اربع سيارات دفع رباعي.

    ويعتبر هذا الهجوم هو الاعنف منذ عدة اشهر.

    ورغم تراجع حدة اعمال العنف في الجزائر خلال الفترة الماضية لكنها تشهد بين الحين والاخر مواجهات بين قوات الامن والمسلحين الاسلامين من اتباع تنظيم الذين يطلق على نفسه “قاعدة المغرب الاسلامي”.

    وقد قتل 8 عناصر من الشرطة في هجوم شنه مسلحون مجهولون بمنطقة برج منايل بولاية بومرداس شرقي العاصمة قبل نحو اسبوعين.

    http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/

  7. المحرر 18 يونيو 2009 | 6:55 ص #

    القاعدة تقطع الطريق على العفو الشامل
    مقتل 17 دركيا ومدنيا ببرج بوعريريج شرقي الجزائر

    الجزائر-العرب اونلاين- صابر بليدي: قطع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي الطريق على مشروع العفو الشامل، بعد اقدامه على عمل مسلح استعراضي راح ضحيته 17 دركيا ومدنيا ببلدة المنصورة التابعة لمحافظة برج بوعريريج الواقعة الى الشرق من العاصمة وتبعد عنها بنحو 230 كلم.

    وذكرت مصادر محلية أن مجموعة مجهولة العدد والهوية قامت في حدود الساعة الثامنة الا ربع من مساء الاربعاء بنصب كمين بالبلدة المذكورة المعروفة بمنعرجاتها الوعرة لدورية لأفراد الدرك الوطني كانت تقوم بتأمين الطريق لإطارات وعمال شركة صينية تقوم بانجاز جزء من الطريق السيار شرق- غرب.

    وتضيف ذات المصادر أن المجموعة الإرهابية فجرت قنبلتين على الدورية ثم أجهزت على عناصرها بالرصاص مما أدى الى مقتل 17 دركيا ومدنيا، ثم جردتهم من أسلحتهم وألبستهم، ولاذت بالفرار.

    العملية المدوية التي نفذها تنظيم القاعدة في إقليم عرف استقرارا أمنيا منذ عدة سنوات، تعد الأولى من نوعها منذ سلسلة الانفجارات الانتحارية التي نفذتها في عدد من المناطق من العاصمة وضواحيها خلال سنتي 2007 و 2008، من حيث الخسائر البشرية، كما شكلت تحولا في العمل الميداني للتنظيم، فبعد الضجة التي أثيرت حول التفجيرات الجماعية، عادت القاعدة لأسلوب الكمائن الذي لم ينفذ منذ عدة سنوات بهذا الشكل والحدة.

    ويرى المراقبون أن العملية التي نفذت على الطريق الوطني رقم 05 الذي يربط العاصمة بشرق البلاد، تنطوي على رسائل سياسية تتمحور على رفض التنظيم لمشروع العفو الشامل الذي وعد به الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة خلال حملته الانتخابية في رئاسيات نيسان المنصرم، كما تعتبر قطعا للطريق امام أية خطوة لطي صفحة العنف في الجزائر، وهو ما يتقاطع مع عدد من الأصوات المتطرفة في عدد من الدوائر السياسية والاعلامية التي تفضل خيار الحل الأمني بدل المصالحة الوطنية.

    http://www.alarabonline.org/

  8. المحرر 18 يونيو 2009 | 7:53 ص #

    مقتل 18 دركيا على الاقل في كمين جنوب شرقي العاصمة الجزائرية
    منذ 3 ساعة/ساعات

    الجزائر (ا ف ب) – قتل 18 دركيا على الاقل مساء الاربعاء بايدي مسلحين اسلاميين نصبوا كمينا لقافلة الدرك قرب برج بوعريريج (235 كلم جنوب شرقي العاصمة)، على ما ذكرت مصادر محلية الخميس لوكالة فرانس برس.

    ولم يتم تأكيد الخبر من مصدر رسمي.

    واشارت صحيفتا “الشروق” و “النهار” الخاصتين الخميس الى مقتل 24 دركيا.

    وقالت الصحف والمصادر المحلية ان القافلة العسكرية وقعت في كمين على الطريق الوطنية رقم 5 وهي الطريق الرئيسية في المنطقة الموصلة الى قسنطينية وعنابة اكبر مدن الشرق الجزائري.

    وقالت الشروق ان قنبلتين انفجرتا لدى مرور عربات الدرك قبل ان يطلق المهاجمون النار ويقتلوا عناصر الدرك ويستولوا على اسلحتهم ولباسهم العسكري.

    وكان عناصر الدرك تولوا قبل ذلك مرافقة مجموعة من الصينيين الى مواقع عملهم. ويعمل هؤلاء في مشروع شق طريق سريع يعبر الجزائر من الشرق الى الغرب.

    وكلفت مجموعة سيتيك-سي ار سي سي الصينية بالقسم الذي يربط العاصمة الجزائرية ببرج بوعريريج من هذا الطريق السريع.

    وهوجمت قافلة الدرك في طريق عودتها بعد مرافقة الصينيين.

    وكالة الأنباء الفرنسية.

  9. المحرر 18 يونيو 2009 | 7:54 ص #

    1720 (GMT+04:00) – 18/06/09
    مقتل 24 شرطياً في كمين بالجزائر.. و16 “إرهابياً” في مالي

    من هجوم سابق استهدف الدرك الوطني الجزائري

    الجزائر (CNN)– لقي 24 شرطياً جزائرياً على الأقل مصرعهم في كمين نصبه مسلحون يُعتقد أنهم من “العناصر الإرهابية”، بحسب مصادر محلية، في الوقت الذي كشفت فيه السلطات في دولة مالي المجاورة، عن قتل ما بين 16 و18 “إرهابياً”، في عملية عسكرية شاركت بها قوات جزائرية، لتحرير رهينة سويسري.

    وذكرت تقارير إعلامية أن ما لا يقل عن 24 “دركياً” كانوا على متن 6 سيارات، قتلوا في منطقة “واد القصير” بولاية “برج بوعريريج”، جنوب شرقي العاصمة الجزائرية، في كمين استدرجتهم إليه عناصر، وصفتها تقارير محلية بأنها “إرهابية.”

    وقالت التقارير إن “الإرهاب الهمجي استهدف رجال الدرك الضحايا، الذين كانوا على متن 6 سيارات أحرقها الإرهابيون”، في المنطقة المسماة “واد القصير” الواقعة بين “المهير” و”المنصورة”، بولاية برج بوعريريج على الطريق الوطني رقم 5.

    وأفادت صحيفة “الشروق” الجزائرية بأن “عناصر الدرك” المستهدفة في هذا الهجوم كانوا في مهمة لتأمين تنقل عمال صينيين يعملون بمشروع الطريق السيار شرق ـ غرب، وأن “الجماعة الإرهابية” رصدت الضحايا ونفذت كميناً في حدود الساعة السابعة و45 دقيقة من مساء الأربعاء.

    وأضافت أن “الإرهابيين” استهدفوا “عناصر الدرك في البداية بقنبلتين تقليديتين، ثم أمطروهم بوابل من الرصاص، وأنهوا الجريمة بسلب أسلحتهم وملابسهم وعددهم 24، كما حرقوا العربات التي كانوا يستقلونها.”

    غير أنه لم يتأكد ما إذا كان كافة القتلى من عناصر الشرطة، أم بينهم بعض العمال الصينيين، علماً بأن “الدركيين” الضحايا كانوا على متن 6 سيارات رباعية الدفع، وأن عددهم كان يقارب الثلاثين في القافلة لحظة الهجوم.

    مقتل 16 “إرهابياً” بمالي

    وفي مالي، وقعت عملية عسكرية لتحرير الرهينة السويسري، وارنر فرينر، وأسفرت عن مقتل 16 “إرهابيا”ً من “كتيبة طارق بن زياد”، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية.

    وأفادت الوكالة بأن مالي طلبت مساعدة الجزائر للتعرف على “جثث متفحمة لإرهابيين” قضوا في اشتباكات، ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء الماضي.

    وقالت إنه يشتبه في أن إحدى الجثث المتفحمة تعود “للإرهابي حمادو عبيد”، أو “عبد الحميد أبو زيد” القائد العسكري للقاعدة في منطقة الساحل الأفريقي.

    ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن القوات المالية أن وحداتها “تمكنت من القضاء على 26 إرهابياً من قاعدة المغرب الإسلامي، في هجوم شنته على أحد مراكزها المتاخمة للحدود مع الجزائر.”

    غير أن مصدر أمني جزائري رفيع أكد “أن عدد القتلى قد يكون بين 12 و16 إرهابياً، منهم قياديون في إمارة الصحراء.”

    وأشارت الوكالة، نقلاً عن المصدر الأمني، إلى أن العملية شنت لتحرير الرهينة وارنر فرينر، وأنه لا علاقة لها باتفاق دول الساحل السابق على شن عملية كبرى ضد القاعدة في المنطقة، حيث جاء التحرك العسكري الأخير بعد تهديد قاعدة المغرب بإعدام الرهينة فرينر قبل 72 ساعة من تاريخ بدء الهجوم.

    وأوضحت أن العملية تمت في منطقة ”واد سوماكا”، من خلال هجوم شنته قوات مالية مدعومة بطائرات من سلاح الجو الجزائري، وميليشيا من قبيلة الأجواد المحلية، وأسفرت عن مقتل 10 جنود ماليين.

    وتضاربت الأنباء الميدانية حول مصير “الإرهابي حميد السوفي”، والرهينة السويسري، اللذين يعتقد أنهما لقيا حتفهما خلال الاشتباكات، بعد العثور على عدة جثث متفحمة، وأخرى دفنت على عجل “وسط الصخور والرمال، من قبل الإرهابيين الناجين.”

    وطلبت مالي مساعدة الجزائر للتعرف على هوية جثث القتلى. ويشتبه الماليون في مقتل قائد كتيبة طارق بن زياد ونائبه، وهو إرهابي موريتاني يلقب بـ”أبو أسماء مجاهد.”

    http://arabic.cnn.com/2009/middle_east/6/18/algeria.terror/

  10. المحرر 18 يونيو 2009 | 10:39 ص #

    في أعنف اعتداء ينفذه خوارج “الجماعة السلفية” على قوات الأمن
    إستشهاد 18 دركي وثلاثة أشخاص منهم حارس مؤسسة عقابية وإصابة 6 بجروح خطيرة
    2009-06-18 النهار /وادي القصيرة “برج بوعريريج”: مبعوث “النهار” عامر بوقطاية
    صورة من الأرشيف
    أشارت حصيلة جديدة للاعتداء الإرهابي الذي استهدف موكب للدرك الوطني بين ولايتي برج بوعريريج والبويرة، مساء الأربعاء، إلى إستشهاد 18 دركيا إضافة إلى حارس مؤسسة عقابية بولاية باتنة وشقيقه كانا على متن سيارته مدنية

    بينما سجلت إصابة أزيد من 15 شخصا آخرا في اعتداءات أخرى عاشتها المناطق القريبة من مكان الاعتداء ليلة الأربعاء إلى الخميس.
    أشارت حصيلة جديدة للاعتداء الإرهابي الذي استهدف موكب للدرك الوطني بين ولايتي برج بوعريريج والبويرة، مساء الأربعاء، إلى إستشهاد 18 دركيا إضافة إلى حارس مؤسسة عقابية بولاية باتنة وشقيقه وشخص آخر لم تحدد هويته كانا على متن سيارته مدنية بينما سجلت إصابة أزيد من 15 شخصا آخرا في اعتداءات أخرى عاشتها المناطق القريبة من مكان الاعتداء ليلة الأربعاء إلى الخميس.وعلمت “النهار” من مصادر مؤكدة أن الإعتداء وقع في حدود الساعة السادسة والنصف مساءا في منطقة وادي القصير البعيدة عن بلدية المنصورة بنحو 3 كلم (25 كلم عن عاصمة ولاية برج بوعريريج) عندما اعترض عناصر من خوارج “الجماعة السلفية للدعوة والقتال” قافلة تضم 6 سيارات تويوتا تابعة لوحدة التدخل والاحتياط الرابعة للدرك الوطني ببرج بوعريريج كانت في طريقهم لضمان المداومة الروتينية اليومية ولم تكن مكلفة كما أوردنا سابقا بأمين رعايا عمال صينيين الذين كلفوا بإنجاز الطريق السيار شرق غرب.وقد تم اعتراض رتل الدرك الوطني باعتراض سيرهم باستعمال شاحنة نصف مقطورة استعملت لغلق الطريق الوطني رقم 5 الذي يعتبر الطريق الأساسي الذي يربط الجزائر العاصمة بمدن شرق البلاد حيث قتلوا سائق الشاحنة رميا بالرصاص ثم قاموا بتفجير قنبلتين وبعدها بدأ خوارج “الجماعة السلفية” في إطلاق عيارات نارية ثقيلة بقذائف “أر.بي.جي” قبل أن يتبعها وابل من الرصاص سلاح “الأفام.بي.كا” الثقيل” ضد سيارات الدرك الوطني وبعدها شرعت مجموعة من نحو عشرة مسلحين في التقدم من سيارات الدرك لاغتيال من كان في الموكب ثم التنكيل بجثثهم وحرق بعضهم بعد تجريدهم من ثيابهم.وقد أحدث الإعتداء حالة من الفزع والخوف في صفوف المواطنين الذين كانوا يعبرون الطريق مع نهاية الأسبوع حيث كان الطرق مكتظ بالمارة مما دفع بالعشرات من المواطنين إلى الفرار وترك سياراتهم في وسط الطريق.وقد تبين لاحقا أن عناصر “الجماعة السلفية” نكلوا بجثث الضحايا وتم حرق جثث أربعة دركيين وسجلت إصابة 6 آخرين منهم رجل وامرأة إضافة إلى أربعة دركيين إصاباتهم كانت بليغة. كما تم العثور على جثة ملازم في الدرك الذي قاوم إلى اللحظة الأخيرة المجموعة الإرهابية وقد قطعت عن آخرها وأحرقت انتقاما من شجاعته ووطنيته ودفاعا عن رفاقه.وقد فر عناصر المجموعة المسلحة بعد الإعتداء وبحوزتهم 21 كلاشنكوف و6 أجهزة إتصال 21 واقي من الرصاص و 21 بذلة الدرك الوطني منها 2 لملازم والباقي صف ضباط ودركي عون. وتفيد معلومات “النهار” أن الاعتداء شارك فيه نحو 50 إرهابي جاؤوا من الجهة الشمالية الغربية جهة غابات تيزي خشوشان والجهة الجنوبية الغربية والجنوب بن داود والمسيلة. وقد دام الإعتداء نحو 45 دقيقة قام خلالها الخوارج بتصوير مشاهد الإعتداء كاملة على الأرجح لبثها لاحقا في بيانات التنظيم الإرهابي.وقد شرعت قوات الجيش والدرك الوطني في عملية واسعة لملاحقة عناصر التنظيم الإرهابي على المحورين الذين تم سلكه حيث وردت معلومات تفيد بمحاصر عناصر من المجموعة الإرهابية التي نفذت الاعتداء وقتل أحد الخوارج ولكن لم ترد تأكيدات إلى غاية منتصف نهار اليوم بالتوقيت العالمي.

    هذا وقد خلفت هذه المجزرة استياء كبيرا في أوساط المواطنين سيما وأن هذه العمليات لم تشهدها من قبل هذه الولاية حتى إبان العشرية السوداء.الجدير بالذكر أنه تم نقل جثث الشهداء إلى المصالح الإستعجالية بالولاية قبل أن تحول لاحقا إلى قسنطينة.

    http://www.ennaharonline.com/ar/national/34811.html

  11. المحرر 18 يونيو 2009 | 10:53 ص #

    تقرير: كمين للمتمردين يقتل 24 من قوات الأمن الجزائرية
    Thu Jun 18, 2009 4:45pm GMTاطبع هذا الموضوع [-] نص [+]

    1 / 1تكبير للحجم الكامل
    الجزائر (رويترز) – قالت صحيفة محلية يوم الخميس ان مُتمردين قتلوا 24 من قوات الأمن الجزائرية في كمين استهدف قافلتهم في وقت متأخر يوم الأربعاء في أشد الهجمات دموية منذ نحو عام.

    وتخوض الحكومة الجزائرية قتالا ضد متشددين إسلاميين متحالفين مع تنظيم القاعدة. واستطاعت قوات الأمن ان تخفض من مستوى العنف لكن المتمردين لا يزالوا يشكلون تهديدا.

    وذكرت صحيفة الشروق ان المتشددين شنوا الهجوم مساء الاربعاء باستخدام قنابل مزروعة على جانب الطريق وبنادق أثناء مرور قوات الأمن في قافلة على طريق سريع يبعد مسافة حوالي 180 كيلومترا شرقي العاصمة.

    ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية وسكان محليين قولهم انه عندما غادر المتمردون أخذوا معهم ست سيارات رباعية الدفع تابعة للشرطة وأسلحة وأزياء رسمية للشرطة.

    ولم يصدر تأكيد رسمي للهجوم. وقال مصدران أمنيان جزائريان طلبا عدم نشر اسميهما لرويترز ان كمينا نصب وان أكثر من 20 من عناصر قوات الأمن قتلوا.

    ومقتل 24 شخصا هو أكبر عدد يسجل من هجوم منفرد منذ 19 اغسطس اب من العام الماضي عندما قتل 48 شخصا في هجوم بقنبلة على مدرسة تدريب تابعة للشرطة على بعد 55 كيلومترا شرقي العاصمة الجزائر.

    وعانت الجزائر لعقدين من الزمان في محاولة السيطرة على المتمردين الاسلاميين الذين أصبحوا يعملون الآن تحت راية تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.

    وأدت ملاحقة الامن والحملات الساعية الى اقناع المتشددين بالقاء سلاحهم الى تقليص عدد الهجمات عموما لكن الأسابيع القليلة الاخيرة شهدت ارتفاعا في معدل العنف.

    وقتل المتمردون خمسة من عناصر الدرك أواخر شهر مايو آيار وبعدها بأسبوع قتلوا تسعة جنود. وفي بداية هذا الشهر قتل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي البريطاني ادوين داير بعد احتجازه كرهينة في مالي المجاورة.

    ويقول خبراء الامن ان زيادة عدد الهجمات لا يعني ان الجماعة تزداد قوة لكنها تعني انها تحتفظ بقدرتها على توجيه ضربات الى أهداف حكومية.

    وقال نائب رئيس تحرير صحيفة الشروق والمتخصص في الشؤون الامنية رشيد ولد بوسيافة لرويترز انه لا شك أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي يضعف لكن القاعدة أرادت أن ترسل رسالة قوية بأنها ما زالت قادرة على التخطيط وتنفيذ هجوم قوي.

    وعلى الرغم من أن الجماعة لم تهاجم مشروعات النفط والغاز في الجزائر فان شركات النفط والغاز العالمية مثل بريتيش بتروليم وستاتويلهيدرو وريبسول وتوتال تعمل تحت حراسة مشددة.

    ويقول دبلوماسيون ان العنف يمكن أيضا أن ينتقل عبر البحر المتوسط الى أوروبا حيث يحتفظ تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي بخلايا سرية.

    وقال التقرير المنشور في الصحيفة ان الكمين الذي نصب يوم الاربعاء وقع بين بلدتي المهيروالمنصورة على طريق ان5 السريع وهو طريق رئيسي يربط مدينة الجزائر العاصمة بمدن شرق الجزائر.

    وذكر التقرير أن قوات الأمن التي وقع عليها الهجوم كانت مكلفة بحراسة مجموعة من عمال البناء الصينيين يعملون في رصف طريق يربط بين شرق الجزائر وغربها. ولم تورد الصحيفة أنباء عن إصابة أي من العمال الصينيين في الهجوم.

    http://ara.reuters.com/

  12. المحرر 18 يونيو 2009 | 11:07 ص #

    http://www.bordj.net/

    اغتيال* ‬24 * ‬دركيا* ‬في* ‬كمين* ‬إرهابي
    18 حزيران (يونيو) 2009, بقلم samir2009
    أنا من مدينة المنصورة وشاهد عيان للحادث الذي وقع ليلة أمس قامت مجموعة ارهابية بتفجير شاحنة فوق جسر بمنطقة واد القصير مما أدى الى غلق الطريق الرابط بين المنصورة وبرج بوعريريج مما تسبب في حصار 6 سيارات تويوتا كانت تقل المهندسين الصينين و حراسهم من الدرك الوطني وكان الارهابيون في متحصنين في الغابة فأمطروا السيارات بوابل من الرصاص فمات جميع الدرك والصينيون ثم صعدت فرقة الدرك لمدينة المنصورة لإنقاذ زملائهم فوقعت المجزرة الثانية حيث قتل حوالي 7 من درك المنصورة نظرا لأنهم راجلين . ثم تدخلت قوات الجيش بعد حوالي ساعة من الحادث مما تسبب في هرب الارهابيين الى غابة واد مسيسي ليلا.

  13. المحرر 18 يونيو 2009 | 11:14 ص #

    ا ف ب – قتل 28 دركيا على الاقل مساء الاربعاء بايدي مسلحين اسلاميين نصبوا كمينا لقافلة الدرك قرب برج بوعريريج (235 كلم جنوب شرقي العاصمة)، على ما ذكرت مصادر محلية الخميس لوكالة فرانس برس.

    ولم يتم تأكيد الخبر من مصدر رسمي.واشارت صحيفتا “الشروق” و “النهار” الخاصتين الخميس الى مقتل 24 دركيا.

    وقالت الصحف والمصادر المحلية ان القافلة العسكرية وقعت في كمين على الطريق الوطنية رقم 5 وهي الطريق الرئيسية في المنطقة الموصلة الى قسنطينية وعنابة اكبر مدن الشرق الجزائري.

    وقالت الشروق ان قنبلتين انفجرتا لدى مرور عربات الدرك قبل ان يطلق المهاجمون النار ويقتلوا عناصر الدرك ويستولوا على اسلحتهم ولباسهم العسكري.

    وكان عناصر الدرك تولوا قبل ذلك مرافقة مجموعة من الصينيين الى مواقع عملهم. ويعمل هؤلاء في مشروع شق طريق سريع يعبر الجزائر من الشرق الى الغرب.

    وكلفت مجموعة سيتيك-سي ار سي سي الصينية بالقسم الذي يربط العاصمة الجزائرية ببرج بوعريريج من هذا الطريق السريع.

    وهوجمت قافلة الدرك في طريق عودتها بعد مرافقة الصينيين.

    ارهاب – اسلاميون – الجزائر
    (1) تعليقك على الموضوعطباعةحفظ
    ——————————————————————————–
    [1] تعليقات :
    ——————————————————————————–

    18/06/2009 15:27:36

    شاهد عيان
    samir

    أنا شاهد عيان من موقع الحادث ، الضحايا على أعتقد يفوق عددهم 40 ، اليوم فقط على الساعة 12.00 مازال درك المنصورة يأتي بالضحايا الى مستشفى المنصورة. اليكم تفاصيل الحادثة : إنا لله وإنا إليه راجعون.

    http://www.france24.com/ar/20090618-algeria-security-forces-terrorism-attack-death-islamism

  14. المحرر 18 يونيو 2009 | 2:47 م #

    فروا من المواجهة بعد إغتيال افراد الدرك بطريقة جبانة
    قوات الجيش تقضي على إرهابي ببوقطن وتلاحق الخوارج بعد اعتداء المنصورة
    2009-06-18 النهار/ع.كمال

    كشفت التحريات الأولية التي تقوم بها مصالح الأمن على مستوى ولاية برج بوعريريج أن الاعتداء الإرهابي الذي هز منطقة وادي القصيرة القريبة من بلدية المنصورة بولاية برج بوعريريج “190 كلم شرق” قد نفذته مجموعة مسلحة يزيد عدد أفرادها عن 80 عنصرا تأكد أنهم من خوارج “الجماعة السلفية للدعوة والقتال” الذين غيروا أواخر 2006 تسميتهم إلى “تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي”.

    كشفت التحريات الأولية التي تقوم بها مصالح الأمن على مستوى ولاية برج بوعريريج أن الاعتداء الإرهابي الذي هز منطقة وادي القصيرة القريبة من بلدية المنصورة بولاية برج بوعريريج “190 كلم شرق” قد نفذته مجموعة مسلحة يزيد عدد أفرادها عن 80 عنصرا تأكد أنهم من خوارج “الجماعة السلفية للدعوة والقتال” الذين غيروا أواخر 2006 تسميتهم إلى “تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي”.وتشير المعلومات التي توفرت لدى “النهار” أن المسلحين توفدوا على المنطقة في شكل مجموعات صغير من ثلاثة إتجاهات غابية بقصد مراقبة الطريق الوطني الأساسي وقد تم جلب المسلحين من مناطق بعيدة قصد المشاركة في هذه العملية الاستعراضية التي تعتبر الأكثر أهمية منذ فترة طويلة.وعادة لا يتعدى عدد الناشطين المسلحين في منطقة المنصورة نحو 5 أفراد يتوافدون في فترات منطقة من حين لآخر وهو ما يبين حاجة التنظيم المسلح إلى تنفيذ هذه العملية بعد تلقي كتائبه الأساسية ضربات موجعة خلال الأشهر الأخيرة دفعت العديد من المسلحين إلى التخلي عن النشاط الإرهابي.وقد كان واضحا خلال الإعتداء نية الإرهابيين في حشد عناصر من مختلف الولايات لتنفيذ عمل يعيد الثقة إلى عناصر التنظيم الإرهابي حيث تم حسب العديد من الشهود تسجيل العملية بواسطة كاميرات رقمية لمدة 45 دقيقة وهو ما يكشف الطابع الدعائي لهذه العملية.وقد تم الاعتماد في هذا الاعتداء على تفجير القنابل والألغام لإرباك رتل الدرك الوطني وقام بعدها عناصر التنظيم الإرهابي بالانسحاب من المنطقة بمجرد وصول قوات الأمن والجيش التي طاردتهم في مختلف الاتجاهات.وقد أفضت العملية التي لا تزال متواصلة إلى القضاء على أحد عناصر المجموعة الإرهابية الذي تم القضاء عليه بمنطقة شمال غرب موقع الاعتداء بمنطقة تسمى “بوقطن” وقد نقل في حدود الساعة العاشرة من صباح الخميس إلى مستشفى برج بوعريريج بينما لا يزال مصير رفاقه مجهول خاصة مع إصرار قوات الجيش على مطاردتهم في الغابات المحيطة بمكان الاعتداء إلى غاية القضاء عليهم.

    http://www.ennaharonline.com/ar/terrorisme/34831.html

  15. المحرر 18 يونيو 2009 | 4:56 م #

    مقتل 19 دركيا وجرح 14مواطنا في كمين بوادي قصير في المنصورة
    أكثر من 30 إرهابيا أغلقوا الطريق بشاحنة وارتكبوا مجزرة
    عثـرت قوات الأمن، صباح أمس، على جثة سائق الشاحنة التي استعملت في غلق الطريق ونصب الكمين الذي أودى بحياة 19 دركيا ومدنيين، وعلى جثة إرهابي بمنطقة بوقطن.
    ذكرت مصادر مطلعة أن المجموعة الإرهابية استولت على 21 رشاشا من نوع ”كلاشنيكوف” و21 بدلة وصدرية مضادة للرصاص، إضافة إلى ستة أجهزة اتصال لا سلكي. وحسب بعض المصادر، فإن 6 عناصر من الدرك كانوا مذبوحين و6 آخرين جثثهم محروقة، اثنتان منها متفحمتان تماما، في حصيلة كلية تفيد باغتيال 19 دركيا ومدنيين إثنين في كمين إرهابي، ليلة أول أمس، بمنطقة وادي قصير على الطريق الوطني رقم 5 في المدخل الغربي على بعد 30 كيلومترا عن عاصمة برج بوعريريج وثلاثة كيلومترات عن بلدية المنصورة.
    وقد وقعت العملية على طريق مقابل لمنحدر وغابة، به انحرافان على شكل حرف ”أس” بالفرنسية، بينهما مسافة كيلومتر، مما يوحي بأن المجموعة الإرهابية حضرت للعملية بشكل دقيق، من خلال اختيار هذا المنعرج الخطير.
    العملية بدأت حوالي الساعة السابعة مساء عندما تعرضت ثلاث سيارات للدرك الوطني، مكلفة باستبدال الحراسة عن الشركة الصينية بحمام البيبان، لهجوم بأسلحة متنوعة منها ”الأفام” و”الأربيجي”، أدى إلى قتل 12 دركيا وإحراق السيارات الثلاث. كما قتل مواطن تبين فيما بعد أنه من حراس السجون. وبعد تدخل الدرك والاشتباك مع الإرهابيين المنتمين، حسب شهود عيان، إلى تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، ارتفع عدد الضحايا في صفوف الدرك الوطني إلى 18 قتيلا نقلت جثث ستة منهم، ليلة الأربعاء إلى الخميس، إلى مستشفى بوزيدي الذي استقبل أيضا ستة مدنيين مصابين بجروح خفيفة، بينهم امرأة أصيبت برصاصة في رجلها. وأفادت معلومات مؤكدة نقل سبعة مواطنين آخرين إلى عيادة الشفا باليشير أصيبوا بشظايا زجاج السيارات، وغادروا المؤسسة بعد تلقي العلاج، ماعدا واحدا تفيد مصادرنا أنه أيضا حارس بأحد السجون، وفي حوالي الواحدة صباحا تم تحويل القتلى والجرحى إلى قسنطينة.
    وقد استمرت المواجهات حتى ساعة متأخرة، قبل أن تقوم المجموعة الإرهابية المتكونة، حسب بعض المعلومات، من أكثـر من 30 عنصرا بحرق سيارات الدرك والاستيلاء على أربع سيارات لمواطنين، ثلاث من نوع 305 عائلية والرابعة رونو 19والانسحاب في فوجين، أحدهما نحو غابة بوقطن من الجهة الشرقية والثاني نحو حرازة على حدود البويرة.
    وفي صبيحة يوم الخميس تم العثور على جثة مدني، كما تم العثور على جثة إرهابي في منطقة بوقطن في الجهة الشرقية لمكان الكمين. وتواصلت ملاحقة المجموعة من طرف قوات الأمن حتى أمس . وذكر صاحب إحدى السيارات المتواجدة في المنطقة خلال العملية أن سائق أول سيارات الدرك عندما أصيب برصاصة في رأسه، وقبل أن يستشهد كان يصيح ويطلب من زملائه الانبطاح حماية لأرواحهم، فيما كان الإرهابيون خلال مهاجمة سيارات الدرك يرددون بأنهم ينتمون لقاعدة المغرب الإسلامي.
    وتفيد بعض المعلومات أنه تم القضاء، صباح أمس، على أربعة إرهابيين في غابة ”بوني” على الحدود مع ولاية بجاية. وإلى غاية بعد ظهر أمس، تتواجد أعداد كبيرة من عناصر الدرك بالمنطقة التي وقعت بها العملية التي أزيلت آثارها ولم تبق سوى البقع التي أحرقت بها السيارات. وتجدر الإشارة أن عددا كبيرا من مواطني برج بوعريريج، خاصة منهم الشباب، توافد على مستشفى بوزيدي للتبرع بالدم أو المشاركة في خدمة الجرحى، وبقي أغلبهم إلى غاية تحويل الجميع إلى قسنطينة.

    

    المصدر :برج بوعريريج: ع. إبراهيم
    2009-06-19

    http://elkhabar.com/quotidien/index.php?idc=67&ida=161604&key=2&cahed=1

  16. المحرر 19 يونيو 2009 | 1:04 ص #

    الجيش يتعقب إرهابيين قتلوا 18 دركيا في كمين بشرق الجزائر

    المسلحون يسعون لنقل عملياتهم إلى مناطق تتميز بالاستقرار
    الجزائر: بوعلام غمراسة
    قتل الجيش الجزائري صباح أمس 4 من أعضاء جماعة مسلحة في شرق العاصمة يعتقد أنها كانت وراء اغتيال 20 شخصا مساء أول من أمس، بينهم 18 دركيا في كمين استعمل فيه المعتدون أسلحة حربية ثقيلة. وحشدت قوات الأمن إمكانيات هائلة، مما ترك الانطباع بأنها مصممة على تعقب منفذي المجزرة. ورجحت مصادر مطلعة على نشاط الإرهابيين، أن هؤلاء يسعون لنقل عملياتهم إلى المناطق التي تتميز بالاستقرار.

    وعلمت «الشرق الأوسط» من مصدر أمني ببرج بوعريريج (300 كلم شرق العاصمة)، أن قوات الجيش عثرت على جثث ثلاثة مسلحين في غابة بوقطل صباح أمس، بعد ليلة لم يتوقف فيها إطلاق النار بين وحدة من القوات العسكرية الخاصة وجماعة إرهابية يتجاوز عددها الـ20، حسب المصدر الذي نقل عن ضابط شارك في العملية أن المسلحين الثلاثة قتلوا أثناء تعقب أثرهم داخل الغابة. وقد انطلقت العملية العسكرية في حدود العاشرة الليلة قبل الماضية، أي بعد نحو ساعة ونصف الساعة من قتل الدركيين. ووصف سكان بلدة المنصورة، التي تنتمي إداريا لبرج بوعريريج، العملية بأنها كانت مروعة، مشيرين إلى أن عددا كبيرا من رجال الدرك سقطوا في كمين نصبته جماعة مسلحة على مستوى منعرج على الطريق السريع الشرقي، الرابط بين العاصمة وأبرز ولايات الشرق. ونقلت مصادر من مدينة البرج عن سكان البلدة، أن أكثر من 10 مسلحين وقفوا وسط الطريق وكانوا مختبئين وراء شاحنة حتى تحجب الرؤية عن رجال الدرك الذين كانوا ساعتها في طريقهم إلى ورشة يشتغل بها فنيون صينيون.

    وجرت العادة أن يستخلف دركيون زملاءهم المكلفين بحراسة الورشة، ما يعني أن الجماعة الإرهابية كانت تعرف توقيت عملية التبديل فخططت بإحكام للكمين ونفذته بطريقة باغتت قوات الدرك ولم تترك لأفرادها فرصة الرد. وتقول المصادر إن رجال الدرك كانوا داخل 10 سيارات رباعية الدفع، وكانوا مدججين بأسلحة حربية لكن يبدو أن التعود على المرور بنفس الطريق يوميا دون تعرضهم لأي خطر، جعل الدركيين يشعرون بالاطمئنان، زيادة على أن المنطقة ظلت آمنة لسنوات طويلة.

    وأوضحت المصادر نقلا عن أهل بلدة المنصورة، أن إرهابيا كان في موقع عال بعيد نسبيا عن الطريق السريع، فجر إحدى سيارات الدرك بقذيفة «آر.بي.جي» بمجرد أن دخلوا في المنعرج، واندلع بعدها مباشرة إطلاق نار مكثف صوب دورية الدرك صدر من عدة جهات، فقتل عدة دركيين على الفور فيما توفي آخرون متأثرين بجروحهم أثناء نقلهم إلى مستشفيات برج بوعريريج وقسنطينة (500 كلم شرق العاصمة). وبلغت حصيلة الكمين مقتل 18 دركيا و2 آخرين من المدنيين يعتقد أنهم من المنصورة، وجرح 10 دركيين على الأقل. ونقلت المصادر نفسها أن بعض سكان المنطقة لاحظوا المسلحين وهم يحضرون للكمين، ونقل عن أحدهم أن إرهابيا قال له «نحن من مجاهدي القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي. ابتعد من هنا».

    ورجح مصدر على دراية بنشاط الإرهابيين، أن الهجوم من تنفيذ جماعة تنقلت إلى المنصورة من منطقة بعيدة عن برج بوعريريج. وتؤشر العملية على أسلوب جديد في العمل الإرهابي. فبسبب الضغط الذي تمارسه أجهزة الأمن على الجماعات المسلحة في معاقلها الرئيسية، يلجأ الإرهابيون إلى فك الخناق بنقل عملياتهم إلى مناطق تتميز بالاستقرار الأمني نسبيا، مما يترك في الوقت ذاته انطباعا بأن «القاعدة» منتشرة في مناطق واسعة.

    http://aawsat.com/details.asp?section=4&issueno=11161&article=524030&feature=

  17. المحرر 19 يونيو 2009 | 1:22 ص #

    مقتل اكثر من 20 عسكريا جزائريا في كمين لقافلة تحمي عمالا صينيين
    كمال زايت
    19/06/2009

    الجزائر ـ ‘القدس العربي’ :قتل ما لا يقل عن 24 دركياً في ولاية برج بوعريريج (135 كيلومتراً شرق العاصمة الجزائرية) في كمين نصبته جماعة مسلحة لقافلة تابعة للدرك الوطني كانت مكلفة بحراسة عمال صينيين يعملون في ورشة الطريق السيار شرق ـ غرب، بينما أشارت مصادر أخرى إلى أن عدد القتلى بلغ 28 دركيا.
    وذكرت مصادر محلية أن جماعة مسلحة مجهولة العدد ترصدت للموكب العسكري بمنطقة ‘المهير’ ووضعت في طريقه قنبلتين تقليديتين، وذلك في حوالي السابعة وخمسة وأربعين دقيقة من مساء الثلاثاء، وبعد أن انفجرت القنبلتان خرج المهاجمون من مخابئهم وفتحوا نيرانهم على الدركيين الذين فوجئوا بوابل الرصاص من كل الجهات.
    وأضافت المصادر ذاتها أن المهاجمين استولوا على أسلحة الدركيين ولباسهم وأجهزة الاتصال اللاسلكي لديهم، قبل أن يضرموا النار في السيارات الستة رباعية الدفع التي كان الدركيون على متنها، ويغادروا المكان قبل وصول التعزيزات الأمنية.
    ولم تؤكد السلطات الجزائرية هذه الأخبار، كما لم تنفها الى غاية مساء امس الخميس. كما لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي يحمل بصمات ‘القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي’.
    وتضاربت الأنباء بشأن مقتل عمال صينيين في هذه العملية، إذ ذكرت مصادر أن 7 عمال صينيين قتلوا، إلا أن مصادر أخرى أكدت أن العملية وقعت اثناء عودة القافلة العسكرية من مرافقة العمال الصينيين الذين لم يكونوا موجودين لحظة وقوع الاعتداء.
    وقد أكدت السفارة الصينية بالجزائر أمس أن المعلومات المتوفرة لديها تؤكد أن رعاياها لم يصابوا في هذه العملية. وعرفت المناطق القريبة من مسرح الجريمة عملية تمشيط واسعة بعد الهجوم بهدف تعقب الجماعة التي نفذته، والتي يبدو أن عددها كان كبيرا بالنظر إلى عدد القتلى في صفوف الدرك. وقد حلقت الطائرات المروحية ليلتي الأربعاء والخميس بحثا عن مكان اختباء الإرهابيين.
    وتعتبر هذه العملية الأكثر دموية منذ عدة أشهر، بالنظر إلى عدد الضحايا الذين خلفتهم، وكذا طريقة تنفيذها. وهذا رابع كمين ينصب لقوات الأمن خلال أقل من شهر، فقد سبق لجماعة اسلامية مسلحة أن اغتالت 8 من رجال الشرطة رفقة 3 معلمين في 2 حزيران/يونيو الحالي بمنطقة بومرداس (45 كيلومتراً شرق العاصمة). وفي يوم 25 أيار/مايو الماضي استهدف مسلحون فرقة تابعة للدرك في منطقة المدية (90 كيلومتراً جنوب العاصمة) وقتلوا 5 من أفرادها. كما قتل 9 مظليين في ولاية بسكرة (420 كيلومتراً جنوب شرق العاصمة) في اعتداء آخر يوم 20 من الشهر نفسه.
    من جهة أخرى يأتي هذا الاعتداء بعد ساعات قليلة من إعلان الجيش المالي عن تمكنه من قتل 26 من أفراد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي على الحدود المالية ـ الجزائرية. وذكر مصدر أمني مالي أن الجماعة التي تمت مهاجمتها تنتمي إلى كتيبة المدعو عبد الحميد أبو زيد،والتي يشتبه في أنها قامت باختطاف وتصفية الرهينة البريطاني مطلع الشهر الجاري.

    http://www.alquds.co.uk/

  18. المحرر 19 يونيو 2009 | 3:18 م #

    تنكيل وحرق للجثث ورشق المدنيين بالرصاص
    ناجون يتحدثون عن المذبحة
    2009-06-19 23:00:00 النهار

    عشرون شهيدا والعديد من الجرحى في اعتداء الخوارج على الدرك ، عياشة إمرأة من بوعنداس بسطيف تكشف الطابع الإجرامي لخوارج الجماعة السلفية ،اهتزت ولاية برج بوعريريج مساء الأربعاء ،على اعتداء استعراضي راح ضحيته 20 شهيدا

    منهم 18 عنصرا من الدرك الوطني وحارس سجن، إضافة إلى سائق الشاحنة الذي قتل، في الوقت الذي أوردت مصادر أخرى استشهاد 25 شخصا غالبيتهم الساحقة من سلاح الدرك الوطني.

    وادي القصيرة (المنصورة) مبعوثا ”النهار”: ع.بوقطاية/ ياسين. ب

    ذكر شهود عيان في موقع الاعتداء لـ ”النهار”، أن العملية الإجرامية نفذها أزيد من 50 إرهابيا في حدود الساعة 7,30 مساء، وقد كانت على شكل كمين إرهابي بالطريق الوطني رقم 5 بمنطقة وادي القصير على مدخل بلدية المنصورة بحوالي 3 كلم، وهو المكان الذي يبعد عن عاصمة الولاية برج بوعريريج بحوالي 30 كلم. وقد بدأ الاعتداء لحظة مرور قافلة الدرك الوطني المتكونة من 4 سيارات من نوع ”تويوتا ستايشن” كانت ترافق العمال الصينيين الأجانب العاملين على مستوى مشروع الطريق السيار شرق غرب بمقطع زنونة البرج على مسافة 38 كلم، وكان على متنها 12 عنصرا من أفراد الدرك، وعند اقتراب مقدمة سيارات الدرك الوطني بمنطقة وادي قصير المعروفة بمنعطفاتها، فاجأهم العشرات من الإرهابيين بوابل من الرصاص أصاب الدركيين الذين كانوا على متن السيارة الأولى بإصابات مباشرة على مستوى الرأس والصدر. في هذا الوقت توقف الموكب المرافق للعمال الصينيين، حيث رد عناصر الدرك الوطني على الإرهابيين، لكن موقع تواجد الجماعة الإرهابية مكن من وقوع المزيد من الجرحى والضحايا. وكشفت التحريات الأولية، أن خطة المجموعة الإرهابية المعتدية كانت على أساس اختيار منطقة وادي القصير لنصب الكمين في إحدى المنعرجات المزدوجة، حيث يتواجد بالمكان منعرج إلى اليسار تحيط به ربوتين على جانبي الطريق، ثم مباشرة بعد انتهاء المنعرج الأول يوجد منعرج ثاني إلى اليمين مع انحدار في مستوى الطريق، وتحيط بالمنعرج الثاني غابة كثيفة في المنطقة العليا والسفلى من الطريق.

    إعتداء وتنكيل بجثث الشهداء

    وبعد نصب الإرهابيين للكمين بإحكام تمت مهاجمة السيارتين الأولى والأخيرة بواسطة قذائف ”أر.بي.جي”، قبل أن تكثف الجماعة الإرهابية من إطلاق تلك القذائف بكل الاتجاهات وبأسلحة مختلفة على غرار ”الهبهاب” و”الأ.ربي.جي7”، وبالرغم من مقاومة الدركيين الذين كانوا في السيارة الثانية، إلا أن دقة نصب الكمين ومفاجأة الهجوم وكذا التفوق العددي، مكن الإرهابيين من استهداف جميع الدركيين في نقطة الكمين الرئيسي. كما أن تواجد الإرهابيين في مناطق تعلوا المنعطف بوادي قصير، سهل من اغتيال العديد من أفراد الدرك، وكذا تواجدهم في الجهة الأخرى من الطريق على شكل كماشة، وعند انتهاء الكمين الإرهابي، نزل عدد كبير من الإرهابيين إلى موقع الحادث، أين قاموا بحرق سيارات الدرك بمن فيها بعضهم لا يزال جريحا، بالإضافة إلى الإجهاز على من بقي حيا من المصابين في صفوف الدرك، كما قاموا بأفعال شنيعة تمثلت في التنكيل بجثث الضحايا في صور جد بشعة لا تمت للإسلام بأي صلة. وقاموا بذبح الأحياء من الدركيين وفصل رؤوسهم، وأكدت شهادات من مكان الجريمة، أن الإرهابيين قاموا بتهشيم رؤوس أفراد الدرك ووضعها في أفواههم، إضافة إلى نزع أمعائهم ورميها.

    قطع الطريق الوطني في الكمين الإرهابي من جهتين

    أكدت المعلومات التي جمعتها ”النهار” في مكان الاعتداء، أن عناصر المجموعة الإرهابية انقسموا إلى 3 مجموعات صغيرة بتعداد يتجاوز 50 عنصرا، حيث بعد وقوع قافلة الدرك الوطني المكونة من 12 عنصرا، والتي كانت بصدد المناوبة في الكمين بمنطقة وادي قصير، قامت مجموعة إرهابية أخرى على مستوى بلدية المهير، بقطع الطريق الوطني رقم 5 عن طريق سده وقطعه أمام حركة السير بشاحنة ذات مقطورة، تم سلبها من أحد المواطنين وإجباره على ركنها في وضعية عرض الطريق، وبعدها مباشرة دخل الإرهابيون في اشتباك مع أفراد كتيبة الدرك الداعمة، والتي تدخلت عند سماع الاشتباك مع الإرهابيين، حيث تنقلت 3 سيارات ”تويوتا” على متنها أزيد من 10 عناصر أخرى، استشهد منهم 6 دركيين عند الاشتباك، نفس الطريقة اعتمد عليها الإرهابيون بمنطقة اليشير، حيث قاموا بسد الطريق الوطني بشاحنة من النوع الكبير في عرض الطريق وذلك للحد من تدخل قوات الدرك التي تنقلت من البرج من ثكنة التدخل السريع وفرقة اليشير إلى منطقة الكمين، لأجل عرقلتها في مطاردة حركة المجموعة الإرهابية المعتدية في نقطة الكمين الرئيسي. كانت الحصيلة النهائية لهذه العملية بعد نقل الجثث والمصابين إلى المستشفيات، 18 دركيا ومدنيا كان على متن سيارته بالإضافة إلى 6 جرحى 5 دركيين وفتاة في العشرينات كانت على متن سيارة رفقة عائلتها.

    الإرهابيون استعملوا الهبهاب وقذائف ”الأربيجي سات”

    أشارت مصادر أمنية محلية؛ أن العناصر الإرهابية استعملوا أسلحة ثقيلة في الاعتداء الإرهابي، حيث استعملوا ألبسة عسكرية مزيفة كانوا قد جلبوها معهم من عمليات إرهابية أخرى إضافة إلى استعمالهم أسلوب الخديعة والمكر في مثل هذه العمليات، كما أن قذائف ”الأر.بي.جي7” والهبهاب ساعدت كثيرا في الصدمة التي أحدثها الهجوم بين أفراد الفرقة المناوبة. أثناء هذا الكمين الإرهابي؛ كان يتواجد العديد من المواطنين في سياراتهم الخاصة، وقد حوصروا مع قوات الدرك، أين تعرضوا للابتزاز والسرقة والسطو على سياراتهم، حيث تم تسجيل سرقة سيارتين من نوع ”505” طاكسي وسيارة جماعية، وسيارة من نوع ”سينيك” سلبوها من امرأة وسيارة أخرى من نوع ”أر19”، كما قاموا بحرق 6 سيارات تابعة للدرك الوطني.

    الإرهابيون استغلوا همجية العملية لتصويرها

    توصلت مصالح الأمن أن الإرهابيين كانوا أثناء العملية الإجرامية قد استغلوا المجزرة التي تسببوا فيها لالتقاط بعض المشاهد وتصوير أطوار العملية التي استمرت مدة 45 دقيقة، كما أكد عدد من المواطنين الذي كانوا في منطقة الاعتداء، أن ثلاث من العناصر الإرهابية كانوا يركزون على مشاهد من العملية بكاميرات رقمية ”ديجيتال”. وأشار شهود العيان؛ أن الإرهابيين أكدوا لهم عند تفتيشهم، أنهم ينتمون لتنظيم ما أصبح يسمى ”القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، وهددوا عدد من مستعملي الطريق الوطني بعد تفحص بطاقاتهم الشخصية وتفتيشهم، وبعد اكتشاف هوية أحد ركاب سيارة من نوع ”406” كان رفقة شقيقه وهو المرحوم ”ب.ع” ، عثروا على بطاقته المهنية في المديرية العامة لإدارة السجون، حيث اغتالوه بعدها مباشرة رميا بالرصاص، قبل أن يمثلوا بجثته بالذبح فيما أصيب مرافقه بجروح.

    انتهاء العملية بسلب أفراد الدرك

    قبل انتهاء العملية، تمكن الإرهابيون في حصيلة أولية في عين المكان، من استهداف 18 دركيا وقتل أحد حراس السجن بعد اكتشاف أمره بين المسافرين، إضافة إلى سرقة 4 سيارات والسطو على الهواتف النقالة لأكثر من 12 شخصا، ومبالغ مالية إضافة إلى 21 بذلة عسكرية تخص الدركيين الضحايا و 21 بذلة واقية من الرصاص، وكذا سرقة 6 أجهزة راديو اتصال لا سلكي ”موتورولا” وأكثر من 3000 طلقة رصاصة جاهزة للاستعمال، إضافة إلى أكثر من 12 قنبلة ”ڤراناد” أو ما يعرف بالرمانة، وكذا وثائق كانت عربات الدركيين الضحايا تحملها، كما قاموا بحرق سيارات الدرك الوطني.

    بالإضافة إلى هذا أسفرت العملية عن إصابة عائلة متكونة من 5 أفراد، كانت متوجهة للحضور أحد الأعراس بالعاصمة، ومواطنين آخرين تم نقلهم إلى عيادة الشفاء باليشير، يبلغان على التوالي 35 سنة و24 سنة. وبعد الانتهاء من العملية الإرهابية فر منفذوها عبر جبال المنطقة إلى وجهة مجهولة مستغلين ظلمة الليل.

    العثور على جثة أحد الضحايا وجثة أخرى لإرهابي

    شنت مختلف قوات الأمن المشتركة مباشرة بعد وقوع الحادثة عملية مطاردة واسعة بجبال المنطقة، حيث تم اعتبارها منطقة مغلقة على مسافة 5 كلم ليلا للحاق بمرتكبي الجريمة، واستمرت إلى ساعات الأولى من صباح أول أمس، أين شرعت قوات الأمن في عملية تمشيط لجبال المنطقة، حيث نجحت في حدود الساعة 10 من صبيحة الخميس، في العثور على أحد الضحايا المدنيين، ويتعلق الأمر بسائق الشاحنة ذات المقطورة التي كانت تنقل مشروبات ”افري”، والتي استعملت في غلق الطريق، بالإضافة إلى جثة إرهابي من ضمن المجموعة المنفذة للعملية، والتي نقلت إلى مستشفى بوزيدي في انتظار تحديد هويته، ويكون قد أصيب في الاشتباك أثناء الكمين، كما تم العثور على 4 سيارات إحداها من نوع ”رونو 19” التي تم أخذها من صاحبها أثناء الكمين، وقد تم العثور على الجثة والسيارات بمنطقة بوقطن.

    تضارب في الأرقام والجماعة الإرهابية تجاوزعددها الـ 50

    من خلال الكمين الذي نصب على طول حوالي كيلومتر ونصف على جانبي الطريق وشهادات من عاشوا الجحيم والاشتباك يكون عدد أفراد هذه الجماعة في حدود ما بين 50 و 60 فردا، حيث أكد شهود عيان أنهم توزعوا على طرفي الطريق، في حين نزل إلى ساحة الاشتباك حوالي أكثر من 20 فردا، وهو ما يسمى فوج الاقتحام، إضافة إلى أفراد آخرين قاموا بتجريد الجثث من بذلاتها العسكرية والتنكيل بها حسب بعض تصريحات من عاشوا الواقعة، موازاة مع هذا نزل أفراد آخرين وقاموا بتأمين السيارات للهرب وكذا تنظيم المرور وسد الطريق ب، مع تواجد آخرين خلف الأشجار والصخور وعلى جانبي الطريق.

    شهادات حية لناجين من المجزرة الإرهابية

    بعد ساعات من وقوع الجريمة الإرهابية، تنقلت ”النهار” إلى مكان الحادث أين تحدثت إلى بعض ضحايا العملية الإرهابية، كان أول من تحدث إلينا شخص يبلغ من العمر 59 سنة، كان في حالة هستيرية رفض الكشف عن اسمه، حيث أوضح لنا أنه كان يقود سيارة من نوع ”رونو 19” خلف سيارة الدرك الوطني بمنطقة وادي قصير، وفجأة سمع دوي انفجار عنيف وإطلاق نار صادر من سيارات الدرك الوطني. ويضيف قائلا: ”لقد اضطررت لركن سيارتي إلى جانب الطريق، ومحاولة الفرار خارج السيارة عبر الشعاب رفقة والدتي وابني، غير أن التواء قدم الوالدة منع من ذلك، وعندها تدخل أحد الإرهابيين أين أصيبت والدتي بالإغماء نتيجة هول الحادثة وكثرة تبادل إطلاق النار بين الجانبين، خاصة وأننا كنا على بعد أمتار فقط من السيارة المستهدفة، وتم إرغامي على تغيير مكان ركني لسيارة إلى المنطقة التي كان يتواجد فيها الإرهابيون، حيث طلبوا مني مفاتيح السيارة مرددين عبارات ”أحنا من القاعدة تاع أسامة بن لادن”، وبعدها تم إرغامي على إخراج والدتي حافية الرجلين، وهي مغمى عليها خارج السيارة وسط الأشواك والأحراش، رغم توسلي إليهم بـ”رحمة على الوالدين شوفوا العجوز راهي رايحة أتموت”، لكن أحد لم يعرني انتباهه.

    ”عياشة” اسم للمرأة التي كشفت حقيقة أكذوبة عدم استهداف المدنيين

    كشفت عياشة البالغة من العمر 28 سنة، والتي كانت ضمن سيارة متجهة نحو العاصمة للحضور عرس والقاطنة ببوعنداس بولاية سطيف، بعدما تلقت إصابة طلقة نارية من الإرهابيين على مستوى الفخذ، حيث تقدم إليها أحد الإرهابيين الذي أبلغها بأنه من جماعة القاعدة التابعة لأسامة بن لادن، وسألته عن جدوى استهدافها وشرعيته، وهل الجهاد بقتل الأبرياء والمدنيين؟ حيث لم يجد الإرهابي الذي كان على مقربة من السيارة جوابا لسؤالها، مما أعجزه وفر هاربا بعد أن ترك لها بعض الأدوية. بعد انتهاء العملية تم نقل ”عياشة” إلى مستشفى بوزيدي لخضر أين تلقت الإسعافات الأولية، قبل تحويلها إلى مستشفى ديدوش مراد العسكري بقسنطينة، رفقة جثث الشهداء العشرين الآخرين.

    القائمة الأولية للدركيين الشهداء:

    1شرقي

    2 حمادوش

    3سمراوي

    4حملاوي

    5لشقر وليد

    6حور علي

    7حلواني يوسف

    8 بن خليفة عبد القادر

    9 ضيف الله

    10 بوتامي

    11 إيقونجيل مصطفى

    و4 آخرين تم حرقهم ولم يتم فرزهم خلال الساعات الأولى من الاعتداء الإجرامي.

    – الشهيد بن عزة مسعود ينتمي للمديرية العامة لإدارة السجون مولود في 1966

    – الشهيد صاحب الشاحنة المقطورة بورصاصة رابح البالغ من العمر 65 سنة

    قائمة الدركيين المصابين:

    1فرحات

    2مسعود أحمد

    3عطيل إسماعيل

    4خليفي علي

    المدنيون المصابون:

    – الطفلة المصابة بلطرش عياشة من بلدية بوعنداس بسطيف إضافة إلى بن حليلو علي، شنتيتي علي، عوادي عبد القادر، بوخالفة سمير.

    ”النهار” تزور عائلة الشهيد حسان حمادوش

    ابن الزبوجة فارق عائلته وابنته وهو على وشك التقاعد

    انتقلت ”النهار” -أول أمس- إلى مدينة الزبوجة التي تبعد بحوالي 30كلم شمال شرق ولاية الشلف، مسقط رأس الشهيد حسان حمادوش الذي سقط في ميدان الشرف رفقة زملائه الشهداء الذين ترصدتهم جماعة إرهابية مسلحة أمسية الأربعاء، بمنطقة المنصورة بولاية برج بوعريريج، بعد أن كانوا في مهمة عمل على محور الطريق الوطني رقم 5. ودقائق معدودة بعد وصولنا إلى مركز مدينة الزبوجة، التقينا صدفة بصديق وأحد جيران الشهيد حسان الذي قادنا إلى حي السوق القديم بمركز الزبوجة مسقط رأس الشهيد، أين كانت علامات الغضب والحسرة على وجوه كل من إلتقيناهم بالمنطقة، بسبب المجزرة التي ارتكبها الدمويون، وتعذر علينا تقديم التعازي لعائلة الشهيد للصدمة والإغماءات وتدخل مصالح الحماية المدنية لنقل أفراد عائلته إلى عيادة الزبوجة، بعد تلقي نبأ استشهاد فلذة كبدهم، غير أن أصدقائه وجيرانه أكدوا أن حسان ذهب غدرا وسقط شهيدا في سبيل الوطن، بعد أن انضم إلى صفوف الدرك الوطني في عز أيام العشرية الحمراء سنة 1994 دفاعا عن الوطن، مضيفين أن الشهيد كان على أبواب التقاعد بثلاثة أشهر. الشهيد معروف بالمنطقة بكرمه وأخلاقه العالية، من عائلة متواضعة ومعروفة، وشاءت الأقدار أن يغادر الحي تاركا وراءه عائلته وابنته الوحيدة شهيدا في سبيل الوطن.

    إسماعيل

    ابن عين التوتة بباتنة كان يحلم ببناء منزل محترم وإخراج عائلته من الفقر

    ”حبّسي غسيل القش غدوة راني جاي”.. آخر ما قاله الشهيد الصالح شارف لوالدته

    هو الشهيد العريف ”الصالح شارف” من مواليد 30 جوان 1987 بمدينة عين التوتة. كان تلميذا مجتهدا بمتقنة إبراهيم معّاش فرع أشغال عمومية، ولأنّ الشهيد من عائلة فقيرة جدا; متكونة من ثمانية أفراد، كان أحد أشقّائه المدعو ”عمار” مصاب بمرض عصبي، ووالده”عبد المجيد” بطّال منذ تسريحه من الشركة التي كان يشتغل بها سنة 1997 ببلدية نقاوس، كان مدخول العائلة الوحيد هو ما يتحصل عليه والد الصالح يوميا من نشاط بيع”الخس”، ولأنّ أفراد عائلته الثمانية يقطنون في بيت بحي النصر بوسط مدينة عين التوتة من غرفتين فقط، لم يتمكن الشهيد صالح من مواصلة دراسته لظروف قاهرة، فقرّر أن يحقق حلمه الذي راوده منذ الصغر; وهو ارتداء بزّة الدرك الوطني، وهو الشيء الذي تحقق له بعد عيد الفطر من العام الماضي، عندما التحق بصفوف الدرك الوطني في مداوروش بولاية سوق أهراس. ومنذ ذلك الحين، حسب والد الشهيد، وهو يقول ”سأموت وأستشهد على أيدي الجماعات الإرهابية”. وبالموازاة مع هذا الشعور والإحساس، كان الأمل إلى جانب الشاب صالح في أن يتمكّن من إخراج عائلته من دائرة الفقر التي تعيش فيها، حيث كان مرهف الحس يتألم كثيرا عندما يرى والديه وإخوته يتألمون من وضعهم المزري في بيت من غرفتين، ما جعله يضع أولى أولوياته استكمال أشغال البناء في هذا البيت، ثم تحسين الوضع المادي لعائلته. وبالمقابل، كان آخر ما فكّر فيه هو الزواج والاهتمام بنفسه، حيث رفض عرض والده بتزويجه كم من مرّة، رغم رغبته الشديدة في إكمال نصف دينه. ولأنّ الشهيد الصالح شارف كان أحب الأبناء إلى والدته نعيمة زغدود، نزل خبر استشهاده على مسامعها كالصاعقة، حينها اسودّت الدنيا في نظرها وسقطت مغمى عليها، لتنقل إلى المستشفى أربع مرّات كاملة، لأنها وكلّما استفاقت من غيبوبة إلا دخلت في أخرى، وبين الأولى والثانية صراخ وعويل، وأمل في أن يكون ما سمعته مجرد كابوس فقط، خاصة وأنها قبل ثلاث ساعات فقط من تحولها إلى أم شهيد بطل، اتصل بها فلذة كبدها عندما كانت تغسل بعض الملابس، فقال لها بعدما سألها عن أحوالها ”حبسي غسيل القش غدوة راني جاي”.

    سعيد حريقة

    كان همه الوحيد مساعدة والده على إعالة الأسرة

    سكان ترڤالت بسوق أهراس يودعون الشهيد لشقر وليد

    كانت الساعة تشير إلى حوالي العاشرة صباحا، عندما انطلقت مراسيم دفن شهيد الواجب الوطني الدركي لشقر وليد ابن بلدية ترڤالت التي تقع جنوب ولاية سوق أهراس، والذي اغتالته أيادي الغدر مساء يوم الأربعاء، إثر عملية إرهابية جبانة بمنطقة وادي قصير قرب بلدية المنصورة.

    إنه الشهيد الشاب لشقر وليد، من مواليد : 07 جانفي 1987، هو أكبر إخوته الأربعة، ومدلل والده المربي لشقر لزهر الذي يشغل منصب معلم مدرسة ابتدائية. إصرار على أداء الواجب الوطني ومساعدة الوالد في التكفل بالأسرة رغم صغر سنه، كان الشهيد وليد منذ تواجده بقاعات الدراسة يحلم بمساعدة عائلته الميسورة الحال، حيث كان حريصا على مساعدة والده المعلم، خاصة وأن والدته تعاني مشاكل صحية تتطلب متابعات طبية خاصة، بالإضافة إلى حرصه على ضمان حسن تمدرس إخوته، ولما لم يسعفه الحظ في نيل شهادة البكالوريا لم يحاول الإعادة، ففضل الالتحاق بمدرسة تكوين أعوان الدرك الوطني المتواجدة ببلدية مداوروش بولاية سوق أهراس، وكان ذلك شهر مارس من سنة 2008، وبعد تخرجه عمل في مدينة عنابة لبضعة أيام، ثم نقل إلى ولاية برج بوعريريج بوحدة التدخل والاحتياط. كان الشهيد وليد حيويا ولطيفا في معاملاته وسلوكاته، يحب مهنته ولم يتحدث قط عن صعوبة العمل أو الظروف الأمنية، وكان شارك رفقة زملائه في مهام حفظ الأمن والنظام ببريان التي قضى فيها أكثر من شهرين إبان الأحداث التي عرفتها المنطقة. لم يعلم لزهر والد وليد بخبر استشهاد ابنه وليد، إلا صبيحة يوم الخميس، عندما بلغه خبر العملية الدموية من زملائه صباح نفس اليوم ببلدية مداوروش، حيث كان رفقتهم يستعد لدخول حجرات امتحانات نهاية السنة، الخاصة بالتكوين عن بعد لفائدة المعلمين، وبعد إطلاعه على الأنباء عبر بعض الوسائل الإعلامية، دب الشك في عقله، ورنت أجراس فؤاده إيذانا منها بمصاب ما لحق بفلذة كبده، انزوى لفترات معينة محاولا مكالمة ابنه عن طريق النقال، الهاتف لا يرن ولا من مجيب، بدأ الشك يتحول إلى يقين والاضطراب إلى شلل، ولم يعرف كيف يبدأ امتحاناته.. خرج من الامتحان، مباشرة باتجاه ولاية البرج. وقتها كانت الأخبار تصل متقطعة إلى عائلة الشهيد، بين مؤكدة على استشهاده وأخرى نافية الخبر، كانت تلك أولى الإشارات المعتمدة لإيصال الخبر اليقين تدريجيا إلى العائلة، خوفا من أي صدمة إلى غاية التبليغ الرسمي حوالي بعد منتصف نهار الخميس.

    ع.م. بن عطيــة

    ”النهار” تشارك في تشييع جنازة الحارس بالمؤسسة العقابية بباتنة

    عائلة الشهيد بن عزة تمسكت بالصبر وأعطت درسا في الوطنية

    الشهيد مسعود من عائلة ثورية وأغلب أشقائه في سلك الأمن، الدرك والحرس البلدي

    دركي بلباس مدني ساهم في فك الخناق وإرغام الإرهابيين على الهروب

    على إثر المصاب الذي ألم بعائلة بن عزة بوفاة ابنها مسعود حارس المؤسسة العقابية بتازولت بباتنة، وعلى هامش المجزرة الإرهابية التي حدثت في نواحي بلدية المنصورة بالبرج مساء الأربعاء المنصرم، كان لزاما على ”النهار” التنقل إلى عين المكان للقيام بواجب العزاء والوقوف على حيثيات الاعتداء الإرهابي الذي أودى بالفقيد الساكن بقرية الحجاج التابعة إداريا لبلدية إشمول التي تبعد عن مقر الولاية باتنة بحوالي 55 كلم، وأثناء الوصول تفاجأنا بالحضور المكثف من رفقاء المرحوم في المهنة والطفولة، إضافة إلى أهل الفقيد وأقربائه، وسط موجة كبيرة من التضامن والصبر، بالنظر إلى المعرفة الجيدة لهذا الأخير وتأسفا على ما حصل، بعد أن ذهب ضحية الاعتداء الجبان رفقة عدد معتبر من أعوان الدرك الوطني في الكمين الذي تم من طرف خوارج الجماعة السلفية للدعوة والقتال.

    مبارك بن علي

    الصدفة جعلتهم يلتقون فرق الدرك ويتعرضون للاعتداء

    تزامنت الواقعة تزامنتا مع رحلة العودة من العاصمة، على اثر مهمة خاصة أقلتهم هناك لتسوية بعض أمورهم الإدارية وأخرى تتعلق بتسوية قرض حصلوا عليه من قبل المؤسسة التي ينتمون إليها، لكن الصدفة تزامنت مع تواجد 6 سيارات من الدرك الوطني الذين كانوا في مهمة لنقل العمال الصينيين، في الوقت الذي تحينت الجماعة الإرهابية الفرصة في ضواحي بلدية المنصورة البعيدة عن ولاية البرج بـ35 كلم، وفي الوقت الذي اجتاز سائق السيارة الذي كان يتواجد معه الضحية وتجاوزه لسيارتين، هبت طلقات نارية عنيفة ما أدى رصاصة طائشة إلى إصابة الفقيد على مستوى الرأس أردته قتيلا بعدما عانى الكثير من أنين الألم.

    دركي بلباس مدني ساهم في فك الخناق وإرغام الإرهابيين على الهروب

    من جانب آخر يشير محدثنا الذي لازال تحت الصدمة، ولم يتوان في الوقوف والتضامن إلى جانب عائلة الفقيد، حيث شرح لنا الوضع رغم صعوبة وصف حيثياته في تلك اللحظة، وقال في هذا الصدد بأن العملية كانت مبرمجة بإحكام قصد القيام بالعمل الجبان ضد أعوان الدرك الوطني، وهي العملية التي تمت يقول سائق الفقيد في ظرف وجيز لم يتعد ربع ساعة قبل أن تنتقل الإمدادات من طرف قوات الأمن والدرك الوطني بعد حوالي 20 دقيقة من ذلك، مشيرا بأن أحد الدركيين كان بلباس مدني كان على متن سيارته مستعملا الطريق الوطني رقم 5، حيث تصادف وصوله قبيل انتهاء العملية الإرهابية، إذ بقي يراقب عملية الانسحاب ووجهة الدمويين، وأخذ يشكل رقم هاتف مسؤوليه لطلب الدعم والتبليغ، بعدما انزوى خلف إحدى السيارات، الأمر الذي تحركت على إثره القوات المشترك إلى موقع الحادثة وإرغام المسلحين على الفرار.

    الشهيد معروف بالمرح، التواضع ونبذ الإرهاب

    يعد المرحوم بن عزة مسعود من مواليد 1966 بقرية الحجاج التابعة إداريا لبلدية إشمول، وتبعد عن مدينة آريس بـ4 كلم، نشأ في عائلة ثورية معروفة على مستوى المنطقة، والده كان مناضلا وهو متقاعد من سلك الشؤون الدينية. الضحية أب لـ 3 أولاد التوأم سلاف وإسلام 12 سنة، إضافة إلى يقين البالغة من العمر 5 سنوات، وقد دخل شهر مارس عمله كحارس في مؤسسة عقابية منذ 20 سنة كاملة، والمعروف عن عائلته الكبيرة المتشكلة من 9 إخوة وأختين، بأن الغالبية تنشط في سلك الأمن وخدمة الوطن.

    والد الضحية: ”أنا فخور بابني لأنه مات فداء للوطن”

    فاجأنا والد الفقيد الملقب بـ”عمي المكي” بالصبر الذي تحلى به وطريقة استقباله للوافدين، على هامش قيامهم بواجب العزاء وبدا في قمة الهدوء والرزانة بدليل مخاطبته لمحدثيه بصورة عادية، مؤكدا لنا في هذا السياق بأنه سيبقى فخورا بابنه لأنه مات فداء للوطن وراح ضحية رصاصة غادرة، وهو المعروف بنبذه للإرهاب. وقال”عمي المكي” في هذا السياق بأن ”الكبدة تخبط على فراقه، لكن يجب علي التحلي بالصبر والحمد لله أنا صابر ولا أطلب من الله سوى الرحمة لابني الذي راح ضحية، ولكل الذين استشهدوا في هذا الاعتداء الجبان”.وقد اعترف الحضور بالصبر الذي تحلى به والد الفقيد بمعية والدته أيضا التي كانت في الموعد منذ نقله من المستشفى، وإلى غاية وصول جثمانه إلى مقر سكناه بقرية الحجاج.

    بلدية أولاد يحيى بجيجل تودع شهيدها لعريبية موسى

    الشهيد كان الذراع اليمنى لعائلته وحلم بإعادة ترميم البيت وإسعاد والده

    تم أمس، في موكب جنائزي مهيب بمقبرة مسايكة التي تبعد بحوالي 06 كلم عن مقر بلدية أولاد يحيى خدروش الواقعةعلى بعد 60 كلم شرق عاصمة الولاية جيجل، بحضور السلطات الولائية الإدارية والأمنية، في مقدمتها قوات الجيش الوطني الشعبي وجمع غفير من المواطنين تشييع جثمان شهيد الواجب الوطني المرحوم لعريبية موسى من مواليد 1983، الذي التحق بصفوف الدرك الوطني سنة 2006، حيث تخرج بعدها من مدرسة تكوين الأعوان الدركيين بمليانة قبل أن يتم تحويله إلى المجموعة الولائية للدرك الوطني ببرج بوعريريج، أين اغتيل نهاية الأسبوع المنقضي على يد عناصر إرهابية مسلحة بمنطقة المنصورة رفقة 17 شهيدا من نفس الجهاز. الشهيد الدركي، موسى، الذي كان يحمل رتبة عريف ويتوسط إخوته، حيث يتحدث عنه شقيقه الأكبر رشيد لـ”النهار”، قائلا ”كان أقربنا تقديرا ومعزة عند أبي، كان خلوقا ومحبوبا من طرف الجميع، بالإضافة إلى كونه الذراع الأيمن الذي كان يعتمد عليه والدي في مساعدته لتغطية مصاريف العيش”، مضيفا أن هذا الأخير يعمل كسائق بالمصالح الاستشفائية. المرحوم كان يحلم منذ صغره بأن يكون ضمن صفوف رجال الأمن يقول شقيق الشهيد بن عريبية موسى ”كان يتحدث دوما عن حبه الكبير للجزائر وضرورة القضاء على العناصر الإرهابية المسلحة…”. وعن زيارته الأخيرة للعائلة، فكانت منذ حوالي 6 أشهر، تحدث فيها المرحوم عن أمله في مساعدة والده لإنجاز مسكن لائق يتوفر على أبسط ظروف المعيشة الكريمة التي يحلم بها كل مواطن عادي، حيث وأثناء زيارتنا إلى بيت المرحوم بأعالي منطقة أولاد يحي خردوش وحديثنا إلى بعض أصدقاء وأقارب الشهيد موسى، اكتشفنا أنه رحل تاركا وراءه أفراد أسرته يقطنون بمنزل قديم يعود بناؤه إلى فترة الاستعمار.

    أيمن عبدالرحيم

    ”النهار” تزور عائلة الشهيد الدركي مهدي خنفر ببلدية بن مهيدي الطارف

    الوالدة يمونة لـ ”النهار” :”ابني مات شهيدا من اجل الوطن و اللي قتلوه نوكل عليهم ربي”

    كانت قرية دايرة مصطفى المعروفة بالعلقة التابعة لبلدية بن مهيدي أمس الأول تغرق في أحزانها بعد أن تلقى سكانها نبا استشهاد ابنها البار مهدي خنفر في حادثة اغتيال عناصر الدرك الوطني ببرج بوعريريج على يد جماعة إرهابية و نزل الخبر كالصاعقة على عائلته الأم و أربعة إخوة و أختين النهار كانت أول من يتنقل مباشرة إلى مقر سكناه أين التقت بأفراد العائلة و قدمت لهم واجب العزاء باسم طاقم الجريدة و رغم صعوبة الموقف و البكاء و الصراخ إلا أن أفراد العائلة جلسوا إلينا و سروا بوجود النهار بينهم معبرين لنا عن أساهم و أحزانهم و كان عزاؤهم الوحيد أن ابنهم مهدي استشهد في سبيل الجزائر و هو في ريعان شبابه .

    الشهيد مهدي خنفر من مواليد 1988 توقف عن الدراسة في الثانية ثانوي ليلتحق منذ عام و نصف بالدرك الوطني في رتبة عريف بعد أن كان حلمه الوحيد خاصة بعد استشهاد زوج خالته الذي اغتيل بالبليدة على يد الجماعات الإرهابية و كان في رتبة ضابط في الجيش و حركت الحادثة إصراره على الالتحاق بصفوف الدرك و سعى إليها بتصميم و عزيمة يسكن في قرية صغيرة تسمى العلقة ..لم يزر ها إلا ثلاث مرات منذ التحاقه بعمله في البرج .. يتيم الأب تركه و هو في السن الـ 12 .. كانت أم الشهيد في حالة يرثى لها من وقع الصدمة و صرحت بان إحساسها باغتيال ابنها كبيرا منذ أن سمعت بالخبر عبر وسائل الإعلام ليلتها و ازداد حدسها يقينا بعد أن اتصلت بنقال مهدي فوجدته مغلقا فطلبت من أخيه الأكبر حمزة أن يسافر بها إلى البرج لرؤية فلذة كبدها حمزة الذي قال لنا بأنه كان أيضا يشعر بما شعرت به أمه كون احد جيرانه كان يشتغل مع أخيه و اخبر والدته بان مهدي تعرض إلى أذى بعد خروجه إلى العمل لكنه كتم الأمر على أمه و أقنعها بان مهدي بخير و غير معني بما أذاعته وسائل الإعلام و في الصباح توجه إلى فرقة الدرك الوطني و هناك اخبروه بوفاته و لم يقدر على مصارحة والدته إلى غاية ما قدم عناصر الدرك وواجهوا الأم بالحقيقة التي أدت إلى إغمائها من شدة الصدمة .الوالدة يمونة قالت أن ابنها مات شهيدا من اجل الجزائر و الذين قتلوه ليسوا مسلمين أبدا على حد وصفها و تساءلت ببراءة الأم التي فقدت اعز ما تملك من أولادها عن هدف هؤلاء القتلة المجرمين الذين يستهدفون أبناء الشعب و يستبيحوا دماء إخوانهم و ختمت بدعاها نوكل عليهم ربي اللي غدروا بمهدي و احرقوا كبدي ..في حين كان آخر اتصال بها من مهدي صباح الخميس أين اعلمها بان له خرجة عمل لحماية عمال شركة كوجال ..

    محمد بن كموخ

    تشييع جنازته تمت أمس في سيدي لعجال بالجلفة

    الشهيد علي حر لم يزر عائلته منذ 6 أشهر ووالدته طلبت التنقل لرؤيته

    شيعت -أمس- بمقبرة بلدية سيدي ”لعجال” التابعة لولاية الجلفة، جنازة الدركي المدعو ”حر علي”، البالغ من العمر29 سنة، والذي استشهد رفقة عدد من زملائه، إثر الكمين الذي نصب لهم من طرف أيادي الغدر بولاية برج بوعريريج، وقد تم نقل جثمانه من مطار قسنطينة على متن طائرة عسكرية التي وصلت في حدود الساعة 11 ونصف إلى مطار عين وسارة العسكري الذي يبعد عن مقر بلديته بـ 37 كلم، وقد حضر مراسيم الدفن جمع غفير من المواطنين الذين ساروا في موكب مهيب، يتقدمهم أفراد الدرك الوطني والجيش الشعبي، ”النهار” التي انتقلت إلى منزل الفقيد، حيث كان الحزن يخيم على الجميع، واستمعت إلى جيرانه وأصدقائه عن نبل أخلاقه، ولم يصدقوا الخبر الذي نزل عليهم كالصاعقة، وخاصة والدته التي مازالت في هول الصدمة، أما والده ”عمي عيسى” المعلم والمدير، فقد بدأ متماسكا عكس الجميع رغم هول الفاجعة وراح يقابل المعزّين بعبارة :” هذا قضاء الله و قدره”، ويستطرد قائلا: ”.. حسبي الله ونعم الوكيل ..” على من غدروا بابنه الأوسط الذي أصر على شراء سيارة متواضعة ـ لوالده ــ حتى يخفف عنه متاعب التنقل، حيث كان يشرف على مدرستين ابتدائيتين تبعدان عن بعضهما البعض، بفضل ما كان يدخره طيلة أكثر من 11 سنة في الدرك الوطني، كونه التحق بهذا السلك وهو لم يتجاوز 18 سنة، أما الشيء الذي أثرّ في الجميع؛ هو أن الفقيد لم ير عائلته منذ 6 أشهر كاملة، الأمر الذي جعل والدته ــ كما أكد مصدر مقرب ــ تلح في الآونة الأخيرة بنقلها إليه، وكأنها كانت تدرك أن ساعة الفراق قد حانت، وشاء القدر أن يعود إليها وهو داخل صندوق وقد لف بالعلم الوطني.

    م.جلباني

    عائلته اقتنت له غرفة نوم الأسبوع الماضي فقط

    الدركي محمد بخليفة استشهد أياما قبل عيد ميلاده وحفل زفافه

    لم يكن، محمد بخليفة، يعلم أن عقد القران الذي أمضاه رئيس بلدية الفحول لن يتم أبدا لأن يد الغدر كانت الأقرب إليه والأجل، كان مكتوبا له أن لا يحتفل بعيد ميلاده الـ29 خلال الشهر المقبل الذي كان يحضر له لإقامة حفل الزواج من فتاة من إحدى العائلات المقيمة بقرية عين تقبالت التابعة لبلدية الفحول بدائرة الرمشي.”النهار” تنقلت إلى منزل الفقيد بخليفة محمد المولود خلال شهر جويلية سنة 1980 بقرية بني شعيب ببلدية الفحول الضحية ينحدر من عائلة فقيرة تمارس الفلاحة، هو كبير إخوته التحق بصفوف الدرك الوطني منذ 7 سنوات، كان يعيل عائلته، حسب تصريح عمه الطاهر، حيث هو من تكفل بزواج أخته وتكفل بمساعدة أخيه الذي يعمل كخراط ببلدية بني سكران القريبة من المنطقة، كما كان يدلل أخاه صاحب الست سنوات والذي يدرس بالسنة الأولى ابتدائي، كما كان يفاجئ أخته الماكثة بالبيت بهدايا لا تزال راسخة في ذهنها ولن تمحيها أيادي الغدر التي اغتالت محمد، وكشف عمه الطاهر أن العائلة اشترت غرفة النوم لابنها يوم السبت الماضي تحضيرا لزفافه خلال الشهر المقبل، أين كان ينتظر منه أن يدخل في إجازة بعد غياب عن العائلة دام شهرين، لكن تشاء الصدف أن يترك زوجة لا تملك من زواجها إلا عقد زواج.

    م. بن ترار

    http://www.ennaharonline.com/ar/national/34891.html

  19. المحرر 19 يونيو 2009 | 4:43 م #

    الإرهابي أبو خيثمة قائد المنطقة الشرقية وراء الكمين الإرهابي
    2009.06.19 نائلة.ب

    تشييع ضحايا الاعتداء الهمجي/ صورة: الشروق
    نقلت مصادر مؤكدة لـ”الشروق اليومي”، أن الإعتداء الإرهابي الذي استهدف قافلة تابعة لأفراد الدرك الوطني بولاية برج بوعريرج، خلف قتيلين من المدنيين وهما حارس بمؤسسة عقابية بولاية باتنة تم اغتياله بعد الكشف عن هويته إضافة الى سائق الشاحنة المقطورة من الوزن الثقيل الذي تم استخدامها لغلق الطريق وعرقلة وصول التعزيزات الأمنية.

    وأصيب 16 مدنيا في هذا الإعتداء الإجرامي منهم امرأة بجروح متفاوتة، حيث خلف صدمة كبيرة وسط سكان ولاية برج بوعريرج ومستعملي الطريق الوطني رقم 5 ، على خلفية أن المنطقة لم تشهد أي اعتداء إرهابي في عز الأزمة الأمنية، ويعود تاريخ آخر حاجز مزيف على مستوى هذا الطريق الى أواخر سنة 1995 من تنفيذ أتباع “الجيا” تحت إمرة جمال زيتوني.
    وتنسب هذه العملية الإرهابية الى جماعة الشرق في التنظيم الإرهابي المسمى الجماعة السلفية للدعوة والقتال تحت إمرة المدعو أحمد جبري المكنى “أبو خيثمة” الذي عين حديثا ولجأ الى التصعيد في العمليات الإرهابية بولايات سكيكدة، تبسة وجيجل حيث قام بحرقهم والتنكيل بجثثهم.
    اعتداء البرج هو الأعنف من حيث الحصيلة منذ عدة شهور على اعتبار أن أكبر حصيلة كانت تسجل في الاعتداءات الانتحارية، ويؤكد متتبعون للشأن الأمني لـ”الشروق اليومي”، أن الإعتداء تم التخطيط له منذ أكثر من شهر بعد رصد تحركات رجال الدرك الذين كانوا يقومون بمرافقة العمال الصينيين في أوقات محددة ويسلكون نفس الطريق، كما أنه لم تسجل تحركات إرهابية مؤخرا أو لم ترتكب اعتداءات ارهابية في هذه المنطقة منذ سنوات مما ساد الإعتقاد أنها ليست منطقة نشاط إرهابي وهو ما استغلته الجماعات الإرهابية التي كانت تسعى لتحقيق الصدى الإعلامي من خلال هذه العملية التي جندت لها عددا كبيرا من الإرهابيين مدججين بأسلحة حربية ثقيلة، إضافة الى جمع الأسلحة وهو ما يعد مؤشرا الى التخطيط لاعتداءات مماثلة والسطو.
    ويكون “أبو خيثمة” قد عاد الى معاقل “الجيا” السابقة التي لم يسجل بها أي نشاط ارهابي منذ زوال التنظيم الإرهابي، وتركز نشاط التنظيم الإرهابي المسمى الجماعة السلفية للدعوة والقتال على ولايات تبسة وسكيكدة وجيجل وخنشلة وباتنة وزحف مؤخرا الى ولاية قسنطينة.
    وتوضع 3سيناريوهات لهذا الإعتداء، حيث لا يستبعد أن يكون الإرهابيون قد تمركزوا في جبل “مزيطة” وهو منطقة غابية مكثفة ويطل على الطريق الوطني رقم 5، ومقابل دائرة المنصورة ويمتد على علو 700 متر باتجاه المعاضيد حيث يمكن رصد تحركات رجال الدرك، أما السيناريو الثاني فيحتمل أنهم كانوا متواجدين بمرتفعات جبل البيبان الأقرب الى قاعدة الحياة التي يقيم بها الصينيون، ويمكنهم بسهولة رصد تحركات قافلة الدرك أثناء الذهاب والإياب. ثالثا، يرجح أيضا أن الإرهابيين قدموا من جبل “الجراليل” على خلفية أنه توجد بها مغارات تعود الى العهد الإستعماري، ولا يستبعد أن يكون الإرهابيون قد تحصنوا بها أياما قبل تنفيذ الإعتداء.
    وتؤكد هذه المعطيات معلومات وفرتها التحقيقات الأولية حول فرار منفذي العملية في اتجاهات مختلفة، كما تؤكد معلومات بحوزة “الشروق اليومي”، أن الإرهابيين ينتمون للعديد من السرايا التي تنشط بالبويرة وبجاية تم تجنيدها في هذا الإعتداء الإرهابي.
    وتم اعتماد نفس الأسلوب الذي استخدمه منفذو اغتيال 8 من عناصر الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية وإطارين في قطاع التربية بتيمزيرت، ويؤكد السطو على أسلحة الضحايا وبذلهم، أن الإرهابيين اليوم بعد تجفيف منابع التمويل بالمواد المتفجرة، تحولوا الى توفير السلاح في إطار استراتيجية جديدة خاصة وأن قيادة التنظيم الإرهابي المسمى الجماعة السلفية للدعوة والقتال تحت إمرة عبد المالك درودكال (أبو مصعب عبد الودود) فقدت شبكات الدعم بالسلاح من منطقة الساحل الإفريقي بعد إعدام الرهينة البريطانية وانخراط السلطات المالية في حملة مكافحة الإرهاب وقطع الطريق على أتباع درودكال في المنطقة خاصة شمال مالي.

    http://www.echoroukonline.com/ara/national/38232.html

  20. المحرر 20 يونيو 2009 | 3:42 ص #

    شهود قالوا إن عدد الإرهابيين فاق الـ50 وتوزعوا على أربع مجموعات
    حداد واستياء بعد اغتيال الدركيين
    2009.06.20

    شهود قالوا إن عدد الإرهابيين فاق الـ50 وتوزعوا على أربع مجموعات

    عمت حالة من الحداد والاستياء والاستنكار كامل تراب ولاية برج بوعريريج، وحتى الأفراح مرت في صمت رهيب، على غرار باقي التراب الوطني خاصة الولايات القريبة، بعد إقدام مجموعة إرهابية وبصورة بشعة على اغتيال 18 من رجال الدرك ومدنيين اثنين

    إضافة إلى وقوع العديد من الجرحى مساء الأربعاء الماضي بمنطقة واد قصير، الواقعة بين مدينة برج بوعريريج ودائرة المنصورة، خصوصا وأنها سابقة في تاريخ ولاية برج بوعريريج، التي لم تعرف عمليات مشابهة حتى في عز الأزمة الأمنية•

    ومدنيين اثنين وقال شهود عيان ممن نجوا من المجزرة، إن عدد الإرهابيين يرجح أن يفوق الـ,50 وكانوا يقولون للمواطنين الذين استولوا على سياراتهم ”إننا من القاعدة في المغرب الإسلامي، ولدينا عملية نريد القيام بها”، حيث ذكرت مصادر أن العملية عرفت مصرع إرهابي بعين المكان، وأن الإرهابيين توزعوا على أربعة مجموعات، واحدة هاجمت سيارات الدرك، وأخرى استولت على الأسلحة والذخيرة والعتاد، وأخرى تولت تصوير العملية، فيما بقيت فرقة تراقب العملية، مما يوحي بأن العملية قد خطط لها منذ مدة وبإحكام•

    وذكرت مصادرنا أن جثث الضحايا والأشخاص المصابين، الذين تتواجد ضمنهم امرأة من بوعنداس بولاية سطيف، قد تم تحويلهم إلى مستشفى البرج، ومن ثم إلى المستشفى العسكري بقسنطينة، فيما لاتزال عملية التعرف على هوية الإرهابي المقضي عليه جارية، بينما تم غلق الطريق الوطني رقم خمسة طيلة يوم الخميس في وجه مستعمليه، سواء القادمين من العاصمة أو المتوجهين إليها• وقد تنقلت أول أمس قيادات من الدرك الوطني للناحية العسكرية الخامسة بقسنطينة إلى عين المكان، حيث تحظى القضية بمتابعة على أعلى مستوى، كما باشرت قوات الأمن المشتركة عمليات تمشيط واسعة بالمنطقة، واستدعت فيها تعزيزات أمنية كبيرة بما فيها المروحيات، خصوصا وأن شهودا قالوا إن الجماعة الإرهابية انقسمت إلى قسمين بعد تنفيذها للاعتداء، جزء منها فر إلى الجهة الشمالية على الحدود مع ولاية بجاية، بينما فر البقية إلى الجهة الجنوبية المتاخمة لولاية المسيلة•

    مسعود· د / حسان· ح

    http://www.al-fadjr.com/ar/national/116196.html

  21. المحرر 20 يونيو 2009 | 3:02 م #

    بيان تبني القاعدة للكمين

    بسم الله الرحمن الرحيم

    تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي

    (التقرير الإخباري 21)

    غزوة المنصورة وانتصارات المجاهدين: قتل وجرح أكثر من 73 مرتداً

    الحمد لله والصلاة والسّلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ، أمّا بعد:

    فيسرّنا أن نبشّر أمّتنا المسلمة بالانتصارات المتتالية الأخيرة التي حقّقها فرسان التوحيد والجهاد ضد أبناء فرنسا وأنصار التنديد ، ففي الوقت الذي تواصل فيه الأقلام المأجورة زيفها ودجلها وكذبها ، وفي الوقت الذي يتبجّح فيه الطغاة وقتلة الشعب الجزائري المسلم بالانتصارات الموهومة والأماني الكاذبة ، هاهي صفعات المجاهدين المتتابعة تطيش بأحلامهم وتعيدهم لرشدهم بحمد الله.

    ونحن في هذا التقرير ، سنورد ملخصا لغزوات أسود المغرب في الأيام الأخيرة القليلة ، بما في ذلك غزوة المنصورة المباركة ، ونردّ على بعض الأكاذيب التي روّج لها السحرة فنقول وبالله التوفيق :

    • 24‏/06‏/1430 هـ: نصب المجاهدون كمينا لدورية الشرطة القضائية ببلدية بني دوالة (تيزي وزو) ، فتمكنوا من إصابة ما لا يقل عن شرطيين وغنموا سلاح أحدهم المتمثل في مسدس.

    • 23/06/1430هـ : نفذ المجاهدون في هذا اليوم غزوة “المنصورة” المباركة (ولاية برج بو عريريج) ، وتمثلت في كمين محكم لقافلة الدرك الوثني المتكونة من 06 آليات على الطريق الوطني رقم 5 ، وقد كانت مهمة هؤلاء الأنجاس تأمين الأجانب الصينيين في تنقلهم من برج بوعريريج إلى مقر عملهم قرب المهير ، وبمجرد وصول القافلة على الساعة 7:20 دقيقة مساءً كبّر المجاهدون وأشعلوا النار من تحت أقدام المرتدين وانهالت قذائف الحق وزخَّات الرصاص لتهدي أبناء فرنسا عبق الموت ، وعلى عكس التسريبات الأمنية ، فلم يدم الكمين إلا دقائق قليلة تمكّن فيها المجاهدون وبسرعة قياسية من القضاء على ما لا يقل عن 24 دركيا من بينهم ضابطان أحدهما برتبة ملازم ، كما تمّ بفضل الله حرق 06 آليات للدرك وغنم 17 قطعة سلاح (14 رشاش و 3 سيمينوف) إضافة لـ 3 أجهزة اتصال وبعض الأغراض.

    وعلى عكس ادعاءات بعض الأقلام المأجورة فإن المجاهدين لم يقتلوا أي بريءٍ في هذه الغزوة ونحن نؤكد من جهتنا أن الدرك الوثني هم الذين قتلوا أحد المسلمين الأبرياء عمدا أثناء الاشتباك وزعموا أن المجاهدين هم من قتله لسد الطريق ، والحمد لله فإن صاحباه اللذان جُرحا أيضا من طرف الدرك قد اعترفا وشهدا لنا بذلك ، ولولا خشيتهما من بطش المرتدين لصرّحا بشهادتهما للصحافة علنا ، وأما من جهة المجاهدين فقد أكد لنا مراسلنا في ميدان الغزوة أن رمايتهم أخطأت هدفها في حالة واحدة تمثّلت في جرح بنت بجروح طفيفة قام على الفور طبيب المجاهدين بإسعافها في عين المكان ، كما قام المجاهدون باستسماحها وتزويدها بالأموال الضرورية لتكملة الإسعاف.

    وقد شرح المجاهدون لإخوانهم المسلمين المتواجدين هناك الهدف من الغزوة ، فعبّر لهم إخوانهم المسلمون عن ارتياحهم الكبير وفرحهم بمقتل الدرك الوثني المعروف لدى كل الجزائريين بطغيانه وبطشه وظلمه للناس … ونحن نذكر هذا لننفي الصورة الكاذبة التي سوّقت لها أقلام النفاق.

    هذا وقد زفّ المجاهدون للحور العين في هذه الغزوة أثناء الانحياز الشهيد أبو بصير رحمه الله ، وأما ما تم ذكره من مقتل 5 مجاهدين فهو هراء وكذب ودجل من السحرة ولله الحمد.

    • 22‏/06‏/1430 هـ: فجّر المجاهدون قنبلة في شاحنة عسكريّة للجيش الوثني بمنطقة واد عبدالمجيد قرب جبل بوكحيل (ولاية الجلفة) مما أسفر عن مقتل ضابط في الجيش برتبة ملازم وإصابة عدد مجهول آخر من الجيش الوثني بجروح.

    • 22/06/1430هـ: قام أسود الغرب في صباح هذا اليوم بتفجير مزدوج على الحركى والدرك الوثني قرب الثكنة العسكرية لعمرونة (ثنية الحد / تيسمسيلت) ، حيث زرعوا لغما أرضيا للحركى وقنبلة شديدة المفعول للدرك ، وبمجرد انفجار اللغم الأرضي على أحد الحركى سارعت قوات الدرك للتدخل فاستقبلهم المجاهدون بتفجير القنبلة القوية على آليتهم فتطايرت أشلاؤهم بحمد الله ، وأسفرت العملية بتوفيق الله وحده عن هلاك 04 دركيين من بينهم ضابطين ، وهذا زيادة على إصابة حركي بجروح خطيرة.

    • 19/06/1430هـ: تمكّن أبطال كتيبة الأرقم بمنطقة مندورة (لقاطة / برج منايل) من تنفيذ عملية نوعية تمثلت في زرع قنبلة شديدة المفعول في حقل الرماية الخاص بالتدريب الدوري لقوات الدرك الوثني ، وفور تجمّع مجموعة تتكون من 17 دركيٍ فوق القنبلة تم تفجيرها على الساعة 11:15 دقيقة صباحا ، فتطايرت أشلاء المرتدين ، وكانت الحصيلة بفضل الله مقتل 10 مرتدين وجرح ما لايقل عن 4 آخرين والحمد لله ، ونسجل مع هذه العملية تكتم المرتدين عنها حتى لا تنكشف هزائمهم المتتالية للأمة.

    • 15‏/06‏/1430 هـ: أدى انفجار قنبلة زرعها المجاهدون بمنطقة ثنية العابد (ولاية باتنة) إلى جرح عسكريين اثنين جروحا خطيرة.

    • 14‏/06‏/1430 هـ: انفجرت قنبلة زرعها المجاهدون بمنطقة حاسي الكرمة بلدية بئر العاتر (ولاية تبسة) على سيارة كان يركبها أحد الحركى فهلك في عين المكان.

    • 13‏/06‏/1430 هـ: بمنطقة ميزرانة (تيزي وزو) هلك أحد الحركى إثر تعرضه لانفجار قنبلة زرعها المجاهدون بهذه المنطقة.

    • 13‏/06‏/1430 هـ: فجّر المجاهدون بمنطقة ميزرانة (تيزي وزو) قنبلة على دورية للجيش الوثني ، فقُتل 02 عسكريان وجرح آخر جروحا خطيرة.

    • 28/05/1430هـ: نفّذ أسود الغرب بنواحي خربة السيوف بلدية دراق (المدية) كمينا محكما على الساعة الواحدة زوالا لقافلة الجيش الوثني المتكونة من ثلاث شاحنات عسكرية فأثخنوا في المرتدين قتلا وجرحا ، وقد كانت الحصيلة حسب مراسلنا من عين المكان هي مقتل ما بين 10 إلى 16 مرتداً و جرح ما لايقل عن عشرة آخرين ولله الحمد ، وقد تم إدراج هذه العملية في هذا التقرير بعد أن تم نسيان إدراجها في التقرير السابق.

    ولا يفوتنا في هذا المقام أن نُكذِّب مقتل بعض المجاهدين في بجاية ، وهو الخبر الذي تم نشره في الأيام الأخيرة القليلة الماضية.

    كما لا يفوتنا تكذيب الأخبار التي يجترها ويلوكها كل مرّة بعض أحذية المرتدين: من دخول مجاهدي كتيبة سكيكدة في هدنة مع المرتدين ، واستعداد مجموعات أخرى للاستسلام في الأخضرية وباتنة ، ووقوع اشتباك بين فصيلتين من المجاهدين في سكيكدة إلى آخر قائمة الدجل اليومية … وستكون إن شاء الله ضربات المجاهدين في كل مرة خير تكذيب عملي لهؤلاء العملاء الذين لا يستحون.

    فيا أمّتنا الحبيبة المسلمة:

    هاهم أبناؤك الأوفياء يدافعون عن دينك ومقدساتك ، وينتقمون لك من جلاّديك وقتلة أبنائك … يدفعون بأرواحهم ودمائهم صولة أبناء فرنسا ووكلاء الصليب ، الذين ارتضوا أن يكونوا أداة طيّعة لحرب الإسلام وقهر وإذلال المسلمين وتنحية شريعة رب العالمين.

    فكوني يا أمتنا الحبيبة عونا لأبنائك فهم في أمس الحاجة للدّعم بالرجال والأموال والدعاء ، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ﴾ (الصف:14).

    http://www.al-faloja.info/vb/showthread.php?t=68747

  22. ALGERIE 27 يونيو 2009 | 11:52 ص #

    للعنة عليكم يا خوارج يا اهل النار يا من تمارسون اللواط وتهتكون اعراض المؤمنين و المؤمنات و ما انتم إلا مجرمون و سفاحين اين هي الإنتصارات التي تتكلم عليها او انك بهاذه الكمائن التي تنصبونها تتخيل انك شجاع و متفوق و الله العظيم لا هاذا و ذاك اما في ما يخص الكمائن هي عمليه سهلة جدا و خاصة في المناطق الآمنه مثل برج بعريرج و المعروف عنكم بأنكم لستم شجعان إنكم تقتلون غدرا ثم تفرون كالفأران اما الابطال و الشجعان هم رجال الامن من الدرك و الشرطه و الجيش فهم يتنقلون و يعلمون انكم تتربسون بهم و لكنهم لا يبالون بكم و هاذا ناتج عن شجاعتهم فقط رحم الله شهداء الواجب الوطني وتحيا الجزائر و يسقط عملاء الصهاينه امثالكم يا خوارج و يا ايتها الفرقة الضاله إذهبي إلى الجحيم امثال بن لادن و الضواهري كلاب الصهيونية العالميه

  23. carmisca 5 يوليو 2009 | 7:37 ص #

    من يقتل ابنائنا ؟
    انهم اليهود
    من يقتل الجزائريين؟
    انهم المخابرات الاسرائيلية والفرنسية و المغربيىة
    اين انتم يا حكام الجزائر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    فال الشيح سيد احمد بلعباس رحمه الله:
    الاول مهبول
    الثاني مريول
    الثالث يحطوه ويقووول
    الرابع يموت مقتول
    الخامس بقرة وحولها عجول
    السادس يجي فلهول
    والسابع يلقا الحلول
    ييياو رانا نقارعوووووووووووووووووووووووووووووو

  24. مجاهد 7 أغسطس 2009 | 8:33 ص #

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    الله يرحم شهداء الواجب الوطني
    ولاكن أين علموك كتابة التقارييييير بهذه الطريقة الفوضوية أظن أن حياتكم كلها فوضوية
    وشكراً
    ان لله وان اليه راجعون

  25. امين 15 سبتمبر 2009 | 5:24 ص #

    انا دركي كانوا اصدقائي و للاسف كانوا هم الاعز لماذا …………………
    اقسم انني سوف انتقم من هذه الجريمة في خاطر عبد المالك و صالح و محمد و نوردين و موسى و امين و العيد و العنابي و الدين و يونس و زاكي و الياس و عبد الحق اقسم انهم كانوا الاعز لماذا يا الله

  26. amine 28 أكتوبر 2009 | 4:53 ص #

    allah yarham wladna w shabna el darak el watani wangoulak ya katel el roh win trouh rabi ma galekch gtiul wahed ygoul lailah ila allah mohamed rassol alla sala allah alih wasalam ya jahel ki toudkour el rasso el karim sali alih antouma kawerej rabi inchallah ykaless fikoum hasbouna allah wanima al wakil
    hasbouna allah wanima al wakil
    hasbouna allah wanima al wakil
    hasbouna allah wanima al wakil
    hasbouna allah wanima al wakilhasbouna allah wanima al wakil

  27. ضاع الحق. ش 5 أغسطس 2010 | 1:58 ص #

    إلى : carmisca
    لقد ذكرت ما قاله الشيح سيد احمد بلعباس رحمه الله عن حكام الجزائر:
    و أقول لك أن هذا الحكيم جانب الحقيقة كثيرا لأنها ( أي الحقيقة ) كما يلي:
    الأول نية و كسول
    الثاني سارق و مهبول
    الثالث قاسي و مريول
    الرابع يحطوه ويقووول
    الخامس يموت مقتول
    السادس بقرة بربع عجول
    السابع يهرب من الهول
    والثامن ديما مزطول
    التاسع يرجعها لديغول

    يااااو رانا نقارعوووووووووووووووووووووووووووووو لا ناسيوناليتي فرانسيز.

  28. رمزي قيرش 17 أغسطس 2010 | 1:47 م #

    إلى : carmisca
    لقد ذكرت ما قاله الشيح سيد احمد بلعباس رحمه الله عن حكام الجزائر:
    و أقول لك أن هذا الحكيم جانب الحقيقة كثيرا لأنها ( أي الحقيقة ) كما يلي:
    الأول نية و كسول
    الثاني سارق و مهبول
    الثالث قاسي و مريول
    الرابع يحطوه ويقووول
    الخامس يموت مقتول
    السادس بقرة بربع عجول
    السابع يهرب من الهول
    والثامن ديما مزطول
    التاسع يرجعها لديغول

    يااااو رانا نقارعوووووووووووووووووووووووووووووو لا ناسيوناليتي فرانسيز.

  29. جمال 23 يناير 2011 | 7:42 م #

    والله تحيا الدولة الشعب تاني شين عطاتهم الدولة الأراضي باش يفلحوها ماحبوش الشباب حاب الستيلو والورقة والبابيش والله يا لوكان تمدولهم الدراهم وتقولولهم بلي راها على بعد 500 مترا روح جيبها والله ما يجيبها ال شعب بكل صراحة شين وانا واحد منهم باقين الرقاد وبيع البلاد والمطرح والبابيش والرقاد وقوالو ربي هاك الدراهم يحيا بوتفليقة ولي ماعجبوش الحديث يا خويا يتشها ويشمها

  30. hicham 2 فبراير 2011 | 9:22 م #

    الدرك الوطني يستاهلو الدبيحة

  31. abelhalim3 17 أبريل 2011 | 10:57 ص #

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته الله يرحم شهداء اخالواجب الوطني اسمع انا كنت خدام في شريك حسي مسعود انا تشا جرة معي اخيه بيكلم فقط وهي تعمل في شرطة في سوقرا اسمها شولااق جهيد فيها البستني زوارت الوراق في القضاء انا لم وعطواني فوار اتكلم لا خدام قلت لي اناهي القنوان بهدلتني انا وابي و شكرا بصح كين ربي

  32. abelhalim3 17 أبريل 2011 | 11:24 ص #

    تحيا درك الوطني نعم هذاي هي الحقيقة ربي يرحم شهداء

  33. abelhalim3 17 أبريل 2011 | 11:34 ص #

    ميش كيف كيف انت وانا نحكي علا خدام تعي وانت لا

  34. محب الدزائر 24 مايو 2013 | 6:24 م #

    السلام عليكم ربى يرحم إخواننا الشهداء المتوفين في سبيل الوطن
    أنا طالب جزائرى إبن لأب جزائرى زوالى على قد الحال وكلمة الجزائر تسرى في عروقى مكان الدماء
    تبا لكل من فكر في أن يزعزع إستقرار بلدى الحبيب وتبا لكل شخص يدعى الإسلام ويقتل أخاه المسلم
    ماذا تعتقدون من كلمة تنظيم الفاعدة ؟؟؟؟؟؟ هل طلب منا الرسول صلى الله عليه وسلم قتل بعضنا
    حتى إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتعامل بالتى هي أحسن إذ كان مسالم يحب الصلح وهكذا إنتشر الإسلام
    هل انتم أحباب الرسول أم تدعون فقط ؟ هل الإسلام ينشر بالقتل هل حقا تنوون الإستشهاد بتفكيركم الجاهل أو اللامبالى
    صدقا لو أنى مكانكم لحملت سلاحى وقبلت وجه امى وقلبت كلمة إرهابى إلى مجاهد في فلسطين والإستشهاد في سبيل الإسلام
    فياويحكم يوم لاينفع الندم يوم تحاسبون على كل نفس قتلت على كل قطرة دم أرقت..
    بكلمات شاب جزائرى غيور على دينه محب لبلديه الجزائر وفلسطين.

اترك رد

دعم WordPress. تصميم Woo Themes