القائمة العليا

11,121 قراءةطباعة الموضوع

وثقية: العصيان المدني بقلم سعيد مخلوفي

وثيقة حصرية لموقع قناة الجزائر – المصدر الأصلي للوثيقة: الهيئة الإعلامية للجبهة الإسلامية للإنقاذ

وُزّع هذا النص على هيئة كُتيب من بضعة صفحات على المشاركين في الإعتصامات و المسيرات و المظاهرات التي نُظّمت خلال الإضراب السياسي العام الذي دعت إليه الجبهة الإسلامية للإنقاذ بين شهري ماي و جوان 1991. سعيد مخلوفي هو أحد مؤسسي الجبهة الإسلامية للإنقاذ و عضو مجلسها الشوري الوطني، ورئيس تحرير جريدة “المُنقذ” لسان حال الجبة الإسلامية، أسس لاحقا حركة الدولة الإسلامية.

الشيخ سعيد مخلوفي.

ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسّكم النار و مالكم من دون الله من أولياء ثم لا تُنصرون؟

العصيان المدني: الأسس و الأهداف – الوسائل و الطّرق

البيان/العارضة/ المظاهرة/ المسيرة/المقاطعة/الإضراب/الإضراب العام/تعويض السُلطة

بقلم سعيد مخلوفي.

بسم الله الرّحمن الرّحيم

الحمد لله و الصّلاة و السلام على أشرف المُرسلين و على آله و صحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين “كنتم خير أمّة أُخرجت للنّاس تأمرون بالمعروف و تنهون عن المُنكر وتؤمنون بالله”

أسس و أهداف العصيان المدني

قال تعالى: (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسّكم النّار و مالكم من دون الله من أولياء ثمّ لا تُنصرون( (سورة هود الآية 113)
يقوم الظلم و يستمر لسبب رئيسي هو عمالة وسكوت الأغلبية. فالنظام الحاكم ليس له أي سلطة خارج تلك التي يُعطيها إياه المجتمع برضاه و سكوته وطاعته وتعاونه معه.
وبدون رضانا و سكوتنا لا يمكن للنظام الحاكم أن يتحكّم في ما يزيد عن عشرين مليون إنسان بأربعمائة ألف جندي و شرطي، ولتغيير المنكر و الظلم و الفساد علينا أن نسحب الثقة من النظام الحاكم و أن لا نتعاون معه وألا نطيعه وذلك هو الأساس و الطريق في استراتيجية العصيان المدني.
و قد نبّه الله سبحانه وتعالى إلى هذه الحقيقة و العلاقة بين استمرار الظلم و رضى وسكوت المُجتمع في قوله: (لُعن الذين كفروا من بني إسرائيل. على لسان داوود و عيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون، كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون) (سورة المائدة 78، 79). وقال صلى الله عليه وسلّم: “إنّ الله عزّ وجل لا يُعذب العامة بعمل الخاصة حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على أن يُنكروه فإذا فعلوا ذلك عذّب الخاصّة و العامة” (رواه أحمد و الطبراني).

فجوهر القضية هو مقاومة إرداة الحكومة الظالمة المُفسدة. أي سحب الثقة منها و تغييرها.
وإذا أظهر الشعب تصميما و تمسّكا بموقفه الموحّد فإنّ النظام الحاكم بأجهزته و وسائله سيسقط.
ولأن الحكم كان السبب ولايزال في ظلم وفساد عظيمين وهو مقدم على فساد وإفساد كبيرين بسبب السياسة الليبيرالية وتفتحها على أعداء الإسلام من نصارى و يهود ووضعه قدرات البلاد بين أيديهم وتحت تصرّفهم فإنّه من الواجب و الضروري مقاومته بسحب الثقة منه و عدم التعاون و التعامل معه حتى السُقوط.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: “يُهلك النّاس هذا الحي من قريش قالوا: فما تأمرنا؟ قال: لو أنّ النّاس اعتزلوهم) (رواه البُخاري).

إنّ الشعب الذي يركن للظالمين خوفا أو طمعا يُصبح حليف الحكم الذي يضطهده ويظلمه ومن هنا لا تُصبح معارضة الحكم هي الواجب فقط، بل يجب كسر جسور التعاون مع النظام الحاكم و مع الظالمين المفسدين و ممارسة الضغوط عليهم ومقاومتهم حتى يظهر الحق ويزول الظلم و الباطل. قال صلى الله عليه وسلم: “الظلم ظلمات يوم القيامة”. عن البراء بن عازب قال: “أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع فذكر عيادة المريض و اتباع الجنائز وتشميت العاطس ورد السلام ونصر المظلوم وإجابة الداعي و إبرار القسم”، قال العلماء: نصر المظلوم فرض واجب على المؤمنين على الكفاية فمن قام به سقط عن الباقين. (البخاري على العيني).

كيف وأن المظلوم شعب بأكمله نهبوا أمواله وهتكوا أعراضه وأفسدوا نساءه وأذلوا رجاله، خرّبوا دياره وسوّدوا عليه فُجّاره وقطعوا أرزاقه. فعلينا ألاّ نركن للظالمين ولا نطيع الدولة و مؤسساتها وقوانينها ونظمها التي أنشأتها لتحمي نفسها وتديم ظلمها وتطيل من عمرها. وجب علينا ذلك بناء على القاعدة الفقهية “الضرر يُزال” أي تجب إزالته لأنّ الأخبار في كلام الفُقهاء للوجوب (شرح القواعد الفقهية للشيخ أحمد الزرقاء، دار الغرب ص 125).

ولوجوب درء المفاسد قبل جلب المصالح، ولأن في سياسة النظام الحاكم أكبر من المصالح وأقوى والضرر أعظم، علينا بدفع المفسدة الأعظم وهي النظام الحاكم عينه.إنّ رفض الركون للظالمين مبني على إدراك حقيقة طالما أهملت وهي أنّ طاعة القانون تعني حمل مسؤولية ما ينجر عنه، فمن يخضع لقانون ظالم مسؤول عن ظلم القانون، وعليه أن يبرء نفسه ولا يكون ذلك إلا عن طريق سحب الثقة من النظام الحاكم.

إنّ الدّيموقراطية وسيلة من الوسائل المستعملة لدفع الفرد و إرغامه على الركون للظالمين، فليس رأي الأغلبية هو الذي يحدد ويبين الحق و العدل بل الله سبحانه وتعالى هو الذي يُبيّن و يحدد “…تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون” (سورة البقرة 229).
إنّ رأي الأغلبية لا اعتبار له كما أنّه ليس القانون الذي يُملى علينا الحق و العدل بل ما هو حق وعدل هو الذي يُملي القانون وشرع الله سبحانه وصراطه المستقيم هو الحق و العدل وما سواه ظلم وفساد وباطل. فالذين لهم مهمّة إرغام النّاس على “احترام” القانون الظالم، سواءا كانوا سلطة تنفيذية كالحكومة و الولاة و الشرطة و الدرك أو سلطة قضائية كالمحاكم و القُضاة، أو سلطة تشريعية كالمجلس “الشعبي” الوطني يشتركون في جريمة واحدة هي خيانة الله ورسوله عليه الصلاة و السلام “يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول” بتعطيل الفرائض و السنن و لا تتخندقوا وراء الحجّة القائلة أنّ طاعة القانون واجبة لأنّ القانون هو القانون فهذا قول جاهل، قال تعالى: “وكذلك جعلناك على شريعة من الأمر فاتّبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون(سورة الجاثية 18). “ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير و يأمرون بالمعروف و ينهون عن المُنكر وأولئك هم المفلحون” (سورة آل عمران 104).

لقد علّمنا الإسلام أن لا ننظر إلى منكر وظلم خاص كحالة معزولة تُعالج بصفة معزولة، فبالتحليل الموضوعي للحالة الإقتصادية و السياسية والإجتماعية والأخلاقية، وبالتعمق في أسباب الظلم و المنكر يبرز لكل نبيه عاقل أنّ المظالم و المنكرات التي تظهر لنا معزولة ما هي إلاّ أعراض لمرض عميق أصاب نفوس البشر في معتقدهم، فانعكس على سلوكهم وتصرفاتهم وعمّ النظام بكل أجزائه، قال تعالى: “لُعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داوود و عيسى ابن مريم، ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون. كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه، لبئس ما كانوا يفعلون”. فالسكوت على الظلم و المنكر و الفساد، ولهذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم: “والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف و لتنهون عن المنكر أو ليشوكنّ الله أن يبعث عليكم عقابا منه ثم تدعون فلا يُستجاب لكم” (رواه البخاري).

من هنا يكون العمل العلاجي مهما كانت ضرورته في بعض الحالات في غير المُستوى الذي يتطلبه الوضع من حيث ضرورة اقتلاع جذور الظلم، مما يستوجب الدّخول في صراع سياسي شامل لتغيير النظام بأكمله.

لقد أثبتت الأحداث و السنون أنّه من غير المجدي مواجهة أعراض المرض بدون اقتلاع جذوره، و المرض العميق عندنا في الجزائر أنّ النظام الحاكم غير إسلامي في منهجه وقوانينه وإدارته يحكم بشرائع اليهود و النصارى و المجوس، مما أدّى إلى ظلم عظيم وفساد كبير يُعاني منه الفرد يوميا في شكل تسلّط وغلاء العيش وضياع كرامة الإنسان.

وأفضل السبل في الوقت الراهن لتغيير النظام هي المقاطعة الكاملة الشاملة لكل عناصره ومؤسساته. عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل أنه كان الرجل يلقى الرجل فيقول يا هذا اتق الله ودع ما تصنعه فإنه لا يحل لك ذلك ثم يلقاه في الغد و هو على حاله فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض ثم قال…”لُعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون، كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون. ترى كثيرا منهم يتولّون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم…إلى قوله فاسقون.

ثم قال: كلا والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر وليأخذن على يد الظالم و لتأطّرنه على الحق أطرا ولتقصرنه على الحق قصرا أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض ثم ليلعنكم كما لعنهم” (رواه أبو داوود و الترمذي وقال حديث حسن).

وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: يا أيها الناس إنكم تقرؤون هذه الآية: “يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضرّكم من ضلّ إذا اهتديتم” وإنّي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنّ النّاس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمّهم الله بعقاب منه” (رواه أبو داوود و الترمذي و النسائي بأسانيد صحيحة (رياض الصالحين)).

من هنا يكون من الوهم أن ننتظر إقامة العدل ودولة الإسلام غائبة وبدون المطالبة بتغيير عميق وشامل للنظام السياسي والإقتصادي والإجتماعي ويجب على كل مسلم أن ينتبه ولا يغتر بسياسة “الإصلاحات” التي يقوم بها النظام الحاكم أنّها من أعظم المفاسد التي تُرتكب في حق الأمة خطط لها اليهود لتحطيم قدرات الأمة الأخلاقية والإقتصادية والإجتماعية و العسكرية.

لهذا فإنه من العبث أن يقتصر العمل السياسي و النقابي على مجرد التنديد والإستنكار بتنظيم المسيرات وإصدار البيانات أو القيام بالإضرابات المتقطعة والجزئية التي تهون من عزيمة الأمة وتشتت جهدها فتعدد هذه المظاهر الإحتجاجية المعزولة لا مستقبل لها ولا يمكن أن نبلغ بها المرام ونقيم بها دولة الإسلام.

إنّ الحل الوحيد هو قلب النظام رأسا على عقب بالمقاومة الشعبية المبنية على مبدأ اللاّركون (العصيان المدني) من هنا فإن العمل النقابي و السياسي يجب أن يستنفر العمال و الأفراد و يعبّئهم معنويا و ماديا لتحقيق نقاط استراتيجية: منها العمل على إقامة الدولة الإسلامية بالجزائر بأقرب وقت وضرورة تطبيق الشرع الإسلامي الذي يُحقق العدل، حيثُ ستزول كل التناقضات و الصراعات بين الأفراد و المؤسسات من جهة أخرى.

إنّ العمل اليومي لإقامة الحكم الإسلامي و جعله هدفا من شأنه أن يوجّه أعمالنا ويؤدّي بنا إلى تصحيح أخطاء الواقع القائم على شرائع ظالمة وضعها النّاس حسب أهوائهم.

كما أنّ العمل النقابي و السياسي الإسلامي يجنّدنا حول مشروع مجتمع شامل كامل مبني على الإسلام حيث يضع علاجا و مقترحات واقعية وملموسة انطلاقا من التحليل الدقيق بهدف وضع هياكل اجتماعية قادرة على إقامة الحق و العدل و القضاء على الظلم و الطغيان.

من أجل ذلك يجب توحيد الجهود و الطاقات و توجيهها في اتجاه واحد هو إقامة الدولة الإسلامية، وكل عمل من أي طرف كان تكون نتيجته تفتيت هذا الجهد و تشتيت صف الشعب الجزائري يُعتبر خيانة وجرما في حق الإسلام و المُسلمين ومُستقبل هذا الدين.

الوسائل وطرق العمل

أ – بين العمل المُسلح و العصيان المدني:

إن العصيان المدني أو اللاّركون يُعد منزلة وسطا بين العمل السياسي و العمل المُسلّح من حيث استعمال الوسائل، أما الأهداف فتبقى واحدة لكل عمل منهما. فكلها تهدف إلى إقامة الحكم الإسلامي لكنها تختلف في وسائلها كما أن استعمال إحدى هذه الوسائل خاضع للتقدير الحسن و الجيد للظروف السياسية و الإجتماعية و الإقتصادية و النفسية وغيرها للمجتمع في لحظة معيّنة من الزمن، أو كما يقول العسكريون تقدير الموقف الذي يُبنى على معرفة قوى العدو ونقاط ضعفه وقوته وقرأناا الخاصة والمحيط بكل أبعاده و على تقدير الموقف يُبنى بعد ذلك القرار واختيار الوسائل، إما في شكل عمل سياسي أو صُلح وعصيان مدني. و القيادة الرشيدة هي التي تُحسن اتخاذ القرار في الوقت المناسب والمكان المناسب بالوسيلة المناسبة. وقد أبرزت التجارب أن العمل المُسلح سابق لأوانه لعدة اعتبارات، كما أن العمل السياسي المحض يوشك أن يصل إلى طريق مسدود، ويبقى العصيان المدني هو الحل المناسب في الوقت الرّاهن.

إنّ اللجوء إلى العنف من طرفنا يكون مبررا للنظام كي يتخلى عن مسؤولياته ويبرر بذلك استعماله للعنف و القوة. أما اللّجوء إلى العصيان المدني فإنّه ينتزع من النظام هذا المبرر و يظهره عاريا على حقيقته المبنية على الظلم و الطغيان و استعمال القوة.

إن العصيان المدني ليس وسيلة العنف لكنه يقوم على مبدأ عدم التعاون و اللاّركون وعدم الرّضا و عدم التعاون مع النظام.

ب – أهمية التنظيم:

من أخطر الأمراض التي تعوّق الوصول إلى الهدف بسرعة هو غياب التنظيم والإنضباط في العمل النقابي و السياسي. فالفاعلية و التأثير مرتبطان بالقوة المنظمة و المركزة في اتجاه واحد وبعدد كبير من الأفراد. ولايمكن للإنسان أن يشعر بأهمية الطاعة والإنضباط إلا في حالات المواجهة و الصراع مع النظام واستعماله لوسائل القمع ولهذا يجب أن تُصبح النقابة و الحزب تنظيمين حقيقيين، يتحرك من خلاله العمال و الأفراد بانتظام و انضباط مما يتطلب مشاركة الجميع و انصهارهم داخل النظام النقابي و الحزبي وضروة وقوفهم كرجل واحد خاصة في مرحلة تنفيذ القرارات و الإنتقال إلى العمل المباشر في ميدان الصراع، ولهذا يكون في مثل هذه الظروف وجود مركز وحيد للقرار من أجل تحقيق الإنسجام ووحدة الحركة و العمل، وبدون ذلك فإن القوات تُبدد و النّشاط يُراوح مكانه.

ج – طرق استنفار الرأي العام:

يجب علينا إظهار الظالم عاريا أمام النّاس مكشوفا للرأي العام بكل الوسائل الممكنة. إنّه من الضروري الوصول إلى الأمانة بكل الوسائل لتبليغها أهدافها بوضوح وبدون تشويه، كما يجب وضع الأمة أمام مسؤولياتها.

وأهمّ الطرق المستعملة لبلوغ ذلك في إطار استراتيجية العصيان المدني هي:

1- البيان: تُصاغ البيانات و تُعرض فيها أسباب وأهداف العمل و النشاط النقابي و السياسي و مواقفه في الأحداث و السياسيات و القوانين و القرارات وكذا المقالات والأخبار وما إليها.

2- العارضة: هي جمع أكبر عدد من الإمضاءات على نص معين ضد ظلم أو مُنكر أو أفساد معين أو نص يطالب بحل معين تكون الإمضاءات بمثابة الدعم وتعبير عن موقف مؤيد كما تُعبر عن إرادة جماعية مصرة على حل المشاكل أو إزالة الظلم المذكور في العارضة. تُرسل العارضة أو تُسلّم إلى الذين لهم سُلطة القرار سواءا كان الجهاز التنفيذي (رئيس الجمهورية، الحكومة، الوزير، الوالي..إلخ) أو الجهاز التشريعي (المجلس الشعبي الوطني) أو الجهاز القضائي.

3- المظاهرة: وتُسمّى الإستعراض، تكون في شكل صفوف تنتقل عبر الشوارع تُرفع خلالها لافتات للإعلام و تبيان مطالب المظاهرة. وليس الهدف من المظاهرة مجرد الإعلام بل كسب أكبر عدد ممكن من الناس وضمّهم إلى القضية المطروحة كما تُعبر عن موقف شعبي.

4- المسيرة: نتحدّث عن المسيرة عندما ينتقل المتظاهرون من مدينة إلى أخرى. الهدف منها استنفار الناس بالجهات التي تمرّ بها المسيرة. تحمل خلال المسيرة لافتات من قماش أو خشب مكتوب عليها مطالب المسيرة توزّع خلالها المناشير و البيانات الموضّحة للمطالب كما تنظّم تجمّعات عند كل قرية أو مدينة تكون محطّأت عبر طريقها، يتم خلال هذه التجمّعات مناقشة القضايا التي تهدف إلى تحقيقها.

5- الإنذار النهائي: يصحب كل التحرّكات من (بيانات ومظاهرة و مسيرات) حوار مع الجهات صاحبة القرار. وعند فشل كل محاولات الحوار يُصبح من الضروري تحديد آخر أجل للإنتقال إلى مرحلة ثانية من العمل تتميز بالعمل الميداني المباشر. يكون الإنذار الأخير مكتوبا يذكر بالأسباب والأهداف و المفاوضات السابقة وأسباب فشلها. ويُعتبر الإنذار النهائي وسيلة من وسائل الإرغام وليس وسيلة من وسائل الإقناع ويعتبرها النظام الحاكم تهديدا ومساومة وبالتالي سيرفض الإنذار لا محالة.

د – الصراع المباشر ووسائله:

عندما يُصبح من الضروري و المحتم الدخول في صراع و معركة مع النظام بعد فشل وسائل الإقناع، يكون من المفيد اللجوء إلى وسائل أعنف في هذه المرحلة لا يُدعى الرأي العام لإبراز موقفه من المُشكل المطروح بل يُصبح من الضروري دعوته للعمل و النزول إلى الميدان وساحة الصراع. وتتميز هذه المرحلة بالتواصل وعدم انقطاع المظاهرات و المسيرات وقد يشتد الصراع إلى درجة تمنع فيها السلطة المظاهرات ولابد في هذه المرحلة من ضرورة تقييم قدرة المتظاهرين على مواجهة السلطة بوسائل أمنها وقمعها (الشرطة، الدرك، الجيش)، فيجب تدعيم التأطير ومصالح أمن المظاهرات وربما تقليص عدد المتظاهرين قصد التحكم فيها. فأي انقطاع للمظاهرات يُمكن أن يؤثر سلباً على معنويات الأفراد.

ونجد أن الوسائل و الطرق المستعملة في هذا الصراع هي:

1- الإخلاء: أنه يوم إضراب عام يُطالب فيه من كل الشعب مغادرة أماكن العمل و الطرق. إنه يوم تتعطل فيه كل النشاطات و قد يقرر الإخلاء لتدشين مرحلة الصراع و المواجهة المباشرة. إن الإخلاء يُعبر عن تصميم الشعب في مواصلة الصراع حتى الإعتراف بحقوقه، كما يُبرز وحدة وانضباط الشعب، كما يُعبر نجاح الإخلاء عن إدراك الأمة لأبعاد الصراع.

2- المقاطعة: إنّ مبدأ المقاطعىة من المبادىء و الطرق الأساسية في الصراع مع الحاكم الظالم يمكن أن تكون مقاطعة لها أشكال مختلفة، كمقاطعة السلع و المؤسسات، كعدم دفع الضرائب، عدم التعامل مع الإدارة أو العدالة و غير ذلك. ولا يمكن أن تنتجح المقاطعة إلاّ باشتراك أكبر عدد من الأفراد ويكون هدفها محدد ودقيق.

3- الجلوس في المكان: إنّه احتلال المكان عن طريق الجلوس فيه سواءا كان المكان مصنعا أو محلا أو شارعا، الهدف منه فرض الحوار على النظام وإرغامه على الإعتراف بحقوق وواجبات كان يرفضها. كما يمكن أن يُستعمل الجلوس لمواجهة الشرطة أو الدرك أو الجيش في طريق عمومي، ويجب أن تكون الصفوف الأولى جد محضّرة لمواجهة وسائل القمع.

4- الإضراب: إن الإضراب في المصانع والإدارات وهو توقف عن العمل يُعبر عن رفض واستنكار العمال للمظالم التي تقع على الأفراد وهضم الحقوق وإفساد الأمة. ولكن الإضراب له سلبيات يجب أخذها بعين الإعتبار حيث يكون محدودا في الزمان و المكان مما يجعل كل جهة تعمل لوحدها بدون التنسيق و التعاون مع مختلف المؤسسات و القطاعات و الجهات. كما أنّه يفتت إرادة العامل ويُضعف إحساسه بضرورة التغيير الشامل و الكلي. كما يضع العامل في مواجهة المواطن بدل أن يُصبح المواطن و العامل كل في مواجهة النظام الحاكم. ففي ظروف متأزمة كالتي يمر بها النظام الحاكم يكون من الأفضل الإنتقال إلى الإضراب الشامل و العام.

5- الإضراب العام: إنه إضراب الشعب بأكمله العازم على كسر طوق الظلم و الإضطهاد الذي يُثقل كاهله، إنه احتجاج ورفض قاطع للنظام القائم و التعبير عن ذلك عمليا، يكون الإضراب العام مفتوحا حتى سقوط النظام الحاكم واستبداله بنظام إسلامي.

6- تعويض السلطة: بدل ترك مكان العمل و التوقف عن كل نشاط يمكن أن يكون من المجدي بهدف إفشال النظام بأن يتم تعويضه من الداخل برفض أوامره و توجيهاته وتطبيق فقط توجيهات القيادة النقابية أو السياسية، إنها طريقة تتطلب الخروج عن كل القوانين و تستلزم تطبيق توجيهات القيادة النقابية أو السياسية التي تُصبح هي السلطة الفعلية في البلاد.

10 ردود على وثقية: العصيان المدني بقلم سعيد مخلوفي

  1. saad 14 نوفمبر 2011 | 2:26 م #

    رحمه الله و لكن السعيد مخلوفي كان عميل DRS حسب بعض الاصدقاء

    • حمدان خوجة 14 نوفمبر 2011 | 3:26 م #

      حسب بعض الأصدقاء من أنت ومن هم هؤلاء الأصدقاء…يا حسراه.

      • saad 15 نوفمبر 2011 | 11:49 ص #

        انا مواطن بسيط و اصدقائي بسطاء مثلي و لكن علمنا شيخنا سلكاني رحمه الله انه ليس كل ما يبرق ذهب
        كذلك قيل لنا ان ازيتوني زعيم الجيا مجاهد و لمن في حقيقة الامر استعملته المخابرات ثم قتل
        هذا راي و ان كان عندك دليل ان مخلوفي الذي كان عسكري ليس من المخابرات فتفضل بتنويرنا

  2. المحرر 24 نوفمبر 2011 | 10:20 م #

    انتقادات لاذعة لتصريحات عباسي مدني
    مراد عباس
    GMT 19:00:00 2004 السبت 25 سبتمبر

    اتهم احمد مراني القيادي المنشق من صفوف الجبهة الإسلامية للإنقاذ منذ حزيران( يونيو( عام 1991، عباسي مدني زعيم الجبهة الإسلامية للإنقاذ بالكذب، بعد التصريحات التي أدلى بها إلى برنامج تلفزيوني .

    واتهم مدني من خلالها قياديين بارزيين في جبهة الإنقاذ على رأسهم بشير فقيه واحمد مراني والهاشمي سحنوني، وكلهم أعضاء في المجلس الشوري الوطني، بالعمالة للنظام، وقال مدني إن هناك عناصر مدسوسة من طرف المخابرات الجزائرية في صفوف اكبر حزب معارض في البلاد، واتهم مدني بالاسم بشير فقيه الذي توفي في ظروف غامضة في حادث سير بمدينة وهران الواقعة بالغرب الجزائري مطلع التسعينات، كما اتهم مدني كل من استفاد من ترقية أو مركز هام في الدولة، في إشارة إلى سعيد قشي واحمد مراني، الذي تولى كل واحد منهما منصبا هاما في حكومة سيد احمد غزالي، الأول حمل حقيبة التكوين المهني، ثم عين دبلوماسيا في سفارة الجزائر بالمملكة العربية السعودية ولقي حتفه في حادث سير ، أما الثاني فقد عين مستشارا في ديوان غزالي قبل أن يتحول إلى حقيبة الشؤون الدينية والأوقاف، وعند إنشاء الغرفة الثانية تم تعيين مراني في الثلث الرئاسي من طرف الرئيس اليامين زروال وبقي إلى عهدة بوتفليقة الأولى حيث غادر المجلس بعد التجديد النصفي لهياكله نهاية العام الماضي.

    وقال مراني في اتصال مع إيلاف ، إن تصريحات مدني متناقضة، باتهامه المخابرات بالفتنة أو ضلوعهم في الأزمة الدموية التي عصفت بالبلاد منذ توقيف المسار الانتخابي في كانون الثاني (يناير) 1992، بقوله إذا كنا نحن الثلاثة ضد العنف، وإراقة دماء الجزائر بعد أن اتهم هذا الثلاثي بالعمالة للمخابرات، في إشارة إلى تنقل الثلاثي مراني وفقيه وسحنوني، إلى مقر مبنى التلفزيون الجزائري للتحذير من “خطر عباسي على الإسلام والمسلمين” على حد تعبير بشير فقيه، فان اتهام عباسي مدني للمخابرات بإشعال نار الفتنة باطلة، ويضيف مراني قوله” ففي هذه الحالة فان عباسي مدني هو الذي عمل لصالح المخابرات، والتاريخ برهن من كان ضد العنف أو من كان مع العنف”، في تلميح مباشر إلى مسؤولية عباسي مدني في الأزمة التي هزت الجزائر، بعد أن أصر على مواصلة الإضراب السياسي، الذي كان الشرارة الأولى لانفجار الوضع في البلاد، بالرغم من دعوة قياديين في الحزب إلى التعقل والتزام الحكمة.

    كما استغرب مراني تناقض عباسي مدني عندما فاجأه وزير الداخلية على حد تعبيره بكتاب “العصيان المدني”، الذي ألفه سعيد مخلوفي، عضو القيادة السياسية لجبهة الإنقاذ، والرجل الأول أثناء انفلات الوضع في الحركة الإسلامية المسلحة ثم المسؤول الأول في حركة الدولة الإسلامية المسلحة التي أسسها رفقة عبد القادر شبوطي، عندما نفى عباسي مدني أمام وزير الداخلية علمه بهذا الكتاب، و أعتبر محاولة نسب هذا الكتاب إلى أدبيات جبهة الإنقاذ، في خطوة نحو تحرش المخابرات بحزبه، وتحول الكتاب أثناء الإضراب السياسي إلى وسيلة توجيه وتصعيد للأحداث في مواجهة السلطة، وبالرغم من إنكار عباسي مدني علمه بهذا الكتاب، إلا انه لم يتخذ إجراءات عملية في نشره وتوزيعه بين قواعد حزبه كما يلومه رفقاءه.

    وحمل احمد مراني، عباسي مدني، زعيم الجبهة الإسلامية الذي اختار مغادرة الجزائر واللجؤ إلى منفى اختياري له بدولة قطر فور انتهاء فترة العقوبة في يوليو /تموز من العام الماضي بدعوى العلاج،” مسؤولية الوضع الذي الت إليه البلاد بعد عقد من جنون عباسي مدني، وجماعته” على حد قوله.

    http://www.elaph.com/Politics/2004/9/12139.htm

  3. Mohamed Karim 28 نوفمبر 2011 | 3:29 م #

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    لو رجعنا إلى الوراء ونظرنا تاريخنا سنجد أن الجبهة الإسلامية للإنقاذ دعت إلى الإضراب الشامل لتوقيف تدخل الإدارة في شأن الانتخابات التي كانت ستمر إلى الدور الثاني بعد الفوز الكاسح الذي حققته الجبهة الإسلامية في الدور الأول.
    وفي داخل الجبهة اشتعل الصراع على المناصب ولهذا انقسم القائلون بالإضراب إلى ثلاث فرق :
    فمن قائل بالإضراب الشامل حتى تتحطم قوة الممانعة ويرحل الجيش ورجال الإدارة وهذا الطرف قائده عباس مدني.
    وطرف على النقيض يرى بأن توقيف الإضراب هو الحل للدخول في حوار آخر مع سلطة الجيش والإدارة والقائل به مراني وكرار وفقيه وسحنوني ومن شايعهم.
    وتوسط علي بلحاج فقال بالإضراب ولكن لمدة ثلاثة أيام قابلة للتمديد وهو الرأي الذي استقر عليه العمل فيما بعد.
    ولما دخلت الجبهة في الإضراب رفض العسكر اللعبة وأعلنوا حملة الاعتقالات الواسعة لمناضلي الجبهة وزج بشيوخ الجبهة في السجن العسكري وأعلنت الطوارئ وتحققت مشاريع فرنسا في الجزائر واتهم الإسلام وفسدت الحياة السياسية كلها.
    إقرؤوا كتاب سمراوي وستعلمون أن مراني من رجال المخابرات برتبة ضابط كانت مهمته المعارضة اللينة للمجلس الشوري للجبهة ولهذا لما نجح في المهمة كافأته السلطات بمنصب في الشؤون الدينية ثم مهدوا له الطريق ليستريح في دولة خليجية براتب محترم ، أما صاحبه فقيه فقد تمت تصفيته من طرف المخابرات وكان قتله لمصلحة النظام ونسبة الجريمة إلى الحركة الإسلامية والحقيقة أنه كان يريد البوح بالسر والاعتراف بالخطإ الذي وقع فيه ، وأما كرار فقد استعت تجارته في مدينة وهران وصار له ثروة ومال ورصيد وبقي سحنوني يحلم بالخلافة وبعث المشروع من جديد واكتشف متأخرا أنه استعمل من طرف غير شريف فقضى به مآربه.
    إنا لله تعالى وإنا إليه راجعون ، ورحم الله تعالى من مات ، ويوم الحساب طويل لا ينجو فيه إلا من تخفف ….

    ولست أتهم أحداً بالعمالة وإن كان الحال يشير إلى قوم في الجيش مردوا على النفاق والمكر والخبث وهم إلى الكفر أقرب كان لهم أسوء الأثر على الأحداث الجارية ، واللوم على الجبهة الإسلامية كبير لاستعانتها بالدخلاء من أهل العمالة وغوغائيتها في الاختيار وكل هذا انعكس بالسلب على المناضلين فمات من الشباب خلق كبير نحن اليوم في حاجة إليهم أكبر من أي شيء آخر…
    لك الله تعالى يا بلدي.. وإنا لله تعالى وإنا إليه راجعون.

  4. نجيب 2 مارس 2012 | 2:53 ص #

    و لماد هذا الجدل ،كتاب شوشان منشور هنا و فيه إجابة كامله و تنهي كل جذل .الحزب المحضور قرر ان يشكل مليشيه سريه لحمايه ضهر الفيس ،و مخلوفي و الشبوطي كلفي بهذ العمل ،و لو تتمعن في بيان العصيان المدني ،تجد تسلسل متير ،فهو ينادي بالإضراب و هنا ياخد الموديل الغربي بحدافره و ىتكلم عن العمل النقابي ،تم يتحول الي عصيان لشل البلاد و هنا يستخدم مصطلحات نخبويه بطبع ديني جهادي الي ان تتدخل الملشيات لكن بعمل تنضيمي سرعان ما تتحول الي مواجهه كل شئ كان مخطط للإستلاء علي الحكم بالقوه ، و لكى تكون فعاله فهو يكفر النضام و كآن النضام واحد ،و ىنسب 20ملىون نسمه لصفه و يظعها في مواجهه 400الف عسكري رغم ان الفيس حصل على .3ملاين صوت ،فيجد النقابي والطبيب و البطال الدين ناضلوا حتي اهدو الجزائر 5اكتوبر 88 نفسه إما مع الفيس او مع الجيش؛و هنا يقول شوشان ان كل الرهان كان علي الضباط اصحاب الخبري الملتزمين بالعمل علي حمايه المسار الإنتخابي ،لكن الدي لم يحسب له ان المخابرات كانث تراقب كل صغيره و كبيره و هي من تدخلت مع قوات الآمن و الدرك و ليس الجيش ،و بمان الجبهة ليست حزب بل جبهة تكونة من تيارات مختلفة و بدون مشروع إقتصادي او تقافي (الآفغان الجزائرين ،الجزآره ،السلفيين الفدي الخ فكان الكل له حسباته ،و لا اضن ان هناك من خان او كان مدسوس ،لكن المخابرات لعبت علي تناقضاتهم ،ففي الجزائرالعاصمة كان الإضراب سلمي في نفس الوقت كان الفدا تقوم بترهيب الأساتد و المتقفين و كان البعض الآخر يحضر لفرض العمل المسلح باخد المبادره بسياسه الأمر الواقع و إرغام المترددين ممن يؤمنون بالحل السلمي ، و تجلي هدا بدموية اكتر فضاعه لما تحولوا الي العمل المسلح و التحقوا بالجبال و الكتير منهم كان مجبرا بعدما ورطتهم اقليه متطرفه مع اجهزه الآمن و لدي تجد ضحايا تقاتلهم اكتر ممن قتلو علي ايدي الجيش ،فتجد عضو مؤسس في الفيس اخر من يعلم بفتوي او بيان ، تنشر بإسمه في المساجد و هكدا،لقد تسلق الجبهة من هبي و دب و غرقة البلاد في فتنة ،و اليوم بعد 20سنه لا يزال من يحمل الأزمه للجيش او بعض ضباطه بدون حياء رغم تورط الجيش في بعض الأخطاء،و الغريب اني سمعت علي بلحاج في احدي الفديوهات ابان حرب ليبيا يقول ان الجبهه فكر ندهب نحن و الفكر يبقي،فحسبته مالك بن نبي او البشير الإبراهمي او شىخ نحناح،ائ فكر هدا الدي يجعل ابنه ىفخخ نفسه و ينتحر في وسط سوق او مقر شرطه طمعا في حور العين لكن للكعبه رب يحمها فما فجر الي نفسه و المصيبة ،لم سأله صحفي عن هده الحادتة حمل النضام المسؤلية ،و قال انه سجن لمده طويله و ترك اصغر ابنائه صبيا و لم يكن بوسعه ملازمته و توعيته ،و الله يشهد ان إبنه لم يلتحق بالجبل لما كان في السجن لكن بعد سنوات من اطلاق صراحه من السجن

  5. بلهوان 3 يونيو 2012 | 2:40 ص #

    لماذا تحاول التارجح على عمود ثابت يا من يدعى نجيب؟ عد الى كتاب احمد شوشان واقرأه جيدا ان السلطة العسكرية عملت بقادة استعمارية حديثة وهي فصل الرأس عن الجسد بمعنى اذا فصل عباسي مدني وهو الرأس عن الجبهة التي هي الجسد . فان الجسد سوف يتخبط ويضرب في كل الاتجاهات . رحم الله مالك بن نبي

  6. سليمان 17 يونيو 2012 | 5:18 ص #

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
    و الله العظيم أمركم غريب جدا، من جهة تدعون أنكم حملة رسالة طاهرة هي نصرة الإسلام و المسلمين، و من جهة أخرى تطلبون منا أن نتمرد بأي طريق للقضاء على ما بقي من الدولة الجزائرية، مع العلم أن الإسلام الذي تتكلمون عليه لا يبيح العصيان و الشتات و الفرقة. نعم أنا معكم أن الجزائر تتخبط في أزمة سياسية خانقة، و أنا معكم حين تقولون أن أقطاب النظام قد عتو في الأرض فسادا، و أنا معكم حين تقولون أن الشعب يعيش الفقر و الحرمان و الهوان و الظلم، لكن يا أخي الجزائر أغلى من أن نتسبب في خرابها، أنا شخصيا ضد التمرد و ضد الفوضى لأن ذلك لا يخدم هذه الأرض الطاهرة و الشعب المسكين الذي يعيش عليها. إن أحد الأسباب الرئيسية التي أوصلتنا لهذه الوضعية المزرية هي جبهة الإنقاذ، فهذا الحزب و بسبب تعنت قيادته و سوء تقديرهم لعواقب ما فعلوه قدمونا على طبق من ذهب لعصابة أكلت لحمنا و شربت دمنا و دفعنا الغالي و النفيس نتيجة لتهورهم و سوء تقديرهم، ثم تطلون علينا مرة اخرى و تطلبون منا ان نتمرد على الدولة، فهل الإسلام يا أخي الغالي يبيح لنا أن نقتل بعضنا البعض؟ هل الإسلام يبيح لنا التسبب في تمزيق وحدة دولة نحن مطالبون شرعا بالحفاظ عليها؟ قد تقول أنني عميل للنظام لأنكم تنعتون أي شخص لا يشاطركم نفس الأفكار باعمالة، لكن أقسم لك و لجميع الإخوة هنا بالله العلي العظيم أنني ضحية من ضحايا هذا النظام، سجنت و شردت و دمر مستقبلي و أنا الأن عاطل عن العمل لا املك في الجزائر لا ناقة و لا جمل، و مع ذلك أفضل أن يبقى هذا النظام الجائر على ان أرى بلدي تتمزق و تدمر. و اعلم يا اخي أنه إذا سقط النظام الحالي فسنجد أنفسنا في وضع أسوء من الوضع الحالي، فكيف تطلب منا أن نغير فساد عراما بفساد أكبر منه؟ نصيحتي لكم أن تتقوا الله فينا فنحن ندفع الأن فاتورة أخطاء ارتكبها قادة جبهة الإنقاذ، و كلمتي الأخيرة قوله تعالى: و اعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا و أذكروا عمت الله عليكم إن كنتم أعداء فألف بين قلوبكم بأصبحتم بنعمته إخوانا و كنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها، كذلك يبين الله لكم أياته لعلكم تهتدون صدق الله العظيم

  7. ابو يحي 23 سبتمبر 2012 | 2:04 م #

    يا أخي لماذا كل هذا الجدال . نكزن لجنة من العقلاء و المحققين و ندعو كل من غادر البلاد مكرها و ان يتكلم الجميع و نفهم الحكاية . لماذا يستدعى خالد نزار لقناة الضابط محمد مقدم المدعو انيس رحماني ليصدع رؤوسنا كل ليلة و لا يستدعى مثلا الشيخ علي بن حاج . كما استمعنا لنباح الكلب خالد نزار يحق لنا الاستماع لكلام الشيخ علي بن حاج او عباسي مدني . كل شيء مرتب بدقة. ما دام يسمح لطرف واحد بالكلام فان في الامر شيء مبهم و غامض . ونحن الشعب الجزائري و طوال عشرية التسعينات لم يعكر صفونا و لم يزعجنا و لم نكن نخاف الا من الجيش و الشرطة و الدرك . لم يطرق ابوابنا ولا عنصر من عناصر الجبهة

  8. محمد 1 مارس 2013 | 8:37 م #

    إن غدا لناظره قريب !
    كل ما قيل للشعب الجزائري من قبل كل الاطراف فصقها البعض منه و لم يصدق الآخر ستأتي عليها رياح الايم فتكشف أو تنكشف.
    أسأل الله ألا أكون من أهل الدنيا ساعتها حتى لا أكون من الشاهدين.
    إذا غابت معاني الإنسانية من مجتمع ضاع و تخبط

اترك رد

دعم WordPress. تصميم Woo Themes