القائمة العليا

1,769 قراءةطباعة الموضوع

تلميذ يضرم النار في جسده داخل القسم في ثانوية بتيارت

في سابقة خطيرة أحدثت هلعا كبيرا

06-04-2012 تيارت: محمد رابح

أضرم، أمس، التلميذ ”و.ر”، البالغ من العمر 16 سنة، النار في جسده داخل قسم بالثانوية الجديدة بولاية تيارت. الحادثة الأليمة أحدثت حالة هيستيريا في الثانوية، وتم تحويل التلميذ إلى مستشفى الدويرة بالعاصمة.
عاشت الثانوية الجديدة بحي ”سوناتيبا” بالضاحية الشرقية لمدنية تيارت، صبيحة أمس، حالة ”هستريا” غير مسبوقة، إثر إقدام تلميذ في السنة الأولى ثانوي على سكب مادة ”الديليون” المشتعل، على جسده وإضرام النار داخل حجرة التدريس في حدود العاشرة والنصف صباحا.
وقد أثارت الحادثة هلعا كبيرا داخل القسم، حيث أغمي على عدد من التلاميذ، وانتشرت الهستيريا إلى باقي الأقسام المجاورة، بعد الفوضى التي أعقبت محاولة الانتحار حرقا. وقد تم إجلاء التلميذ ”و.ر” الذي أحرق نفسه، وعدد من التلاميذ الذين حددت مصادر طبية عددهم بـ36 تلميذا.
وكادت محاولة الانتحار أن تشعل فتيل الاحتجاج داخل المؤسسة التربوية، بعد أن تضامن عدد من زملاء التلميذ معه، في محاولة منهم الاحتجاج بتنقلهم إلى المؤسسة الاستشفائية يوسف دمرجي بأعالي مدينة تيارت، معبرين عن غضبهم حيال ما دفع برفيقهم إلى الإقدام على إضرام النار في جسده. وقد تباينت الروايات عن سبب الحادثة، حيث كشفت بعض المصادر أن التلميذ سبق له وأن أحيل على المجلس التأديبي، فيما رجحت مصادر أخرى إمكانية نشوب خلاف بينه وبين أحد التلاميذ. وتثير مسألة تواجد المادة المسببة للاشتعال مع التلميذ الكثير من التساؤلات، حول احتمال التحضير المسبق للعملية.
ونشير إلى أن مدير التربية تنقل فور بلوغ مسامعه خبر محاولة الانتحار إلى المستشفى للاطلاع على الحالة الصحية للتلميذ، قبل أن يتم تحويله إلى مستشفى الحروق بمدينة الدويرة، بسبب ما وصفته مصادر استشفائية بحروق من الدرجة الثالثة مست الوجه والأطراف. وتكون مصالح مديرية التربية قد فتحت تحقيقا حول الحادثة، شأنها شأن مصالح الأمن لتحديد الأسباب الرئيسية التي دفعت التلميذ إلى ”انتحار استعراضي”، حسب المصطلح المعروف لدى أخصائي علم النفس. وتأتي هذه الحادثة أياما قليلة، بعد قيام تلميذ آخر بالانتحار شنقا في إحدى إكماليات ولاية برج بوعريريج.

http://www.elkhabar.com/ar/watan/285827.html

3 ردود على تلميذ يضرم النار في جسده داخل القسم في ثانوية بتيارت

  1. المحرر 7 أبريل 2012 | 10:47 ص #

    أكدا أن ابنهما كان مجتهدا ولا يفوّت صلاة الفجر في المسجد
    والدا التلميذ الذي أحرق نفسه بتيارت يتهمان مديرة المدرسة بدفعه للانتحار
    بلقاسم حوام / سليمان بودالية
    لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
    2012/04/06 (آخر تحديث: 2012/04/06 على 20:44)

    التلميذ وليد يرقد بالمستشفى
    تصوير: (مكتب الشروق)
    الشروق وقفت على حالة الضحية بقاعة الإنعاش لمستشفى دويرة
    8

    تنقلت الشروق صباح أمس، إلى مستشفى الدويرة أين عاينت حالة التلميذ راس غانم وليد، في قاعة الإنعاش وهو يصارع الموت والألم بعدما أقدم على إضرام النار في نفسه داخل القسم على مرآى من التلاميذ والأساتذة، حالة من الذهول والدهشة ميزت عائلته أمس، وهي التي لم تصدق بعد ما حصل لابنها المشهود له بحسن الخلق وحب الدراسة، حيث أكد الأب أن ابنه لم يفوت صلاة الفجر في جماعة وهو المحبوب في المدرسة والحي.

    وطالب والد الضحية في تصريح للشروق اليومي داخل قاعة الإنعاش بمستشفى الدويرة، بتدخل عاجل لوزير التربية قصد معاقبة مديرة المدرسة التي أكد أنها تحقد على ابنه منذ فترة، حيث كانت تتفنن في طرده من المدرسة وأهانته في مجلس التأديب مما شكل عقدة لدى ابنه الذي كان يحب روح الدعابة، وأضاف أن المديرة فرضت عليه دفع مبلغ 5000 دج كتعويض لباب المرحاض الذي اتهمت ابنه بتكسيره، وبالرغم من ذلك قال الأب أن المديرة أصرت على طرد التلميذ لأيام إضافية من القسم رغم أنه سدد المبلغ كتعويض مادي عن الضرر الذي خلفه ابنه بالباب، وأمام استمرار هذاالوضع أكد المتحدث أن القطرة التي أفاضت الكأس هي أستاذة اللغة الفرنسية التي طردت ابنه من القسم أمس الأول، مما دفع به إلى الخروج من المدرسة واصطحاب قارورة بنزين والدخول من جديد وسط غفلة ولامبالاة الحراس وقام بإضرام النار في جسده داخل القسم، بعدما تحولت الثانوية التي طالما حلم بالدراسة فيها إلى كابوس يطارده في النوم واليقظة، ومن جهتها أكدت والدة الضحية أن ابنها ليس من النوع الذي يدخن أو يخالط رفقة السوء، ولم يكن أبدا يفكر في ارتكاب هذا الفعل لأنه مؤمن ويحافظ على صلواته وله علاقة وطيدة بالمسجد، غير أن التعامل السلبي للمديرة وبعض الأساتذة معه دفعه إلى إضرام النار في نفسه في لحظة يأس واحتقان شديدين

    وتجدر الإشارة أن محاولة الإنتحار التي تعرض لها التلميذ وليد راس غانم، تسببت في حالات إغماء وصدمات نفسية في صفوف البنات، وحالة من الكر والفر، تسببت في انغلاق باب القسم وانحسار التلاميذ بداخله، لتحدث حالة طوارئ في باقي الأقسام سواء في الطابق الأرضي أو الأول، حيث تكهربت الأجواء دون معرفة سبب الضوضاء والصراخ في قسم وليد، وبدأت الفوضى تعم الثانوية ليقوم بعض العمال والأساتذة بالتدخل لإطفاء النار التي التهمت جسد وليد سريعا، واختفت الملابس من فوقه واضطر أحد الأساتذة إلى تغطية جسده بستار نافذة أحد الأقسام ومئزر، فيما كست القسم بقايا غبرة الإطفاء التي استعملت، وظهرت الطاولات والكراسي مشتتة مع محافظ وكراريس وكتب متناثرة بعضها طالته ألسنة اللهب.

    http://www.echoroukonline.com/ara/articles/126293.html

  2. صهيب 7 أبريل 2012 | 11:36 ص #

    الشروق وكالعادة تستبق الاحداث.
    أوتظن الشروق أن الشعب لا زال مغفلا لهده الدرجة؟؟؟؟
    يا جريدة المخابرات أمرك إفتضح من زمان.

  3. meriem 8 أبريل 2012 | 12:24 ص #

    الله يهديكم انا اقول ان التلاميذ يالنظام الجديد باغيين يديروا قرون وانا اقسم انني لم ارى مديرة مثلها في النزاهة في ولاية تيارت ماسكة زمام الامور خير من 100 رجل علما اني درست في تلك الثانوية ونزيدكم ولاد هذيك الحايطة معروفين بقلة الادب الا من رحم ربك

اترك رد

دعم WordPress. تصميم Woo Themes