أعربت السلطات الإيطالية عن قلقها من وقوع حوادث غرق مميتة
ب.حسينة – قالت مصادر أمنية إيطالية لوسائل إعلام محلية، أن مجموعة كبيرة من المهاجرين “الحراقة” رست في قوارب صغيرة على سواحل جزيرة سردينيا، جنوب البلاد.

وأكدت المصادر ذاتها أن قوات الشرطة الإيطالية أوقفت قبل منتصف ليلة أول أمس، 62 مهاجرا غير شرعي ادعوا أنهم “جزائريون”، في ما “تم نقل 14 آخرين إلى عاصمة الجزيرة، كاغلياري”، وعند “الساعة الثالثة، وصلت مجموعة أخرى مكوّنة من 30 شخصا إلى بورتو بينو”، جنوب سردينيا. وأضافت المصادر الأمنية، “أن قاربا آخر رسى عند الفجر على ساحل كيا، في كاغلياري، مؤكدة بأن ثمة غموضا حوله .”

وأعربت السلطات الإيطالية عن قلقها من وقوع حوادث غرق مميتة في عرض البحر بسبب ظروف الطقس السيئة، مع الرياح العاتية والأمطار، وأحوال البحر التي تسوء باستمرار، مشيرة إلى معلومات وردت إليها بشأن “اعتراض 23 قاربا صغيرا عند السواحل الجزائرية ومنعها من المغادرة”، وأكدت ذات المصادر، تم إجلاء المهاجرين إلى مركز استقبال مؤقت قريب.

وفي ذات السياق، علمت “الشروق” من مصدر موثوق في عنابة عن مغادرة عدة قوارب قبل بضعة أيام؛ بعضها تم اعتراضها من قبل القوات البحرية وبعضها تمكن من الإفلات، من بينها قارب ضم عددا من الشباب أغلبهم ينحدرون من المدينة القديمة وبعض أحياء بلدية عنابة، حيث أكدت والدة أحدهم أن ابنها الذي غادر مع مجموعة ضمت 8 شباب قد اتصل بها هاتفيا وأكد لها سلامته ومن معه وأنهم محتجزون في أحد المراكز، بينما ليس لديه معلومات عن القارب الآخر الذي انطلق معهم في نفس التوقيت ولم ترد أخبار بشأنه، حيث كان على متنه أزيد من 15 شخصا.

وتبقى ظاهرة الهجرة عبر قوارب الموت تنخر المجتمع وتخلف العديد من المآسي والهواجس المخيفة للآباء والأمهات القلقين على مصير أبنائهم، خاصة من خطر الموت غرقا في ظل اقتراب فصل الرياح والأمطار في البحر.

https://www.echoroukonline.com/ara/articles/535151.html

————

إحباط محاولة “حرقة” لـ23 شابا بسواحل الشلف

م. قورين – تمكنت وحدات خفر السواحل بالشلف، الثلاثاء، من إحباط محاولة هجرة غير شرعية لـ 23 حراقا تتراوح أعمارهم ما بين 20 و35 سنة، بعرض سواحل بلدية المرسى بالمخرج الغربي لمدينة تنس وهم ينحدرون من مختلف بلديات الولاية.
عملية التوقيف حسب مصادر موثوقة للشروق تمت على إثر بلاغ من قبل أحد المواطنين مفاده انطلاق زورقين من حجرة بناجي وهم بصدد تخطي عقبة البحر الأبيض المتوسط للضفة المقابلة، الأمر الذي دفع بذات المصالح لاستنفار وحداتها وتوقيفهم بنحو 25 ميلا عن شواطئ المرسى، وفور إخراجهم تم عرضهم على المؤسسة الاستشفائية احمد بوراس ثم تحويلهم على أروقة محكمة تنس للفصل في قضيتهم.

https://www.echoroukonline.com/ara/articles/535179.html

Share.

Leave A Reply