بلغ عددهم 800 جزائري خلال السنة الجارية
طالب حاكم جزيرة سردينيا الإيطالية حكومة بلاده بفتح قنوات اتصال دبلوماسية مع الجزائر لوقف عمليات الهجرة الشرعية الكبيرة للجزائريين الذين وصلوا إليها بدون أن يكتشف أمرهم أحد، وقالت وكالة أنسا الإيطالية للأنباء، إن نحو 800 جزائري وصلوا إلى الجزيرة الواقعة في البحر المتوسط على متن قوارب تهريب قادمين بشكل مباشر من بلادهم منذ بداية العام الجاري.

عرف منحنى محاولات الشباب بلوغ الضفة الأخرى من المتوسط تطورا كبيرا خلال فصل الصيف، حيث تظهر بيانات وزارة الدفاع الوطني على موقعها الرسمي، أنه في الفترة بين 15 ماي و30 جويلية 2017، أحبطت وحدات حرس الحدود محاولة الهجرة بطريقة غير شرعية لقرابة الألف مهاجر، حيث عادت الهجرة غير الشرعية باتجاه أوروبا عبر قوارب الموت لتصنع الحدث مجددا تزامنا مع فصل الصيف، حيث تأكد بيانات الجيش الوطني الشعبي أن قوات حرس الشواطئ للقوات البحرية أحبط محاولة حرقة لـ 988 شخص خلال الفترة الممتدة بين 15 ماي و30 جويلية، وأضافت البيانات ذاتها أن كل محاولات الهجرة التي تم إحباطها استعمل فيها المهاجرون قوارب تقليدية الصنع وأخرى مطاطية، كما تشير البيانات ذاتها أن نسبة الحرقة ترتفع بالسواحل الشرقية، في حين تقل على مستوى السواحل الغربية، حيث تأتي ولاية عنابة في المرتبة الأولى والتي تم تسجيل بها أكبر نسبة من محاولات الحرقة، بأزيد من 16 تدخلا لعناصر حرس الحدود، تليها ولاية سكيكدة وعين تيموشنت.

في سياق متصل، أعلنت السلطات الإسبانية عن إحباط قواتها البحرية لمحاولة دخول أكثر من 542 جزائري إلى أراضيها، حيث أكدت الأرقام التي تم الكشف عنها خلال مؤتمر بجامعة ألمريا ، أن عدد الحراقة المتدفقين نحو إسبانيا خلال السداسي الأول من السنة الجارية يعتبر الأكبر منذ 2006، وما زالت التقارير الدولية المتعلقة بالحرقة تؤكد عودة ظاهرة قوارب الموت للظهور بقوة في أوساط الشباب الجزائري، حيث أوضح تقرير إسباني حول حصيلة عبور المهاجرين إلى أراضيها أن جل المهاجرين غير الشرعيين ينحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وأساسا من المغرب بـ 1423 مهاجر تليها الجزائر بـ 542 مهاجر من بين 10180 مهاجر غير شرعي عبروا برا وبحرا خلال السنة ذاتها، وحسب التقرير الذي استند على معطيات أمنية، سلك هؤلاء المهاجرون عدة طرق للوصول إلى أراضيها، إما على متن قوارب الهجرة السرية التي تنطلق من السواحل، أو عن طريق تجاوز الحاجز الحدودي لسبتة وميلية.

أسامة سبع
elmihwar.com/ar/index.php/الوطني/94159.html

Share.

Leave A Reply