خالد نزار يتجه لفقدان الحصانة الدبلوماسية مما يسمح بمحاكمته في سويسرا بتهم ارتكاب جرائم حرب

أصدرت المحكمة الجنائية الاتحادية في سويسرا قراراً يسمح بمحاكمة وزير الدفاع الجزائري السابق اللواء خالد نزار بتهم جرائم حرب، لدوره المحتمل في أعمال القتل التي عرفتها الجزائر في تسعينيات القرن الماضين في أعقاب وقف المسار الانتخابي الذي أفرز تقدم الجبهة الإسلامية للإنقاذ.
وأكدت المحكمة أن نزار (74 عاما) لا يتمتع بالحصانة الدبلوماسية عن أفعال ارتكبت خلال فترة وجوده عضوا في المجلس الأعلى للدولة ووزيرا للدفاع بين 1990 و1994، مما يجعل من الممكن محاكمته في سويسرا.

وقالت المحكمة إنّه سيكون متناقضا القول بمحاربة مثل هذه التجاوزات الخطيرة وفي نفس الوقت القبول بتفسيرات عامة لقواعد الحصانة.

وقد اعتبر مدير الجمعية السويسرية ضد الإفلات من العقاب (ترايل) فيليب غرانت أن قرار المحكمة سيكون سابقة لها انعكاسات، إذ يمنح آفاقا مهمة لمحاربة الإفلات من العقاب، وسيحمل رسالة مفادها أنه لم يعد ممكنا التستر وراء الوظيفة الرسمية لارتكاب فظاعات وجرائم.

وتم توقيف نزار بجنيف في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي بعد شكوى قدمتها “ترايل” وشخصان آخران بتهمة ارتكابه جرائم خلال فترة التسعينيات بعد وقف المسار الانتخابي في الجزائر إثر تقدم الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الانتخابات التشريعية، مما أدخل البلاد في عشرية دموية سقط فيها حوالي 200 ألف قتيل.

وخضع نزار لاستجواب دام عشر ساعات في جنيف، وبعد يومين أطلق سراحه بناء على وعد بمشاركته في التحقيقات حيث عاد إلى الجزائر. وتقول مصادر عدة إنه ظل يلعب دورا في حكم البلاد حتى دون اضطلاعه بأي وظيفة رسمية.

ويقول عدد من الضباط الجزائريين الذين فروا إلى فرنسا إن أعمال القتل في الجزائر تقف وراءها المؤسسة العسكرية. وقد خسر نزار عام 2002 دعوى قضائية في فرنسا ضد أحد هؤلاء الضباط ادعى أنه أشرف على هجمات تحت “راية مزورة”.

المصدر:وكالات

http://aljazeera.net/news/pages/9778cec4-ea2f-4472-8a2e-43258f9468ec

Share.

12 تعليق

  1. وين راك هارب يا حركي ولد حركي.دعوات النساء المظلومات تلاحقكم في كل مكان.العاقبة إن شاء الله لأولئك المجرمين تع طرطاق و ناصر الجن و الوناس و الاخرين الدمويين و الشنابط تع فرقان.موعدكم المحكمة الدولية في لاهاي ثم المحكمة الالهية عند المولى عزو جل.يا قاتل الروح وين تروح.

    يا خفافيش الظلام لم يبقى لكم الكثير.وهده هدية لكم تصور لكم نهاية كل طاغية.

    http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=aDRdGPuXXYE

  2. شيئ رائع ان يحاكم المجرمون امام ضحاياهم او اهاليهم وخالد نزار ليس وحده فهناك الكثير امثاله وعلينا ان نشن حملة عليهم وكشفهم وتقديمهم الى المحاكمة وكذلك الخنزير ابن الراقصة بوتفليقة واخوته على مفعلوه في الشعب وعلى تستره على المجرمين وحمايتهم

  3. نزار يعتبر قرار المحكمة خطوة في مسار القضية
    مصادر سويسرية لا تستبعد مقاضاة مسؤولين جزائريين آخرين

    02-08-2012 الجزائر: ف. جمال

    قال الجنرال خالد نزار وزير الدفاع الأسبق إن قرار المحكمة الاتحادية السويسرية بعدم الاعتراف بحصانته ليس إلا خطوة في مسار قضية الاشتباه بارتكاب أعمال تعذيب وبارتكاب جرائم حرب.

    وأوضح نزار في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية أمس ”ليس لدي ما أقوله.. إنها مرحلة إجراءات (قانونية) إنها خطوة في القضية ليس إلا ”، يقول الرجل القوي السابق في الدولة.

    ولفت عضو المجلس الأعلى لدولة سابقا إلى أن محاميه، ومنهم متطوعون، ليس لديهم ما يقولونه، إنهم يشتغلون على الملف في سويسرا وهنا (الجزائر). ويضم فريق المحامين السيد علي هارون وهو محام مخضرم بارز.

    وكانت المحكمة الاتحادية السويسرية قد أصدرت قراراً يسمح بمحاكمة وزير الدفاع الأسبق اللواء خالد نزار، ورفضت الاعتراف له بالحصانة عن أفعال ارتكبت خلال فترة وجوده عضوا في المجلس الأعلى للدولة ووزيرا للدفاع بين 1990 و1994، مما يفتح الطريق أمام محاكمته في سويسرا.

    وقالت المحكمة إنّه سيكون متناقضا القول بمحاربة مثل هذه التجاوزات الخطيرة وفي نفس الوقت القبول بتفسيرات عامة لقواعد الحصانة.

    ومن جهة أخرى، قالت الجمعية السويسرية ضد الإفلات من العقاب ”تريال” غير الحكومية، إنه من غير المستبعد استدعاء مسؤولين جزائريين آخرين للتحقيق والمحاكمة من قبل القضاء السويسري في إطار ما يعرف بقضية وزير الدفاع الجزائري الأسبق خالد نزار.

    ووفق توقعات مستشارها القانوني بنديكت ماورلوز، فإن الحكم الصادر عن المحكمة الفدرالية يتيح للسلطات السويسرية متابعة المشتبه بارتكابهم جرائم حرب مهما كان المنصب الذي شغلوه لحظة الوقائع المتابعين من أجلها، ولهذا لا يستبعد -حسب تصريح المحامي لوكالة ”سيوال للأنباء”- توسيع المتابعة القضائية ضد مسؤولين جزائريين آخرين.

    وأضاف المحامي أنه في حالة مواصلة المتابعة القضائية، فإن الجنرال نزار يواجه السجن المؤبد في حالة إدانته. وأوضح ”ستواصل النيابة العامة تحقيقاتها، وقد تتبع العملية بإحالة القضية على المحكمة الجنائية الفدرالية.

    وجددت الهيئة ترحيبها بالحكم، حسب محاميها، لأنها المرة الأولى التي يصدر فيها حكم مماثل عن القضاء المحلي، ولكونها ترفع القيود من طريق النيابة العامة لمواصلة النظر في القضية المتابع من أجلها وزير الدفاع الجزائري الأسبق.

    http://www.elkhabar.com/ar/politique/297638.html

  4. قادة عسكريون جزائريون معرضون للمتابعة دوليا بشبهة «ارتكاب جرائم حرب»

    بعد إسقاط الحصانة عن وزير الدفاع الأسبق
    الجزائر: بوعلام غمراسة
    يواجه قادة عسكريون بالجزائر احتمال التعرض للمتابعة القضائية بشبهة «ارتكاب جرائم حرب»، من طرف محاكم أوروبية، بعد أن أطلقت النيابة السويسرية إجراءات ضد وزير الدفاع الأسبق خالد نزار، اعتبرت فيها أنه لم يكن يتمتع بالحصانة وقت وقوع تجاوزات ضد ناشطين إسلاميين مطلع تسعينات القرن الماضي.

    ونقلت صحيفة جزائرية أمس عن مسؤول بـ«الجمعية السويسرية ضد الإفلات من العقاب» (تريال)، أن قرار محكمة سويسرية بعدم الاعتراف بحصانة نزار لما كان وزيرا للدفاع (1988 – 1994)، يفتح المجال لمتابعة أي مسؤول عسكري جزائري مهما كان منصبه أثناء الأحداث الدامية التي عاشتها البلاد، على أثر تشكيل جماعات مسلحة كرد فعل على تدخل الجيش لإلغاء نتائج الانتخابات البرلمانية التي فازت بها «الجبهة الإسلامية للإنقاذ» نهاية 1991.

    وأصدرت محكمة الجنايات في سويسرا الاتحادية الثلاثاء الماضي قرارا وصف بالمفاجئ في قضية وزير الدفاع السابق خالد نزار، يقضي بعدم اعتراف القضاء السويسري بحصانة الرجل وبالتالي إمكانية محاكمته في سويسرا عن التهم المنسوبة إليه. وأودع ناشطان إسلاميان تابعان لـ«جبهة الإنقاذ» لاجئان بسويسرا، دعوى ضد نزار تحمله مسؤولية «التعذيب والاعتقال التعسفي» الذي تعرضا له في فترة اعتقالهما بالجزائر، أثناء الانفلات الأمني الذي عاشته البلاد في تسعينات القرن الماضي.

    وقال نزار لمقربين منه إنه لا يبالي بما صدر عن القضاء السويسري، على أساس أنه «لا يعدو كونه محطة في سلسلة إجراءات قضائية طويلة». وسبق لنزار أن نفى التهمة عن نفسه، وقال للصحافة إن القضية «تستهدف الجيش وقادته». وفسَر كلامه على أن تهمة التعذيب تتعدى شخصه لتطال كل المسؤولين الذين كانوا في الجيش خلال الأحداث.

    والجنرال نزار هو واجهة المؤسسة العسكرية الجزائرية، رغم تقاعده منذ سنوات طويلة. ويحلو للعديد من السياسيين وصفه بـ«المتحدث باسم العسكر»، فهو كثير التصريح لوسائل الإعلام المحلية والأجنبية خلافا لكل الضباط الكبار في الجيش والمخابرات. ويبدو نزار واثقا بأن الإسلاميين اللذين يتهمانه والجمعية السويسرية التي رفعت الشكوى نيابة عنهما، عاجزون عن إثبات التهمة ضده.

    واعتقل الجنرال المتقاعد بجنيف يوم 20 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي عندما سافر للعلاج، بناء على شكوى الناشطين. وجرى استجواب نزار بشبهة ارتكابه جرائم حرب أثناء الحملة التي شنتها الحكومة على الإسلاميين المتطرفين. وتولت منظمة «تريال» رفع شكوى نيابة عن الناشطين.

    http://aawsat.com/details.asp?section=4&issueno=12302&article=689230

  5. محمد الفاتح on

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته:
    باسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة والسلام على أشرف المرسلين.
    أما بعد فعلى كل حال ستكون نهاية كل مجرم و طاغية اما السجن أو الاعدام أو القتل على يد المستضعفين كما حصل للمقبور القذافي و غيره و هاته هي سنة الله في خلقه ولا حصانة ولا قوتهم الموهومة التي ستبعدهم عن العقاب لأن الله وراءهم الى يوم القيامة.
    و كما قال الله تعلى في كتابه الكريم”إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ.”
    و هذه هي سنة الله في الأولين و الآخرين.
    و السلام عليكم.

  6. الرجال معروفين بكفاحم وتضحياتم من اجل وطنهم نحن الشعب الجزائري معاك يا سي نزار، عاش الجيش الوطني الشعبي، رغم انه لم يتحصل على حقوقيه

  7. لا لا نتا برك اللي معاه مش الشعب الجزائري.إن شاء الله لما يُحاكم القاتل زوجته يجي دورك نتا و نشوفوا السر وراء دعمك لهدا السفاح.مايخاف من النار غير اللي عندو التبن في كرشو.نتا باين عليك شبيح.

  8. خالد نزار يستال ميدالية الجمهورية و يستحق كل الشرف و التقدير و سويسرا هب اخر بلد تتكلم عن الحقوق الانسانية و الكل يعلم اموال الليبيين التي تعد بالملايير من سرقها و اموال المصريين التي كانت في حسابات رجال مبارك كلها قامت البنوك السويسرية بسرقتها و تبييظها ثانيا سويسرا تعتبر جزء من الاتحاد الاوربي و الناتو قام بمجازر في حق الجزائريين و مجرد ملف التجارب النووية الفرنسية في صحراء رقان عندما جعلو مئات المساجين الجزائريين فئران تجارب للانعكاسات النووية المشعة مجرد هذا الملف يعتبر عار علئ كل دول الاتحاد الاوربي و هم اخر من يتكلم عن حقوق الانسان اما الشخص المدعو صهيب اقول لك روح يا مغربي العب بعيد فنحن الجزائريين لسنا اغبياء كي تدخل باسماء مستعارة و تدعي انك جزائري لتنشر الفتنة بين الجزائريين و اسال اي جزائري سيرد عليك و يقول لك ان الجيش الجزائري هو من الشعب و في خدمة الشعب و كل اسرة جزائرية لها فرد في الجيش الجزائري او ابن عم الخ لذا يا مغربي نحن الجزائريين ما لم ننساه هو ايواء المغرب للارهاب في فيلات كما شهد مؤسس الجيش الاسلامي و هو الارهابي عبد الحق العيادة الذي قال المخزن المغربي كان يوفر لهم الماكل و المشرب و عدة فيلات بعدما كانو يقومو بعملياتهم و يفرو الئ البلد الحاقد الذي يتمنئ ان تدخل الجزائر في حرب اهلية جديدة و الله نحن الجزائريين لسنا اغبياء نرئ كل شيئ لماذا التهجم علئ قيادات الجيش الوطني الشعبي في هذا الوقت بالتحديد من انتم يا عملاء سنكشف ملفاتكم السوداء قريبا ووالله لن نترككم يا عملاء تعبثون في الجزائر كما فعلتم في التسعينات و اليوم تريدون الساق التهم بقيادات الجيش مثلما يقول المثل يقتل و يجي يعزي هههه من المفروض محاكمة الارهابي علي بلحاج و عباس المدني هم من ادخلو الجزائر في الفتنة و الحرب و تسببو في قتل الاف الجزائريين هم من كانو يرددو عليها نحيا و في سبيلها نجاهد و اعتبرو كل جزائري لا يقاسمهم الراي كافر يستحق القتل كان من المفروض اعدام كل من له علاقة بالارهاب و عدم التسامح معهم لكن الدولة سامحتهم و اعطتهم فرصة كي يتوبو لكن لا جدوئ الئ كل شاب جزائري احذرو من الفتنة الجزائر في تحسن و ازدهار و هذا ما يزعج الاعداء و المجاهد خالد نزار انقذ البلاد من مصير اسود كاد ان يلحق الجزائر بالعراق و افغنستان و يصبح الجزائري عبد عند الامريكي تخيلو لو لم يتدخل الجيش و ترك الحكم للاسلاميين مذا ستفعل بنا امريكا بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر عندما اعلنو الحرب علئ كل الدول الاسلامية المتطرفة لوجدت امريكا فرصة ذهبية لاتهام الجزائر ان حكومتها ارهابية و التدخل عسكريا ثم نهب الثروات كما فعلو بالعراق لذا نعم خالد نزار شجاع و بطل انقذ الجزائر و لن ننسئ هذا

  9. لعنة الله عليك يا عميل يا من يزرع الفتنة بين الجزائريين و المغاربة الاشقاء.صدق من قال عندنا في الجزائر يهود ,فأنت و من أمثالك من يزرع الفتنة بين المسلمين هم اليهود المندسين وسط أفراد شعبنا.عدونا ليس المغاربة المسلمين الاشقاء,عدونا الحقيقي هم الحركى و اليهود من أمثالك يا يهودي.ربنا تبارك و تعالى قال في شأنكم :كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله.
    أسأل الله رب العرش الكريم أن يكون مصيرك كمصير أزلام الجرد اللدين كانوا يُطبلون له.

  10. لعنة الله عليك انت يا مخزني يا مغربي انت هو اليهودي و البلد العربي الذي يحتضن اليهود معروف و الحكومة التي اغلبية مستشاريها يهود معروفة و اكبر جالية يهودية في اسرائيل معروفة من اي بلد هي بلدك المخرب اما انا حفيد شيخ حافظ لكتاب الله و من اسرة محافضة و احد اعمامي عالم جزائري في الدين الاسلامي تقرء كتبه في كل الدول العربية و لن اقول لك لقبي الحقيقي لانني لست غبي مثلك انا لست هنا كي المع صورتي بل انا هنا لاترقب سموم العقارب امثالك الذين يعملون ليل نهار في النت لزرع الفتنة بين الجزائريين لقد كشفنا مخططاتكم تدخلون باسماء مستعارة تدعون انكم جزائريين و انتم من المخازنية الشواذ و تركزون علئ عواطف الجزائريين و مشاكلهم كي تبثو سمومكم يا جزائريين يا اخوتي الجزائريين نحن مجموعة من الشباب الجزائري الحر لسنا تابعين لاي جهاز حكومي او حزب سياسي بل لا تهمنا السياسة لكن بعد ان اكتشفنا ان عملاء بريطانيا حركة رشاد و اصدقائهم تحركم منظمات اوربية تابعة للمخابرات الامريكية و البريطانية و بعد اكتشاف مئات المغاربة الذين يدخلون باسماء مستعارة لاشعال الفتنة بين الجزائريين لغرض حرب اهلية و نشر الفوضئ قررنا انشاء وحدة تسمئ بوحدة الحرب الالكترونية ضد الخونة و المندسين و بعد نشاط طويل اكتشفنا حقائق قد تندهشون لو نكشفها من بينها اكتشفنا مغاربة يدخلون باسماء جزائرية و يدعون انهم يدافعون عن القضية الامازيغية و يشتمون العرب كي يقع باقي الجزائريين في الفتنة و يخلقو الكراهية بين الجزائريين زاعمين ان تصل هذه الكراهية الئ اجهزة حساسة و حكومية و الامر خطير اكتشفنئ صحف الكترونية تدعي انها صحف جزائرية و هي تابعة للمغاربة كل نشاطها اليومي هو التهجم علئ الجزائر و خلق الفتنة و هذا المدعو صهيب واحد منهم اسمع يا صهيب نحن فئة من الشباب مستعدين للتضحية من اجل الجزائر و لا نفعل هذا من اجل مال او نتلقئ اوامر من الحكومة او اي حاكم ههه نحن نعمل بوطنيتنا كما عمل اجدادنا في تحرير الجزائر و نحن لا نحتاج للمال و لاي شيئ ستجدنا يا صهيب في كل مكان يتعلق بنشر الفتنة بين الجزائريين و نحن لكم بالمرصاد الوحدة الالكترونية الحرة

Leave A Reply