القائمة العليا

13,790 قراءةطباعة الموضوع

هلاك الجنرال الحركي محمد العماري القائد السابق لأركان الجيش الجزائري

وفاة الفريق محمد العماري القائد السابق لأركان الجيش

علمت “النهار” من مصادر متطابقة أن القائد السابق لأركان الجيش الشعبي الجزائري الفريق محمد العماري قد توفي خلال تواجده بولاية بسكرة.
وأفادت مراجع “النهار” أن الفريق توفي إثر سكتة قلبية ولم ترد تفاصيل عن رحيل الرجل القوي خلال التسعينات من القرن الماضي والذي كان أحد أبرز صقور المؤسسة العسكرية إلى غاية تنحيه من قيادة الجيش سنة 2004.

www.ennaharonline.com/ar/national/97732-وفاة-الفريق-محمد-العماري-القائد-السابق-لأركان-الجيش.html

——–

لعله قبل أيام كان يخطط لشيء ما، ولم يدري أن ملك الموت كان يخطط أمرا آخر:

للقراءة و الإطّلاع:
الجنرال محمد العماري؛ شارك في معركة الجزائر..في صف الجنرال ماسو..ضد علي لابوانت.
http://www.algeriachannel.net/?p=6274

——–
وفاة الفريق محمد العماري قائد الأركان السابق بمستشفى طولقة ببسكرة
حكيم.ع/ الشروق أون لاين
لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
2012/02/13

توفي صباح الاثنين الفريق محمد العماري في مستشفى طولقة بولاية بسكرة جنوب شرق العاصمة الجزائرية عن عمر ناهز 72 عاما إثر وعكة صحية.

وحسب مصادر متطابقة فإن قائد أركان الجيش الشعبي الوطني سابقا حل بمسقط رأسه برج بن عزوز زائرا، وقد أصيب صباح الاثنين بوعكة صحية استدعت نقله إلى مستشفى طولقة على متن سيارة إسعاف تابعة للحماية المدنية، قبل أن يفارق الحياة بسكتة قلبية

واكد مراسل الشروق، ان جثمان الفريق العماري نقل منتصف نهار الإثنين إلى مطار بسكرة لنقله مباشرة إلى العاصمة لإلقاء النظرة الأخيرة عليه.

http://www.echoroukonline.com/ara/articles/122227.html

——–

تعرض لذبحة صدرية بمنزله في طولفة
الفريق محمد العماري في ذمة الله

14-02-2012 قسنطينة: ف. زكرياء / الجزائر: عاطف قدادرة / الجزائر: ح.س

توفي الفريق محمد العماري قائد الأركان السابق للجيش الوطني الشعبي، نهار أمس مع الساعات الأولى للصباح بمستشفى طولفة في ولاية بسكرة، إثـر تعرضه لذبحة صدرية أعقبها توقف لعضلة القلب.
ذكرت مصادر أن الفريق محمد العماري البالغ من العمر 73 سنة، تعرض لأزمة قلبية بمنزله في بلدية برج بن عزوز الواقعة على بعد حوالي 40 كلم عن مقر الولاية بسكرة، والذي يقيم فيه من حين لآخر، كون البلدية هي مسقط رأس والديه.
ذات المصادر أضافت أن الفريق المتقاعد محمد العماري تعرض لذبحة صدرية في حدود الساعة التاسعة صباحا، ما استدعى طلب النجدة من الحماية المدنية وأطباء المؤسسة الجوارية للصحة العمومية لبلدية برج بن عزوز لتجهيز سيارة إسعاف على جناح السرعة لنقله، على بعد حوالي 6 كلم من مقر منزله إلى مستشفى طولفة، تحت حماية قوات الدرك الوطني، بحضور مجموعة من أطبائه الخاصين، حيث تم إسعافه للمرة الأولى من قبل أطباء مصلحة الاستعجالات الطبية للمستشفى، إلا أن الذبحة الصدرية التي أصابته تسببت في أضرار جسيمة لعضلة القلب، ما أدى إلى توقفها بعد حوالي ساعتين من إنعاشه، ورغم محاولات الأطباء إنعاشه مجددا، إلا أنهم لم يتمكنوا من ذلك، حيث أعلنوا وفاته في حدود الساعة العاشرة والنصف.
ذات المصادر نفت أن يكون الفريق العماري تلقى دواء خاطئا تسبب في إصابته بالذبحة الصدرية وتوقف عضلة القلب، كما تم تناقله بين سكان برج بن عزوز وطولفة، كما قالت مصادرنا إن جثمان الفريق نقل مباشرة إلى مصلحة حفظ الجثث لمستشفى بشير بن ناصر في بسكرة قبل نقله على متن طائرة إلى العاصمة، حيث من المنتظر أن يدفن بمقبرة بن عكنون نهار اليوم.
من جهة أخرى قالت مصادر محلية إن الفريق العماري كان كثير التردد في الآونة الأخير على مسقط رأس والديه ببلدية برج بن عزوز وبمدينة طولفة، حيث شوهد في كثير من المرات في أسواق المنطقة بين جموع الناس يبتاع أغراضه المنزلية. ويذكر أن الفريق محمد العماري من مواليد 7 جوان 1939 بالجزائر العاصمة، تولى قيادة أركان الجيش الوطني الشعبي سنة 1993 إلى غاية سنة .2004

أحد أبرز قادة المؤسسة العسكرية الذين عرفوا بمواقفهم ضد ”الإرهاب”
محمد العماري.. ”العسكري” الذي لاحقته السياسة
يعد الفريق المتقاعد محمد العماري القائد السابق لأركان الجيش الوطني الشعبي الذي توفي، أمس، إثـر أزمة مرضية مفاجئة، أحد أبرز قادة المؤسسة العسكرية فترة التسعينيات، حيث ارتبط اسمه بمواقفه الصارمة ضد ”الإرهاب” والجدل الذي ميز الساحة حول دور العسكر في السياسة.
اختفى العماري منذ استقالته الشهيرة من رئاسة الأركان قبل ثماني سنوات، عن الظهور الإعلامي إلا نادرا في احتفالات رسمية، ويوصف بأنه شخصية غير عادية في الجزائر، ارتبط مساره على رأس أركان الجيش الوطني الشعبي، بسجال كان على أشده ميز فترة التسعينيات على أساس معادلة ”العسكر والسياسة”. وصف بأحد أبرز وجوه المؤسسة العسكرية التي تولت إدارة المواجهة مع التنظيمات الإرهابية منذ تعيينه في منصب قائد الأركان مطلع جويلية 1993، باقتراح من وزير الدفاع السابق خالد نزار، وجاء توليه المنصب بالتزامن مع تعيين الجنرال المتقاعد اليمين زروال في منصب وزير الدفاع الوطني خلفا لنزار.
وعرف العماري بمواقفه الصارمة ضد نشاط ”الأصولية” والجماعات الإرهابية، ودفاعه المستميت عن قرار إلغاء المسار الانتخابي الذي فازت به ”الجبهة الإسلامية للإنقاذ” المحلة بداية سنة 1992، ومما قاله عن القرار ذاك إنه كان يهدف أساسا إلى ”إيقاف المسار الدموي الهدام الذي أقدم عليه الإرهاب والتخريب لتركيع الدولة والأمة الجزائرية”، كما استمات العماري في رفض مزاعم حول تورط الجيش في المجازر، وظل يكرر أن التهمة ”من صنع دعاة وأتباع الحركة الإجرامية والمناوئين لهم وكل أولئك الذين كان لهم حساب واعتزموا تصفيته مع الجيش ومع الجزائر”.
العماري ترك وراءه لما غادر منصبه على رأس أركان الجيش، ألغازا كثيرة على خلفية استقالته الشهيرة أسابيع قليلة بعد إعادة انتخاب الرئيس بوتفليقة لعهدة رئاسية ثانية (أفريل 2004 )، حاسما السباق لصالحه ضد المرشح علي بن فليس، وارتبطت تلك الفترة بأحاديث عن استقطاب داخل المؤسسة العسكرية بين المرشحين الاثنين، وقد أخرج العماري يومها المؤسسة العسكرية من صمتها وقال جملته الشهيرة إن الجيش ليس له مرشح للرئاسيات، وذكر أنه ليس للجيش أي مرشح ومستعد لقبول حتى عبد الله جاب كرئيس للدولة إذا فاز بالانتخابات (جاب الله كان أحد المرشحين وحقق المرتبة الثالثة في السباق).
وكان شهر جوان 2004، حافلا بإشاعات عن علاقة متوترة بين الرئيس بوتفليقة ورئيس الأركان، خرج بعضها للصحافة، وفي جويلية من نفس العام حطت بالجزائر طائرة وزيرة الدفاع الفرنسية السابقة ميشال أليو ماري، فكان في استقبالها رئيس الأركان الحالي، الفريق أحمد فايد صالح، ما عزز تلك الإشاعات رغم نفيها بشدة من وزير الداخلية السابق يزيد زرهوني، وأيضا أحمد أويحيى من منصبه كرئيس حكومة، وجرى تبرير الغياب بفحوص طبية كان يجريها ”الجنرال” على عينيه في مصحة إسبانية.
وبتاريخ 03 أوت 2004 أعلنت رئاسة الجمهورية رسميا استقالة الفريق محمد العماري، وتعيين الفريق أحمد فايد صالح، قائد القوات البرية السابق، خلفا له. وأعلنت الرئاسية يومها أن استقالة العماري كانت لـ”أسباب صحية”.
وفور مغادرته المنصب، ترك الفريق محمد العماري، رسالة لأفراد الجيش الوطني الشعبي، نشرتها مجلة الجيش، لسان حال المؤسسة العسكرية، قال فيها إنه استقال من منصبه بمحض إرادته بعد أن لاحظ، كما قال إن ”الأمن والنظام العام قد تم استتبابهما والسيرورة العادية للمؤسسات قد تمت إعادتها والجيش قد أحيا، بعد ما كان منشغلا خلال سنوات طوال بمكافحة الإرهاب، مسار عصرنته وتطويره واحترافيته”.
ورغم الكثير الذي قيل عن مغادرة العماري للحياة العسكرية، إلا أنه ظل وفيا لتلبية الدعوات التي كانت تصله من الرئيس بوتفليقة لحضور الاحتفالات السنوية بذكرى تفجير الثورة، وفي العادة يصنف مراقبون -الحاضرين والمتغيبين- لتلك الاحتفالات وفقا لدلالات سياسية تعكس ”رضا النظام أو الطلاق معه”.

سيوارى جثمان الفريق بمقبرة بن عكنون اليوم
رحيل أحد صقور المؤسسة العسكرية
سيوارى، أليوم، جثمان قائد الأركان السابق للجيش ، الفريق المتقاعد محمد العماري الثرى بمقبرة بن عكنون بالعاصمة. حسب بيان لوزارة الدفاع الوطني.
ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن شقيقه خالد، أن الفقيد نقل على جناح السرعة من مقر سكناه إلى مستشفى محمد زيوشي بمدينة طولفة بنفس الولاية حيث لفظ أنفاسه.
ينتمى محمد العماري المولود في 7 جوان 1939 بالجزائر، إلى مجموعة الضباط الذين تكونوا في الجيش الفرنسي، قبل التحاقهم بجيش التحرير، حيث درس وتكون بعد الاستقلال بأكاديمية موسكو العسكرية التي كانت مقصد غالبية ضباط المؤسسة العسكرية بالنظر للعلاقات التي كانت تربط الجزائر بالاتحاد السوفياتي سابقا. تولى الفقيد منصب قائد أركان الجيش لناحية عسكرية من 1970 إلى سنة 1976 وقائد فرقة المشاة الميكانيكية إلى غاية سنة 1982 ورئيس قسم عمليات أركان الجيش الوطني الشعبي إلى غاية سنة 1988 ثم قائد الناحية العسكرية الخامسة (قسنطينة) إلى غاية سنة .1989 كما تولى قيادة القوات البرية إلى غاية سنة 1992 وهي السنة التي رقي خلالها إلى رتبة فريق ليتولى بعدها منصب مستشار لدى وزير الدفاع الوطني إلى غاية سنة 1993 ثم قائد أركان الجيش الوطني الشعبي. وكلف في سبتمبر من نفس السنة بقيادة السلك الجديد المتخصص في مكافحة الجماعات الإرهابية وهو ما جعله يصنف ضمن صقور المؤسسة العسكرية. وبقي يشرف على ملف محاربة الإرهاب إلى غاية تعيينه قائدا لأركان الجيش الوطني الشعبي في 93 حتى .2004 وفيما تردد أن الفريق استقال في أوت 2004، ثلاثة أشهر بعد إعادة انتخاب الرئيس بوتفليقة لعهدة ثانية، جاء في الجريدة الرسمية أنه قد أنهيت مهامه من طرف الرئيس والقائد الأعلى للقوات المسلحة عبد العزيز بوتفليقة. وفي ردود الفعل جاء في تصريح للناطق الرسمي لحزب الأرندي السيد ميلود شرفي، أن ”عائلة التجمع الوطني الديمقراطي وعلى رأسها السيد الأمين العام أحمد أويحيى، تلقت ببالغ من الأسى والحزن نبأ وفاة الأخ والمجاهد الفريق محمد العماري الذي نذر كل حياته لخدمة الوطن والشعب”.
ووصف تصريح الأرندي الفقيد بأنه ”فما استكان الراحل على مدى العقود الخالية ولا كلت إرادته منذ أدرك الحق، إذ انتمى يافعا إلى صفوف الجيش الوطني الشعبي، فكان واحدا من أبنائه العاملين المجتهدين بما أتاه الله من رجاحة عقل ونباهة وحكمة، فأدى واجبه على أكمل وجه حتى إذا وضعت الحرب أوزارها وانتزع الشعب حقه في الحياة الكريمة، طفق الراحل بنفس الإرادة والتصميم مع كل المخلصين”. وذكر بيان الأرندي ”ولئن غيب الموت الفريق محمد العماري جسدا فإنما ذكراه باقية في القلوب ورصيده النضالي وإخلاصه الوطني ذخرا تقتدي بهما أجيال الجزائر في الاستمساك بتلك القيم الخالدة التي من شأنها عاش ومات على غرار كل المخلصين من أبناء هذه الأمة”.

http://www.elkhabar.com/ar/politique/280276.html

——–

التقيتـه يشتري البطـاطــا..وقـال إنّــه سيصـدر مذكـراتـه بعـــد وفـاتـــه
بواسطة عـزوز سعــاد/اسمهان. ز 15 دقائق منذ
حجم الخط:

الفريق محمد العماري.. ”أنا عسكري خاطيني البوليتيك البلاد هي الصّح” ؟ جاهد مرتين..الأولى ضد الاستعمار الفرنسي والثانية ضد من أرادوا أن يحولوا هذا البلد ”الطّيب” إلى خراببعد جهاده الأول، تشرف الراحل محمد العماري بتلقين الأسطورة، نيلسون مانديلا، تكوينه العسكري في الجزائر، وتشهد على ذلك الصورة التذكارية للرجلين في متحف الجيش. أما أثناء جهاده الثاني، فتمكن مع رفاقه من إعادة البلد إلى بر الأمان بعد أن عصفت به رياح الفوضى والتقتيل.عرفت محمد العماري في جويلية 2004بمناسبة زيارة الرئيس، عبد العزيز بوتفليقة، لمتحف الجيش، اللقاء لم يكن مبرمجا حيث أرسلني رئيس التحرير آنذاك، عثمان سناجقي، رحمه الله، لتغطية حدث لم يكن في نظره مهما ”ماذا يمكن أن يقول الرئيس في زيارة خاطفة لمتحف الجيش؟!!” إلا أن الحدث آل إلى حوار مع أقوى رجل في العسكر آنذاك.كنت أتابع خطوات رجل قوي ذي عينين ثاقبتين، كان يومها مصابا في يده اليمنى، فتساءلت: كيف لي أن أقترب من هذا ”العماري” المعروف بالصرامة والذي تنبعث منه هيبة ليس لها مثيل؟
تذكرت أن آخر خرجة إعلامية له كانت عقب نشر مقال حول رواتب مسؤولي الدولة آنذاك، المقال أغضبه جدا وذهب إلى حد كشف راتبه خلال ندوة صحفية..في تلك اللحظة بالذات، لم أكن أفكر في ردة فعله لو علم أنني صاحبة المقال، ومع ذلك قررت أن أجرب حظي.. انتبه الجنرال بأن ثمة صحفية تتابع خطواته حيثما ذهب، فأشرت إليه بيدي وكأنني أعرفه ويعرفني من زمان، فابتسم لي وأشار لي بيده اليسرى التي كان يحمل فيها سيجارة بالاقتراب منه. وكنت كلما تقدمت خطوة نحو الجنرال شعرت بأنها اللحظة التي سأتعرض فيها إلى أكبر إهانة في حياتي المهنية، خاطبته بالفرنسية -ولا أعلم لماذا-: ”صباح الخير.. حضرات أنا صحفية” ابتسم وقال: ”اليوم زيارة رئيس الجمهورية لمتحف الجيش، فالرئيس هو الحدث وليس أنا” قلت: ”طبعا حضرات..” ولكن كيف لي أن أربط معه حديثا على الأقل لمعرفة الرجل عن قرب، رمز المؤسسة الصماء الذي طالما كتبت عنه الصحف وقيل عنه الكثير، قلت له: ”أنا الصحفية التي كتبت عن راتبك الشهري” التفت إلي وقال: ”هذه أنت؟ قلت ”نعم” ظننت أنه كان سيصفعني.. ضحك وقال لي: ”هل تعلمين أنك حقا سببت لي مشكلا مع زوجتي وأنا لا أكذب أبدا على زوجتي” قلت له ”أقسم بالله العظيم، لقد جئت براتبك من الخزينة العمومية، فقال: ”يا بنتي انعلي الشيطان راتبي 90ألف دينار وليس 120 ألف دينار”، قلت له قد يكون ذلك بسبب المنح، بدا متأسفا وانصرف ومع ذلك التحقت به وقلت له: أرجوك جنرال أدل لي بتصريح صغير سيكون ”خبطتي” الإعلامية.
كان على الجنرال أن يصعد مع الرئيس إلى الطابق الثاني من المتحف، ذهب مسرعا ومع ذلك التفت إلي مبتسما قائلا: ”هيا، اسألي.. ماذا عندك؟”، عندها عرفت أنني أتحدث إلى رجل طيب ومسامح لم أصدق وأنا أتحدث مع الجنرال محمد العماري إنني أجري أهم حوار صحفي في حياتي، قال فيه كل شيئ، وأهم ما قاله العماري يومها: ”أنا عسكري خاطيني البوليتيك البلاد هي الصح”.
اللقاء الثاني..العماري المدني
أما اللقاء الثاني، فكان بعد أن استقال الرجل ونزع بذلته العسكرية ليستبدلها بالزي المدني، معلنا بذلك أنه أصبح مواطنا عاديا، فكان اللقاء في ربيع 2011، إذ التقيته بمحض الصدفة عند بائع خضر ببوشاوي، كعادة الرجل ابتسم الرجل عندما تقدمت إليه لأحييه وأذكره بتلك الصحفية التي أغضب بسببها زوجته، سألني عن أحوالي وأحوال الصحافة وقال لي يومها: ”أنا مرتاح أديت واجبي وأحببت وطني، واليوم مثلما ترين -ضاحكا- أشتري البطاطا الحلوة”، سألته كيف هي يومياته؟ فهز كتفيه وقال: ”عادية جدا لا أقرأ الجرائد إلا قليلا، أمضي وقتا أطول مع عائلتي والأهم من ذلك أنا بصدد كتابة مذكراتي التي أنوي نشرها بعد أن يأخذ الله أمانته” وأضاف: ”هل تعرفين يا ابنتي.. أحب الجزائر حبا جما وكل ما فعلته في حياتي كان لصالح الجزائر وفقط..” وراح يفتح باب سيارته متثاقل الخطوات بعد أن طلب مني أن أبغ سلامي لكل قراء ”النهار”.
مـن هـــو محمـــد العماري؟
ولد محمد العماري في 07جوان 1939بالجزائر العاصمة، تنحدر أسرته من منطقة بن عزوز في ولاية بسكرة.. محمد لعماري رجل ذو شخصية قوية تخرّج من الجيش الفرنسي إبان الثورة الجزائرية، بعد أن تكوّن في المدرسة الحربية للفرسان ”سومور” بفرنسا.التحق العماري بجيش التحرير الوطني سنة 1960، وبعد الإستقلال تخرج من الأكاديمية العسكرية في الاتحاد السوفياتي وتلقى بعدها تكوينا بالمدرسة العسكرية في باريس ليصبح ضابطا في هيئة الأركان. وقبل أن يتقلد أعلى الرتب ضمن المؤسسة العسكرية تولى الفقيد منصب قائد أركان الجيش لناحية عسكرية من 1970إلى سنة 1976وقائد فرقة المشاة الميكانيكية إلى غاية سنة 1982 ورئيس قسم عمليات أركان الجيش الوطني الشعبي إلى غاية سنة 1988ثم قائد الناحية العسكرية الخامسة (قسنطينة) إلى غاية سنة 1989. وقاد الفقيد الذي كان ضابطا في صفوف جيش التحرير الوطني عملية إنشاء قوة لمكافحة الإرهاب قوامها 15.000 رجل في عهد الرئيس الراحل محمد بوضياف وتولى بعدها قيادة أركان الجيش الوطني الشعبي منذ سنة 1993وكان أيضا القائد الرئيسي للمؤسسة العسكرية بفضل ترقية منحه إياها رئيس الجمهورية السابق اليمين زروال الذي كان حينها وزيرا للدفاع الوطني. وتمت ترقية محمد العماري الحائز على شهادة من الأكاديمية العسكرية للاتحاد السوفياتي سابقا إلى رتبة فريق. في إطار التزامه الثابت بمكافحة الإرهاب جعل الجيش يلعب دورا هاما في الحفاظ على النظام وإرساء الأمن في الوقت الذي كانت تخوض فيه الجزائر حربا ضد الإرهاب. كما تولى قيادة القوات البرية إلى غاية سنة 1992وهي السنة التي رقي خلالها إلى رتبة فريق ليتولى بعدها منصب مستشار لدى وزير الدفاع الوطني إلى غاية سنة 1993ثم قائد أركان الجيش الوطني الشعبي. في سنة 2004ومباشرة بعد الرئاسيات، قدم العماري استقالته إلى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ليتفرغ إلى كتابة بعض المذكرات التي لم تنشر بعد.

www.ennaharonline.com/ar/latestnews/98194-التقيتـه-يشتري-البطـاطــا..وقـال-إنّــه-سيصـدر-مذكـراتـه-بعـــد-وفـاتـــه.html

58 ردود على هلاك الجنرال الحركي محمد العماري القائد السابق لأركان الجيش الجزائري

  1. عبد الله 13 فبراير 2012 | 12:00 م #

    مات عدو الله.. عدو الشعب.. عدو الحياة.

    مات دراكيلا الجزائر.. مات رجل المافيا.. مات هذا المجرم العميل أبا عن جد (حركي ابن حركي) مات وهو الخائن لا شك أن هناك الكثير من الناس من يقول اليوم أن هذا الوضيع (محمد العماري) قد نجى من القصاص في الدنيا.. لان ضمة القبر وظلمته اشد بكثير من كل محاكم الدنيا. أكبر من حكم الإعدام والسجن مدى الحياة.. جمع ماله وعدده ولم يفيده في شيء..

    ـ عليه اللعنة بعدد ضحايا المأساة الوطنية من مدنيين أطفال وشيوخ ونساء وشباب وشرطة وجنود وضباط (إلا من ظلم).

    ـ عليه اللعنة بعدد المغتصبات الشريفات.

    ـ عليه اللعنة بعدد المفقودين.

    ـ عليه اللعنة بعدد المهجرين في وطنهم.

    ـ عليه اللعنة بعدد المنفيين في بلدان الناس.

    ـ عليه اللعنة بعدد الشباب الجزائري الغرقى في البحر الأبيض المتوسط.

    ـ عليه اللعنة بعدد الأطفال المرضى الذين لم يجدوا العلاج, لأن هذا الملعون وجماعته استطاعوا في بلاد (الميكي ماوس) من الاستلاء على المال المخصص لعلاجهم , وتهريبه ليوضع عند اسيادهم السويسريين.

    ـ عليه اللعنة بعدد السنوات التي حرمت منها الجزائر لكي تنهض النهضة المستقيمة وتقيم من خلالها العدالة الاجتماعية والاقتصاد المزدهر , بدل الاقتصاد المافيوي الموازي الذي كان يمثله هذا الارهابي غير التائب وعصابته.

    ـ عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.

    قد يقول قائل: لقد أوصانا الرسول الكريم بان نذكر موتانا بخير.. ونحن على ديني سيدنا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ ونقول السمع والطاعة يا رسول الله. لكن هذا الطاغية المافيوي الظالم ليس منا.. ليس من موتانا, إنه إرهابي غير تائب!.. لقد عمل حياته كلها على حرب الله ورسوله, على تدمير القيم ونشر الفساد والظلم في المجتمع الجزائري المسالم.

    الظالمون ليسوا منا, إنهم عمل غير صالح. مفسدون في الأرض همهم الوحيد في كل وقت هو نشر الفاحشة في مجتمعات المسلمين.. قال الله تعالى: “إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ” (الآية 19 من سورة النور).

    • sadim 15 فبراير 2012 | 4:25 م #

      “لكل أجل كتاب” – “وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”
      لكن السؤال الذي يؤرق الكثيرين (هل سيعتبر البقية؟) الجواب بالتأكيد لالالالالالا، لأن الله طمس على أعينهم و ران على قلوبهم وسيكون مصيرهم كسابيقهم.
      أما بخصوص أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصانا بذر موتانا بخير فهذا مما لا خلاف عليه ولكن أوصانا بموتانا وليس بموتى فرنسا.
      لأن العماري الهالك ليس من موتانا في شيء.

  2. صهيب 13 فبراير 2012 | 12:25 م #

    و العاقبة للآخرين إن شاء الله من أمثال وحش بن عكنون.
    ويومئد يفرح المومنون بنصر الله.
    ستعرض النار عليك في قبرك بكرة و عشيا و ستحشر بإدن الله تعالى يوم القيامة مع فرعون و هامان و ديغول و القدافي و أزلامهم.
    هلاكه و الله بشرى لكل أم و أرملة و أيتام فقدوا دويهم بأن النصر سيكون لعباده المستضعفين في الارض.

  3. مواطن بسيط 13 فبراير 2012 | 12:27 م #

    هلك الطاغية الدموي قاتل الشعب الجزائري و عدو الله و رسوله و المؤمنين
    العقوبة لبقية المجرمين من قادة الجيش و أركان النظام الجزائري السفاح
    ياقاتل الروح وين تروح !!

  4. abdelmadjid 13 فبراير 2012 | 1:14 م #

    نحمد الله في هذه الإيام أصبحنا نستبشر بالخير كل مرة تنقرض جرثومة من جراثيم هذا النظام البائد الطغوثي الخاضع الخانع لأسياده الإستدمار الفرنسي الذي آهلك الحرث والنسل والبلاد والعباد. إن الله بدأ يبشرنا بالأمل والمستقبل المشرق في نهاية هذه ثغمة الفاسدة إنشاء الله، اللهم أحشره مع فرعون وهمان وبيجار …

  5. abdelmadjid 13 فبراير 2012 | 1:42 م #

    allah merci pour ce bien et j espert que la mort est pas loin pour le general toufik et nezar et touati

  6. سعيد 13 فبراير 2012 | 2:31 م #

    اللهم أنصر عبادك المستضعفين وزلزل عروش الطواغيت وأنزع ملك الجبابرة الظالمين وأحفظ عبادك الصالحين وأنصر أوليائك المجاهدين يارب العالمين

  7. mohamed karim 13 فبراير 2012 | 3:56 م #

    الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، الل أكبر ولله الحمد بشرتموني على أن مسني الكبر ، بشرتموني بعد اليأس والقنوط ، بشرتموني وفرحتموني بشركم الله وسركم وفرحكم بالخير.
    يارب يارب يارب عجل بالبقية ولا تبق منهم أحداً فأنت عليهم قادر وأرنا فيهم ما تبرد به أكبادنا التي أكلوها ، وأرنا فيهم ما يشفي صدورنا التي أحرقوها ـ وأرنا فيهم ما يسر قلوبنا وأعيننا التي أسالوها بالدماء والدموع.
    اللهم يارب يا ناصر المستضعفين احشرهم مع فرعون وهامان وأبي بن خلف ولا تبق لهم حسنة حتى نرى فيهم عجائب قدرتك في الآخرة يا رب العالمين ….

  8. mohamed karim 13 فبراير 2012 | 4:08 م #

    إلى أخي صاحب التعليق الأول : اللهم آمين على كل كلمة يا أخي الكريم ـ اللهم آمين على كل حرف منها ـ اللهم آمين آلاف الآلاف بكل حرف وبكل عدد وبكل نفس تردد في صدورنا وأسأل الله تعالى أن يفرحك وأن يدخل السرور على قلبك كما أدخله هذا الخبر الرائع وهذه البشارة الكبرى على قلوبنا.
    اللهم آمين يا سي عبد الله ويومئذ يفرح المؤمنون ـ ويومئذ يسر المسلمون ـ ويومئذ يشكر المسلمون الرب العظيم القادر الذي حكم بالموت على كل بني آدم ، وإنّ الموعد يوم القيامة فلا تنس أنّ لنا موعداً مع هؤلاء الأنجاس الأرجاس وسندوس عليهم وهم في هيئة الذر يطؤهم الناس كما تكبروا وظلموا وفسدوا وأفسدوا في بلاد الشهداء.
    الله أكبر الله أكبر الله أكبر على كل طاغية وعلى كل من تجبر.
    الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد والنعمة على هذه البشارة التي ملأت قلوبنا فرحاً وسنسمع قريباً بإذن الله تعالى عن الرويبضات الباقية خصوصاً ذلك الذي زحزح البلاد والعباد وباعها للكفار.. ويومئذ سنرى ما ستفعله مخابراته ورجالاته وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا إيمان ولا عهد لهم.

    • عبد الله 14 فبراير 2012 | 9:15 ص #

      حفظك الله و رعاك اخي الكريم محمد

  9. abdelmadjid 13 فبراير 2012 | 5:12 م #

    je suis tres content de sa mort mais je vois pas pourquoi les autres journaux n’acceptents pas ma critique

  10. عبدر به العابد إن شاء الله 13 فبراير 2012 | 6:27 م #

    الموت حق ولن يفر منه انسان مؤمن اموكافر، ضعيف او قوي، غني او فقير،صحيح او سقيم، خلوق او سيء الاخلاق ، خير او شرير ،ظالم او مظلوم . سنلتقي كلنا امام الحق الواحد احد الذي لا تضيع عنده المظالم و الحقوق. وقتها يا مؤمنين لا ينفع عنده لا جاه و لا سلطان و لا مال و لا بنين، الشيء الوحيد المفيد يومها هو من اتى الله بقلب سليم و لم ياذي لا احياء و لا اموات. اما فيما يخص التعاليق التي تبعت الموضوع من قبل بعض المعلقين فما عساني اقول إلا لا تعليق على هكذا تعاليق تصدر من افواه تؤمن بالله و رسوله في حق الاموات .

  11. خالدو 13 فبراير 2012 | 6:29 م #

    ان لله و ان اليه راجعون تلقينا ببالغ الحزن و الاسى وفاة بطل من ابطال الجزائر و المجاهد الصنديد الدى وقف مع الثورة الجزائرية وكان من ابرز المجاهدين الدين اخرجوا فرنسا من الجزائر انه الموضف البسيط الدى كان ينتضر اجره الشهرى بكل شوق لم تمتد ابدا يده لمال الدولة و الشعب كما يزعم البعض .انه الرجل الدى اخرج الجزائر من المحنة و العشرية السوداء كنت دائما مع الجزائر فى الوقات العصيبة. رحلت و تركت تارخك و نضالك .اتهموك باختلاس الاموال من بنك الفلاحة والتنمية الريفية و تهموك بانك شريك لتونيك سامحهم الله انك الان عند ربك فهو الاعلم بما نعلم و ما لا نعلم . سلكها دوك

  12. بوجمعة 13 فبراير 2012 | 6:56 م #

    رقم واحد الف امين عن كل حرف كتبته
    الله لا يرحملو عظم و انا ما نسامحش.
    انا نسامح للذي يخرج للشعب و يعترف بخطئه و يصححه ثم يطلب السماح نسامح
    اما الذي تمادى لأخر لحظة من حياته فأقول له إلى جهنم و بئس المصير

  13. جزائري 13 فبراير 2012 | 7:52 م #

    عليه من الله اللعنات عدد الحصى والنجوم وارانا الله في احبابه واعوانه يوما اسودا لقد قتل مئات الالاف من الجزائريين دون ذنب اللهم احشره مع فرعون وهامان وشارون امين….

  14. يخاف الله 13 فبراير 2012 | 8:05 م #

    في النهاية اتى اجله وكل مخلوق على وجه الارض لابد من نهاية حتمية له وهي الموت فان فعل الخير سيلقاه وان فعل الشر سيلقاه فيا ايها القادمون اعتبروا الموت قادم فلا تتفرعنوا فان مآلكم الموت الموت الموت الموت الموت … المووووت

  15. السعيد 13 فبراير 2012 | 9:00 م #

    مرت جنازة برسول الله(ص) فذكرها الحضور بخير فقال الرسول (ص) وجبت ثم مرت جنازة اخرى فذكره الناس بسؤ فقال رسول (ص) و جبت فسئل ما جبت يا رسول الله فقال اما الاولى فأثنيتم علها فقلت وجبت الجنة و اما الثانية فذكرتموها بشر فقلت وجبت النار

  16. عبد الله 13 فبراير 2012 | 11:31 م #

    الحمد لله الذي اراح المسلمين من شره.

  17. aissa 14 فبراير 2012 | 1:09 ص #

    المشكل انه لم يترك صدقة جارية بل ترك لعنات جارية

  18. جليلة 14 فبراير 2012 | 7:41 ص #

    جهنم وبئس المصير يا سفاح

  19. اسمر 14 فبراير 2012 | 11:06 ص #

    بعد الاعلان عن وفات الجينيرال محمد العمارى دكرت اداعة فرنسا الدولية و التى تهتم خصيصا باخبار الجزائر ان محمد العمارى يملك ستة و عشرون فندق مطعم وحانة للخمر فى جميع انحاء فرنسا و باخص فى منطة دوفيل الشاطيئة و لاكوت دازور.

    كما دكرت ان له اموال تعد بخمسة و عشرون مليار دولار يسيرها له الاقتصادى السويسرى السيد دانيال فايان و التى تستمرها شركة سواتش للسا عات اليدوية هكدا سرق اموال الشعب و هربها و لم يتمتع بها بل تركها للاروبين هدية منه بعدما افقر الشعب الجزائرى و تركه يتخبط فى مشاكل لاحل لها.

    ودلك من عمولات عن صفقات تجارية حربية تنهب وتقتطع من خبز الشعب الجزائري و يكدسها في حسابات سرية بالخارج ودلك بفضل علاقاته مع رجال الاعمال الفرنسيين ورجال الضغط لصالح الاستثمار في الجزائر تمكن من تكوين ثروة هائلة وكان يملك على هذا الاساس حسابين خاصين في كل من بنك Crédit Suisse. تحت رقم: 72796365197821 SP ويسيره المدعو كارون وبه أكثر من 450 مليون دولار، وهو مبلغ وارد في معظمه من العمولات على صفقات الخوصصة والاستثمارات الاجنبية. والحساب الثاني يحتوي على الاموال التي جمعها من خلال صفقات شراء الاسلحة خاصة مع جنوب أفريقيا.

    طبعا قد يقول البعض أن هذه المعلومات مشكوك في مصداقيتها فيما سيتساءل أخرون عن مصدرها , لهؤلاء نقول أنه بعد الغربلة والفرز لكثير من الملفات والمعلومات نستطيع القول أن الجنرال السالف الذكر ليس بفقير .. بل هو من أغنى أغنياء الجزائر بل والعالم العربي و ذلك بالأدلة والحجج وإن كان الأمرلا يستدعي عناء كبيرا.

    للتدكير يعتبر العماري أحد ‘أصحاب قرار’ إلغاء انتخابات 1991 التي فازت بها الجبهة الإسلامية للإنقاذ (المحظورة)

    الجزائر لا تعاني من أزمة نصوص بل من أزمة لصوص.

  20. hocine abderrahim 14 فبراير 2012 | 11:11 ص #

    عندما تخلت الموقع ورأيت صورة هذا المجرم قلت في نفسي مازال يعيش هذا الخبيث فلما قرأت العنوان هلاك الجنرال ….قلت الله اكبر على من طغى وتجبر
    يبدوا اننا نعيش في سنوات هلاك الطغاة
    لن نسامح مافعل هذا الطاغوت بالمسلمين

  21. dr-hachani rahimahou allah 14 فبراير 2012 | 11:25 ص #

    هذا هو الجنرال صاحب المقولة المشهورة
    — ( مستعد ان اقتل 3 ملايين جزائري من اجل النظام )—

    لقد قالها بالفرنسية لغة اسياده
    je suis pres pour sacrifier 3 millions d’algeriens pour retablir l’ordre

  22. hocine abderrahim rahimahou allah 14 فبراير 2012 | 11:41 ص #

    الطاغوت الذي اوقف المسار الانتخابي وتسبب في قتل الالاف وسجن الالاف ونفي الالاف ووو……
    لن نسامح .

  23. الجزائري الأصل 14 فبراير 2012 | 2:44 م #

    إن لله و إن إليه راجعون

    ببالغ الحزن و الأسى و ببكاء العيون حتى العَمَى و الهم و الغم و تَقَطُّعْ القلب حتى خروج الدم و سَلْخِ الجِلْد و تَقَرُّحِ الفَمْ وبَتْر الأرجل و الأيدي ( بَاشْ مَا يَتْحَرَّكْشْ من ثَمْ ) نزل على المجرم توفيق و باقي كلاب فرنسا خبر وفاة المغضوب عليه ( أشْيَانْ بِيرْجِي ) كلب فرنسا المُدَرَّبْ العماري وبهذه المناسبة السعيدة نتمنى من المولى العَليَّا القدير أن يُلْهِِبَ أصحابهُ النيران و أن يسكنهم جميعا فسيح جهنَّم و سَقَرْ و أن يُرَكِّبُوهُمْ فوقَ لَوَّاحةٌ للبَشَرْ و أن يجعلوهُمْ ضِمْنَ التسعَةَ عَشَرْ فلا يُبْقِي فيهم رَبِّي أحَدٌ و لا يَذَرْ
    و أتقدم باسمي الخاص أنا الجزائري الأصل إلى كل جزائري و جزائرية بل إلى كل مسلم و مسلمة الحمد لله قَاطِعَ دابر الظالمين و مَاحِقَ الكافرين الحمد لله الذي أسعدنا بهلاك طاغوت من طواغيت الدنيا و العاقبة لمن مازال .

  24. جزائري و أخجل 14 فبراير 2012 | 4:45 م #

    لو أن كل مجرمي الحرب الجزائرية هربوا من العدالة من خلال الموت. فإن الجيش الجزائري سيكون مسؤولا عن كل جرائم الحرب في الجزائر.ولا يكن جديرا لا بالثقة و لا باحترام.
    يجب على الجيش الجزائري تقديم أي شخص متورط في فعل من أفعال جريمة حرب أو جريمة ضد الإنسانية إلى العدالة قبل فوات الأوان.
    حتى الآن، يجب على الجيش الجزائري تحمل المسؤولية الكاملة عن المذابح التي وقعت في الجزائر خلال الفترة من 1992 إلى 2004. وأنا أتكلم من على المجازربن طلحة، الرايس، إلخ.

  25. Algérienne et honte 14 فبراير 2012 | 4:46 م #

    Si tous les criminels de guerre algeriens s’échappe de la justice par le mort. Alors, l’armée algerien sera le responsable de tous les crimes de guerre en Algerie. Il ne sera dine, ni de confiance ni de respect.
    L’armée algerien doit presenter tout personne impliquer dans un acte de crime de guerre ou crime contre l’humanité à la justice avant qu’il soit retard.
    Jusqu’à maintenant, on l’armée algerienne doit assumer toute la responsabilité sur les massacres effectuées en Algerie pendant la periode de 1992 à 2004. Je parle des massacres Benghazi, Bentalha, Raïs, etc.

  26. جزائري و أخجل 14 فبراير 2012 | 4:51 م #

    لو أن كل مجرمي الحرب الجزائرية هربوا من العدالة من خلال الموت. فإن الجيش الجزائري سيكون مسؤولا عن كل جرائم الحرب في الجزائر.ولا يكن جديرا لا بالثقة و لا باحترام.
    يجب على الجيش الجزائري تقديم أي شخص متورط في فعل من أفعال جريمة حرب أو جريمة ضد الإنسانية إلى العدالة قبل فوات الأوان.
    حتى الآن، يجب على الجيش الجزائري تحمل المسؤولية الكاملة عن المذابح التي وقعت في الجزائر خلال الفترة من 1992 إلى 2004. وأنا أتكلم من على المجازربن طلحة، الرايس، إلخ.
    جزائري و أخجل
    أنا أعمل من أجل أن أفخر

  27. إبن حي علي النمر 14 فبراير 2012 | 5:34 م #

    إنضم الفريق العماري الى الجيش التحرير في 1961 أي بعد انتهاء الثور
    لان اخينا العماري اثناء الثورة كان يقاتل في المجاهدين الجزائريين
    كان ضمن الجيش الفرنسي لما كانوا الشاوية يحاربون فرنسا ويسكنون الكهوف وياكلون الحجر
    ولما اقتربت ساعة الرحيل اي في 62 انضم اخونا لجيش التحرير
    لكي لا تذهب كعكة الجزائر هباء منثورا ويستولى على الحكم هو وامثاله
    عاشت الجزائر بشبابها

  28. hacene 14 فبراير 2012 | 5:44 م #

    Les plus grand criminel que l’histoire va retenir comme des criminels minables et sans foi.. hasbi Allah wa niaama el wakil.. Des menteurs, des escrocs, des agents de la France, des ennemis du peuple, ennemis de l’islam, enemis des musulmans et de toute l’humanité..

  29. hacene 14 فبراير 2012 | 5:56 م #

    inchallah il payera pour tout les crimes et le sang des algeriens qui a coulè ou mazal el khir  lel goudem metenseouch belli kayen rab gaad ala koursi el hak ina allahou youmhil wala youhmil

  30. kasta hacene 14 فبراير 2012 | 5:59 م #

    TOUGHAT, La bande de mafia, anti islam et criminels de tous les temps, Bouteflika est venu pour les protéger, misère, corruption, insécurité, débauche, prostitution, 80% de jeune moins de 30 ans en chômage, un pays devenu consommateur non productif, une économie paralysé mais une armée forte pour mater le peuple et servir la sécurité du pouvoir FLN en place. Votre tour viendra inchallaf et ca sera comme Gaddafi et les autres chefs arabes et Chez ALLAH rien ne vous protègera pour les génocides

  31. salem 14 فبراير 2012 | 7:44 م #

    بعد بسم الله الرحمان الرحيم اقو ل بانا العماري وامثاله الاوغاد لا يمثلون الاسلام والجزائريين في شيء بل قتلو ا الجزائريين ورمو بهم في الصحراء واقول الى تعليق رقم 11 انت خائن الامانة مثلهم وكل من يمدح هده الاوغاد فهو من القردة الخاسئين والحمد لله على موت هدا الابليس وتحيا الجزائر

  32. ابن الجزائروأفخر 14 فبراير 2012 | 9:34 م #

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد نقول : نحن كمسلمين تعلمنا من النبي صلى الله عليه وسلم عدم سب الأموات ، بل وأمرنا بذكر محاسنهم ، لأن الإنسان الآن بين يدي خالقه و أفضى لما عمل ، وأنت الذي تسبه لا تدر ربما قديغفر الله له ، وربما قد تكون ( صاحب تعليق 31 ) أكثر منه فسادا وجرما ، كما أن المسلم ليس بالطعان ولا بالسباب ولا بالفاحش ، وأقول لك ولغيرك لمن لا يحب هذه البلاد : بالأمس القريب كنتم لا تأمنون على أنفسكم في الشارع بل وحتى بمنازلكم ، فيا دعاة التفرقة والفساد كفى ، سئمنا من أغانيكم التي لم تجد من يسمعها ، وأختم تعليقي هذا بقولي : إن لله و إنا إليه راجعون . والسلام.

  33. mohamed karim 14 فبراير 2012 | 9:42 م #

    يا سالم لا تلم أخاك وافهم ما كتبه ، فهو يسخر منه ، وانظر ما كتب في آخر جملة ، وإذا أعدت القراءة ستفهم منه أنه يسخر من هذا النجس الحقير النكد الذي فعل بالشعب الأفاعيل…. على كل من كان مثله السام واللعنة ، والله يحفظ أولاد الجزائر الأحرار سلالة الشهداء رحمهم الله تعالى.

  34. الجزائري الأصل 14 فبراير 2012 | 11:09 م #

    لعقوبة لتوفيق و بوتفليقة و القَوَّاد صالح و كل كلاب و ( الْبَرَاجَى ) تاع فرانسا

    لنجعل يوم هلاكه يومًا وطني و فرحة و مناسبة سعيدة

  35. Mohamed karim 15 فبراير 2012 | 1:24 ص #

    اللهم آمين وعجل يارب يا قاهر الجبابرة وقاصم الفراعنة… اللهم آمين يا إخواني…

  36. Mohamed karim 15 فبراير 2012 | 1:38 ص #

    إلى من ظن أن الله يغفر لهؤلاء فليعلم بأن الله لا يحب الظالمين ولا يحب المفسدين ولا يحب المجرمين ولا يحب الكافرين ولا يحب الخائنين ولا يحب المرتشين ولا يحب القاتلين ولا يحب الكاذبين ولا يحب المنافقين ولا يحب من والاهم ولا يحب من يحبهم …
    ومن أحب هؤلاء فهو منهم ومعهم وسيحشر معهم…. ومن أحب العماري فهو معه…
    اللهم العنه ولا ترحمه ولا ترحم من ترحم عليه ، اللهم من ترحم عليه فقد أحب المجرمين فلا ترحمه ولا ترفع له دعاء يارب المستضعفين.
    اللهم قد تعلمنا من دينك الحنيف أن الظلم ظلمات يوم القيامة اللهم من ظلمنا فاحشره يوم القيامة أعمى في ظلمات لا آخر لها.
    اللهم قد تعلمنا من دينك الحنيف أنك لا تجمع بين الضحية والجلاد ، ولا تجمع بين الظالم والمظلوم ، ولا بين الجزار ولا القتيل ، اللهم من ترحم عليه فقد حرف دينك الذي بينته للناس فلا تظهر له لسانا ولا يداً ولا كلمة بين الخلق يارب العالمين.
    فعلى العماري وشيعته وأحبابه وأعوانه ومن شاركه الانقلاب على اختيار الشعب كل لعنة في الأرض وكل لعنة في السماء وكل لعنة عدد كل مخلوق ظلم ويظلم إلى يوم القيامة.
    عليه اللعنة بعدد ضحايا المأساة الوطنية من مدنيين أطفال وشيوخ ونساء وشباب وشرطة وجنود وضباط (إلا من ظلم).

    ـ عليه اللعنة بعدد المغتصبات الشريفات.

    ـ عليه اللعنة بعدد المفقودين.

    ـ عليه اللعنة بعدد المهجرين في وطنهم.

    ـ عليه اللعنة بعدد المنفيين في بلدان الناس.

    ـ عليه اللعنة بعدد الشباب الجزائري الغرقى في البحر الأبيض المتوسط.

    ـ عليه اللعنة بعدد الأطفال المرضى الذين لم يجدوا العلاج,
    ـ عليه اللعنة بعدد السنوات التي حرمت منها الجزائر لكي تنهض النهضة المستقيمة وتقيم من خلالها العدالة الاجتماعية والاقتصاد المزدهر , بدل الاقتصاد المافيوي الموازي الذي كان يمثله هذا الارهابي وعصابته.

    ـ عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
    اللهم واحشر معه من أحبه ومن دعا له ومن ترحم عليه ومن سامحه ومن أحب أن يسامح ومن أحب أن يدعا له.

  37. Mohamed karim 15 فبراير 2012 | 2:03 ص #

    إلى من ظن أن الله يغفر لهؤلاء فليعلم بأن الله لا يحب الظالمين ولا يحب المفسدين ولا يحب المجرمين ولا يحب الكافرين ولا يحب الخائنين ولا يحب المرتشين ولا يحب القاتلين ولا يحب الكاذبين ولا يحب المنافقين ولا يحب من والاهم ولا يحب من يحبهم …
    ومن أحب هؤلاء فهو منهم ومعهم وسيحشر معهم…. ومن أحب العماري فهو معه…
    اللهم العنه ولا ترحمه ولا ترحم من ترحم عليه ، اللهم من ترحم عليه فقد أحب المجرمين فلا ترحمه ولا ترفع له دعاء يارب المستضعفين.
    اللهم قد تعلمنا من دينك الحنيف أن الظلم ظلمات يوم القيامة اللهم من ظلمنا فاحشره يوم القيامة أعمى في ظلمات لا آخر لها.
    اللهم قد تعلمنا من دينك الحنيف أنك لا تجمع بين الضحية والجلاد ، ولا تجمع بين الظالم والمظلوم ، ولا بين الجزار ولا القتيل ، اللهم من ترحم عليه فقد حرف دينك الذي بينته للناس فلا تظهر له لسانا ولا يداً ولا كلمة بين الخلق يارب العالمين.
    فعلى العماري وشيعته وأحبابه وأعوانه ومن شاركه الانقلاب على اختيار الشعب كل لعنة في الأرض وكل لعنة في السماء وكل لعنة عدد كل مخلوق ظلم ويظلم إلى يوم القيامة.

  38. Mohamed karim 15 فبراير 2012 | 2:10 ص #

    من أحب الظلمة أو دعا لهم فقد أحب أن يعصى الله في أرضه . اللهم فإني بريء من الخبيث الظالم العاهر الفاجر القاتل المجرم الحركي العماري …. اللهم إني بريء منه ومن الخبثاء الذين أعانوه وأفسدوا بلاد الشهداء.
    اللهم فعليه اللعنة بعدد كل قطرة دم سفكت في بلاد الشهداء.
    اللهم فعليه اللعنة وعلى صاحبه العربي بلخير الخبيث الشيطان الفاسد.
    اللهم وعلى صاحبه تواتي مثل ذلك
    اللهم وعلى صاحبه العماري اسماعيل أمثال ذلك كله
    اللهم وعلى البقية الباقية ومنهم هذا الفاسد المدعو مدين وعلى شريكه طرطاق نسال الله أن لا يحرمهم من كل لعنة فوق الأرض أو في السماء أو بينهما اللهم وعجل الفرج حتى نرى فيهم جميعاً عدلك وجبروتك با رب الأرض واسماء ويا ناصر المستضعفين

  39. فتحي 16 فبراير 2012 | 12:08 م #

    رحم الله الفيد واشكنه الجنه، للهم ماغفر له واجعله من اها لجنة، كان المرحوم من ابطال الجزائر ونعتز ونفتخر ما قدمه المرحوم العماري للجزائر وللشعب الجزائر، فكان صقر من صقور الجزائر الحرة، لاهمه الله.

    • الجزائري الأصل 17 فبراير 2012 | 1:44 م #

      هلك الله هذا المقبور و أسكنه جهنم و عذَّبَهُ و جعله من أهل النار كان البطيخ كلبا من كلاب فرنسا ضِدَّ الجزائر ونَتَقَزَّزُ منه ونلعنه بما قدمه من خيانة و جرائم ، ما قدمه البطيخ العماري للجزائر وللشعب الجزائري هو ما أوصاه به مولاه ديغول قبل هلاكه، فكان كلبا من كلاب فرنسا المجرمة، لا رحمه الله.

  40. محمد 16 فبراير 2012 | 12:13 م #

    رحم الله الفقيد، واسكنه فسيح جنانه، نعتز بكل ماقدمته للجزائر رحمك الله.

    • الجزائري الأصل 17 فبراير 2012 | 1:48 م #

      هلك الله هذا البغل و أسكنه فسيح جهنم ،نلعنك بكل ما ظلمت به الجزائر عَذَّبَكَ اللّه و هَلَكَكَ .

  41. حفيد الامير عبد القادر 16 فبراير 2012 | 1:24 م #

    عصابات الاجرام الحقيقية هم الجنرال العربيي بلخير و الجنرال خالد نزار و الجنرال اسماعيل العماري و الجنرال توفيق مدين و الجنرار تواتي و الجنرال شريف فوضيل هؤلاء الستة هم من اكبر القتل و السفاحين الذين ايديهم ملطخة بدماء الجزائر اما الحركي الراحل محمد العماري كان كالدمية التي يحركونها كيفما شاءوا لكن دماء الابرياء لن تذهب هدرا لان هناك المنتقم الجبار سبحانه هو من سينتقم منهم الواحد تلوى الاخر فلقد هلك من هؤلاء الطغة نصفهم بينما البقية يعانون من امراض خبيثة انها العدالة الالاهية

  42. mohamed karim 16 فبراير 2012 | 4:59 م #

    إلى لعنة الله وغضبه أيتها الروح الخبيثة … إلى حفرة النار التي أوقدتها زبانية الجبار لكل طاغية من الفجار والعهار الكفار… إلى غضب الذي لا يعجزه شيء في الأرض والسماء… إلى الذي يحاسبك على النقير والقطمير والذرة وما دونها… إلى المكان الذي نسيته أيها الخبيث والذي كنت إذا ذكرت به كفرت بالله وسببت الصالحين وأهنت المسلمين…
    كنت أيتها الشيطان العاهر تقول : كتفو ربو وجيبوه عندي وها أنت اليوم قد غلت يداك ولا حسنة قدمتها تنفعك ، ولا طاعة ولا ذكر ولا مغفرة فلا ينفع مع الكفر بالله طاعة…
    ها أنت اليوم خرجت من الدنيا عاريا وتركت أموال الشعب التي سرقتها في بنوك الكفار يتمتعون بها ، فكل درهم حرمت منه الأيتام وأبناء الشهداء وأرامل الشعب الذي قهرته ورميت بهن في حمأة الزنى والرذيلة…
    ها أنت اليوم في حفرة أوقدت لك خصيصاً بكل قطرة دم سفكتها تقرباً للشيطان وأزلام الكفر وعباد الصليب..
    ها هي جماعتك الخبيثة قد فارقتك عند القبر وأسلموك إلى الزبانية التي لن ترحمك أيها الزنيم الفاجر…
    هاهي جنازتك ليس فيها رجل واحد من الصالحين يدعو لك بكلمة خير واحدة يقبلها الله تعالى منه أو منك ، وكل دعاء فيه مردود لا يقبل فيك فقد فاتتك الشفاعة في الدنيا ولم تطلبها من أحد فقد كنت كافراً بكل كلمة فيها ذكر الله تعالى.
    لم تستقبل يوماً قبلة المسلمين ولم تركع لله تعالى ركعة واحدة.
    لم نعرف من لسانك سوى الكفر والظلم وسب الله تعالى وسب دين الإسلام والأمر بقتل المسلمين ومعاقبة من يصلي لله تعالى.
    ها أنت اليوم في حفرتك التي سبقك إليها العربي بلخير واسماعيل العماري ، وقريباً سيلحق بك البقية الباقية من الكفرة الفجرة…
    فعليك وعلى من اعانك السام واللعنة يا عدو الله …. عليك لعائن الله عدد كل حرف وعدد ما في السماء وعدد ما في الأرض وعدد ما بينهما وعدد من ظلم ومن يظلم إلى يوم القيامة..
    عليك اللعنة أيتها الروح الخبيثة وعلى كل من حضرك وعلى من ترحم عليك..

  43. عبدر به العابد إن شاء الله 17 فبراير 2012 | 7:19 ص #

    بسم الله الرحمن الرحيم
    حكم سب الأموات [منفول]

    إن الله تعالى جعل حرمة المسلم من أكبر الحُرمات ، و أوجب صونها على المسلمين و المسلمات ، و هذا ما فهمه السلف قبل الخلف ؛ فقد روى ابن حبان و الترمذي بإسنادٍ حسن أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما نظر يوماً إلى الكعبة فقال : ( ما أعظمَكِ و أعظمَ حُرمتِكِ ! و المؤمنُ أعظم حُرْمةً مِنْكِ ) .
    و حرمة المسلم غير مقيدة بحياته ، بل هي باقية في الحياة و بعد الممات و يجب صونها و الذب عنها في كلّ حال ، و على كلّ حال .
    روى البخاري أن عبد الله بْنَ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما شهد جِنَازَةَ مَيْمُونَةَ أم المؤمنين رضي الله عنها بِسَرِفَ فَقَالَ : ( هَذِهِ زَوْجَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ فَإِذَا رَفَعْتُمْ نَعْشَهَا فَلا تُزَعْزِعُوهَا وَ لا تُزَلْزِلُوهَا و ارْفُقُوا ) .
    قال الحافظ ابن حجر رحمه الله [ كما في فتح الباري : 9 / 113 ] : يُستفاد من هذا الحديث أنَّ حرمة المؤمن بعد موته باقية كما كانت في حياته ، و فيه حديث ( كسْرُ عَظْمِ المؤمن ميْتاً كَكَسرِهِ حياً ) أخرجه أبو داود و ابن ماجه و صححه ابن حبان . اهـ .
    قلت : هذا الحديث حسَّن الجلال السيوطي في الجامع الصغير إسناده عن أم سلمة رضي الله عنها ، و ليس كما قال ، و سكت عن بيان درجة إسناده عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها ، و هو إسناد صحيح ، فتنبه .
    و من المعلوم أن نصوص الشريعة جاءت بتحريم سب المسلم على الإطلاق و لم تفرِّق في النهي بين الأحياء و الأموات ، و شددت في الوعيد لمن سبَّ مسلماً و من ذلك قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ : ( سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَ قِتَالُهُ كُفْرٌ ) رواه الشيخان و غيرهما عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه .
    قال الحافظ ابن حجر : ( في الحديث تعظيم حق المسلم ، و الحكم على من سبه بغير حق بالفسق ) .
    و روى مسلم في صحيحه و أبو داود و الترمذي كل في سننه ، و أحمد في مسنده ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه و سلم ، قال : ( المستبان ما قالا فعلى البادئ ، ما لم يعتد المظلوم ) .
    أي أنَّ إثم ما يقع من سباب المتسابَّيْن ينوء به الأول ، لأنه المتعدِّي ، و المتسبب في الإثم فيبوء به كلُّه ، إلا إن تطاول المنافح عن نفسه فزاد في الانتصار لنفسه عن القدر المشروع في دفع الظلم ، فيلحقه حينئذٍ إثم الزيادة و التعدي ، كما نص على ذلك الإمام النووي رحمه الله و غيره من شراح الحديث .
    و هذه النصوص و غيرها تراعي حرمة المسلم دون تفريق بين حال حياته ، و ما بعد مماته ، و يستفاد منها مجتمعة أن سبَّ المسلم على العموم كبيرة مفسّقة .
    فإذا أضيف إليها ما جاء في النهي عن سبِّ الأموات على الخصوص ، صار التحريم آكَد و النهي أبلغ .
    روى البخاري و النسائي و أحمد عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : قال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا تَسُبُّوا الأَمْوَاتَ فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا ) ، و قد بوَّب البخاري على هذه الحديث في الصحيح ، فقال : ( باب ما ينهى من سبِّ الأموات ) .
    و علَّل بعض أهل العلم النهي عن سبِّ الأموات بما يلحق الأحياء بسببه من الأذى الذي لا يبلُغ الميت بحال .
    قال ابن حبان في صحيحه : ذكر البعض من العلة التي من أجلها نهى عن سب الأموات ، ثم روى بإسناده إلى زياد بن علاقة أنه سمع المغيرة بن شعبة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء ) [ صحيح ابن حبان : 3022 ] .
    قلتُ : و روى هذا الحديث الترمذي في سننه ، و أحمد في مسنده ، و حسنه الطبراني في معجمه الصغير ، و ليس كما قال ، بل في إسناده مقال ، و إن كان معناه صحيحاً محتملاً ، و الله أعلم .
    ثُمَّ ؛ إذا كان السبُّ يصدق على مطلق الشتم أو الطعن في الخصم بالقول ، فقد أشكل تحريم سب المسلم بعد موته على من تعارضت في نظره النصوص ؛ ففي مقابل ما تقدم من الأدلَّة على التحريم ، نقف على ما رواه الشيخان و غيرهما عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال حين مرت به جنازة فأثني عليها خير فقال : ( وجبت وجبت وجبت ) . ثم مر عليه بأخرى فأثني عليها شر فقال : ( وجبت وجبت وجبت ) . فقال عمر : فدى لك أبي و أمي ، مر بجنازة فأثني عليها خير فقلت : ( وجبت وجبت وجبت ) و مر بجنازة فأثني عليها شر فقلت : ( وجبت وجبت وجبت ) ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( من أثنيتم عليه خيراً وجبت له الجنة و من أثنيتم عليه شراً وجبت له النار ، أنتم شهداء الله في الأرض ، أنتم شهداء الله في الأرض ، أنتم شهداء الله في الأرض ) .
    و ظاهر هذا الحديث يدل على جواز ذكر الميت بالسوء – الذي يدخل في مسمى السبِّ – ففي إقرار النبي صلى الله عليه وسلَّم لمن فعله بين يديه ، و ترتيبه الحُكم بوجوب النار عليه ، ما يدلُّ على جوازه ، و لذلك أشكل القول بالتحريم المطلق على من تعسَّر عليه الجمع بين هذه النصوص .
    و مَن جَمَع بين النصوص ذهب إلى التفريق بين حال و أخرى من أحوال سب الميت أو غيبته ، و لعل صاحب الصحيح أشار إلى اختلاف الحكم بحسب اختلاف حال الميت حينما قال : ( باب ما يُنْهى من سبِّ الأموات ) ، حيث استعمل ( مِن ) التبعيضية ، و كأنَّه يشير إلى ورود النهي عن سب الأموات في بعض الأحوال فقط ، و ليس على الإطلاق .
    و ذهب بعض أهل العلم إلى التفريق بين السب و بين مطلق الذكر بالشر ، حمله على ذلك الجمع النصوص .
    قال الإمام المناوي رحمه الله في فتح القدير : ( السب غير الذكر بالشر ، و بفرض عدم المغايرة فالجائز سب الأشرار و المنهي سب الأخيار ) .
    قلتُ : و من خضم هذا الخلاف نخرج بأن النهي عن سب الأموات و الوقوع فيهم بالغيبة ، و النيل من أعراضهم بالحط و الغمز و اللمز ؛ حكمه حكم نظيره الواقع في حق الأحياء ، فمن جازت غيبته و مسبته حياً ؛ جاز ذلك في حقه ميتاً ، و هو الكافر ، و المنافق ، و الفاسق المجاهر بفسق أو بدعةٍ أو الداعي إلى شيءٍ من ذلك ، فيُذْكَر هذا بما فيه من شرٍ متعدٍِ ، شهادةً بما فيه ، و تنبيهاً لغيره ، و تنفيراً منه ؛ ليحذره الناس ، و لا يكون ذلك إلا ببيّنة و برهان ، لا ريبة فيهما و لا ارتياب ، لأن الكلام في المسلم حياً أو ميتاً بما ليس فيه من البهتان المحرم ، و إن كان بما فيه من غير وجود مبرر و مقتضٍ شرعيٍ لذكره فهو من الغيبة المحرمة ؛ و كلا الأمرين من الكبائر الموبقة .
    أما سائر المسلمين ، و عموم الموحدِّين ؛ فلا يجوز انتهاك حرماتهم أو التعرض لهم بالسب أو الشتم أو السعي بالغيبة و النميمة أحياءً و لا أمواتاً ، و ليحذر من يخوض في أعراض المسلمين متجنياً من أن يسوق بريئاً خصماً له بين يدي ملك الملوك ، و أحكَم الحاكمين ، و مُنصف المظلومين .
    قال الإمام النووي رحمه الله [ في شرحه لصحيح مسلم : 7 / 20 ] : ( فان قيل : كيف مكنوا بالثناء بالشر مع الحديث الصحيح في البخاري و غيره في النهي عن سب الأموات ؟ فالجواب : ( أن النهي عن سب الأموات هو في غير المنافق و سائر الكفار ، و في غير المتظاهر بفسق أو بدعة ، فأما هؤلاء فلا يحرم ذكرهم بشر للتحذير من طريقتهم ، و من الاقتداء بآثارهم و التخلق بأخلاقهم . و هذا الحديث محمول على أن الذي أثنوا عليه شراً كان مشهوراً بنفاق أو نحوه مما ذكرنا ، هذا هو الصواب في الجواب عنه ، و في الجمع بينه و بين النهي عن السب ) .
    هذا ، و لا عاصم إلا من عصمه الله ، و ما توفيقي إلا بالله .

    د . أحمد بن عبد الكريم نجيب
    منقول: http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=380836

  44. الجزائري الأصل 17 فبراير 2012 | 11:56 ص #

    السلام عليكم
    الدليل الظاهر من هذا الكلام يا عبد ربه العابد إن شاء الله أنه يجوز سب الكلب العماري لأنه وجب وجب وجب و ما دمنا نحن المسلمين شهداء الله في الأرض فإننا أثنينا شرا على الكلب العماري فإنه في حياته لم نرى منه خيرا قط ففي شبابه حارب الجزائر و شعبنا المسلم إلى غاية سنة 1961 أي إلى وقت الإتفاق على وقف إطلاق النار بيننا و بين عدونا فرنسا كما شهد التاريخ على أن الكلب العماري قد حارب مع فرنسا و حاصر علي لابوانت في حي القصبة في المعركة الشهيرة التي قادها الجنرال الفرنسي المجرم ( ماسو )، وكما لا يخفى على جميع المسلمين أن من يوالي الكفار فهو كافر منهم و معهم و ذلك لقوله تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ. [المائدة:51] ، إلا من تاب و عاد و إعترف بذنبه فإننا يا عبد ربه العابد إن شاء الله لم نشاهد هذا من الكلب العماري فنحن المسلمين شهداء الله في الأرض كما قال رسول الله – صلى عليه وسلم – أما في شيخوخته فقد قاد الكلب العماري رفقة أصحابه الكلاب الآخرين مثل الكلب توفيق و الكلب إسماعين لا رحمه الله و الكلب اليهودي بالشر ( العربي بالخير ) لا رحمه الله ، و القائمة معتبرة من ( ليشيان بيرجي تاع فرانسا ) حرب على الشعب الجزائري المسلم و صادر حقه في إختيار ما يناسبه بعد التصويت الذي شهد به الداخل و الخارج على أنه صحيح و حر و نزيه وقتل و شرّد و إعتقل و ظلم و وكان سببا من الأسباب التي جعلت الكثير من الشباب يرمي بنفسه إلى البحر ، ومادمنا نحن شهداء الله في الأرض فإننا نشهد على كفر و فسق و ظُلم الكلب العماري ومن معه من ( ليشيان بيرجي تاع فرانسا ) شهدنا بذالك في حياته في الدنيا و التي إنتهت بفضل الله و العاقبة لبوتفليقة و توفيق و نزار و تواتي و قنايزية و القواد صالح و كل الكلاب التي تنبح معهم و يابشرتنا لو قضى عليهم الله كلهم في سنة واحدة فذالك يكون عرسا للجزائر و المسلمين و نَتمنَّا لهم ذلك من الله العلي القدير عاجلا غير آجل كي نرتاح من وجوههم المتعفنة المُظْلِمَة التي يكسوها دُخَانْ الجريمة و القتل و الظلْم و إغتصاب الجزائر و العياذ بالله .

  45. الجزائري الأصل 17 فبراير 2012 | 1:30 م #

    الكلب العماري طــــــــاغــــــــوت كـــــبيـــــــر لا تشمله أحأديث رسول الله في حكم سب الأموات هذا العماري الكلب ليس من موتانا و ليس مسلما ولا يجب أن يغَسَّلَ و لا يُكَفَّن و لا يصلى عليه و لا يدفن في مقابر المسلمين ولا يعظم الأجر عليه و لا يقام العزاء عليه بل الواجب في جنازة هذا الشر أن تلقى جثته العفنة في مزبلة عمومية وأن تترك وليمة للكلاب الضالة وهذا حال كل الطواغيت لعنهم الله والملائكة والناس اجمعين .

  46. Mohamed karim 17 فبراير 2012 | 3:13 م #

    تحياتي إلى الجزائري الأصل ، تحياتي إليك الحارة يا من فهمت الكلام وعرفت من أين تؤتى البيوت أسأل الله تعالى أن يجعل لسانك خادماً لكلمة الحق وأن يسخر قلبك للإيمان ويرفع بك راية الإسلام والمسلمين والمستضعفين ، ومن دافع عن المستضعف فهو في جهاد إن شاء الله تعالى تقبل الله تعالى من جميع من تقرب إلى الله بالعمل الصالح وشهادة الحق.
    والأولى بمن يريد ترك سب الكفرة العتاة أن يبحث عن أدلة وجوب موالاة المؤمنين وتحريم وموالاة الكفار ، فإن موالاة الظلمة أمواتاً كموالاتهم أحياء ، ومن أحب قوماً حشر معهم قولا واحداً لعلماء الإسلام.
    فهل العماري ممن تجب له البيعة والموالاة بعد كل ما ذكر ؟
    وهل يترحم عليه بعد كل ما فعل ؟
    وهل يدفن في مقابر المسلمين وهو الذي عاش يتلفظ بألفاظ الكفر الغليظ كما يتنفس الهواء ؟
    وهل يدعى له بالرحمة وهو الذي قتل الشعب وعاقبه بالجملة لأنه صوت لصالح الإسلام ؟
    وهو الذي أفقر بنك الفلاحة والتنمية الريفية وهرب أمواله إلى البنوك السويسرية ؟
    وهو الذي أخذ عمولات وضعها في حسابه الخاص من شراء الأسلحة ثم تاجر بالسلاح مع أعداء الوطن …
    وهو الذي قاد شباب الجبهة الإسلامية للإنقاذ إلى الصحراء حيث التفجيرات النووية الفرنسية فعاد كثير من هؤلاء الشباب مصابين بالسرطان ومات منهم من مات بفعل ذلك ..
    وهو من تآمر على اختيار الشعب وصنع واجهة سياسية يقودها احمد أـويحي لتبرير التزوير وانشاء الاقتصاد الموازي وتدمير الاقتصاد الواطني والبنى التحتية للدولة الجزائرية وطرد آلاف العمال وأرباب المناصب من عملهم وتشريد الإطارات التي يبنى بها الوطن … وهاهي النخب الجزائرية تعيش خارج الجزائر مشردة وممزقة ولا تستطيع العودة إلى الوطن…
    وهو من تآمر مع العربي بلخير وتواتي وفوضيل شريف على إقالة الجنرال بلهوشات في عهد الشادلي من أجل صفقة سلاح تستفيد منها فرنسا في تمويل الحملة الانتخابية لجاك شيراك لما كان على رأس الحزب الاشتراكي الفرنسي..
    وهو من أنشأ فيالق الموت برفقة العربي بلخير واسماعيل العماري من أجل قتل وخطف المدنيين الذين صوتوا لصالح الجبهة الاسلامية للإنقاذ ، والمجازر التي ارتكبتها فرق الموت بإشراف العماري تبدأ من بن طلحة والرايس ولا تنتهي فقد قدرت المنظمات الانسانية عدد القتلى والمفقودين إلى ما يقارب المليون ضحية ، هؤلاء الأموات فكيف حال الأحياء الذين يعيشون حياة البؤس والظلم والفقر والحرمان من أبسط حقوق الإنسان التي أقرتها المنظمات العالمية لكل ابن آدم على وجه الأرض.
    وهو من شجع على استيراد الخمور وإقامة مخازن الخمر على أهم المحاور الرئيسية في العاصمة وتيزي وزو ووهران وغيرها من المدن التي تؤثر في الحياة العامة المدنية والاجتماعية ولهذا حدث فساد كبير في أخلاق الجزائريين والجزائريات وفسدت الحياة الفردية والاجتماعية
    وهو الذي وزع ثروات الجزائر النفطية لكي تستفيد منها فرنسا وإيطاليا واسبانيا وألمانيا من أجل تزويدهم بالطاقة في الوقت الذي يموت فيه آلاف الجزائريين من موجات البرد والثلج والأحداث الأخيرة خير شاد على ما نقول…
    هل يكفيك ؟ أم تريد المزيد يا من تريد الترحم على الشيطان الرجيم ؟
    لماذا لا تكشف الحق للناس ؟
    لماذا تريدون أن تترحموا عليه وهو قد عاش لفرنسا وقاتل آباءكم وقتل أبناءكم من أجل فرنسا ؟
    اللهم إني بلغت … اللهم فاشهد …
    وأكرر شهادتي وكلمتي : اللهم على العماري واسماعيل وبلخير ومدين وقايد صالح وفوضيل شريف وقنايزية ومن أحبهم ومن شايعهم ومن اعانهم كل لعنة في الأرض وكل لعنة في السماء وكل لعنة بعدد مخلوقاتك وكل لعنة أمثال ذلك إلى يوم القيامة …
    ربا اطمس على أمولهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم….
    اللهم إليك وحدك نشكو وعليك وحدك الاعتماد فخذهم بددا ولا تغادر منهم أحدا واجعل عليهم غضبك ولا تقبل فيهم ولا منهم شفاعة أحد من خلقك..
    اللهم وإنك العادل والعدل كله منك ، وأنت القادر والقدرة كلها لك ، وأنت الحق وبك قام الحق ، وأنت من حرم الظلم على نفسه قبل أن تخلق خلقك وقد ظلمنا فأرنا في هؤلاء الظالمين مقتك وغضبك يارجبار السموات والأرض… اللهم من ترحم عليهم فاحشره معهم وأذقه سوء العذاب معهم
    ويوم يعض الظلام على ترك سبيل المتقين الكرام واتخاذ الأولياء الكفرة ، اللهم فمن أحبهم فقد والاهم ، ومن والاهم فقد كره الحق والعدل وكره سبيل المؤمنين اللهم فاحشره معهم ولا ترفع له راية ولا كلمة يارب المستعفين وياقاهر الفراعين…
    اللهم هذا الحق والدعاء والحمد لله رب العالمين…

  47. ابو علي 18 فبراير 2012 | 1:18 م #

    تمنينا لو كان قتله على يد اخواننا المجاهدين ..لكن قدر الله و ما شاء فعل ..ان شاء الله نقتلوا توفيق .

  48. الناصح عبدر به العابد إن شاء الله 18 فبراير 2012 | 7:43 م #

    بسم الله الرحمن الرحيم
    يقول الله لا اله الا هو: { وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ } [سورة الذاريات: 55]
    الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3) سورة العنكبوت
    حكمة الله سبحانه و تعالى لا تقتضي أن كل من قالوا ” إنهم مؤمنون ” و ادعوا لنفسهم الإيمان أن يبقوا في حالة يسلمون فيها من الفتن والمحن ، ولا يعرض لهم ما يشوش عليهم إيمانهم وفروعه ، فإنهم لو كان الأمر كذلك ، لم يتميز الصادق من الكاذب ، والمحق من المبطل. لكن سنته وعادته في الأولين وفي هذه الأمة هي أن يبتليهم بالسراء والضراء ، والعسر واليسر، والغنى والفقر ، وإدالة الأعداء عليهم في بعض الأحيان ، ومجاهدة الأعداء بالقول والعمل ونحو ذلك من الفتن والناس في هذا المقام درجات لا يحصيها إلا اللّه حتى يعلم من صدقوا في دعواهم الإيمان ممن هم كاذبون في قولهم ودعواهم.فنسأل اللّه تعالى أن يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ، وأن يثبت قلوبنا على دينه ، فالابتلاء والامتحان للنفوس بمنزلة الكير ، يخرج خبثها وطيبها.
    قال الله تعالى : ((أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمْ بَلْ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً)) ، النساء : 49 .
    كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه ينادي حذيفة فيقول: “أنشدك بالله الذي لا إله إلا هو، هل سمَّاني لك رسول الله صلى الله عليه وسلم من المنافقين”، وعندما جُرح عمر جُرحه الذي نال به الشهادة في سبيل الله وفي حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم زاره ابن عباس يعوده فوجده يبكي وهو يأمر ابنه عبد الله أن يضع له خده على الأرض، وهو يقول: “يا ليتني كنت حيضة حاضتها أمي، ليتني خرجت من الدنيا كفافاً لا علي ولا لي”، فقال: ألم تشهد بدراً؟ ألم تبايع تحت الشجرة؟ ألم يشهد لك رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة؟ قال: “لعل ذلك على شرطٍ لم يقع”، فهو غير مغرور يقول: “لعل ذلك على شرطٍ لم يقع” والغرور لاخير فيه، فالإنسان لا بد أن يكون دائماً يعلم أنه عرضة لحسن الخاتمة ولسوء الخاتمة، ولا بد أن يخاف مكر الله تعالى: {فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ} [الأعراف]، ولا بد أن يعيش بين الرجاء والخوف في كل أحواله، إلا عند الموت فإنه يحسن ظنه بالله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: “لا يقدمن أحدكم على الله إلا وهو يحسن ظنه بالله.”
    الله سبحانه وتعالى هو الرحمن الرحيم وهو أرحم الراحمين الذي وسعت رحمته كل شيء ، قال تعالى : (عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاء وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ) الأعراف /156.ويكفينا أنّ نعلم بأن رحمة الله وسعت كل شيء ، فاللهم ارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين. رحمة الله تعالى هي التي تدخل عباده المؤمنين الجنة يوم القيامة ولن يدخل أحد الجنة بعمله كما قال عليه الصلاة والسلام : ( لن يُدخل أحداً عمله الجنة ) . قالوا : ولا أنت يا رسول الله ؟ قال : ( لا ، و لا أنا ، إلا أن يتغمدني الله بفضل و رحمة ، فسددوا وقاربوا ، ولا يتمنين أحدكم الموت ، : إما محسناً فلعله أن يزداد خيراً ، وإما مسيئاً فلعله أن يستعتب ) رواه البخاري.
    على المؤمن أن يبقى بين رجاء رحمة الله والخوف من عقابه ، فهو القائل : ( نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم ، وأن عذابي هو العذاب الأليم ) الحجر / 49-50.
    يقول الله تعالى: {فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} [32: النج
    الدعاء على الظالم جائز، ولم نجد أحدا من أهل العلم فرق في ذلك بين ظالم ما زال على قيد الحياة وبين ظالم قد مات، ولكن الدعاء على الظالم مقيد بعدم الدعاء عليه بأعظم من جنايته، فإن الدعاء عليه بأعظم من جنايته يعتبر اعتداء عليه و الاعتداء في الدعاء منهي عنه.فلاخوة الذين يكثرون الدعاء فليس من حقكم ان تتجاوزوا حدود الله. فيجوز أن يقول المظلوم مثلا : اللهم أنصفنا منه .أما قولكم :” الله لا يرحمه ” ففيه اعتداء على حق من حقوق الله لان الرحمة من حق الله ولا يجوز لاي كان من ان يطلب من الله ان لا يرحم الناس حتى و لو كانوا اكبر الفساق و الظالمين و خاصة ان كانوا يقولون بانهم مسلمون حتى ولو اعمالهم تعكس اقوالهم لان النوايا يعلم بها الا الله .اما كيف مات الفرد أي على أي حال كانت خاتمته تائبا او عاصيا اي كافرا او مؤمنا فيعلمه وحده سبحانه و تعالى. فالميت المسلم لا يجوز ذكره الا بالرحمة حتى ولو كان فاسقا و فاجرا لانك لا تعرف حالك كيف ستموت وعلى اي حال .فالله مقلب القلوب لا يؤمن مكره، فربما تصبح انت اسوء منه في يوم من الايام وتتمنا ان يدعو لك احدهم وانت في قبرك.
    قال تعالى : { وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
    اللهم اجعل خير أعمالنا خواتيمها، وخير أعمارنا أواخرها، وخير أيامنا يوم نلقاك فيه، اللهم وفقنا جميعا لفعل الخيرات واجتناب المنكرات.
    اللهم أغفر لنا فان لم تغفر لنا فمن ذا الذي يغفر لنا. اللهم أرحم ضعفنا فان لم ترحمنا فمن ذا الذي يرحمنا. اللهم اغفر لكل مسلم ومسلمة آمين يا رب العالمين

  49. مسلم أصيل 19 فبراير 2012 | 3:12 ص #

    السلام عليكم ، بسم الله الرحمن الرّحيم “ويمكرون ويمكر الله” ، ” ويكيدون كيدا ونكيد كيداً” ” اللهم من أراد بالمسلمين و المسلمات شرّا فاجعل كيده في نحره “

  50. halim 19 فبراير 2012 | 11:42 ص #

    اللهم لا ترحم له عظم وعجل باخذ الباقين الفاسدين انك بهم عليم واسكنهم جهنم واجعلهم فيها خالدين ….امين …………….نص قتلتوه ونص من البلاد هربتوه والشعب اللي بقى في البلاد هبلتوه …والله ماسامحناكم الدنيا فانية نتلا قاوا عند ربي

  51. Mohand Karim 19 فبراير 2012 | 8:02 م #

    والله يا حليم لقد خرجت من بين شفتيك أحلى من السكر وأقطع من السيف وأغلى من الجوهر النقي ، فغفر الله تعالى لك يا أخا العقل والتدبر والفهم ، غفر الله تعالى لك يا عاقل وكم أحب العقلاء الأصلاء أمثالك أهل الغيرة والإيمان ، أهل الحق والإحسان ، أهل الشرف والحمية الجزائرية التي افتقدتها في هذا الجيل البائس اليتيم الذي فقد الذاكرة ، وبدل أن يقف إلى جانب الحق والمظلوم قام يدافع عن الظلمة وأذناب فرنسا الفاسدين…
    نص قتلوه
    ونص من البلاد هربوه
    والباقي هبلوه
    والداعي لك بطول العمر يا فحل من النوع الثاني ، وفي شوق إلى أهل الغيرة والحمية والدين أمثالك يا حليم فلا تنساني من دعواتك الصادقة فلعل الله تعالى يستجيب لنا ولكم اللهم آمين.

  52. mohand karim 19 فبراير 2012 | 8:11 م #

    والله يا حليم لقد خرجت من بين شفتيك أحلى من السكر وأقطع من السيف وأغلى من الجوهر النقي ، فغفر الله تعالى لك يا أخا العقل والتدبر والفهم ، غفر الله تعالى لك يا عاقل وكم أحب العقلاء الأصلاء أمثالك أهل الغيرة والإيمان ، أهل الحق والإحسان ، أهل الشرف والحمية الجزائرية التي افتقدتها في هذا الجيل البائس اليتيم الذي فقد الذاكرة ، وبدل أن يقف إلى جانب الحق والمظلوم قام يدافع عن الظلمة وأذناب فرنسا الفاسدين…
    نص قتلوه
    ونص من البلاد هربوه
    والباقي هبلوه
    والداعي لك بطول العمر يا فحل من النوع الثاني ، وفي شوق إلى أهل الغيرة والحمية والدين أمثالك يا حليم فلا تنساني من دعواتك الصادقة فلعل الله تعالى يستجيب لنا ولكم اللهم آمين.

  53. l3amouchi 26 فبراير 2012 | 1:06 م #

    لم ياخد معة الا بطنه الكبير لعله يكون له زادا ايام القحط الطويلة ….اللهم اجعل اقدام المضلومين ترفسه رفساا و تشبعه عفسا يوم لقاائك

  54. خنيني 7 أكتوبر 2012 | 1:49 م #

    هذا الرذل من الحركى الذين تربوا وترعرعوا في احضان فرنسا الاستعمارية وهو لم يلتحق بجيش التحرير الا في اخر فتراتها وبامر من اسياده وقد حذر الكثير من الشرفاء والمجاهدين الحقيقيين الرئيس الراحل
    هواري بومدين من هؤلاء المجرمين الحركى الا انه لم يعر لذلك ادنى اهتمام وقال فيما روي عنه ( سنحتفظ بهم للتدريب فقط) ولكنهم تغلغلوا في صفوف الجيش وتميكنوا حتى تمكنوا وامعنوا فسادا في البلاد وقتلوا الشعب باسم الحفاظ على الجمهورية ونذكر منهم ( خالد بيجار – علي شلرون – العربي بشر وهذا المعتوه المجرم الملعون روماري (عماري) اضافة الى الذين يحكمون البلاد اليوم من وراء الستار وعلى راسهم التوفيق.

اترك رد

دعم WordPress. تصميم Woo Themes