القائمة العليا

21,430 قراءةطباعة الموضوع

وفاة بوتفليقة؟

قناة الجزائر – تحدثت مصادر من الأمن الرئاسي بالمرادية وجهات إعلامية معارضة عن خبر وفاة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة هذا المساء.
قد يكون الخبر غير دقيق، لكن بات في حكم المؤكد على الأقل أن بوتفليقة في حالة صحية متقدمة التدهور، وجنرالات الذي جلبوه عام 1999، أرسلوا معه واحدا منهم برفقته حسب تقرير جريدة الخبر…”ليلقنه الشهادة؟”…
ليس من عادتنا الترويج لأخبار غير موثقة، لكن ما دمنا في عهدة حكم سياسي لا يعير لقضية إطلاع الشعب بالحالة الصحية للحاكم الأول للبلاد (ظاهريا)، فقررنا أنه من حقنا أن نسأل هل حقا مات يوتفليقة هذا المساء كما ورد إلينا؟ وهل حقا رتب السعيد البيت الرئاسي، وما علاقة ذلك بمسرحية ثورة 17 سبتبمر (علما أن بوتفليقة يكون قد غادر الجزائر قبل ذلك التاريخ بأيام)
وعلى أية حال، فالموت حق وهي نهاية كل حي، ولو دامت لغيرك ما وصلت إليك. ومن مات أفضى إلى ما قدّم.

83 ردود على وفاة بوتفليقة؟

  1. عمر 28 سبتمبر 2011 | 12:22 ص #

    ان شاء الله يكون مات

    • karim 28 سبتمبر 2011 | 6:31 ص #

      خلد فيها انت ياعمر.ربي يحفضلنا رئيسنا

    • زكريا 28 سبتمبر 2011 | 12:54 م #

      لعنت الله عليك

    • amel 1 أكتوبر 2011 | 3:13 م #

      في راسك انشاء الله يا وحد القومي

    • نزار 2 أكتوبر 2011 | 5:41 م #

      الذي جاء ببوضياف هو الذي جاء ببوتفليقة الاول هو المفجر الحقيقي لثورة نوفمبر 1954 و كان سيفجر ثورة جديدة بكشف حقيقة من يحكم الجزائر فقتلوه من الظهر امام العالم و بوتفليقة رضى عليهم و عمل معهم هذا يعني أنه هو رأس الأفعى الحقيقي لكن ما نقوله هو ما قاله الله تعالى أين ما تكونوا يدرككم الموت و لو كنتم في بروج مشيدة . و الله العظيم سوف لن يفلت أحد من حساب و عقاب الله العادل في الدنيا قبل الآخرة و الأيام رهن بيننا الحمد لله الشعب ما سرقش الملاييرما قتلش و لم يستعمل سياسة الاغتيالات .

    • فتوح 8 سبتمبر 2012 | 12:24 م #

      الله يحفظو ويخليه لينا يارب وانت لي راك تحكي عليه في راسك انشاء الله الله يلعنك

    • said 8 سبتمبر 2012 | 7:32 م #

      نتؤما الشعب الجزائري تفولو غير لالشر الا مات الله يرحمو الا مازال حي ربي اطول في عمرو

    • said 8 سبتمبر 2012 | 7:34 م #

      ياوجه الشر وعلاش راك تفولو بالشر

    • malak 21 مايو 2013 | 9:35 م #

      للاسف هذا الاخ عمر منافق

    • مايا 10 يونيو 2013 | 3:58 م #

      علاه يا عمرالله يحفض عبد العزيز بوتفليقة رئيسنا وحتى واحد يمنالو الموت

      • مايا 10 يونيو 2013 | 3:59 م #

        تحيىا الجزائر والله يطول عمر رئيسها

  2. جودى 28 سبتمبر 2011 | 7:47 ص #

    تحيا الجزائر الله يحفضلنا رئيسنا وطول عمرو

  3. حمدان خوجة 28 سبتمبر 2011 | 7:56 ص #

    حمير المخابرات المخزنية المغربية قامت بالسطو على هذا الموضوع دون أي إشارة للمصدر:
    http://algeriatimes.net/algerianews18077.html

  4. kapax 28 سبتمبر 2011 | 10:33 ص #

    نتمنى لبوتفليقة الشفاء لأن المسلم لا يتمنى الموت لأخيه لكن أتمنى أن لا يعود الى الجزائر و يريحنا من خطابته التافهة و الحمقاء و ستكون الفرصة سانحة لقيام ثورة سلمية في الجزائر للأننا في الحقيقة تبهدلنا بصمت شعبنا في زمن الثورات

    • أمازيغي 28 سبتمبر 2011 | 2:00 م #

      يحيى الشعب.

      • خليل 4 مايو 2013 | 2:56 م #

        هل بوتفليقة مات لماذ لاتقول الاخبار

        • خليل 4 مايو 2013 | 3:02 م #

          نموت اذ مات بوتفليقة لانني نحبو &&& انشاء الله يروح الى الجنة

  5. حامد 28 سبتمبر 2011 | 3:18 م #

    التافه هو من يسير وراء ثورات اخر زمن ويكون متبوعا للصهاينة في املاء اوامرهم على المسلمين ويكون عدو نفسه في الجزائر لا يوجد شخص اسمه بوتفليقة بل 40 مليون رجل لا يسمح بالسيطرة الصهيونية ولا الدل ولا بيع الارض والشرف لقننا ابائنا معنى الثورة وما بعد ثورتنا صد الصليب ثورة اما اللدي يتمنا حمل السلاح في وجه اخيه لنيل لقب ثائر الغباء فنقل له مت قبل ان تفكر في دلك ارحم تحيا الجزائر

  6. you 28 سبتمبر 2011 | 4:22 م #

    سي بوتفليقة بخير وان شاء الله ربي يطول ف عمرو

    رسالتي الى شعوب الدول التي تتكلم على بوتفليقة و الجزائر

    لازم تتوضو قبل ما تهدرو على الجزائر و بوتفليقة

    ياخي حسادين

    حسادين يا اخي عاند ولا تحسد كونو رجال ف بلدانكم حاسدينا على رئيسنا
    عاشت الجزائر و ربي يطول ف عمر رئيسنا السيد عبد العزيز بوتفليقة

    • مايا 10 يونيو 2013 | 4:02 م #

      عندك حق يا you

  7. نادية 28 سبتمبر 2011 | 5:09 م #

    ربي يحفظه و يخليهولنا

    الشعب كله مع بوتفليقة

    • ISLAM 10 أكتوبر 2011 | 3:09 م #

      تكلمي علي روحك يرك

  8. abdullah 28 سبتمبر 2011 | 5:54 م #

    أسال الله العظيم رب العرش العظيم أن يعجل في هلاكه و ان يشل أركانه
    اللهم أخزه في الدنيا ولآخره واجعله لمن خلفه اية.

    • هاجر 29 سبتمبر 2011 | 9:17 م #

      في راسك وراس ألي يكرهوه ربي يحفظلنا شويخنا إنشاء الله تكفينا شوفتو على كرسي الحكم حتى ولو مايدير والو رفعلنا راسنا فلعالم لكل وولينا نقولو انا جزايري بافتخار

    • عبد الحق 3 أكتوبر 2011 | 9:21 م #

      احشم على عرضك يا كلب بوتفليقة اشرف منك ومن لخلفوك

  9. salim 28 سبتمبر 2011 | 7:14 م #

    لي حبو ربي يحشرو معاه

    • حسام الدين مصطفى 1 مايو 2013 | 3:10 م #

      لي يحبو ربي ميعذبوش كيما راه يتعذب بوتفليقه يا غبي

  10. جزائري وفحل بوبكر 28 سبتمبر 2011 | 7:51 م #

    أعداء الله وأعداء الدين الإسلامي وأعداء الجزائر الغيورين
    من إنجازاتها يتمنون للمجاهد والأب الروحي للجزائريين
    فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالموت لا أقول تموتوا
    أنتم بل أقول رغم تقدم سنه ورغم قصر طوله أزاد الله في عمره
    ويديه الصحة والعافية يا رب العلمين أمين وأقول شيء أخر
    بأذن الله العلي القدير أن يزيد في عمره والموت على المسلم
    حق ولكن إنشاء الله لا يموت حتى يموتوا أعدائه بالغيظ
    وهاذ إن دلت على شيء فإنما يدل على الغيرة والحسد من
    الجزائر والجزائريين وهاذ الرجل العظيم ما حققه من
    إنجازات اقتصاديا وسياسيا وا وا وا حفظ الله الرئيس
    وأداه الصحة والعافية وعاشت الجزائر والجزائريين
    وعفواهم من شري الحاسدين أمين أمين يا رب العلمين

    • Aimen 12 أكتوبر 2011 | 5:01 م #

      من أنتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم —**** أخطوينا ***

  11. rania 28 سبتمبر 2011 | 10:51 م #

    que dieu garde notre président et notre pays saint et sauve.

  12. محمد بن عبد الله 28 سبتمبر 2011 | 11:42 م #

    نعرف بأنه يشهد أن لا إله إلا الله وأن سيدنا محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم
    أذكروا محاسن موتاكم
    إن كان ميتا فله من دعائنا نصيب الرحمة وروض من رياض الجنة
    إن كان حيا فهو الولي الشرعي وله من دعائنا نصيب المغفرة والهداية والبصيرة .

  13. خالد يحي 28 سبتمبر 2011 | 11:50 م #

    تحيا الجزائر ويحا رئيس الجمهورية ايه السيد رئيس الجمهورية وربي يطوللنا في عمرو ونعل بو الثورات لي يحكو عليهم احنا فوتناها وفاتتنا ربي يستر بلادنا
    مي سامحوني العرب يكرهونا صح انشء الله نخرجو من الجامعة العربية قولو آمين

    • مايا 10 يونيو 2013 | 4:04 م #

      اميييين يا رب العالمين

      • شيبماء 10 يونيو 2013 | 4:15 م #

        انشاء الله يكون رئيسنا العزيز بصحة جيدة طول عمرو انا اشكره لانه حرر الجزائر من الارهاب ولي يكره الجزائر انا اكرهه ولي يحب الجزائر فهو غالي على قلبي متل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لي يكره الجزائر سامحني انا اكرهك لانني احب الا محبين بلادي الجزائر

  14. omarodahman 29 سبتمبر 2011 | 10:23 ص #

    إصلاحات بوتفليقة.. وعود فاتها القطار! خضير بوقايلة

    اريد رأسك ياعميل

    2011-09-13- لو كان الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي قد ألقى خطاباته الثلاثة الأخيرة قبل شهر واحد أو شهرين من موعدها لكان الآن يحظى باحترام شعبه ولتمكن من قضاء باقي أيام عمره في نعيم ولبقيت تماثيله وصوره ترصع الساحات والإدارات العمومية وربما كان التونسيون سيصنعون له تماثيل أخرى، ولو قال رئيس مصر المطاح به حسني مبارك ما قاله في خطاباته الأخيرة قبل أن ينتشر بيان ثورة 25 يناير بين المصريين لما كان الآن في تلك الحالة البئيسة التي يراها فيها العالم وشعبه طريح فراش سيارة الإسعاف يتنقل بين مقر اعتقاله والمحكمة مجرما وشعبه يطالب بالقصاص منه. كلاهما قالا إنهما لن يترشحا للانتخابات الرئاسية المقبلة ووعدا بإصلاحات سياسية ودستورية عميقة طالما كان شعباهما يطالبان بها بينما أفنيا هما حياتهما من أجل التنكر لها وإكراه الناس على حياة الذل والهوان في كنف الدولة البوليسية الطاغية. لم يكن الرئيسان المخلوعان على درجة من الذكاء والبصيرة لكي يتفاديا مصيرهما المحتوم، بل أصرا على مغالبة الشعب وإراقة دماء الأبرياء تماما مثلما فعل سفاح ليبيا ويفعل الآن نظام الأسد المجرم.
    النظام الجزائري أوهم نفسه وشعبه أنه أكثر ذكاء وأنه قادر على الصمود أمام الإعصار الشعبي العربي الهادر، فبالموازاة مع تفانيهم من أجل إفشال الثورة في تونس بالتشويش عليها وتشويه سمعة ثوار ليبيا وتمكين القذافي منهم أطلق حكام الجزائر حملة ذر الرماد في العيون ليوهموا الجزائريين والمجتمع الدولي أنهم استجابوا لرغبة الشعب وأنهم شرعوا في إصلاحات سياسية عميقة من شأنها أن ترفع الجزائر إلى مصاف الدول الديمقراطية بين عشية وضحاها، مع التركيز في كل مرة على أن كل هذا يأتي بفضل وتكرم من فخامة الرئيس وبمبادرة شخصية منه، أي لا دخل للربيع العربي ولا لضغط الرأي العام المحلي في هذا. قبل يومين اجتمع مجلس الوزراء وأصدر بيانا قال فيه إنه درس ووافق على ثلاثة مشاريع تتعلق بقوانين الإعلام والأحزاب السياسية والجمعيات، وقد بدأ الإعلام الرسمي يطبل ويزمر ويحاول جاهدا أن يفهم الناس أن أبواب الجنة ستفتح أمام الجزائريين.
    لم يفهم كثير من المراقبين سر الحرص الكبير الذي أولته السلطات لهذه الإصلاحات حيث انعقد من أجلها مجلسان وزاريان في غضون أسبوعين، واستغرق الاجتماع الأخير يومين وهو ما لم يحدث من قبل، بل كان الجزائريون مرات يتساءلون عن سبب عدم انعقاد هذا المجلس لشهور متتالية. في الجزائر مثل شعبي معروف يقول (الخوف يجرّي الشيوخ)، وهو ربما الوصف الصحيح لحالة النظام الجزائري الذي حاول أن يتدارك ما فات بالإعلان عن إصلاحات دستورية وسياسية كان الجزائريون يطالبون بها منذ فجر الاستقلال. الوضع لم يعد يحتمل التراخي فنظام العقيد في ليبيا انهار وفي الجزائر بدأ الشباب يتحدثون عن دعوة شعبية من أجل التغيير يوم 17 سبتمبر الجاري، وقد فهم النظام أن الاستمرار في تجاهل مطالب الشعب لن يبقيه كالسابق في مأمن. لكن مثلما هو الشأن في الحالتين التونسية والمصرية فإن هذه الإصلاحات أو النية في الإصلاحات لم تأت فقط متأخرة بل يشوبها كثير من الحيلة والضحك على الشعب، ولعل أول ثغرة فيها أن الرئيس يؤكد في كل مرة أن تلك الإصلاحات جاءت بعد مشاورات سياسية عميقة وواسعة مع أحزاب وشخصيات وطنية ومع ذلك فإنه يقرر أن لا يكون تكون هناك انتخابات برلمانية مسبقة رغم علمه وعلم الناس أجمعين أن البرلمان الحالي لا يمثل الشعب في شيء ثم يقرر أن يوكل لهذا البرلمان مهمة إصدار القوانين الجديدة وأن لا يجري التعديل الدستوري الموعود إلا في عهد البرلمان القادم، بينما كثيرون طالبوا خلال المشاورات السياسية المزعومة أن تكون البداية بمجلس تأسيسي أو على الأقل بتعديل دستوري تنبثق بموجبه المؤسسات الدستورية المقبلة.
    المجلس الوزاري الأخير والذي سبقه أسفرا عن اتفاق الرئيس ووزرائه حول مشاريع القوانين المتعلقة بالانتخابات والأحزاب والجمعيات والإعلام، وفي كل هذه المشاريع مواد تحيل إلى احتكام المواطنين إلى القضاء في حال أحسوا أن هناك اجحافا في حقهم من طرف الإدارة أي الحكومة، بينما يدرك الجزائريون جميعهم أنه ما لم يكن هناك قضاء مستقل فإنه يستحيل أن يحصل المواطن على حقه من الحكومة أو الإدارة عندما تظلمه.
    الاجتماع ما قبل الأخير خصصه مجلس الوزراء تحت رئاسة عبد العزيز بوتفليقة لدراسة مشروع قانون الانتخابات الذي ينص على عدد من التدابير (الصارمة) التي من شأنها أن تحفظ كل عمليات الاقتراع القادمة من التلاعب والتزوير. هي كلها في الحقيقة إجراءات مثيرة، لكن الذي شدني فيها هي تلك الفقرة التي وردت في بيان مجلس الوزراء جاء فيها: (في الأخير وناهيك عن العقوبات على كل انتهاك لأحكام القانون المتعلق بنظام الانتخابات يقترح مشروع القانون عددا من العقوبات في حق كل من يحاول شراء ذمم المنتخبين أو تزوير الانتخابات كيف ما كان ذلك. وتتضاعف شدة هذه العقوبات كلما كان الفاعل عونا عموميا). كلام جميل ومطمئن طبعا، خاصة إذا علمنا أن الجزائريين عانوا طيلة انتخابات عهود التسلط من التلاعب بأصواتهم واختياراتهم وحرموا من أن يصل إلى مختلف مستويات السلطة من البلدية إلى الرئاسة رجال ونساء اختاروهم بمحض إرادتهم دون وصاية ولا تزوير قبلي أو بعدي. لكن ماذا سيكون رد فخامته إذا سألناه إن كان سيطبق أحكام القانون الانتخابي الجديد على النظام الذي يمثله؟ لا أحد يجهل أن أول جهة تحترف شراء ذمم الناخبين وتزوير الانتخابات هي النظام ممثلا في الحكومة أو الإدارة، ونحن نعلم جيدا أن الذين يطبلون ويزمرون على مر العهود للسلطة هم أشخاص ينطقون باسم أحزاب أو جمعيات أو نقابات تصرف عليهم أموال طائلة من الخزينة العمومية بغير وجه حق. جمعيات وأحزاب لا تمثل إلا الشلة المجتمعة حولها والسلطات تعلم ذلك لكنها تصر على أن تحتفظ بها كما هي لتقول للناس إن في الجزائر حياة سياسية وجمعوية ونقابية نشطة وتعددية، بينما أغلبية الجزائريين لا يجدون أنفسهم ولا أصواتهم في تلك الكيانات المرتشية. فلينظر الجزائريون إلى الذين يطلون عليهم كل مساء في نشرات أخبار التلفزيون الحكومي ليتذكروا أنهم أناس ترعرعوا وشبوا وشابوا على التطبيل للنظام مهما تبدل جلده، رجال ونساء لا مهنة لهم غير التطبيل والتزمير للنظام وهم يدركون جيدا أنهم إذا خرجوا من تلك الدائرة سيجدون أنفسهم على الهامش، لأنهم لا يجيدون مهنة أخرى غير مهنة التسول السياسي.
    مشروعا قانوني الأحزاب والجمعيات الجديدان ينصان على أن أي حزب أو جمعية تقدم بطلب الاعتماد سيكون معتمدا بقوة القانون إذا لم ترد الإدارة على الطلب برفض صريح، وفي هذا اعتراف بخطيئة كبرى أبدعت فيها حكومات بوتفليقة المتعاقبة التي ترفض الاعتراف بأحزاب تقدمت في ظروف قانونية واستوفت كل الشروط بطلبات اعتماد لكنها لا تزال إلى الآن غير معترف بها، ويكفي أن نقول إنه لم يتم اعتماد أي حزب طيلة فترات حكم الرئيس بوتفليقة الثلاث رغم أن الدستور الساري ينص على أن تأسيس الأحزاب حق لكل الجزائريين وأن قانون الأحزاب ينص مثل قانون الجمعيات الساريين ينصان أيضا على أن كل حزب أو جمعية تقدم بملف اعتماد كامل سيكتسب حق الاعتراف الرسمي به بقوة القانون إذا لم ترفض الإدارة طلبه، ومع ذلك فلا أحد من تلك الأحزاب ولا الجمعيات ولا النقابات تمكنت من انتزاع هذا الاعتراف، فماذا يضمن أن لا يكون هذا هو نفس مصير طلبات الاعتماد بالنسبة للأحزاب والجمعيات والنقابات لاحقا خاصة أن الرئيس هو نفسه والحكومة نفسها والوزراء نفسهم والنظام هو نفسه لم يتغير؟
    مجلس الوزراء الأخير تحدث أيضا في مشروع قانون الإعلام الجديد عن (اقتراح) فتح النشاط السمعي البصري، وقد بدأ المزمرون والمطبلون في التهليل لذلك، وهم يدركون جيدا أن هناك فرقا شاسعا بين الحديث عن صدور قرار أو عن دراسة اقتراح، وقد أشار البيان الوزاري إلى أنه (سيتم لاحقا إصدار قانون خاص يتعلق بالمجال السمعي البصري لاستكمال ضبطه)، ولا أحد يمكنه أن يتوقع كم من الزمن سيفصلنا بين الحاضر و(لاحقا)، هذا إذا سلمنا أن السلطات ستكون جادة في فتح هذا المجال ورفع احتكار النظام للإعلام السمعي البصري، لأن الكثيرين يتوقعون أن لا يكون الانفتاح الموعود مختلفا عن الانفتاح الذي حصل في عهدي زين العابدين بن علي في تونس وحسني مبارك في مصر، أي فضائيات يؤسسها أناس ذوو حظوة لدى النظام ولا تخوض في السياسة إلا عندما يملى لها وبالطريقة التي لا تغضب ولي النعمة.
    إصلاحات بوتفليقة أو لنقل وعوده لأننا لم نر شيئا في الميدان بعد لا تختلف عن وعود بن علي ومبارك في توقيتها على الأقل، لأن الجزائريين الآن لا ينتظرون إصلاحات تأتيهم من فوق ووفقا لرزنامة الحكام وإرادتهم، بل إنهم في طريقهم نحو الحصول على إصلاحات حقيقية كما يريدونها هم وأول هدف لها هي أن تحدث ثورة في الطريقة التي تحكم بها البلاد منذ خمسين عاما وأن تسقط نظام الفساد والبغي واحتقار الشعب والضحك عليه بأقراص تهدئة ورشاوى من حين إلى آخر. بوتفليقة وجميع وزرائه كانوا يؤكدون إلى عهد قريب (أقل من شهرين) على أن الوقت لم يحن لفتح النشاط السمعي البصري أمام الخواص والمهنيين، والرئيس كان يقولها بصراحة ووقاحة (لن يفتح القطاع السمعي البصري في الجزائر)، كان يقولها بطريقة يتخيل معها الجزائريون أنه يضيف بعدها جملة تتردد كثيرا بينهم وهي (دزوا معاهم). فماذا تغير يا فخامة الرئيس حتى ترضى الآن بدراسة اقتراح لفتح تلفزيونات وإذاعات خاصة ومستقلة؟ لا شيء تغير في الجزائر منذ حكمتها بل من قبل ذلك، والتغيرات الوحيدة التي حصلت إنما هي في الخارج، ونحن نعلم أن النظام وأنت معه تحبون كثيرا أن ترددوا علينا قولتكم المشهورة (لا أحد يملي علينا ما نفعله من الخارج).

    ‘ كاتب وصحافي جزائري

    الجزائر: جبل «الإصلاحات» البوتفليقيّة يلد فأراً

    ياسين تملالي

    تمخّض الجبلُ فولد فأراً، وتمخض «الحوارُ الوطني» الجزائري، فولد إصلاحاتٍ سياسيةً سطحيةً، تهب النظامَ حياة جديدة، وتسمح له بالاستمرار في حلل أكثر بريقاً من حلله الرّثة. ولم يكن ذلك المخاضُ التعيس صعبَ التوقع، فكثيرٌ من أحزاب المعارضة قاطعت المشاوراتِ التي قادها رئيسُ مجلس الأمة (الشيوخ)، عبد القادر بن صالح، ورأينا خلالها «شخصيات وطنية» (كاللواء خالد نزار) تبدي رأيَها في «التغيير»، رغم مسؤوليتها عن مآسي الجزائر المتتالية، من نظام الحزب الواحد الذي همّش طاقاتِها قرابةَ 30 سنة بعد الاستقلال، إلى الإصلاحاتِ الليبرالية التي كادت تقضي على اقتصادها، مروراً بعشرية التسعينيات الدامية.
    وتبدو «إصلاحاتُ» بوتفليقة التي صدّق عليها مجلس الوزراء في 12 أيلول/ سبتمبر ترقيعاً فاضحاً لبيت النظام المتهالك. لننظر إلى مشروع القوانين الانتخابية الذي يقدم على أنّه قفزةٌ أسطورية في سماء الديموقراطية. صحيح أنّ بعض أحكامه «من شأنها أن تضفي المزيد من النزاهة على العملية الانتخابية»، كما تقول وكالة الأنباء الجزائرية (صناديق شفافة للتصويت، استبدال التوقيع ببصمة الإصبع، تعزيز حضور ممثلي المرشحين في مكاتب الاقتراع، الخ) وأنّه يمنع أعضاءَ البرلمان من الجمع بين صفة النائب وأيّةِ عهدة كانت (مجالس منتخبة أخرى، المجلس الدستوري، الخ) أو وظيفةٍ عمومية أو أنشطةٍ مهنية. كلّ هذا صحيح، لكنّ التعديل لم يطُل أشياءَ مهمة كثيرة أهمُّها نمطُ الاقتراع الذي يشجّع التصويتَ على الأشخاص بدل البرامج في الانتخابات النيابية (عكس نظام النسبية المطلقة الذي يتيح لكل حزب إعداد قائمة وطنية بمجموع مرشحيه)، وحرمانُ القوائم التي لم تحصل على نسبة أصوات معيّنة (7 بالمئة في الانتخابات المحلية و5 بالمئة في البرلمانية) من الفوز بمقاعدَ وربطُ حقّ الترشيح بالحصول على نسبة أصوات محددة في انتخابات سابقة (قوائم الأحزاب) أو بجمعِ نسبة من توقيعات الناخبين (القوائم المستقلة).
    سمة القصور نفسها تميّز مشروعَ قانون الإعلام الجديد، ونذكر من التعديلات التي أقرّها إلغاءَ العقوبات الحارمة من الحريّة التي كانت تعاقَب بها بعضُ الجنح الصحافية، وفتحَ المجال السمعي البصري للاستثمار الخاص، وإحداثَ سلطة ضبط لوسائل الإعلام السمعية البصرية، وأخرى للصحافة المكتوبة، ستحوَّل إليها مهمة ترخيص الصحف والمجلات (التي هي حالياً من اختصاص العدالة «رسمياً»، ومن اختصاص الأجهزة الأمنية «واقعياً»). يُطرح السؤال: لماذا يشارك رئيسُ الجمهورية البرلمانَ حقَّ تعيين نصف أعضاء سلطة ضبط الصحافة المكتوبة (النصف الثاني يعين «بناءً على اختيار الإعلاميين»، ما لا يعني بالضرورة أنّه سينتخب)؟ ماذا عن تكوين هيئة ضبط القطاع السمعي البصري وكيف سيعين أعضاؤُها؟ لماذا تُركت الإجابة عن هذين السؤالين لقانون «سيأتي لاحقاً»، سيفاجئ الصحافيين بما لا يحبون؟ ما شروطُ الترخيص للقنوات الإذاعية والتلفزيونية والصحف؟ هل ستتحكم فيه إلى الأبد «المصالح العليا للوطن» و«ثوابت الأمة»، وغيرُها من الاختراعات الهادفة إلى احتكار المجالين السياسي والإعلامي؟
    مسّت نفحةٌ من ريح التغيير المجالين الانتخابي والإعلامي، لكنّها لم تمسّ المجال الحزبي. مشروعُ قانون الأحزاب الجديد لا يغيرّ شيئاً في واقع تحكّم الإدارةِ في تسيير الحياة الحزبية منذ صدور قانون 5 تموز/ يوليو 1989، فكلُّ ما جاء به هو فرضُ اعتبار وجود الأحزاب حقيقةً واقعةً إذا لم تعترض عليه وزارة الداخلية كتابياً خلال أجل معين. يقدم الخطابُ الحكومي حقَّ الطعن في قرار رفض اعتماد الأحزاب كطفرةٍ ديموقراطية باهرة، والحقيقةُ أنّه مضمون في القانون الساري المفعول منذ 1997. أضف إلى ذلك، ألّا شيء يؤكد لنا حياد القضاء وهو ينظر طعونَ التشكيلات غير المرخص لها، وخصوصاً أنّ إصلاحَ العدالة لا يدخل، على ما يبدو، في حيّز الاهتمامات البوتفليقية.
    بالنظر إلى تلك النقائص وغيرُها كثير، يُخشى أن يكون تعديلُ قانون الأحزاب بالصورة التي تريدها الحكومة مأتم آخر أمل في تأطير العمل الحزبي بقانون محرّر من قيود الإدارة وأغلال «احترام الثوابت» و«القيم الوطنية»، وغيرها من التعابير الغائمة التي هي سيف معلق فوق رأس المعارضة.
    منطقُ «إصلاحات» بوتفليقة الجديدة هو إذاً منطق «إصلاحاتِه» السابقة ذاته (من يذكر لجانَ إصلاح «العدالة» و«التعليم»، إلخ، التي دشّن بها عهدَه؟)، هو منطقُ الترقيعِ تحت ضغط الأحداث (الداخلية والإقليمية) وتهيئةِ الميدان للانقضاض «قانوناً» على الحريات المتاحة النادرة، ما إن تتغيّر موازينُ القوى مع الشارع. يمكن تلخيصُها من دون مبالغة في ما يأتي: قوانين انتخابية لا ترفع القيودَ عن حرية الترشيح ولا يستفيد من ضماناتها سوى من نجح في تجاوز الموانع المقامة على طريق إنشاء الأحزاب، وقانونُ أحزاب لا يضمن للتشكيلات غير المعتمدة سوى حقِّ شكوى وزارة الداخلية إلى قضاء لا استقلالية له، وقانون إعلام يعطي السلطة التنفيذية حق التدخل في تكوين سلطات ضبط الحقل الإعلامي.
    تلك «الإصلاحات»، على رأي البروباغندا الرسمية، دليلٌ قاطع على إنصات الحكومة إلى صوت الشارع، لكن سوءَ حظها شاء أن يتزامن إعلانُ تصديق مجلس الوزراء عليها بإعلان الحكم على رمزين من رموز التحركات الاجتماعية، عضوي لجنة الدفاع عن حقوق العاطلين، عادل علجية وحمزة زيوان، بالسجن النافذ ثلاث سنوات بتهمة «التخريب».

    * صحافي جزائري

  15. المحرر 29 سبتمبر 2011 | 8:08 م #

    الرئيس بوتفليقة يظهر على التلفزيون الرسمي للرد على ‘الإشاعات’ بشأن مرضه
    كمال زايت
    2011-09-28

    الجزائر ـ ‘القدس العربي’: ظهر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أمس الأربعاء في نشرات أخبار التلفزيون الرسمي كرد على ‘لإشاعات’ التي راجت بشأن تدهور أوضاعه الصحية، والتي استندت على غياب الرئيس عن الكثير من النشاطات الرسمية، التي كان يفترض أن يكون حاضرا فيها.
    وكان التلفزيون الجزائري قد بث ابتداء من نشرة الواحدة بعد الزوال صور استقبال الرئيس بوتفليقة لرئيس مجلس وزراء ووزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جابر آل ثاني، الذي يقوم بزيارة إلى الجزائر، وقد جرى الاستقبال بحضور الوزير الأول أحمد أويحيى ووزير الدولة المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية عبد القادر مساهل، وقد بدا الرئيس من خلال تلك الصور متعبا قليلا.
    وحضر اللقاء رئيس الوزراء احمد اويحيى والوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والافريقية عبد القادر مساهل.
    ووصل الشيخ حمد بن جاسم الى الجزائر في وقت متأخر من مساء الثلاثاء يرافقه وفد مهم في زيارة عمل.
    واوضح انه يزور الجزائر بدعوة من الوزير الاول اويحيى في اطار ‘التواصل بين قطر والجزائر والتباحث حول مجالات تطوير التعاون’ الثنائي.
    واضاف ان ‘هناك الآن بعض الاتفاقيات التي بدأت تتبلور بشكل إيجابي في العلاقات الاقتصادية بين البلدين’، بحسب وكالة الانباء الجزائرية.
    وكان امير قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني قام بزيارة للجزائر دامت بضع ساعات في ايار/مايو الماضي، وتحادث مع الرئيس الجزائري، الذي تقاسم بلاده حدودا طويلة مع ليبيا.
    وقطر هي احد مع الامارات العربية المتحدة احد بلدين عربيينشاركا في العمليات العسكرية بقيادة حلف شمال الاطلسي في ليبيا.
    واعترفت الجزائر عمليا بالمسؤولين الليبيين الجدد معربة الخميس عن عزمها على التعامل ‘بشكل وثيق’ مع المجلس الوطني الانتقالي، والسعي لعودة التعاون الى وضعه ‘الطبيعي’.
    وتملك قطر استثمارات في الجزائر في قطاع الغاز والاتصالات من خلال شركة الوطنية للاتصالات فرع’كيوتل’.
    وبدأ رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، امس الاربعاء زيارة رسمية إلى تونس، محطته الثالثة في جولة عربية بدأها بالسعودية.
    وقال ديبلوماسي عربي لـ’يونايتد برس انترناشونال’ إن الشيخ حمد بن جاسم، وصل بعد ظهر امس إلى تونس قادما من الجزائر محطته الثانية من جولته العربية، حيث سيجري محادثات ومشاورات مع عدد من كبار المسؤولين التونسيين منهم رئيس الحكومة المؤقتة الباجي قائد السبسي.
    وأشار إلى أنه سيتم على هامش هذه الزيارة التوقيع على عدد من الإتفاقيات لتعزيز علاقات التعاون الثنائي بين تونس وقطر.
    ولفت مراقبون إلى أن زيارة بن جاسم تأتي بعد أقل من يومين من زيارة لرئيس أركان الجيوش القطرية اللواء حميد بن علي العطية على رأس وفد عسكري رفيع.
    وكان قائد السبسي بحث يوم الإثنين الماضي مع اللواء العطية تطوير العلاقات مع قطر في المجال العسكري.
    وتأتي زيارة وزير خارجية قطر إلى الجزائر في وقت بدأت فيه ‘الإشاعات’ بخصوص الوضع الصحي للرئيس بوتفليقة تتضخم، إذ كانت أمس الأول الموضوع الرئيسي في كل مواقع التواصل الاجتماعي مثل الفايسبوك، علما وأن ‘الإشاعات’ كانت تشير إلى أن الرئيس بوتفليقة نقل على جناح السرعة إلى سويسرا بعد تعرضه لوعكة صحية.
    وكانت صحيفة ‘الخبر’ (خاصة) قد ذكرت في عددها الصادر أمس الأربعاء أن الرئيس الجزائري يخضع لفترة نقاهة جديدة، مشيرة إلى أن بوتفليقة سافر إلى فرنسا في 14 أيلول (سبتمبر) الماضي من أجل إجراء فحوصات معمقة تبعا للعملية الجراحية التي أجراها على المعدة في نهاية عام 2005 بمستشفى فال دو غراس العسكري بباريس.
    وأشارت إلى أن الرئيس استقل طائرة خاصة أقعلت من المطار العسكري بـ’بوفاريك’ غربي العاصمة، وأن الوفد الذي رافقه يتضمن أربعة أشخاص، يتقدمهم شقيقه عبد الرحيم، ورئيس التشريفات برئاسة الجمهورية عمر رقيق، وكذا جنرال تابع لجهاز الأمن وضابط برتبة مقدم من الحرس الجمهوري.
    وأوضحت الصحيفة أن الأطباء نصحوا الرئيس بالخلود إلى الراحة، والابتعاد عن جو العمل، دون الإشارة إلى الفترة التي سيخلد فيها الرئيس إلى الراحة، ودون أن تحدد إن كان هذا الأخير سيقضي فترة النقاهة في الجزائر أم في إحدى المصحات بالخارج.
    وأوضح المصدر ذاته أن الوضع الصحي للرئيس بوتفليقة كان السبب في تغيبه عن عدد من النشاطات الرسمية، مثل حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة وكذا افتتاح الصالون الدولي للكتاب.

    http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\28qpt948.htm&arc=data\2011\09\09-28\28qpt948.htm

  16. لماذا هذا البوتفليقة يذهب للعلاج في الخارج بل و حتى النقاهة يقوم بها هي الأخرى في الخارج أليست لدينا مستشفيات عظيمة في الجزائر يَحْيَا فيها الموتى و خدماتها ما شاء الله عليها من لحظة الدخول إلى الخروج ، يحس المريض فيها أنه في حلم كبير من الفخامة و الجلالة التي تحاط به لدرجة أن بعض المستشفيات تحتم على المريض أن يشتري حقنة البنج إذا ستقام له عملية في إحدى ساقيه مثلا و الخيط أيضا و بعض المستشفيات من شدة النظافة فيها ترى الصراصير تجري دون رقيب أو حسيب تلهو و تمرح كأنه منزل أبيها و ترى حنفيات الماء بها تسرب في إحدى دورات المياه لغرف المرضى في الطابق العلوي فيكون ذلك حمَّامًا إجباريا على المريض الذي يقبع في الغرفة التي أسفل منه و هو لا يستطيع التحرك من فراشه و الممرضين و الممرضات يطوفون عليه بين حين وآن يبشرونه و يسعدونه و يفرحونه بعباراتهم التي يحس فيها أنه مواطن محترم جدا جدا جدا ( هو في الحقيقة المريض في وطني ليس محترم ، لو كان محترم ما كان ينبغي له أن يمرض ) فلماذا يمرض حتى يتبهدل – عفوا – أقصد حتى يرحب به كل هذا الترحيب الكريم في هذه المستشفيات العظيمة .
    نحن بإذن الله مسلمون و الحمد لله على نعمة الإسلام و كفى بها نعمة و عقيدتنا أن موتى المسلمين سيدخلون الجنة إن شاء الله ، و يبدو لي أن مستشفيات وطني فهمت هذا بالكيفية التي يرونها هم بحيث يدخل فيه المريض ليعالج نفسه ، فهم من شدة محبتهم لهذا المريض يهملون فيه ليموت و يرسلونه للجنة في أول فرصة و يُطَيّرُونَ روحه في أول طيَّارة ، أليس هذا هو عمل الخير ، و ما دام هذا البوتفليقة يعالج في الخارج و يترك مستشفيات وطني العظيمة نستنتج من هذا كله أن بوتفليقة لا يحب الجنة .

  17. khalifa 7 أكتوبر 2011 | 1:57 م #

    الشعب يريد ……………………………………………………………………………………………… النظام ؟؟؟؟؟؟؟؟

  18. hassna 10 أكتوبر 2011 | 6:33 م #

    الله يحفظ الرئيس

  19. حشاني محمد 12 أكتوبر 2011 | 3:11 م #

    الرئيس عبد العزيز بو تفليقة في عقلي وقلبي
    يا ربي طولو في عمرووووووووووووو
    يا ربي

  20. الجزائر بوتفليقة 12 أكتوبر 2011 | 11:08 م #

    الرئيس بوتفليقة

    بوتفليقة ميت او حي

    من قال الرئيس بوتفليقة يحكم في الجزائر

    • الجزائر بوتفليقة 7 سبتمبر 2012 | 7:10 م #

      شكووووووووووووووووووون الللي راهو يشوه في صورة الرئيس بوتفليقة حي وربي يخليه لبلادوو

  21. anti drs 26 أكتوبر 2011 | 1:22 ص #

    الحمد لله قاصم الجبارين و الصلاة و السلام على محمد النبي الأمين و على آله و صحبه .
    (( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض و لا يريدون فسادا و العاقبة للمتقين )) الحمد لله الذي أهلك جلادو الشعب و أبناء فرنسا الذين غرسهم ديغول لعنه الله . هاهم يسقطون الواحد تلو الآخر و عقبال لبوتفليقة بعد القذافي إن شاء الله ليريح العباد و البلاد .. أما العاقبة الحسنة فللمتقين .
    و سيعلم الطواغيت النبأ اليقين حين تتوفاهم الملائكة يضربون وجوههم و ادبارهم .

  22. talel algeriano 7 يونيو 2012 | 2:37 م #

    نداء إلى كل شعوب العالم العربية منها و الأجنبية…إلى كل من يكره الجزائر..إلى كل من يتكلم في عرض بلاد المليون و نصف المليون شهيد…إلى كل كلب ينبح على قافلة الجزائر…إلى كل من قذف فينا و في أعز رئيس لنا…روحو عسوا سراولكم يا طحاحنة…ألتهاو ب شركم يا الجيعانين …و زيد حاجة اخرى نيكو أماتكم على بعضاكم…مادام رئيسنا بوتفليقة راكم عليه و الي ماعجبوش الحال الطرحة تصفي لحساب …ألي يسال يخلص كاش ا بابا…و أرفع راسك ابا …

    • ميمي 8 سبتمبر 2012 | 8:43 ص #

      علاه كاشما طلبت ومعطاكش ولا ياخو شوف شريكي بوتفليقة ربي يحفدو ياك والموت متعرف من عندك ولا من عندو احبسو شويا من القيل والقال احبسو

  23. Guelma 3 سبتمبر 2012 | 1:38 م #

    إلى مزبلة التاريخ يا سيدي الرئيس . و إن شاء الله ربي يغفرلك . بصح حنا عمرنا ما نسامحوك

  24. غير مهم 7 سبتمبر 2012 | 11:39 م #

    علي الاقل حاسبو انفسكم قبل محاسبة غيركم اذا شتمتم رئيسكم فانكم تشتمون انفسكم لانه يمثلكم في بلدكم وفي غير بلدكم انتم تفتخرون بمليون شهيد والمليون شهيد ماتو متحدين مايشتموش رئيسهم كيما انتوم رئيسنا قدم لبلادو واش يقدر يمد او على الاقل واش شافت عينو بصح انتوم واش قدمتو لبلادكم تعرفو غير تسبو وديرو اجتماعات كلام خاطش في وقت فات كنتو محتاجين مكان امن تتخباو فيه دركا راكو تمشو مهنيين في بلادكم الى كل من سولت له نفسه ان يشتم بلاده وقائدها احذره ان البلدان العربية اهتز كيانها فقط من اشياء مثل هذه فماتخلوناش شفاية للعديان

  25. ميمي 8 سبتمبر 2012 | 8:41 ص #

    علاه تكدبو صباح ربي راجل غير البارح وهو في تليفيزو وانتوما تقولو مات مات احبسو شويا كون مات كون راه الدزاير تطبق ياك يخي

  26. فتوح 8 سبتمبر 2012 | 11:16 ص #

    ربي يحفظك ويطول عمرك ويخليك لينا يارب انت تاج فوق رئيسنا الله يحفظك وانشاء الله في ريسان عديانك

  27. حنان 8 سبتمبر 2012 | 11:20 ص #

    يارب يحفظك ويطول عمرك ولي راه يسب فيه ويتمنى متو نقولو انت الاول ولا راح بوتفليقة راح تعيش انت غاية يا وحد اللين ربي يحفظك وينصرك ويخليك لينا

  28. نسرين 8 سبتمبر 2012 | 12:19 م #

    انا ما فهمتش هادو لي راهوم حابينو يموت واقيل كان عاجبهوم الحال كي كانو يباتو قاعدين و خايفين ريسانهوم يطيرو

  29. نسرين 8 سبتمبر 2012 | 12:26 م #

    ما كانش حاجة واسمها مزبلة التاريخ التاريخ واحد يشمل كل الاحداث السابقة بدون تعصب او عنصرية

  30. صهيب 8 سبتمبر 2012 | 3:17 م #

    اللي يحب هدا اللص اكيد لص مثله.ولاد الكلبة كلاب.

  31. نسرين 8 سبتمبر 2012 | 8:58 م #

    اسمع نتا يا لي راك تقول لي يحبوه كلاب نتا باين عدو تع بلادك يرحم باباك واش راك تستنا بعد بوتفليقة واقيل راك تستنا يجينا نبي يحكمنا هو على الاقل رفعلنا راسنا في الخارج و جابلنا الامن الي هو اكبر نعمة و تاني ولا عندنا ميترو و ترامواي و الطريق السيار شرق غرب و مشروع المليون سكن و مشروع الجامع الاكبر و نقصت البطالة و زيد و زيد ربي يحفظهولنا بابانا

  32. narimen 8 سبتمبر 2012 | 9:51 م #

    be3id cher 3ela raisena w berabi yekhlihouna n”echaleh

  33. fella 8 سبتمبر 2012 | 10:46 م #

    اللهم احفظ رئسينا وطول في عمره ان شاء الله وحرام ما تقومون به في حقه فمن كان مثله فل يرينا شطارته والسلام واحفظنا يا رب من كل قيل وقال ……………………..؟؟؟؟؟

  34. صهيب 8 سبتمبر 2012 | 10:56 م #

    روح (ي) تلعب(ي) بعيد يا شيات(ة) تع الدياراس.إل كان هدا السراق باباكم حقيقة معناه اولادو قاع سراقين و خونة.في الجريدة الرسمية في عهد الشادلي بن جديد باباكم محطوط خاين و سارق أموال الشعب.نحن الشعب الجزائري الابي مانحتاجوش الميترو ديالكم او الطريق السيار أو ….. كل ما نحتاجه هو ان نحاسبكم في الدنيا قبل الاخرة ,أما إدا سلكتوا كما العماريين راه ماراكومش سالكين من ربي سبحانه.باباكم يمشي بالليكوش راه مابقالوش بزاف.المسجد الكبير رآه مينفعوش عند ربي.أو زيد إن شاء الله لما نحكموا المجرمين عن قريب المشروع هدا تع باباكم رانا نحبسوه أو نعطولك جوازات دبلوماسية باش تروحوا عند يماكم فرنسا و تعيشوا مدلولين كما الحركى القدامى,الفرق بينكم و بين الحركى القدامى هو أنكم حركى جدد.

  35. الاحول رضوان 9 سبتمبر 2012 | 1:52 م #

    الموت قاهر الملوك والاباطرة. وهو قضاء من الله ولا شماتة في الموت او المرض.
    لكن الحكم على الاشخاص يكون بالانجازات. انا شخصيا عمري اربعون سنة ولم يمسني خير من هاته البلاداومن انجازات الرئيس مثلما يقولون , بوتفليقة فعلا فعل ….
    - قضى على الطبقة الوسطى التي هي شعرة ميزان الامة , فجعل الغني غنيا حتى التخمة والفقير فقيرا حتى العظم .
    - آتى بالجهوية ….
    - مشاريع دعمت اقتصاد البازار ( الطريق السريع لمستوردي السيارات ومستوردي المواد الغذائية ….) , والبنى التحتية تكون قاعدة لصناعة وفلاحة وطنية استراتيجية .
    - مكانة مرموقة ( المراتب الاولى من حيث الفساد , اوسخ عاصمة و….. ) .
    ومازال المزيد …….

    • صهيب 10 سبتمبر 2012 | 11:06 ص #

      والله يا رضوان عجبتني هدي المرة.أظن أنك غيرت من أفكارك القديمة و تبت من الشيتة.أحييك من جديد إن بقيت على مبادئك هده.وسماحلي إدا كنت أخطأت معك من قبل.

      • amal 28 أبريل 2013 | 1:08 م #

        لتمن الشفاء العاجل لي رئيسنا الحبيب وان شالله يرجع سالما اميننننننننننننننننن

  36. نسرين 9 سبتمبر 2012 | 2:16 م #

    انا طالبة جامعية و ما عندي حتى دخل في السياسة و ما نعرفش حتى واش حب يقول الدياراس ولا غيرو المهم كل واحد عندو رايو في هاد المسالة و نتا لوكان هدرت بصفة محترمة كان خير يا خويا راني عرفت بلي ماكانش لازم ندخل روحي في هاد النقاش.نتا باين تعرف حوايج بزاف انا ما نعرفهومش

    • صهيب 10 سبتمبر 2012 | 11:25 ص #

      أنا أجبتك بإحترام طالما إحترمتيني.أنصحك بالسماع لدروس الشيخ علي بلحاج حفظه الله لتعرفي واقع بلادنا و كيف بدأت الازمة و من كان وراء الحالة التي وصلت إليها بلادنا.أما إدا كنت من متابعي قنوات الفتنة النهار و الشروق و الاداعة الجزائرية فإن كنت لا تعلمي شيئا عن هاته القنوات فلتعلمي من الان فصاعدا ان هده القنوات تابعة لمخابرات النظام.
      رابط الشيخ علي حفظه الله :
      alibenhadj.net

  37. رشيد 9 سبتمبر 2012 | 2:33 م #

    واش رايكوم في التشكيلة الجديدة تع حكومة عبد المالك سلال

  38. رشيد 9 سبتمبر 2012 | 2:38 م #

    هاداك لي راهو يقول اوسخ عاصمة انا جابلي ربي العاصمة ما تتوسخش وحدها لوكان ماشي البوهيوف لي زدمو علينا للعاصمة و خمجوها و فرنسا كي خرجت خلاتها من بين اجمل العواصم في العالم و تاني لوكان ماشي فرنسا اساسا ما عندناش عاصمة يكتر خيرها

  39. الاحول رضوان 9 سبتمبر 2012 | 9:02 م #

    ردك اقتصر بالخصوص على العاصمة , عاصمتك لا تهمني في شيئ سواء كانت نقية او وسخة , هذا التصنيف تصنيف دولي وليس من عندي . صحيح فرنسا هي التي بنت العاصمة لكن للفرنسيين , اما الجزائريين فكان يقتصر وجودهم في حي القصبة العثماني , ومن لم يملك اجداده بيتا او دويرة في القصبة فهو ليس ابن العاصمة (علي لابوانت من مليانة , العربي بن مهيدي من الشرق وحسيبة بن بوعلي من الغرب ) هل هؤلاء يدخلون في زمرة البوهيوف الذين ذكرتهم . ام تقصد اسيادك ممن يسيرون العاصمة وكل الجزائر فهؤلاء اولاد الارياف ( الجبايلية ) سواء في الشرطة او الامن او الوزارات او الجامعات , هؤلاء لا ياخذون مصروف الجيب من اعند اخواتهم
    (القافلة تمر والكلاب تنبح ) هذا سببه انك من زمرة الفئة الناقصة القائلة ( انا محلب لانني من العاصمة , وانت كافي لانك من برا) وهذا سببه عقدة نفسية ناقصة .

  40. رشيد 9 سبتمبر 2012 | 9:15 م #

    انا كي قلت البوهيوف يعني كل واحد ماشي مربي على النظافة وانا و عايلتي الحمد لله نحبو بلادنا تكون في اجمل هيئة و مربي ولادي على التربية و حب الوطن و جابلي ربي ماشي حتى يكون عندنا بيت او دويرة في القصبة باش نتسماو عاصميين يكفي اني مولود بالعاصمة و جوزت صغري بين ازقتها و تشبعت بتقافتها المحلية و حضرتلها نهار كانت صافية يدورو فيها غير ماليها كانت نظيفة و منظمة ماشاء الله بصح دوركا مع الزحف ……..ما بقا فيها غير باسمك اللهم

  41. نسرين 9 سبتمبر 2012 | 9:26 م #

    كل مواطن جزائري ما يهتمش بنظافة المحيط و جمال منظر الجزائر انا بالنسبة ليا بووووووووووووووووووهيوووووووووووووووووووووووف

    • الاحول رضوان 10 سبتمبر 2012 | 5:34 م #

      النظافة في ديننا الحنيف مقرونة بالايمان , والمسلم نضيف بطبعه وهذ شيئ بديهي , لكن موضوعنا هو الجزائر اين هي ذاهبة؟
      عمليا نحن نستحق عيشة احسن من هاته , ومصيرا احسن من هذا . الجزائر اكبر واعمق من الشيوخ والعجائز الذين يسيرونها . نحن بحاجة لاناس يخشون الله في العباد والبلاد . واقول لهم ناصحا /
      آما آن لهذا القلب ان يخفق , آما آن لهذا الصخر ان يتفتت , غفاة البشر هبوا املؤا كاس المنى قبل ان تملأ كأس العمر كف القدر .

  42. رشيد 11 سبتمبر 2012 | 10:23 ص #

    بارك الله فيك يا اخي رضوان و راني متاكد ان الشيئ الوحيد الي عمرنا ما نختالفو فيه هو حب الوطن

  43. نسرين 11 سبتمبر 2012 | 10:38 ص #

    السلام عليكم جميعا… حبيت برك نقول لاخي صهيب انا مليح ليا لوكان نتابع سلسلات الرسوم المتحركة خير و كيما يقولك ابعد عن الشر و غنيلو ….. على كل حال بارك الله فيك.

  44. نسرين 11 سبتمبر 2012 | 10:41 ص #

    نقصد اني نبتعد عن مشاهدة قنوات الفتنة و ما شابه

  45. نسرين 11 سبتمبر 2012 | 10:53 ص #

    التشكيلة الجديدة تعبر على نفسها يا خويا رشيد

  46. ابتسام 28 أبريل 2013 | 7:40 م #

    الجزائر طاهروها الشهاداء لن تسقط ابدا ,,,,,,و مازال واقفين نحن شعب لن يمووووت عندنا الرجال الحمد لله و ربي معانا و تحيا رئيسنا و كل واحد عندوا كلمة يخليها عندوا يا النمامين

  47. سهام 28 أبريل 2013 | 11:23 م #

    الله اسودلك غير السعد فالك في جلالك انشالله .يحي بوتفليقة

  48. رتيبة 1 مايو 2013 | 2:08 م #

    يارب إشفي جميع أمت محمد صلى الله عليه وسلم والله يشفي رئيسنا لأنو من دون بوتفليقة سوف تضيع الجزائر والشعب ولا تحكو كلام أنتو مو قدوا اوك

  49. حسام الدين مصطفى 1 مايو 2013 | 3:04 م #

    76 سنة ومزال حاكم دزاير
    و الشعب مزال راقد
    ناس فاقت وناس مزال
    اذا مات ربي يرحمو ويوسع عليه
    واذا ماماتش يكون راجل وخير من الحكام العرب الأخرى ويعلن استقالته

  50. SALAH BARCA 4 مايو 2013 | 10:57 ص #

    نتمنى الشفاء العاجل للرئيس بوتفليقة لمزيد من التقدم والازدهار لوطننا

  51. rania 7 مايو 2013 | 9:33 م #

    يا ربي يجيب الشفا لبوتفليقة خاطر لمات الجزائر تموت و شكون غادي يجي مور وتفليقة الموت حق و كاع غادي نموتوا طلبو الشفا لبوتفليقة هو مليح اما لي تحتو عمرم ا يكونو ملاح الله يشافيك يا بوتفليقة

  52. شيكور 7 مايو 2013 | 11:10 م #

    رانيا راكي تقولي لوكان بوتفليقه ايروح تموت الجزائر يعني مصير الجزائر بيده فلعلمك هو في السنتين الاخيريتن طريح الفراش ولا يقوم بدور الرئيس فهو نائم في سبات عميق و لهذا يجب ان يرحل ويترك المشعل لمن هم ادري واصلح للجزائر لان المفسدين استغلو غياب الرئيس لكي يفعلو مايشاؤ والله لو كان مواطن عادي لحجرو عليه لانه عاجز و مريض ومقعد في فضيحه سنطراك لم يقل سوف اضرب بيد من حديد او سوف اعدم من تجرا علي خيانتي قال انا مصدوم والله تصريح لشخص مغلوب علي امره وتصريح لشخص خارج مجال التغطيه نتمني له الشفاء و ان لا يدخل في اللعبه التي يحيكه المفسدون حوله لكي يستمرو في نهبهم و اتمني من كل قلبي ان يكون الله في عون من سوف يقوم يمتابعه هؤلاء المفسدون بعد مرحله بوتفليقه لانه انتهي سياسيا و صحيا …

  53. نور الهدى 22 مايو 2013 | 9:48 ص #

    ربي يحميك و يطول في عمرك

  54. الاحول رضوان 10 يونيو 2013 | 9:21 م #

    أولا من باب الإنسانية و الدين , لا شماتة في المرض أو الموت .
    بوتفليقة منذ جاء و هو يحاول قطع رأس التنين , حارس قلعة الأميرة .
    (التنين هو المؤسسة العسكرية و الرأس هو جهاز الاستخباراتDRS و الأميرة هي الجزائر )
    بوتفليقة أراد الاختلاء بالأميرة ليعيث فيها اغتصابا .
    بوتفليقة عندما قال للشعب في خطابه , ( طاب جناني ) , أراد أن يحرض ضد المؤسسة الأمنية ( يا شعب أنا حبيت نردلكم الجزاير جنة لكن هذو الناس راهم يعرقلوني ) .
    لو تمكن بوتفليقة من قطع رأس التنين , لكانت الجزائر الآن تباع قطعا في أسواق دبي وعكاظ و باريس !

    • اماني 13 يونيو 2013 | 2:01 م #

      يارب اشفيه وخليه لينا كون يروح دزاير تموت

  55. اماني 13 يونيو 2013 | 2:05 م #

    يارب اشفيه وخليه لينا

اترك رد

دعم WordPress. تصميم Woo Themes