القائمة العليا

5,018 قراءةطباعة الموضوع

الجزائر: بيان وزارة الدفاع يوضح كذب جريدة النهار

وزارة الدفاع الوطني/ تكذيب
نشـرت صحيفة “النهار الجديد”، في عددها 1209، الصـادر بتاريخ 01 أكتوبر 2011، الصفحة الثالثة (03) خبرا بعنوان:
“ستصرف بأثر رجعي ابتداء من جانفي 2008/
مليوني سنتيم تعويض شهري للضباط السامين في الجيش”.

بهذا الصدد، إن وزارة الدفاع الوطني تكذب بصـفة قطعية مجمل الادعاءات التي وردت في المقال، سيما ما تعلق بالتعليمة المزعومة المرسلة إلى وحدات الجيش الوطني الشعبي والتي تتضمن زيادة في الأجور تقتصر على فئة الضباط السامين.

من جهـة أخرى، إن وزارة الدفـاع الوطني توضـح بأن كل إجراء يتصل برواتب مستخدميها يخضع لتدابير قانونية وتنظيمية تشترك فيها كل الهيئات المخولة للدولة.

إن وزارة الدفاع الوطني تدين بشدة وتحتفـظ بحقـها في اتخـاذ كل الإجراءات القـانونية تجاه هذه الجريدة، بسبب حملاتها الإعلامية المشبوهة والمتكررة التي تتجاوز كل القـواعد والأخـلاقيات الصحفية وتصب أكثر من أي وقت مضى، في المغالطة والتضليل.
2011.09.19

http://www.mdn.dz/site_principal/index.php?L=ar&CSRT=17462045114030291998#dementi01102011

———-

مليوني‮ ‬سنتيم تعويض شهري‮ ‬للضباط السامين في‮ ‬الجيش
بواسطة ‮أمينة شابوني 30 سبتمبر 2011 – 23:30:00
مليوني‮ ‬سنتيم تعويض شهري‮ ‬للضباط السامين في‮ ‬الجيش

سيستفيد الضباط السامون، في الجيش الوطني الشعبي، من زيادات معتبرة تصل إلى 20 ألف دينار بأثر رجعي منذ جانفي 2008، أين سيتلقونها بدءا من شهر أكتوبر الداخل.

وكشف مصدر موثوق لـ”النهار”، أنّه قد تم إرسال برقية، إلى كافة الوحدات تعلمهم فيها بتلقي تعويض شهري يعادل 2 مليون سنتيم، وحسب ما جاء في برقية أرسلتها وزارة الدفاع إلى كافة الوحدات، فإنّ الضباط السّامون فقط هم من سيستفيد من هذا الامتياز.

وقرّرت وزارة الدّفاع الوطني تخصيص بعض المنح الموجهة لمستخدميها، حيث حدّدت فئة الضّباط السّامين في الجيش فقط التي ستتلقى تعويضا هاما من شأنه رفع رواتبهم ابتداء من شهر أكتوبر المقبل، وللإشارة فإن أجور هذه الفئة على غرار مستخدمي الجيش الوطني الشعبي، لم تعرف أجورهم زيادات كبيرة، بموجب مراجعة شبكة الأجور التي تم ضخ الزيادات الناجمة عنها مطلع جانفي الفارط.

وقد جاء توسيع هذه المنحة الخاصّة بالإطارات العليا للجيش المتمثلين في الضباط السامين، على خلفية رصد وزارة الدّفاع الوطني لأكثر من 19 مليار دينار لتطبيق الزيادة في أجور المستخدمين العسكريين، بعد أن تقرّر توسيع التدابير المتخذة في إطار مراجعة أجور الوظيف العمومي إلى مستخدمي الجيش الوطني الشعبي. وسبق أن قررت وزارة الدفاع الوطني، رفع قيمة المنحة الخاصة الموجهة لرجالات المؤسسة العسكرية، المندرجة في إطار مراجعة شبكة الأجور لمختلف القطاعات، وبالنظر إلى الزيادة الضئيلة التي عرفتها بعض الأسلاك المنتمية لسلاح الجيش الوطني الشعبي خاصة فئة الضباط السامين.

http://www.ennaharonline.com/ar/specialpages/dernieres_nouvelles_algerie/85069.html

3 ردود على الجزائر: بيان وزارة الدفاع يوضح كذب جريدة النهار

  1. bachir 5 أكتوبر 2011 | 6:03 م #

    هذه الجريدة بالغت في التطبيل و التزمير حتة أذت الذين تطبل لهم.

  2. الله غالب 12 أكتوبر 2011 | 6:38 ص #

    جريدة الإنهيار

  3. المحرر 13 أكتوبر 2011 | 7:44 ص #

    حرية الزبر؟!

    2011.10.02
    من قال إن حرية التعبير في الجزائر ناقصة فقد كذب! فهذه وزارة الدفاع الوطني.. المؤسسة التي يقال إنها تحكم البلاد يتعرض البيان الذي أصدرته للدفاع عن نفسها ضد صحيفة لم تتجرأ في بيانها على ذكر اسمها.. يتعرض البيان للرقابة من طرف المؤسسات الإعلامية.
    فالتلفزة التي يبدو أنها نشرت البيان بحذافيره وكما أنزل من وزارة الدفاع ذكرت أن وزارة الدفاع تحتفظ بحقها في متابعة الصحيفة المعنية قضائيا! في حين قامت وكالة الأنباء الجزائرية بنشر البيان وحذفت منه العبارة السابقة التي ذكرتها التلفزة والتي يبدو أنها لا أهمية لها في نظر وكالة الأنباء.. رغم أن الوزارة تكون قد أقحمتها في البيان.
    وبالمقابل نشرت الصحيفة المعنية البيان في ذيل الصفحة الثالثة بعد أن قامت بحذف ما رأته غير مناسب نشره من محتوى وكالة الأنباء الجزائرية ورغم أن الصحيفة نشرت الخبر الذي كذبته وزارة الدفاع في بيانها إلا أن بيان التكذيب نشر في الصفحة الداخلية.. على شاكلة نشر بيانات الكلاب المسعورة الضالة التي ينشرها معهد باستور!
    وقامت صحيفة ثالثة بنشر الخبر أقل مهنية مما نشره التلفاز وأكثر مهنية مما نشرته الصحيفة المعنية.. ولكن خبر هذه الصحيفة كان يحمل توقيع صحفي في الجريدة.. ولا تتساءلوا عن مهنية من يوقع البيانات الصادرة عن المؤسسات حتى ولو كانت بيانات تكذيب!
    لكن هناك العديد من الصحف تجالهت هذا البيان رغم صدوره عن مؤسسة يتسابق الصحفيون إلى نشر همساتها وليس بياناتها.. وقد تجاهلت الصحف الصادرة بالفرنسية هذا البيان بصورة خاصة.. ربما لأن أخلاقيات المهنة تقتضي أن لا يرد على صحيفة بواسطة بيان ينشر في وسائل إعلام أخرى حتى ولو كانت حكومية؟!
    لكن يجوز خرق أخلاقيات المهنة وقراءة الرد في التلفزة عوض نشره في الصحيفة المعنية مادامت الصحف عندنا ماتزال تتصرف مع حق الرد بمنطق غريب يتضمن عدم النشر أو النشر بتصرف في المكان الذي لا يلفت الانتباه!
    مسألة تعامل وسائل الإعلام المختلفة مع بيان وزارة الدفاع بتصرف يحيلنا على الحاجة الأكيدة لضرورة وجود مؤسسة ضبط وربط لأخلاقيات المهنة.
    الحق يقال: إن العديد من الناس لم يقرأوا ما كتبته الصحيفة المعنية إلا بعد أن قرأت التلفزة الوطنية بيان وزارة الدفاع! وهذه المسألة في حد ذاتها تعكس مستوى الضياع الإعلامي الذي أصبحت عليه مؤسسات الدولة.. بحيث تقوم وسائل الدولة نفسها بنشر الأكاذيب وعلى نطاق واسع عبر تكذيب الأكاذيب!
    فقطاع الإعلام الآن شبه “هامل” حتى ولو قيل إنه يسير من طرف”الهامل”!
    بقلم: سعد بوعقبة

    http://www.al-fadjr.com/ar/point_organisation/194080.html

اترك رد

دعم WordPress. تصميم Woo Themes