القائمة العليا

2,448 قراءةطباعة الموضوع

توقيف 50 حراقا جزائريا في مورسيا بإسبانيا أغلبهم أطفال رأس السنة

أبحروا من مستغانم بعدما أضرموا النار في غابة لإلهاء الدرك

02-01-2011 مستغانم: ع. ع / ل. ب

أوقفت الشرطة الإسبانية، مساء الجمعة، 50 مهاجرا سريا، انطلقوا من شاطئ تابع لبلدية بن عبد المالك رمضان، شرقي ولاية مستغانم، على متن أربعة قوارب صيد. وهي أول أكبر ”رحلة جماعية” لحرافة من هذه المنطقة يتم تسجيلها مع نهاية سنة .2010

كان عدد من هؤلاء ”الحرافة” قد اتصلوا هاتفيا مع أهاليهم في مستغانم، ليخبروهم بأنهم ”وصلوا بسلام” إلى الأراضي الإسبانية مساء الخميس الماضي. إلا أنه في اليوم الموالي، أي الجمعة، ألقت عليهم ”لاغوارديا ريبيبليكا”، الشرطة الإسبانية، القبض في مناطق قريبة من ساحل منطقة مورسيا جنوبي شرق المملكة الإيبيرية. وكان هؤلاء ”الحرافة”، حسب مصادر محلية من مستغانم، قد أبحروا يوم الثلاثاء الماضي، على متن أربعة زوارق، من ساحل بلدية بن عبد المالك رمضان. وقاموا ليلة الرحلة بإضرام النار في غابة بعيدة نوعا ما من منطقة الإبحار، بهدف إلهاء مصالح الدرك الوطني والحرس البلدي. وهو ما تحقق لهم، حيث تمكنوا من مغادرة الساحل في ليلة كان فيها البحر هادئا ومواتيا للإبحار. بينما أفاد مصدر من بلدية عبد المالك رمضان بتعطل أحد القوارب في عرض البحر ويجهل مصير ركابه إلى حد كتابة هذه الأسطر.
وكانت نفس المنطقة الشرقية لولاية مستغانم، قد شهدت في منتصف شهر سبتمبر من السنة الماضية ”رحلة جماعية” لأكثر من 10 قوارب، انتهت بتوقيف 115 مهاجر سري من مختلف مناطق البلاد، في مقاطعة ”كارطاخينا” الإسبانية. وهي منطقة قريبة من مقاطعة مورسيا التي تم فيها توقيف الحرافة الخمسين يوم الجمعة الماضي. علما أن هاتين المنطقتين هما اللتان يقصدهما ”الحرافة” الذين يبحرون من سواحل ولايتي الشلف ومستغانم.

http://www.elkhabar.com/ar/index.php?news=240199

استغلوا احتفالات رأس السنة الميلادية الجديدة
50 حراڤا بينهم 4 قصر يتدفقون على سواحل إسبانيا في 24 ساعة

2011.01.01

دشن الحراڤة الجزائريون العام الجديد بقوة، عبر موجة جديدة تدفقوا خلالها على السواحل الإسبانية، وتحديدا بسواحل مدينة مورسيا بإقليم الأندلس جنوب إسبانيا، حيث اعترض الحرس الإسباني 4 قوارب على متنها 50 حراڤا من الذكور، من بينهم 4 قصر.

ووفقا لما نقلته وكالة أوروبا براس الإسبانية للأنباء، نقلا عن المندوب الحكومي بمدينة مورسيا الإسبانية، فإن الحرس الإسباني اعترض نهار أول أمس، 3 قوارب لحراڤة جزائريين، ضم الأول 14 شخصا بينهم 4 قصر، والثاني 13 والثالث 11 شخصا، بالقرب من منطقة نيخار قرب مورسيا، في حين تم اعتراض القارب الرابع ظهر أمس، على بعد 24 ميلا بحريا جنوب كابو دي بالوس، قرب مدينة مورسيا دائما، حيث كان على متنه 14 حراڤا من الذكور البالغين. وأوضح المندوب الحكومي الإسباني بمدينة مورسيا، أن الحراڤة الخمسين وبعد عملية استنطاقهم تبين أنهم انطلقوا من الجزائر، حيث استغلوا احتفالات رأس السنة الميلادية ليقوموا بعملية الإبحار نحو إسبانيا والتي تمت تحت جنح الظلام. واستعمل خفر السواحل الإسباني 4 قوارب حديثة أثناء عملية اعتراض وإنقاذ الحراڤة الجزائريين، إضافة إلى طائرتين عموديتين، حيث تم تقديم الإسعافات الأولية للحراڤة وتم تزويدهم بالبطانيات، ليتم بعدها تحويلهم إلى مركز مخصص للمهاجرين السريين بذات المدينة.
حسان. ح

http://www.al-fadjr.com/ar/national/170276.html

, , , ,

5 ردود على توقيف 50 حراقا جزائريا في مورسيا بإسبانيا أغلبهم أطفال رأس السنة

  1. المحرر 2 يناير 2011 | 10:52 ص #

    حراقة
    توقيف 50 مهاجرا جزائريا غير شرعيا بالسواحل الإسبانية
    التحرير

    أوقف حراس السواحل الإسبانيين ليلة أمس الجمعة 31 ديسمبر، خمسين مهاجرا غير شرعيا جزائريا، على متن أربعة قوارب، بسواحل إقليم مورسيا، الواقع جنوب-شرق إسبانيا، حسب ما أفادته وسائل الإعلام الإسبانية اليوم السبت. و حسب ذات المصادر، تم توقيف الحراقة من طرف مصالح الإغاثة البحرية و كان بينهم عدة قصر. كما وصفت حالتهم الصحية بالحسنة. و تكفلت بهم الشرطة الإسبانية التي قد تشرع في إجراءات ترحيلهم.

    و تعتبر إسبانيا من بين أهم المنفذ التي يتسلل عبرها المهاجرين غير الشرعيين إلى دول الاتحاد الأوروبي، القادمين من إفريقيا و المغرب العربي.

    كما الأزمة الاقتصادية التي تعصف باسبانيا من عام 2008، عملت على تخفيض ظاهرة الهجرة غير الشرعية. حيث انخفضت نسبة الوافدين على السواحل الإسبانية بـ25 بالمائة عام 2008 و بـ45 بالمائة عام 2009، حسب ما أعلن عنه وزير الداخلية الإسباني.

    http://www.tsa-algerie.com/ar/various/article_3215.html

    • المحرر 2 يناير 2011 | 10:56 ص #

      ثرية. م
      02/01/2011
      كشفت مصادر إعلامية إسبانية، أن سلطات بلادها قامت ليلة الجمعة على السبت، بتوقيف 50 مهاجرا غير شرعي جزائريين، بالقرب من شواطئ مقاطعة مورسيا الواقعة جنوب شرق البلاد. وأوضحت بأن المهاجرين الخمسين حاولوا دخول الأراضي الإسبانية ليلة رأس السنة وكانوا مقسمين إلى 4 أفواج. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية، أمس، تسجيل مصالح الحماية البحرية الإسبانية وجود قصر بين أفواج الحراقة. وحسب ذات المصادر، يتواجد الحراقة الجزائريين الـ 50 في حالة صحية جيدة وتتكفل الشرطة الإسبانية بإجراءات إرجاعهم إلى الجزائر. وتعد إسبانيا بوابة المهاجرين غير الشرعيين الأفارقة والمغاربة إلى أوروبا، إلا أن الأزمة الاقتصادية التي تعيشها هذه البلاد ساهمت في تراجع عدد قاصديها بطريقة غير شرعية لا سيما عن طريق البحر فقد تراجعت نسبتها حسب وزارة الداخلية الإسبانية إلى 25 بالمائة سنة 2008 وإلى 45 بالمائة سنة .2009

      http://www.elhiwaronline.com/ara/content/view/40955/92/

    • المحرر 2 يناير 2011 | 10:58 ص #

      توقيف 50 حراقا بينهم أطفال بالسواحل الإسبانية

      ق و
      النصر : 01 – 01 – 2011 أوردت صحف إسبانية أمس أن 50 “حراقا” جزائريا كانوا على متن أربعة قوارب تم توقيفهم مساء الجمعة قرب سواحل مقاطعة مورسيا بجنوب شرق اسبانيا.
      وذكرت ذات الصحف أن فرق الإنقاذ البحري تدخلت لإجلاء الحراقة الجزائريين والذين كان بينهم أطفال قصر، مشيرة إلى أن الشرطة الإسبانية ستقوم لاحقا بترحيلهم إلى الجزائر.وتعد اسبانيا أحدى البوابات الرئيسية في الاتحاد الأوروبي للمهاجرين غير الشرعيين القادمين من افريقيا سواء من المغرب العربي أو إفريقيا الصحراوية.
      وكانت الأزمة الإقتصادية التي ضربت اسبانيا سنة 2008، قد دفعت سلطاتها إلى تشديد الإجراءات للحد من تدفق المهاجرين ما أدى إلى تراجع وصول المهاجرين غير الشرعيين بنسبة 25 بالمائة سنة 2008 وبنسبة 45 بالمائة سنة 2009 حسب المعطيات التي قدمتها وزارة الداخلية الإسبانية.

      http://www.annasronline.com/index.php?option=com_content&view=article&id=9631

      • المحرر 2 يناير 2011 | 10:59 ص #

        من بينهم العديد من الأطفال القصر /إيقاف 50 حراڨا جزائريا على السواحل الإسبانية

        ياسمين بوعلي
        الجزائر نيوز : 01 – 01 – 2011 أوقفت حراس السواحل الإسبان، أمس، خمسين (حراقا) مهاجرا جزائريا غير شرعي، على متن أربعة زوارق بالقرب من ساحل مقاطعة مورسيا بجنوب شرق إسبانيا.

        ونقلت وسائل الإعلام الإسبانية، أن ”مصالح الإغاثة البحرية الإسبانية اعترضت المهاجرين غير الشرعيين وكان بينهم العديد من الأطفال القصر”، موضحة أن هؤلاء يتمتعون بصحة جيدة وأن الشرطة الإسبانية وفرت لهم الرعاية اللازمة، وتقوم بترتيب عودتهم إلى الجزائر في أقرب الآجال.

        وتعتبر إسبانيا واحدة من أهم الوجهات التي يتخذها ”الحراة” من إفريقيا والمغرب العربي وكذلك إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى باتجاه الاتحاد الأوروبي، غير أنه مع الأزمة الاقتصادية التي ضربت البلاد منذ 2008 أدت إلى الحد من هذه التدفقات وانخفض وصول المهاجرين غير الشرعيين إلى إسبانيا عن طريق البحر بنسبة 25 بالمائة في 2008 و45 بالمائة في عام ,2009 وفقا لأرقام وزارة الداخلية الإسبانية.

        وقد ألقي القبض، خلال ديسمبر الفارط على 100 حرا جزائري، وهم في عرض البحر باتجاه الساحل الإسباني. ولقد تمت خلال الشهر ذاته، فقط، إعادة 36 حراا جزائريا شابا إلى وطنهم، بعد أن تم اعتراضهم بالقرب من طبرقة بتونس، بعد أن تم استجوابهم.

        http://www.djazairnews.info/index.php?view=article&tmpl=component&id=24273

        • المحرر 2 يناير 2011 | 11:00 ص #

          القبض على 33 جزائريا حراقا في سواحل إسبانيا

          lotfi lotfi
          الشروق أون لاين : 11 – 01 – 2008 كشفت مصالح خفر السواحل الإسبانية أن قاربين يحملان على متنهما 15 جزائريا تمكنا، أول أمس، من الرسو في سواحل مدينة ألمرية.
          ورسا القارب الأول في شاطئ “لوس خينوبيسيس” بألمرية وعلى متنه 9 جزائريين بينهما 2 من القُصّر، في الساعة الخامسة مساء، في حين رسا القارب الثاني في خليج “لوس مويرتوس” وعلى متنه 6 آخرون وكلهم بالغون وذكور.
          وأحيل الحراقة إلى مصالح الأمن الإسبانية للتحقيق قبل أن يودعوا في مراكز مخصصة للاجئين، تحسبا لاستصدار قرار بترحيلهم إلى الجزائر.
          وفي السياق ذاته، نُقل أمس 18 حراقا جزائريا وتونسي رسا قاربهم في سواحل سانتانيي بمايوركا إلى برشلونة أو بلنسية، حسب ما أوضحه موفد حكومة جزر الباليار رامون سوثياس، وذلك ليكونوا تحت تصرف السلطات القضائية للبت في قضيتهم. علما أن التحقيق يركز بداية على معرفة ما إذا كان الموقوفون تربطهم علاقة بالإرهاب أو متابعين في الجزائر لارتكابهم جرائم، أو إذا كان بينهم أطفال قُصّر.
          وكان من المقرر أن يُنقل الجزائريون الحراقة، الذين أبحروا من سواحل مدينة دلس، إلى مركز للاجئين الأجانب في برشلونة، ولكن ضيق المكان قد يُغير وجهة بعضهم إلى مخاركز مماثلة بمدينة بلنسية، ولم تكشف التحقيقات التي أجريت معهم عن وجود مالك للمركب أو قائد للرحلة، ليتم توجيه تهمة الإشراف على شبكة للهجرة السرية إليه، كما حاول أحد الحراقة الانتساب إلى الجنسية التركية، في حين أن مصالح الأمن الإسبانية أكدت أنه جزائري هو الآخر.
          كما أفادت بعض المعلومات التي أدلى بها الحراقة احتمال وجود قارب ثان يتواجد بداخله منظم الرحلة، ونفوا في السياق ذاته أن يكون القارب ينتمي إلى مجموعة قوارب أخرى عددها 11 قاربا تم رصدها منذ ثلاثة أيام في السواحل الأندلسية وعلى متنها ما مجموعه 115 مهاجر غير شرعي.
          وبحسب المعلومات المستقاة، فإن القارب أبحر من شواطئ دلس يوم الاثنين الماضي على لاساعة العاشرة مساء، وقطع المسافة في حوالي 30 إلى 35 ساعة، قبل أن يتم رصده من طرف حرس خفر السواحل أمام جزيرة مايوركا.
          وفي سياق مغاير، أصدرت محكمة بالما دي مايوركا الإسبانية أمس حكما بالسجن لمدة 3 سنوات في حق جزائري، وذلك بتهمة قيادة قارب نقل على متنه 14 جزائريا صوب السواحل الإسبانية بطريقة غير شرعية في شهر جويلية الماضي.
          وقالت صحيفة “أولتيما أورا”، أمس، إن المتهم المحكوم عليه يُدعى عبد النور دلال، في حين نقلت “الباييس” أنه يبلغ من العمر 32 سنة ويحمل الجنسية الجزائرية، مع الإشارة إلى أنه اعترف بالتهم الموجهة إليه، ومن ذلك “محاولة الدخول التراب الإسباني بطريقة غير شرعية رفقة عدد آخر من المهاجرين، وكذا التخلي عنهم في القارب”. وكان الادعاء قد طالب بسجن المتهم لمدة ست سنوات وست أشهر.
          وسبق وأن حكم القضاء الإسباني بنفس العقوبة على جزائري آخر يُدعى مصطفى مولودي في شهر أكتوبر الماضي، وذلك بتهمة نقل 35 مهاجرا غير شرعي في قارب مخصص لصيد الأسماك.
          وتوقيف 64 حراقا في السواحل الجزائرية
          كشفت البحرية الجزائرية أن وحداتها أوقفت 64 حراقا جزائريا في السواحل الجزائرية ما بين يومي الأربعاء والخميس الماضيين.
          وقال نفس المصدر إن 26 حراقا أوقفوا فجر أول أمس الخميس في عرض بني صاف، بولاية عين تيموشنت، وهم على متن قاربين يحمل أحدهما 9 أشخاص قدموا من ولاية وهران، في حين يحوي الآخر 17 الباقين.
          كما أوضحت البحرية الجزائرية أنها أوقفت مساء الأربعاء 20 حراقا في عرض المياه الجزائرية، على بعد حوالي 80 ميلا بحريا شمال مدينة القالة بولاية الطارف، حيث استعمل الموقوفون قاربا تقليديا، مع الإشارة إلى أن هذا التوقيف تم بناء على معلومات أدلت بها باخرة أجنبية للمصالح الجزائرية.
          وفي السياق ذاته، تم الإشارة إلى توقيف 18 حراقا آخر قبيل فجر الأربعاء الماضي بين شواطئ سيدي سالم وسيبوس بولاية عنابة، والموقوفون تتراوح أعمارهم بين 22 سنة و31 سنة.
          مصطفى فرحات

          http://www.echoroukonline.com/ara/?news=20861

اترك رد

دعم WordPress. تصميم Woo Themes