القائمة العليا

3,213 قراءةطباعة الموضوع

صوّر البوعزيزي بتونس تتكرّر في تبسّة وجيجل والعاصمة وبومرداس الانتحار حرقا بالنار احتجاجا على أزمة البطالة والسكن

محسن بوطرفيف و20 شابا طالبوا بالعمل في منجم بوخضرة
يضرم النار في جسده بعد أن استفزه رئيس البلدية بتبسة

16-01-2011 الخبر

أقدم شاب بمدينة بوخضرة المنجمية شمالي عاصمة الولاية تبسّة، أمس، على إضرام النار في جسده بعد أن أحضر قارورة من البنزين من المحطة القريبة على متن دراجة نارية. وذلك بعد أن تعرض لرد سلبي من رئيس البلدية الذي أجابه بعدم توفر مناصب الشغل، داعيا إياه إلى اتباع طريقة البوعزيزي في تونس.
وحسب شهود عيان من أقارب الشاب بوطرفيف محسن، والذي يبلغ من العمر 27 سنة، متزوّج وأب لطفلين، ويحترف البناء في ورشات الخواص، فإن هذا الشاب التقى برفقة 22 شابا آخرين يأملون في الحصول على سكنات أو محلات مهنية برئيس المجلس البلدي أمام مقر البلدية صبيحة أمس، وبادره الشاب قائلا: ”يا عمي فلان راهم جاو مناصب العمل للمنجم تاع بوخضرة وأحنا كيما تعرف بطالة”، غير أن ممثل الشعب رد عليه بأنه لا يستطيع تشغيل أي شخص، وبادره الشاب سأحرق نفسي إن لم أستفد من عقد عمل بالمنجم.. وبكل سخرية دعا رئيس البلدية هذا الشاب إلى حرق نفسه إذا كانت لديه شجاعة البوعزيزي التونسي. وما كان من هذا الشاب البطال إلا أن أحضر البنزين وقام بإضرام النار في جسده. وبالرغم من تدخل المواطنين إلا أن الحروق وصفت بالخطيرة وصنفت من الدرجة الثالثة. ونقل هذا الشاب على جناح السرعة إلى المؤسسة الاستشفائية الجامعية إبن رشد بعنابة وسط حالة من التذمّر والسخط. والي الولاية تنقل على الفور إلى مقر البلدية والتقى بممثلي المجتمع المدني وأعيان المدينة وأتخذ عدة إجراءات لتهدئة الوضع في مقدمتها إقالة رئيس البلدية وإمكانية حل المجلس نهائيا، وأمر بفتح تحقيق إداري في ملابسات الحادثة، وكذا لجنة تنسيق لحصر انشغالات الشباب فيما يتعلق بالتشغيل.
وتحدث شباب بوخضرة عن سوء تصرف رئيس البلدية وكل من يسير في فلكه من المسؤولين الذين لا يجيدون الاستماع والاتصال بالمواطنين، بالرغم من أنها مهمة في صميم واجبهم المهني، فيما لا يزال الشباب بالمنطقة يطالبون بضبط التشغيل في المنجم في مناصب أعوان الأمن وغيرها، والتي تتم في أغلب الحالات بمنطق ”المعريفة”، على حد تعبيرهم.
وقد فتحت فرقة الدرك الوطني تحقيقا مستعجلا في القضية. وتكون قد استمعت إلى رئيس البلدية وبعض الشهود الآخرين تحسبا لإحالة الملف على وكيل الجمهورية لدى محكمة العوينات. ولوحظت تعزيزات أمنية قصد التخفيف من حدة الغضب والاستياء التي خلفتها هذه الحادثة.
تبسّة: زرفاوي عبد الله

صوّر البوعزيزي بتونس تتكرّر في تبسّة وجيجل والعاصمة وبومرداس
الانتحار حرقا بالنار احتجاجا على أزمة البطالة والسكن

لم تهدأ الأوضاع على الصعيد الاجتماعي في الجزائر؛ حيث أضرم عدد من الشباب النار في أجسادهم، بسبب البطالة والسكن، في محاولة منهم وضع حد لحياتهم. وشهدت كل من تبسّة وجيجل وبومرداس والعاصمة حوادث مشابهة لصور انتحار الشاب ”محمد بوعزيزي” في سيدي بوزيد، والتي سبقتها أحداث مشابهة في الجزائر بداية من .2005
أقدم شاب في بلدية عين البنيان في العاصمة ليلة أول أمس، على إضرام النار في المسكن الفوضوي الذي يقطنه رفقة عائلته، في حي ”,”9 احتجاجا على أزمة السكن، وتسببت النيران في إصابة والده الذي كان يرقد في غرفته.
وأوضحت مصادر أمنية بأن الشاب كان في حالة سكر، وانتقد الوضع الاجتماعي الذي تعيشه أسرته منذ سنوات. وقرّر في لحظة يأس أن يلفت الانتباه إلى حالته الاجتماعية بالتخلص من المسكن الفوضوي، للاستفادة من مسكن اجتماعي من البلدية.
ونقل والده على جناح السرعة إلى مصلحة الاستعجالات الجراحية بمستشفى المدينة، حيت يتلقى العلاج اللازم بسبب إصابته بحروق من الدرجة الثانية. وفتحت مصالح الأمن تحقيقا في القضية لمعرفة ملابساتها الحقيقية.
يحدث هذا في الوقت الذي يرقد فيه المواطن ”ع. محمد” مستشفى برج منايل ببومرداس، الذي أقدم منذ ثلاثة أيام، على إضرام النار في جسده، بعد أن تم إقصاؤه من قائمة المستفيدين من السكن الاجتماعي، الذي ظل ينتظره منذ 11 سنة كاملة.
وكانت محاولة المواطن الانتحار في مكتب رئيس الدائرة، احتجاجا على أزمة السكن التي يعاني منها لسنوات. وحتى قبل أن يتم تداول انتحار الشاب محمد بوعزيزي في سيدي بوزيد في تونس بتاريخ 17 ديسمبر الفارط، التي كانت بداية الاحتجاجات العارمة في كل أنحاء البلاد، سبق للجزائريين أن انتحروا على ”الحفرة” والبطالة وأزمة السكن، منذ سنوات.
ومن بين المحاولات المسجلة إقدام شيخ على الانتحار داخل محكمة حسين داي بالعاصمة، شهر جوان الفارط، حيث أفرغ البنزين على نفسه، وهدد بإضرام النار، احتجاجا على تنفيذ قرار طرده من محله التجاري المتواجد بضواحي العاصمة.
كما شهد مقر بلدية الشلف يوم الخميس 29 أكتوبر 2009 كارثة، إثر إقدام المواطن ”ق. يوسف”، رفقة زوجته وابنته البالغة من العمر 4 سنوات، على محاولة الانتحار بصب البنزين على أجسادهم، قبل أن يضرم النار في نفسه أمام مكتب رئيس بلدية الشلف احتجاجا على هدم بيته القصديري.
وفي فالمة أقدم شاب يبلغ من العمر 19 سنة والمقيم بحي عين الدفلى، على رش جسمه بالبنزين وإضرام النار فيه، مخلفا حالة من الذعر في أوساط السكان، بعدما أصيب بحروق في أنحاء عديدة من الجسم، منتصف أكتوبر الفارط. وهذا احتجاجا على البطالة.
كما انتحر المواطن طالب عبد الرحمان من الجلفة، داخل مقر دار الصحافة طاهر جاووت بساحة أول ماي، منذ حوالي 5 سنوات، حيث أحرق نفسه بالبنزين، بسبب مشكل عقار.
الجزائر: زبير فاضل

رش جسمه بالبنزين قبل أن يضرم النار
شاب يحاول الانتحار بسبب البطالة في جيجل

أقدم ليلة أول أمس، شاب يبلغ من العمر 26 سنة على محاولة الانتحار بوسط مدينة جيجل، على طريقة الشاب التونسي محمد البوعزيزي. وحسب مصادر من محيط الحادث، فإن الشاب ”ح. س”، الذي يقطن بحي الفرسان، توجه إلى شارع الأمير عبد القادر بوسط المدينة، وقام برش جسمه بالبنزين في حوالي الساعة التاسعة ليلا، قبل أن يضرم النار في نفسه في مشهد شبيه بمحاولة انتحار التونسي البوعزيزي. إثرها سارع المواطنون الذين كانوا لحظتها في الشارع المذكور، وشرعوا في إخماد النيران التي التهمت ملابسه وأجزاء من جسمه، قبل أن يتم نقله إلى مستشفى محمد الصديق بن يحي حيث يخضع للعلاج المكثف، كما تبين بعد الفحوصات الطبية أنه تعرض لحروق من الدرجة الثانية. وفي وقت باشرت فيه مصالح الأمن تحقيقاتها لمعرفة أسباب الحادث، أشارت بعض المصادر إلى أن الشاب كان يعاني من مشاكل شخصية.
جيجل: م. منير

http://www.elkhabar.com/ar/index.php?news=241636

8 ردود على صوّر البوعزيزي بتونس تتكرّر في تبسّة وجيجل والعاصمة وبومرداس الانتحار حرقا بالنار احتجاجا على أزمة البطالة والسكن

  1. المحرر 16 يناير 2011 | 10:10 ص #

    النتيجة وفاته بعد عدم الموافقة على منحه عملا
    رئيس بلدة جزائرية لشاب عاطل: إحرق نفسك إن كنت تملك شجاعة بوعزيزي
    الأحد 12 صفر 1432هـ – 16 يناير 2011م

    الجزائر – وكالات
    حاول شاب الانتحار بحرق نفسه، مساء أمس السبت، على خلفية رفض رئيس بلدة بوخضرة بولاية تبسة شرق الجزائر على الحدود مع تونس، طلب منحه وظيفة.

    وقالت صحيفة “الوطن الجزائرية” في موقعها الإلكتروني إن الشاب (محسن.ب) توفي متأثرا بحروقه مساء أمس بمستشفى بولاية عنابةالواقعة على بعد 600 كيلومتر شرق العاصمة الجزائرية.

    وأوضح المصدر أن الضحية كان عاطلا عن العمل وحاول الانتحارحرقا بعدما رفض رئيس بلدة بوخضرة منحه وظيفة، حيث صب على جسده سائلا سريع الاشتعال وأضرم بنفسه النار مباشرة بعد خروجه من مقر البلدة، وبحسب جريدة “الخبر” فإن الشاب محسن قال لرئيس البلدة “سأحرق نفسي إن لم أستفد من عقد عمل بالمنجم”، وبكل سخرية دعا رئيس البلدة هذا الشاب إلى حرق نفسه إذاكان لديه شجاعة البوعزيزي التونسي.

    وقال الموقع الإلكتروني “كل شيء عن الجزائر” أن والي (محافظ) ولاية تبسة أقال رئيس بلدة بوخضرة على إثر هذه الحادثة.

    وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة”الوطن” أن أبا لستة أطفال حاول الانتحار على طريقة التونسي محمد البوعزيزي الأربعاء الماضي ببلدة برج منايل الواقعة على بعد 70 كيلومترا شرق العاصمة الجزائر.

    وأوضحت المصادر أن عويشية محمد /41 عاما/ يشتغل كمساعد أمن بدائرة برج منايل حاول الانتحار حرقا مباشرة بعد خروجه من مكتب أحد المسؤولين بالدائرة احتجاجا على “إقصائه العشوائي” من قائمة المستفيدين من السكن الاجتماعي بالمنطقة.

    http://www.alarabiya.net/articles/2011/01/16/133651.html

  2. المحرر 16 يناير 2011 | 10:12 ص #

    تسجيل 3 محاولات انتحار على طريقة البوعزيزي في الجزائر
    وفاة الشاب الذي أضرم النار في جسده بتبسة

    فصيل حمداني

    لفظ المواطن محسن بوطرفيف هو أب لطفلة، أنفاسه الأخيرة مساء اليوم السبت 15 جانفي، في حدود الساعة السادسة و النصف، بالمستشفى الجامعي بعنابة، بعد أن أقدم صباح نفس اليوم على حرق نفسه بالبنزين ببلدية بوخضرة التابعة لولاية تبسة، الحدودية مع تونس، على خلفية الوضعية الاجتماعية التي يعيشها جراء البطالة وانعدام السكن.

    وأفادت مصدر محلي لـ” كل شيء عن الجزائر” أن الشاب الضحية اتصل صبيحة اليوم برئيس البلدية وطلب منه مساعدته في الحصول على عمل، يضمن به لقمة عيشه وأفراد عائلته.

    غير أن رئيس البلدية، قال له بأنه لا يملك مناصب العمل ولا مفاتيح السكن، فهدد الشاب بحرق نفسه، ثم انصرف ونفذ تهديده وأضرم النار في جسمه.

    ليقوم بعدها أكثر من 100 شخص بحركة احتجاجية غاضبة، تدخلت على إثرها قوات الدرك لتفريق المحتجين، وقد تنقل والي الولاية إلى عين المكان وقرر توقيف المسؤول المحلي.

    و عاشت جيجل، ليلة أمس الجمعة، نفس الحادثة بعدما حاول المواطن (ح، س) و البالغ من العمر 26 سنة، وضع حد لحياته على نفس الطريقة، حيث أضرم النار في جسده، بشارع الأمير عبد القادر بوسط مدينة جيجل، في حدود الساعة التاسعة ليلا. و هو حاليا متواجد في مستشفى المدينة.

    بالإضافة إلى تسجيل حادثة مماثلة ببرج منايل شرق بومرداس، وقعت الأربعاء الماضي، حين أقدم المواطن (ع. محمد) على إضرام النار في جسده، داخل مقر الدائرة، بعد أن تم إقصاؤه من قائمة المستفيدين من السكن الاجتماعي، ليتم نقله على جناح السرعة لمستشفى بومرداس.

    http://www.tsa-algerie.com/ar/various/article_3320.html

  3. المحرر 16 يناير 2011 | 10:13 ص #

    الجزائر: شاب يضرم النار في جسده بتبسة و ثاني ببرج منايل

    صونيا الياس

    أكد مصدر محلي لـ”كل شيء عن الجزائر” أن شاب في الـ37 من العمر، حاول الانتحار بإضرام النار في جسده ببلدية بوخضرة بولاية تبسة، اليوم السبت 15 جانفي. و حسب ذات المصدر قام الشاب برمي كمية من البنزين على جسده قبل أن يشغله بالنار، أمام أعين عناصر الدرك الوطني، التي حضرت إلى المكان بغرض تفريق تظاهرة. مصدرنا لم يحدد أسباب المظاهرة. كما يبدو أن حادثة سيدي بوزيد، التي أطلقت شرارة انتفاضة الشارع التونسي و أطاحت ببن علي، قد لقت بضلالها على الجزائر.

    كما أكد مصدرنا أن الشاب تم نقله إلى مستشفى عنابة لتقلي العلاج و حالته غير مقلقة. و أمام هذه الحادثة المؤلمة: قرر والي تبسة تنحية رئيس المجلس الشعبي البلدي لبوخضرة.

    و من جهة أخرى، أفادتنا أخبارنا عن حادثة مماثلة في برج منايل. حيث قام أب عائلة بإضرام النار في جسده داخل مقر دائرة برج منايل، في محاولة منه للفت انتباه السلطات المحلية حول ظروفه المعيشية “الصعبة”. و بفضل إغاثته السريعة هو الأخر قد تكون حالته الصحية غير خطيرة.

    http://www.tsa-algerie.com/ar/various/article_3319.html

  4. طاهر 16 يناير 2011 | 12:51 م #

    لماذا لم يحرق رايس البلدية بدل ان يحرق نفسه، يجب حرق الظالمين و ليس الانتحار

  5. AlgérienLibre 16 يناير 2011 | 4:29 م #

    Un jeune homme s’est aspergé le corps d’essence dimanche matin. Senouci Touat, 34 ans, chômeur de son état s’est présenté face à la direction de la sureté de wilaya pour commettre cet acte de désespoir.

    C’est grace à l’intervention d’agents de l’ordre présents en nombre que le drame a été évité de justesse. En effet, c’est au moment où le jeune homme mettait le feu à son corps, qu’il est rapidement pris en charge par des policiers qui parviendront à éviter la propagation du feu qui avait pris au niveau des jambes.

    Accourus depuis leur caserne centrale, des éléments de la protection civile, distante d’une centaine de mètres du lieux de l’incident lui prodigueront les premiers soins avant de le transférer vers le service des urgences de Tigditt où il a été mis sous observation.

    Agé d’une trentaine d’années, l’homme exhibait plusieurs demandes d’embauche, ainsi que des lettres adressées à différentes administrations, malheureusement, elles sont demeurées sans suite. La police judiciaire a ouvert une enquête.

    http://www.elwatan.com/actualite/un-jeune-tente-de-s-immoler-par-le-feu-a-mostaganem-16-01-2011-107402_109.php

  6. المحرر 16 يناير 2011 | 9:29 م #

    ”البوعزيزية” ترمي بظلالها على الجزائر /محاولتا انتحار حرقا جديدتان في أم البواقي ومستغانم
    الأحد, 16 يناير 2011 20:09

    حاول شخصان من أم البواقي ومستغانم، أمس، الانتحار حرقا، احتجاجا على أوضاعهما، مما يرفع محاولات الانتحار بهذه الطريقة إلى خمسة، في غضون أسبوع واحد، لتصبح الظاهرة مقلقة تشبه كثيرا ما بات يعرف بالطريقة الاحتجاجية البوعزيزية.
    تفيد المعلومات أن الشخص الذي حاول حرق نفسه في أم البواقي هو من أعوان الحماية المدنية، متزوج وأب لثلاثة أطفال، ولجأ إلى الاحتجاج بهذه الطريقة بسبب ما قال أنه إجراء تعسفي اتخذته ضده مديريته، عقب قرارها نقله للعمل في الصحراء.
    الشخص الثاني في مستغانم هو شاب في العشرينيات من عمره، وقام بإضرام النار في جسده قبالة مديرية الأمن الوطني بالولاية، حيث سارع النـاس والشرطة لإطفاء ألسنة اللهب التي كادت تلتهمه في ثوان، وكان سبب الاحتجاج، حسب المعلومات، بطالته التي لم يفلح في التخلص منها بعد محاولات عديدة في وجهات شغل مختلفة.
    وبتسجيل هاتين المحاولتين تتحول محاولات الانتحار حـرقا، إلى ظاهرة حقيقية في غضون أسبوع، حيث تم تسجيل خمس حالات، آخرها كان أول أمس في بلدة بوخضرة بتبسة وقبلها في جـيجل وبومرداس.
    كما أن الجميع يتذكر ما فعله رب عائلة في الشلف بمكتب رئيس البلدية، حينــما حاول الانتحــار حرقا بعــد أن يحــرق زوجتــه وأولاده على خلفية إقصــائه مــن السكن.
    وارتفعت حالات الانتحار حرقا في الجزائر في أعقاب تمكن محمد البوعزيــزي الذي خـرج إلى العالمية بعد تطور حـــادثته إلى ثـورة شعبية أطاحت بالنظام في تونس.
    عبد اللطيف بلقايم
    مع تزايد محاولات الانتحار حرقا /ظاهرة يرفضها المخيال الجزائري
    استيقظ المواطن الجزائري في الأيام القليلة الماضية على أخبار محاولات الانتحار حرقا، ببعض المناطق الجزائرية، على منوال ما حدث ببرج منايل وتبسة، أقدم عليها مواطنون لأسباب وعوامل اجتماعية مثل مشكلة السكن، والمعيشة.
    وبغض النظر عن الظروف التي وقعت فيها هذه المحاولات والحالة النفسية التي دفعت هؤلاء إلى المجازفة بالانتحار، تبقى الظاهرة تثير استفهامات وتطرح بعض الأسئلة المشروعة، خاصة وأن المتعارف عليه أن حالات الانتحار العادية التي تحدث في كل أنحاء العالم تتم بطرق أخرى غير أسلوب الحرق العلني في الشوارع أمام مرأى الجميع.
    ومن جملة الآراء والردود التي صدرت من بعض المواطنين العاديين الذين حاولوا وفق قناعاتهم ومستواهم الثقافي والاجتماعي إعطاء تحليل لبداية تفشي هذه الظاهرة.
    فبالنسبة إلى الشاب عمر حسيمي البالغ من العمر 21 سنة، فإن خلفيات الإقدام على الانتحار تعود أساسا إلى نقص الإيمان وطاعة الله، ولا يمكن بأية حال من الأحوال أن نتستر وراء الأوضاع الاجتماعية التي يعيشها الفرد للخروج عن جادة الصواب: ”إذا وضعنا في الحسبان المشكلات التي تواجه المواطنين الجزائريين سنجدها متشابهة ولا تخرج عن غلاء المعيشة، البطالة، السكن، التي تنتهي في أغلب الأحيان بحدوث اضطرابات نفسية ومواقف جد مؤثرة، لكن علينا أن نصبر على هذا الابتلاء”.
    الرأي نفسه لمسناه من خلال رد منير قندوز الذي أرجع أسباب الانتحار بمختلف أنواعه، ومنها الموت عن طريق الحرق، إلى تراكم الضائقة الاجتماعية في شتى مناحي الحياة اليومية للمواطن المغلوب على أمره، إلا أن ضعف الإيمان والعقيدة وغياب الشخصية والجهل كلها عوامل تؤثر على فعل الانتحار، حسب قندوز.
    ولعل الاستنتاج الأساسي الذي اتفق عليه كل الذين تحدثوا لنا هو رفضهم القاطع لمثل هذه السلوكات التي ينتقم منها المنتحرون من أوضاعهم الاجتماعية، فانطلاقا من كوننا مسلمين لا يحق لنا القيام أو الإقدام على الانتحار، كما جاء على لسان مواطن رفض ذكر اسمه: ”من مبادئنا الإسلامية أن نتحلى بالصبر أمام الشدائد لأن الله تعالى طالبنا بالصبر، وأعتقد أن كل المشاكل والأسباب الاجتماعية التي تقود الفرد إلى الانتحار غير مبررة حتى يقدم على عملية حرق نفسه رغم اختلاف الناس وطريقة تفكيرهم في حل معضلات الحياة الحالية”.
    ولم يختلف رأي العربي الذي يعمل تاجرا، حيث يعتقد أن وصول الإنسان إلى مرحلة الانتصار باستعمال وسيلة الحرق في الشارع لأننا مسلمون: ”بصراحة الأمر يدعو إلى الحيرة، وعلى المجتمع أن يعرج على هذه الظاهرة، لأن القضية لا يجب أخذها بهذه السهولة، طالما أن المواطن الذي يختار الانتحار بالتأكيد هو يعاني من اضطرابات نفسية”.
    على طريقة البوعزيزي
    كثير من المواطنين الذين التقيناهم ربطوا تكرّر محاولات الانتحار حرقا هذه الأيام بما جرى في تونس، وبالتحديد ما أقدم عليه المواطن البوعزيزي كما أفصح لنا عنه خيار: ”ما من شك أن المواطنين الذين حاولوا في المدة الأخيرة الانتحار حرقا تأثروا بما حدث للمواطن التونسي البوعزيزي، رغم أن وضعنا كجزائريين يختلف بالتأكيد عن أوضاع المواطن التونسي، وبالتالي لا يحق لنا أن نقارن أوضاعنا ومشاكلنا مع تلك التي تعانيها الشعوب في العالم. كما أعتقد أن شعبنا يفتقد إلى الوعي وغالبا ما يريد العيش في الخيال بدل الواقع”.
    والثابت أن أقوال هؤلاء المواطنين تبقى مجرد آراء حاولوا، من خلالها، التركيز أكثر على نبذ ظاهرة الانتحار بمختلف أنواعه، انطلاقا من كونها تتنافى وقيمنا الدينية. كما أن أسبابها الاجتماعية معروفة وتمس السواد الأعظم من الشعب الجزائري!
    حسن.ب
    المحامي حسين زهوان لـ ”الجزائر نيوز”: هي رسالة استغاثة من شباب سئم الانتظار
    يعتبر المحامي والناشط في حقوق الإنسان حسين زهوان، أن لجوء بعض الشباب الجزائري إلى الانتحار حرقا يعد تعبيرا عن البؤس الذي بلغه الشباب، الذي لم يجد حلولا لواقعه البائس غير هذه الطريقة الجذرية والرهيبة للتأكيد على واقعه المتدهور، بفعل السياسة الإقصائية الممارسة من طرف النظام الجزائري، الذي لم ينجح في خلق ديناميكية تنتشل الشباب من المشكلات الاقتصادية.
    أما بخصوص انتشار الظاهرة عبر ولايات الوطن في الفترة الأخيرة، فيرجعها المحامي إلى عدة عوامل يلخصها أساسا في الشعور بالإقصاء من كل البرامج التنموية ومن المجتمع بشكل عام، إذ لم يعد أمامهم من أمل يسمح لهم بمقاومة اليأس المتفاقم، يحدث هذا في الوقت الذي باتت فئة الشباب حساسة على أكثر من صعيد بفعل غياب التأطير والمحيط الاجتماعي الذي يستوعب انشغالاتهم. ثم هناك ما يحدث في تونس: ”لقد أصبح نموذج الشاب التونسي البوعزيزي المثال الذي يقتدى به، على اعتبار أن نفس الظروف التي انتفض ضدها شباب سيدي بوزيد هي التي يعيش فيها الشباب الجزائري والذي يبدو أنه بات يقتنع بأن الانتحار حرقا هي الطريقة الوحيدة التي تُسمع العالم مدى البؤس والظلم المسلط عليهم.
    من جهة أخرى، يرى المحامي أن البعد الإعلامي والاهتمام الدولي بالطريقة التي تناول بها الإعلام انتحار البوعزيزي عزز من قناعة الشباب الجزائري على أن الانتحار حرقا هو الحل، على اعتبار أنهم باتوا يفضلون الموت بهذه الطريقة البشعة بدلا من الاستمرار في الشقاء، كما أن العامل الأكثر تأثيرا على اختيار هذا الأسلوب يكمن في غياب البدائل المتاحة أمام الشباب الجزائري: ”إذ لم يعد أمامهم من سبل نقاش أو حديث لإسماع همومهم بشكل سلمي، فقد أصبح العنف السبيل الوحيد لضمان تجاوب السلطات مع مطالب الشباب ومشكلاتهم اليومية، غلق الفضاء الإعلامي والسياسي، غياب حوار جدي في المجتمع أدى إلى النتائج التي نعرفها اليوم، كل من يختار هذه الطريقة المأساوية في إنهاء حياتهم إنما يرغبون في تمرير رسالة لمحاولة لفت الأنظار لوضعهم وإنقاذ كل من يعيش نفس الظروف التي يعيشون فيها، هي في الواقع رسالة للسلطات العمومية من أجل الاهتمام بهذه الشريحة”.
    يونس سعدي
    الأستاذ الجامعي قادر آيت موهوبلـ الجزائر نيوز: الانتحار بالحرق يغطي على كل أشكال الانتحار
    الجزائر نيوز: الانتحار ظاهرة معروفة في الجزائر، وتجند لها عدد هام من الباحثين، الاجتماعيين والنفسانيين. غير الانتحار بإحراق النفس، فهي ظاهرة جديدة وتأخذ منحنى تصاعديا. ما رأيكم؟
    قادر آيت موهاب: الانتحار، في حد ذاته، فعل متطرف. غير أنه عندما يتعلق الأمر بإحراق النفس المؤدي إلى الوفاة، فإن هذا الفعل يغطي على كل أشكال الانتحار الأخرى. ففي هذا الشكل من الانتحار، وبعيدا عن المظهر المسرحي للفعل في حد ذاته، وبعيدا عن كل الإحباط والقنوط المطلق الذي يعبر عنه، فإنه يأخذ طابع التضحية من أجل الآخرين، من أجل أن يرى الجناة الذين أوصلوه إلى الانتحار مشهد ما أوصلته بشاعتهم، إنه فعل مؤلم ومثير كشكل من أشكال الانتحار.
    هل هناك أشكال انتحار أكثر رمزية من أخرى؟
    أسمع فقط القراءات والتحاليل السوسيولوجية فقط، صحيح أن ذلك هام لتدليل على مدى غياب أو تعطل كل قنوات التعبير في المجتمع، ولكنها لا تكفي هذه القراءات والتحاليل لوحدها من أجل تشفير الفعل الخاص جدا في شكله وفي الرسالة التي يحملها. إنه الباب الوحيد والأخير للخروج، حيث رمزية النار جد متميزة. إنها تحمل في ما تحمل نوعا من …البطولة. إنها تجسد بصفة مرعبة بل وحتى قيامية اتهام ورفض الجماعة التي نعيش بينها. وتكشف في الوقت نفسه الطابع غير الفعال لكل ميكانيزمات الضبط في المجتمع، إضافة إلى إلغاء كل الطابوهات، بما في ذلك تلك القوية للدين.

    بعد إقدام محمد البوعزيزي وتونسيين آخرين على حرق أنفسهم احتجاجا على نظام البائد لبن علي، نجد لأول مرة أن الانتحار بالحرق يصدر من بالغين وأرباب عائلات بدل شباب ومراهقين مثلما عهدنا مشاهدته…
    من جهتي، ولأن الأمر يتعلق بعمل يومي بالجامعة، أتساءل إذا ما كان الانتحار تعبير عن الإحباط المطلق الذي يتسبب فيه غياب كل أشكال المطالبة والتعبير. الأشخاص المنتحرون هم الذين يشعرون بالإقصاء، ويدفعون إلى الصمت وإلى حالة من استحالة التعبير عن مطالبهم وآلامهم. أشخاص لا بديل لهم. إنني خرجت لتوي من ملتقى حول التعبيرية.
    نور الدين عزوز

    http://www.djazairnews.info/national/42-2009-03-26-18-31-37/24948-2011-01-16-19-11-42.html

  7. المحرر 16 يناير 2011 | 10:45 م #

    محتجون يغلقون بلدية بوخضرة في تبسة
    بوطرفيف يصارع الموت في مستشفى ابن سينا بعنابة

    17-01-2011 elkhabar

    أكد مصدر طبي مطلع أن الشاب بوطرفيف محسن، الذي أضرم النار في جسده، صبيحة أول أمس، موجود تحت العناية المركزة بمصلحة طب الحروق بالمؤسسة الاستشفائية العمومية بعنابة.
    حسب ذات المصدر، فإن الطاقم الطبي يراقب حالته عن كثب، إذ تتطلب وضعيته الصحية الحرجة أكثـر من 72 ساعة من أجل تعدي مرحلة الخطر، وأن الأطباء يبذلون أقصى الجهود لإنقاذ حياة هذا الشاب بالرغم من أن الحروق مست مناطق حساسة في الرأس.
    وفي تداعيات هذه الحادثة، أقدم أكثـر من 100 شاب عاطل عن العمل، أمس، على غلق مقر بلدية بوخضرة، شمالي عاصمة الولاية تبسة، قصد لفت انتباه السلطات المحلية إلى الحالة المزرية لشباب هذه المدينة المنجمية التي ارتفع معدل البطالة فيها إلى حد لا يطاق، حيث أقدم الشريك الهندي الذي تولى تسيير منجم بوخضرة على تخفيض عدد العمال الذي كان يتجاوز 600 عامل في عهد القطاع العمومي إلى 150 عامل فقط.
    وصرح مجموعة من الشباب كانوا يتموقعون أمام مقر البلدية لـ”الخبر”، بأنهم في حركة احتجاجية سلمية، بحيث منعوا مجموعة أخرى من استغلال الوضعية والتي شرعت في غلق الطريق الرئيسي بين مرسط وبوخضرة وأضرمت النيران في العجلات المطاطية. وقد عاد الوضع في أقل من ساعة إلى الهدوء، وتدخل عقلاء المنطقة وبعض ممثلي السلطات المحلية الإدارية وغيرهم حيث تمكنوا من إقناعهم بضرورة انتداب ممثلين عنهم للذهاب لمقابلة الوالي. وهو ما تم فعلا، وبدأت المقابلة في حدود الساعة 14 لتشريح مطالب التشغيل والسكن وفتح مركز التكوين المهني وحمل مؤسسة المنجم على المساهمة الفعلية في امتصاص البطالة. في حين هدد أغلبيتهم بالدخول في إضراب عن الطعام في حال عدم تحقيق الوعود.
    من جهة أخرى، علمنا من عائلة الشاب محسن أن زوجته أقدمت على تناول جرعة مفرطة من الدواء ودخلت في غيبوبة، نقلت على إثرها إلى المؤسسة الاستشفائية بالمدينة.
    وزير السياحة والوالي يزوران الشاب في المستشفى
    زار وزير السياحة، إسماعيل ميمون، ووالي عنابة، ليلة أول أمس، الشاب بوطرفيف محسن في مركز معالجة الحروق بمستشفى ابن سينا، واطلعا على وضعيته. أفادت مصادر عليمة أن إسماعيل ميمون، وزير السياحة، الذي كان في اليوم ذاته قد أدى زيارة عمل للولاية، ووالي عنابة زارا الشاب بوطرفيف في حدود الساعة التاسعة والنصف ليلا، رفقة رئيس جامعة باجي مختار، حيث ارتدوا اللباس الخاص بغرفة العمليات ودخلوا للاطمئنان على حالة المريض.
    وأضافت مصادرنا أن الوزير، الذي يكون قد تلقى تعليمات، أوصى الأطباء بوجوب إعطاء عناية فائقة في متابعة علاجه، كما أبدى انزعاجه الشديد من الحالة الصعبة التي يوجد عليها الشاب بوطرفيف، الذي أصيب بحروق من الدرجة الثالثة في كافة أنحاء جسمه.

    تبسة: ز. عبدالله / ع. سمية/
    عنابة: ع. زهيرة

    مستغانم
    شاب يضرم النار في جسده أمام مقر الأمن الولائي
    أضرم شاب، يبلغ من العمر 34 سنة، صباح أمس، النار في أطرافه السفلى، قبالة المقر الولائي لأمن ولاية مستغانم، ليسارع بعدها عناصر من الأمن لنجدته بعد أن شب لهيب النار في قدمه اليسرى، وقد تم إخمادها على التو، قبل أن تتسرب إلى باقي الجسد، ليتلقى في عين المكان الإسعافات الأولية قبل تحوليه من طرف أعوان الحماية المدنية إلى مصلحة الاستعجالات. وحسب معلومات أولية، فإن أسباب إقدام هذا الشاب على إضرام النار في جسده تعود إلى البطالة التي يعاني منها منذ سنين. وقد كان يحوز أثناء حدوث الواقعة على مجموعة من الرسائل الموجّهة إلى السلطات المحلية. فيما ذكرت مصادر أمنية أن المعني يعاني من اضطرابات نفسية.
    مستغانم: بغيل مدني

    شاب يحرق نفسه في بريان
    أقدم الشاب بويدن بوبكر على إحراق نفسه في موقع غير بعيد عن مقر دائرة بريان، على الساعة الخامسة والنصف من مساء أمس. وحسب مصدر طبي، فإن الشاب بوبكر بويدن، 22 سنة، أصيب بجروح من الدرجة الثانية، بعد أن صب مادة سريعة الالتهاب على جسمه وأشعل في نفسه النار، في مكان عمومي، ثم سارع عدد من المارة لإنقاذه بعد أن تحول إلى كتلة من النار. وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن المعني تعرض، قبل عدة أشهر، للاعتقال من طرف مصالح الأمن، ثم أخلي سبيله. وقد نقل بوبكر مباشرة إلى العيادة متعددة الخدمات بريان ثم إلى مستشفى تريشين ابراهيم بغرداية. وقد سارعت السلطات الولائية إلى عين المكان، بينما أمر رئيس أمن ولاية غرداية بفتح تحقيق في الحادثة.
    غرداية: محمد بن أحمد

    http://www.elkhabar.com/ar/index.php?news=241770

  8. المحرر 16 يناير 2011 | 11:02 م #

    حدثت في تبسة، أم البواقي، مستغانم، تلمسان، وهران وبريان بحجة البطالة والحاجة
    6محاولات انتحارية استعراضية تهز ولايات الوطن
    2011.01.16 أحمد عليوة

    شهدت عدد من ولايات الوطن محاولات انتحار استعراضية، للضغط على السلطات المحلية لهذه الولايات، إذ يبدو أن هؤلاء وجدوا في حادثة الشاب التونسي محمد البوعزيزي حيلة للفت الانتباه إلى وضعياتهم الاجتماعية، فيما تعالت أصوات العقلاء والأئمة تذكرهم بحرمة ذات الفعل، بدليل قوله تعالى : ” ولا تقتلوا أنفسكم ” ، إذ تهون كل المشاكل الاجتماعية والمهنية أمام قتل النفس التي كان صيانتها المقصد الرئيسي للشريعة .

    إذ في محاولات للتقليد، سجلت أمس4 محاولات انتحار، إذ أقدم شاب يبلغ من العمر34 سنة على الانتحار بالقرب من مقر الأمن الولائي بمستغانم، بعدما أضرم النيران في الأطراف السفليّة من جسده، وهي الواقعة التي أدخلت المارّة في حالة من الهلع والفزع، خاصّة وأنّ الضحية تعمد استعراض العملية، بعدما صبّ كميّات من البنزين على جسده، قبل أن تتدخل مصالح الأمن لإنقاذه ونقله إلى مصلحة الاستعجالات بمستشفى مستغانم، وبينت التحقيقات أنّ الشاب البطّال يقطن بحي5 جويلية بوسط المدينة، علما أنّه متزّج وأب لطفلين ويعاني منذ مدّة من أزمة سكن على حدّ ذكر الجهات، التي أوردت المعلومة .
    في السياق ذاته، شهد حي سيدي يحي وتحديدا منطقة المصلى بأوزيدان بدائرة شتوان في ولاية تلمسان إقدام المدعو (س.ع) البالغ من العمر36 سنة على محاولة للانتحار، إذ وحسب مصلحة الإعلام بالحماية المدنية فإن الشاب حاول الانتحار شنقا، داخل منزله، لتبقى الأسباب مجهولة، قبل أن يتم نقله على جناح السرعة إلى مصلحة الاستعجالات بمستشفى تلمسان أين تلقى العلاج الأولي، فيما تم فتح محضر أمني من قبل عناصر الأمن لمعرفة الأسباب الحقيقية التي دفعت ذات الشاب للانتحار .
    كما حاول مساء أول أمس، عون للحماية المدنية بأم البواقي، الانتحار من فوق مبنى مقر الحماية المدنية، ويتعلق الأمر بـ”ك. م. ع” في العقد الثالث من العمر احتجاجا على القرار الصادر في حقه من قبل المجلس التأديبي للحماية المدنية، الذي أقر بتحويل المعني إلى العمل بمنطقة أخرى، وبعدها صعد فوق مبنى الحماية المدنية، حاملا كمية من المازوت، محاولا حرق نفسه، ليتدخل مدير الحماية المدنية ووالي أم البواقي للتفاوض للعدول عن فعله .
    كما شهدت منطقة بريان محاولة انتحار أحد الشباب، ناهيك عن محاولات سجلت في كل من وهران، تلمسان، مستغانم .. اتفقت في مجملها على هدف واحد، وهو إسماع صوت المعاناة إلى المسؤولين .
    وفي اتصالات عدة، للشروق اليومي، أشار أئمة إلى أن قتل النفس جريمة محرمة شرعا، فيما اعتبر آخرون أن هذا الفعل لا يقبله عاقل ولن يحل المشكلة، كون المنتحر سيخلف وراءه عائلة بدون عائل وأطفالا في عمر الزهور يكبرون على اليتم، وأرامل يندبون مصيرهم.

    http://www.echoroukonline.com/ara/national/66313.html

اترك رد

دعم WordPress. تصميم Woo Themes