تاريخ أجهزة الأمن العسكرية الجزائرية

انقلاب، اغتيالات سياسية، تعذيب، تعذيب بالوكالة، عمليات ترحيل سرية بأمر من السي آي إي، أشباح مخبرين، خداع، ملجأ لأشهر الإرهابيين المطلوبين عالميا…هي بعض بطولات أجهز المخابرات الجزائرية إحدى أكثر أجهزة المخابرات غموضا في العالم.

من يتحكم فيها؟ وما هي أدوارها وحقيقة نفوذها؟ يحاول الكاتب تقصي تاريخ الأجهزة الجزائرية منذ نشأتها إلى غاية اليوم، وذلك عبر الكتابات القليلة النادرة و شهادات بعض الجواسيس الجزائريين و الأجانب.

إلياس لعريبي مهندس في الهيدروليك، عضو مؤسس في أول نقابة مستقلة للطلبة في الجزائر في الثمانيات. ناشط حقوقي وعضو في الفريق الذي أشرف على تدوين الشهادات عن التعذيب والتجاوزات التي شهدتها في أحداث أكتوبر 1988، كما عارض انقلاب الجنرالات في الجزائر في يناير 1992.

اعتُقل، وعُذب، و تمّ ترحيله إلى مراكز الإعتقال في الجنوب الجزائري، ثم بقي رهن الحبس في سجن العار العسكري بالبليدة حيث وقف ضد الأفكار المتطرف للقادة التاريخيين للجماعة الإسلامية المسلحة GIA، وقد تعرّض للتوقيف في مناسبات متعددة بعد الإفراج عنه من سجن البليدة.

يعيش لاجئاً سياسياً بفرنسا منذ ديسمبر 2000، وكان واحدا من ثلاثة مواطنين رفعوا دعوى قضائية ضد وزير الدفاع الجزائري السابق خالد نزار

ألّف لياس لعريبي: في غياهب سجون نزار Dans les Geôles de Nezzar (Paris-Méditerranée, 2002) و جزائر الجنرالات L’Algérie des Généraux (Max Milo, 2007)
ويعمل أستاذا للرياضات في ثانوية بباريس.

لقراءة وحفظ الكتاب

Share.

Leave A Reply