القائمة العليا

6,177 قراءةطباعة الموضوع

مغالطات السيد عبدالفتاح حمداش في جريدة النهار، بقلم نسيم ربكة

نشرت جريدة النهار الجديد بتاريخ 26/09/2010م حوار أجرته مع السيد زيراوي حمداش المعروف بالشيخ عبدالفتاح والذي تناول موضوع مبادرته مع حطاب وذكر زيارته الأخيرة لدولة قطر والتقائه ببعض العلماء وكذلك زيارته للشيخ عباسي مدني.
وبحكم أنني كنت مرافقا للسيد عبد الفتاح منذ أن وطأت قدماه أرض قطر وحتى غادرها هذا من جهة ، ومن جهة أخرى لأن السيد عبد الفتاح نفسه ذكر اسمي في الموضوع فإنه بات لزاما علي أن أشهد شهادة الحق ولا أخشى في الله لومة لائم وذالك بكشف المغالطات الكبيرة التي جائت في تصريحاته في خرجاته الأخيرة مما يبن بوضوح أن هذه الخرجات التي بنيت على التدليس والإفتراء المكشوف على علماء ودعاة هم براء برائة الذئب من دم يعقوب من هذه المحاولة البائسة لإسباغ الشرعية على مبادرة أقل ما يقال عنها أن ظاهرها فيها الرحمة والسلم وحقن الدماء وباطنها من قبلها المكر والخداع ومحاولة إبقاء الوضع المتردي على حاله.

نسيم ربيكة على اليسار

لذا قررت أن أضع بين يبدي الأمناء من الأمة من صحفيين وسياسين خاصة والشعب الجزائري عامة هذه الشهادة حول ما جرى من لقاءات بين الدعاة والسيد عبد الفتاح في قطر والله على ما أقول شهيد.
لقد دعي السيد عبد الفتاح من طرف هيئة إسلامية خيرية خلال شهر رمضان المبارك لإلقاء بعض الدروس في المساجد وأماكن أخرى وذلك ضمن مشروع دعوي شأنه شأن العشرات من الدعاة الذين استدعوهم من مختلف أقطار الأمة الإسلامية .
وبما أنني أعرف السيد عبد الفتاح منذ نعومة أظافري وكان يرغب بإلحاح لزيارة قطر، فإنني اقترحته على الهيئة المذكورة والتي قبلت بذلك فاستصدرت له تأشيرة رغم عدم سماعها به من قبل بتاتا.
وخلال زيارته طلب مني زيارة الشيخ عباسي مدني من أجل أن يشرح له تفاصيل المبادرة التي ينوي طرحها. وبالرغم من أنني ذكّرته بأن الشيخ عباسي رفض استقباله قبل أشهر بل رفض حتى الحديث معه في الهاتف إلا أنه أصر أن يلتقي به فكلمت أحد أبنائه الذي أخبرني بعدم رغبة الشيخ في رأيته بالمرة فاستغربت لأنني أعرف أن بيت الشيخ مفتوح عادة للجميع فقلت في نفسي أن لابد وأن في الأمر شيئ وأسررت ذلك في نفسي ولم أبدها لعبد الفتاح ومع ذلك أصر عبد الفتاح أن يحاول مرة ثالثة غير أنه وجد الشيخ مصمما على عدم رؤيته والاستماع إليه لذا أشهد العالم أن الشيخ عباسي مدني رفض استقبال عبد الفتاح ولم يره قط.
لذلك فإني استغربت عندما قرأت في صحيفة النهار قوله(( ” أنه لم يطلب مقابلة الشيخ عباسي، وإنما صاحب الطلب كان الشيخ نسيم ربيكا، الذي كان يسعى إلى ضم صوت عباسي مدني لصوت أصحاب المبادرة لأنه كان يرى ”بأنه سيرضى بهذا التصالح”، وقال غير أن عباسي مدني يقول أن له مطالبه السياسية، وفي هذا الشأن؛ قال الشيخ عبد الفتاح في رده على ما جاء على لسان مدني، ”نحن نقول أن وقف نزيف دماء المسلمين عزيز عند الله ورسوله وأولى من كل شيء، نحن نقول مصالحتنا في الجزائر”، وأضاف الشيخ يقول إن المطالب الحزبية ليست أولوية، وإنما الهدف من المبادرة إصلاح ذات البين، مؤكدا أنّها مبادرة مستقلة وأن من يرمونها تحركهم أياد أجنبية يخدمها بقاء الجزائر في بؤرة التوتر.))
فإن كان هذا زعم عبد الفتاح فأنا أشهد أن هذا الكلام محض افتراء لأن الاقتراح هو اقتراحه أولا وثانيا لأنه لم يلتقي بالشيخ أصلا فمن أين له بهذه الشهادة وأنا أتحداه أمام الأمة والتاريخ أن يوثق كلامه ويكفينا الاتصال بالشيخ فورا ليبطل هذا الادعاء والافتراء . وإن كانت الصحيفة تصرفت في كلامه فليصدر تكذيبا واضحا لا لبس فيه في موقعه ميراث السنة أو يكتب بيانا كما هي العادة وإلا فإن سكوته علامة الرضى واقرار لكل هذه الأكاذيب .
وهذه شهادة الله وحسبنا الله ونعم الوكيل
وأما أسماء المشايخ الذين ذكر السيد عبدالفتاح أسمائهم على أساس أنهم باركوا مبادرته فهذه مغالطة كبيرة ونوع من أنواع التقيّة لأنه وببساطة واختصار شديدين فإن اللقائات كلها تمت بحضوري وبمساعدتي بحكم معرفتي الشخصية بهذه المجموعة من الدعاة الذين يربطني معهم عمل إسلامي دعوي منذ فترة طويلة فإن السيد عبد الفتاح بكلام معسول يبين رغبته ومن معه؟؟؟(مجهول) في وضع حد لهذا النزيف بإراقة الدماء وإحلال السلام وما إلى ذلك من خطابات .
ومن بالله عليكم يرفض السلم والاستقرار وحقن الدماء …؟
حتى اليهود يستعملون هذا الخطاب المعتدل السلمي أما في قنابل الفسفور والأسلحة المحرمة دوليا فذلك تجسيدا لما وقر في قلوبهم وليس ما صدر على لسانهم.
لذلك فكان ردهم في العموم بالترحيب لكل ساع للخير والسلم ولم يكن لهم علم بكل محتوى المبادرة الأمنية جملة وتفصيلا.
لذا فإنني أكذّب والله شاهد على ما أقول ( على ما قيل من أن العلماء المذكورة أسمائهم (الشيخ أبو اسحاق الحويني ، والشيخ أيمن صيدح ، والشيخ عبد المحسن الأحمد) على أساس أنهم يباركون مبادرة حسان حطاب وعصبته كما ظهر ذلك على صفحات الجرائد وكما جاء في الحوار المذكور أعلاه على لسان السيد عبد الفتاح وأكبر دليل على ذلك تفاجئ الدعاة برؤيتي أساميهم دون إذن منهم في مختلف الصحف والجرائد وفي بيان مبادرة حطاب نفسها مما دفع البعض من هؤلاء العلماء إلى التكذيب الصريح في مواقعهم الإلكترونية أمثال الشيخ حامد العلي والشيخ نبيل العوضي والبعض الآخر الذي استنكر لم يرد إحداث ضجة أكثر مما تستحق ففضل الصمت والاحتساب إلى الله .
وكما تقول الحكمة “رب ضارة نافعة” فإنه بالرغم من تضرري في هذا الموضوع بحكم أنني من جاء بالسيد بعبد الفتاح إلى الدوحة ولو بنية خالصة وفتحت الباب له و لمن يقف ورائه في هذه المبادرة المشبوهة غير أن هذه المبادرة لا تعدو أن تكون أفضل من سابقتها التي ولدت ميتة ذلك لأن مصدرها خبيث “والذي خبث لا يخرج إلا نكدا”
ثم الذي تعلمته بل وعشته هو “اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله” لذلك أحيي الشيخ الدكتور عباسي مدني الذي عرفت وتعلمت بصمته وسمته ومجرد رفضه اللقاء بالسيد عبد الفتاح الذي كنت ألتمس فيه خيرا وأحسن فيه الظن بينت مدى حكمته وبعد نظره ، فالرجل سامحه الله افترى على الشيخ مع الرغم من عدم رؤيته له فماذا لوالتقى به فعلا؟؟؟
وبالمناسبة أستسمح من كل أخ تهجم على الشيخ عبد الفتاح وكنت أنا الخب الذي كان يدافع عنه في هذا الموضوع المتعلق بالمصالحة وأنا ابن المختطف المرحوم … وأخ المقتول … رحمهما الله تعالى فقد تبين لي بعد عدة محطات أن السيد عبد الفتاح أصبح محل شبهة ومسير من مجهول والقلوب نتركها لله عز وجل ولا نحكم إلا بما ظهر عليه من خلال ما سبق .
وأأكد أنني لازلت وفيا للقيادة السياسية التي يثق فيها الشعب الجزائري وهما الشيخين الكريمين عباسي مدني وعلي بن حاج وأن أي مبادرة أو حل يهمش الجبهة الإسلامية للإنقاذ من خلال تهميش الشيخين تعتبر غير جادة ولن تكون في صالح البلاد والعباد لا لشيئ إلا لأنه تهميش للطرف الأساسي للنزاع في الجزائر وممثل شرعي للسواد الأعظم من الشعب الجزائري لا يعقل أن يتحقق الحل بدون إشراكهم وإشراك كل الطبقة السياسية الوطنية الحرّة في هذا الحل.

كتبه / نسيم ربيكة
تنبيه:
هذا البيان وزع على جميع الجرائد الوطنية وبعض وكالات الأنباء الأجنبية فإن لم ينشر في الجرائد كاملا فإن هذا يعتبر دليلا آخرا على خبث النوايا ويوضح بجلاء مصدر المبادرة لأن البعرة تدل على البعير.
le 27 Sep 2010

http://forum.rachad.org/viewtopic.php?f=9&t=2307

ــــــــــ

الشّيخ عبد الفتاح ينزل ضيفا على منتدى ”النهار” ويكشف:
هـذه هـي المقـتـرحـات الشـرعـية للخـروج من الأزمـــــــــــة الجزائريــــــة

25/09/2010 – 20:17:00 النهار الجديــد

كشف زراوي أحمداش المعروف باسم الشيخ عبد الفتاح، الناطق باسم جمعية الصحوة الإسلامية الحرة لأبناء مساجد الجزائر، عن الخطوط العريضة لمبادرة المصالحة التي أطلقها تحت اسم ”المقترحات الشرعية للخروج من الأزمة الجزائرية”، وهي المبادرة التي وصفها الشيخ بالسلمية التي يقودها كوكبة من العلماء من مصر والسعودية وبلاد الشام.

وقال الشيخ عبد الفتاح لدى نزوله أمس ضيفا على منتدى ”النهار”؛ إنّها مبادرة ترتكز على نقاط هامة تدعو إلى التصالح بين الإخوة الجزائريين، للخروج من مأزق المأساة ومنزلق الفتنة المشتعلة بين الجزائريين، التي دامت عقدين من الزمن، على اعتبار أن الشجار بينهم والنزاع يسبب التخلف عن الحضارة، ”كما أن مطلب التصالح شعبي منطلقه حقن الدماء وليس تحقيق المكاسب السياسية”، وأضاف الشيخ أن المبادرة تسعى للقضاء على الإحتقان الحالي، وفتح صفحة بيضاء لأهل المأساة. وجاء في فحوى المبادرة حسبما قال الشيخ، مطلب ترقية ميثاق السلم والمصالحة الوطنية بعد أن تغيرت الأحداث، من خلال إصدار عفو رئاسي شامل عام على كل الأصعدة والجبهات العسكرية والسياسية والمدنية، لكل ما جرى بين أهل الأزمة منذ بداية الأحداث، والتكفل بالحقوق المهضومة بشكل عادل من غير إجحاف ولا تخيير، فضلا عن الفصل في ملف المسجونين وإطلاق سراح من يتعهد بعدم العودة إلى العمل المسلح، وكذا الفصل في ملف المفقودين، بإيجاد حل حقيقي له وتعويض العائلات المتضررة، وكذا التعويض والتكفل الإجتماعي بالمتضررين من الأزمة، زيادة على معالجة الملف السياسي من خلال إعطاء الحقوق السياسية للمواطنين المحرومين من العمل السياسي والراغبين في الممارسة الشرعية في إطار قواعد جديدة تكفل من خلالها كل حقوق أهل المأساة في التعبير عن رأيهم وقناعتهم بكل حرية، لافتا في هذا الشأن إلى أن المقصود ليس عودة ”الجبهة الإسلامية للإنقاذ”، لأنها ملف تم طيه مدى الدهر.وركز الشيخ في مبادرته على الجانب الدعوي، حيث قال أنه من المهم جدا فتح الباب للمجال الدعوي بالجزائر، من خلال تأطيره وإعطاء حصص دعوية عن طريق وزارة الشؤون الدينية والجمعيات العلمية والدعوية الرسمية والمؤسساتية، وفي هذا الشأن ذكر الشيخ عبد الفتاح أن علماء الأمة الإسلامية الذين ثمنوا المبادرة، اعتبروا التركيز على الجانب الدعوي حلا للأزمة.ولفت المتحدث في مبادرته إلى أهمية تسوية الملفات القضائية بصفحة بيضاء لعدالة أهل المأساة، وتسوية أوضاع المسلحين الذين أوقفوا العمل المسلح، أن أبناء مساجد الجزائر التحقوا تأييدا بركب العلماء والدعاة الكبار الداعين إلى وجوب التصالح بين الأمة الجزائرية، لوضع حد للخلاف الدموي.

مشايخ أجلاء وعلماء كبار يتبنون المبادرة ويثمنونها

وعن فكرة المبادرة، قال الشيخ إنها تعود إلى ثلاث سنوات خلت، منذ 24 أوت 2007، يقودها مشايخ من الأمة الإسلامية كونها مشروع ومطلب أمة كاملة، وذكر الشيخ في هذا الصدد مجموعة من الشيوخ والدعاة الذين تبنوا هذه المبادرة، من بينهم الشيخ محمد لعروسي عضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية، الشيخ ستر بن محمد لجعيدي عالم من علماء الأمة بمكة، والشيخ عمر المطرفي، الشيخ الثويني، الشيخ سفر بن عبد الرحمان الحوالي، الشيخ سلمان بن فهد العودة، الشيخ عبد الوهاب الطريري، الشيخ أبو إسحاق الحويني، الشيخ حمد بن عبد الله الحمد، الشيخ عبد المحسن الأحمد، الشيخ المصري أيمن الصريح، فضلا عن كوكبة أخرى قارب عددها المائة شيخ وإمام من شيوخ الحجاز وبلاد الشام.

”القاعدة” خلط في الأفكار وعبث بأفكار الجهاد

قال الشيخ عبد الفتاح إن ما يعرف باسم تنظيم القاعدة؛ هو خلط في الأفكار، وعبث بأفكار الجهاد، استعملتها بعض الأطراف للإبقاء على الجزائر كبؤرة للتوتر في منطقة المغرب العربي، وأوضح الشيخ أن الجهاد الشرعي يكون في الدول التي وقع عليها اعتداء خارجي، ”أما في بلاد المسلمين فتكون بالحوار.. أما أن تفجر بلاد المسلمين فهو جلب للدمار”، لافتا إلى أن ما تقوم به عناصر الجماعة السلفية لا يعد سوى قتالا بين المسلمين، هدفه تصفية حسابات المستفيد الوحيد منها هي جماعات أجنبية.

وذكر الشيخ في هذا المقام بعض الأفعال التي يرتكبها عناصر ما يعرف بتنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال، الناشطين بمنطقة الساحل الصحراوي، خاصة ما تعلق باختطاف السياح الأجانب، حيث قال أنه على أولائك الذين يرتكبون هذه الأفعال التفكير، في حال ما إذا قامت أوروبا بمعاملة الجالية المسلمة في الخارج بالمثل، وأصبح الأوروبيون يختطفون المسلمين ويذبحونهم، فإن مصير 35 مليون مسلم في أوروبا هو الزوال، وأضاف أنّه على من يعتبرون أنفسهم محسوبين على الإسلام أن لا يروعوا المسلمين، وأن يدعوهم لما يرون فيه صلاحا بالتي هي أحسن.

قـــــــــــــــــــالوا في المبادرة:

قال الشيخ عبد الفتاح إن الشيوخ الذين التقاهم وعرض عليهم المبادرة زكوها جميعا واعتبروها الحل الأمثل للقضاء على الأزمة، ورأوا فيها بشرى خير وباركوا التصالح، خاصة بعد أن علموا أن السلطات العليا وافقت على مجمل النقاط، ونقل عنهم أقوالهم، نرصدها كما جاءت:

الشيخ سفر بن عبد الرحمان الحوالي: ”طريق القتال بالجزائر مسدود فاسلكوا الدعوة، فإن الصلح نافع جدا في بلاد المسلمين”

الشيخ سلمان بن فهد العودة: ”سوف يكون التصالح سببا لصلح الأوضاع بالجزائر، فطريق القتال لا يؤدي إلى نتيجة لا في الدنيا ولا في الآخرة”.

الشيخ عبد الوهاب الطريري: ”أصبح القتال نقمة على المسلمين في بلاد المسلمين”.

الشيخ أبو إسحاق الحويني: ” أنت على الحق مائة من المائة، في هذا التصالح، وإن شاء الله سيصلح الله بكم أوضاع الجزائر، عليكم بالدعوة واتركوا النزاعات السياسية”.

الشيخ حمد بن عبد الله الحمد: ”توقفوا عن القتال في الجزائر واسلكوا مسالك التعليم والخير، واستمرار القتال ليس لصالح الإسلام والجزائر، وإنما هو لصالح أعداء الإسلام”.

الشّيخ عبد المحسن الأحمد: ”هذا الطّريق الذي سلكتموه في التصالح طريق صالح، وسوف يكون سببا في حقن الدماء وعودة الأمور إلى نصابها”.

الشيخ المصري أيمن الصريح: ”إن شاء الله تعالى ستنتقلون إلى مرحلة جديدة من خلال هذا التصالح، تسلكون به طريق العلم والتعليم وتربية الأجيال.

عبـــــــــــاسي مدني يرى أن السياســــــــة أفضل من دمــــــــاء الجزائريين

أفاد الشيخ عبد الفتاح، في رده على سؤال لـ ”النهار”؛ تعلق بمطلب منه، حول لقاء زعيم الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحلة عباسي مدني، في سفره الأخير إلى قطر، أنه لم يطلب مقابلة هذا الأخير، وإنما صاحب الطلب كان الشيخ نسيم ربيكا، الذي كان يسعى إلى ضم صوت عباسي مدني لصوت أصحاب المبادرة لأنه كان يرى ”بأنه سيرضى بهذا التصالح”، غير أن عباسي مدني يقول أن له مطالبه السياسية، وفي هذا الشأن؛ قال الشيخ عبد الفتاح في رده على ما جاء على لسان مدني، ”نحن نقول أن وقف نزيف دماء المسلمين عزيز عند الله ورسوله وأولى من كل شيء، نحن نقول مصالحتنا في الجزائر”، وأضاف الشيخ يقول إن المطالب الحزبية ليست أولوية، وإنما الهدف من المبادرة إصلاح ذات البين، مؤكدا أنّها مبادرة مستقلة وأن من يرمونها تحركهم أياد أجنبية يخدمها بقاء الجزائر في بؤرة التوتر.

مشايخ وعلماء جدد ينضمون إلى مبادرة حطاب ”هدنة وتصالح”

أفاد الشيخ عبد الفتاح أن المبادرة التي أطلقها مؤسس الجماعة السلفية للدعوة والقتال، حسان حطاب، رفقة عدد من القادة العسكريين السابقين في التنظيم الإرهابي، وعدد من المشايخ والأئمة، ”مبادرة هدنة وتصالح” عرفت تأييدا واسعا من قبل شيوخ وعلماء أجلاء في مختلف أقطار الأمة الإسلامية، حيث انضم إليها مؤخرا من قطر الشيخ ماجد الأنصاري الذي بارك التصالح في الجزائر، والشيخ عبد الرحمان ابن عمر النعيمي، وكذا مشايخ من الرياض على غرار الداعية مراد شبلال والشيخ أبو حذيفة جلول، فضلا عن جمع من علماء الحرمين.

وقال الشيخ عبد الفتاح؛ أنه كان في قطر منذ تسعة أيام، حيث التقى عددا من الأئمة الذين باركوا المبادرة واعتبروا إن كل من يسعى إلى لم الشمل وتضميد الجراح بالجزائر مرحب به ويدعمونه.وكان قد زكى المبادرة فور إطلاقها عدة مشايخ وأئمة من شيوخ الحجاز منهم الشيخ سلمان فهد العودة، حمد العلي، حمد بن عبد الله الحمد، الداعية الكبير عبد المحسن الأحمد، أيمن صبيح المصري، محمد العوضي ونبيل العوضي، فضلا عن عدد كبير من طلبة العلم وكبار المشايخ أيدوا المبادرة، ووافقوا على دعمها، واعتبروا أن ما يحدث في الجزائر باطل وجب الكف عنه.

”أيها المسؤولون جددوا رسالة التصالح للقضاء على أسباب التشاحن”

من جانب آخر؛ وجه الشيخ نداء للسلطات، قال فيه أن الشعب أمانة في أعناق المسؤولين، ”الشعب الجزائري أمانة في أعناقكم نحن أبناؤكم فعاملوا الشعب معاملة حسنة طيبة، وأزيلوا بعض النقائص العالقة التي يستغلها البعض لبقاء الإحتقان الدموي”، داعيا إلى تجديد رسالة التصالح والمسالمة التي سنها الرئيس بوتفليقة، بزيادة بعض المواد النافعة وإزالة غير المفيدة منها التي تكون سببا في بقاء هذا التشاحن والتصارع، ”فالله الله في الإسلام وجزائر الأجداد”.

قال إنّ القتال انتقل إلى العالمية وأطراف أجنبية تسيّره لزعزعة استقرار الجزائر، الشيخ عبد الفتاح:

”اعلمـــوا أن التصــــالح ليس عـارا وإنمــا هو شرف وعز ”

وجه الشيخ عبد الفتاح نداء لما تبقى من العناصر المسلحة بالجبال، طلب فيه من العناصر المسلحة التفكير جيدا في مصير الإسلام، وقال أن بقاء العمل المسلح مغامرة تنجر عنها فتن كبيرة، يتحمل نتائجها الشعب كله، وأضاف:”اعلموا أن التصالح ليس عارا وإنما هو شرف وعز، فبالتصالح نرقى في منزلة الدنيا والآخرة”.ودعا الشيخ العناصر المغرر بها إلى عدم التفكير بالحماس والعاطفة والتفكير بكل شرعية وواقعية ”لأن استمرار هذا القتال غير مجد وغير نافع”، ولفت الشيخ عبد الفتاح إلى ”أن القتال الذي يتبناه المسلحون انتقل إلى العالمية وأصبحت فيه خيوط متشابكة تسيرها أطراف أجنبية، هدفها بقاء الجزائر بؤرة توتر نحن الشعب ضحايا هذه المؤامرة، فلا نريد أن نكون ممن تجرى التجارب العسكرية على رؤوسهم”، واستطرد الشيخ في دعواه قائلا: ”فكروا جيدا واعلموا أن العلماء طالبوكم، وهم خيرة رجال هذه الأمة، طالبوكم بالتصالح وبناء المجتمع المسلم، فاستجيبوا رحمكم الله لهذا التصالح، فإن فيه خير الدنيا وعز الآخرة، لنا ولكم وللشعب الجزائري عامة وخاصة”.

دليلة بلخير

من هـــــــو الشيخ عبد الفتـــــــــاح زراوي حمـــــــداش؟

الشيخ عبد الفتاح زراوي حمداش المشرف العام على موقع ميراث السنة، وعضو المنتدى العالمي لمناهضة الصهاينة، والناطق الرسمي باسم صحوة أبناء مساجد الجزائر العاصمة، عضو المجلس العلمي لدعاة الحملة الإسلامية لمقاومة العدوان الصهيوني.هو داعية عاد للجزائر منذ أربعة سنوات؛ بعد أن قضى بالمملكة العربية السعودية ثلاث سنوات في دراسة وطلب العلم والاجتهاد على يد أكبر مشايخ وعلماء السعودية أمثال الشيخ المفتي العام للمملكة عبد الله بن محمد بن عبد العزيز آل الشيخ، الشيخ محمد لعروسي عضو هيئة كبار العلماء، وكذا الشيخ عبد الله المطلق في الفقه والاقتصاديات، وكوكبة كبيرة من علماء الحجاز والمملكة، حيث أنه وبعد عودته من السعودية أسس ”موقع ميراث السنة” بمساعدة تقنيين ومشاركين هم على التوالي؛ الشيخ أمين إمام بمسجد باريس، الشيخ نسيم بوربيكة رئيس المركز الإسلامي بقطر، الشيخ عبد المالك ، نسيم مغراوي والعربي زيان وكذا الأخت سهام من السعودية والتي عملت على ترجمة الموقع إلى اللغة الإنجليزية، في حين يشارك فيه عدد هائل من العلماء على المستوى الوطني والعربي.

خالد/ت

الشيخ عبد الفتاح:”فرنسا العدو رقم 1 للجزائر!”

وجه، زراوي أحمداش المعروف باسم الشيخ عبد الفتاح، الناطق باسم جمعية الصحوة الإسلامية الحرة لأبناء مساجد الجزائر أصابع الإتهام للسلطات الفرنسية، بخصوص تدهور الوضع الأمني للجزائر، وقال إن:”فرنسا كانت وما زالت العدو الأول للجزائر وتسعى جاهدة من أجل زعزعة استقرارها عبر كافة الأصعدة وخاصة الأمنية منها”.الشيخ عبد الفتاح، الذي نزل أمس ضيفا على منتدى يومية ”النهار”، حمّل السلطات الفرنسية مسؤولية افتقاد الجزائر لمكانتها في المحافل الدولية، حيث تستغل على حد قوله- الأطراف التي تخدمها مصلحة عرقلة مسار الهدنة في الجزائر من أجل زعزعة الأوضاع السائدة، وهي أطراف غالبا ما تكون ممثلة في أحزاب معارضة لنظام الحكم في الجزائر، تركز وجودها في دول أوروبية وتعمل على زعزعة وحدة، أمن واستقرار البلاد من خلال التلاعب بالتيارات الإسلامية المختلفة وتحريض أبناء منطقة القبائل ضد النظام، مثلما حدث في 1991 و1994.وواصل ضيف ”النهار” حديثه بالقول وبنبرة غضب ”أعداء الجزائر هم أولئك الأطراف المعارضون المتواجدون بدول أوروبا، وعلى صلة بالمخابرات الأجنبية، يعملون على زعزعة الوضع الأمني من أجل بقاء الجزائر في دوامة”.تصريحات الشيخ عبد الفتاح، جاءت لتؤكد الوجه الآخر للأهداف والمساعي الفرنسية التي باتت تتحجج باختطاف رعاياها في منطقة الساحل، كسبيل لتمويل الجماعات الإرهابية بطرق غير مباشرة، كلما نجحت الدول المعنية بمحاربة لما يسمى بالقاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، وعلى رأسها الجزائر في تضييق الخناق على جماعات الدعم والإسناد، بحيث تتعمد فرنسا وتسارع في كل مرة إلى تلبية مطالب المختطِفين ودفع فديات مبالَغ في قيمها، بداعي الحفاظ على سلامة رعاياها أينما وجِدوا والحرص على تحريرهم، مهما كانت الظروف المحيطة بهم.

حبيبة محمودي

تواجد القاعدة في الجزائر ليس مبرّرا تماما لأنها غير محتلة

رد الشيخ زراوي أحمداش المعروف باسم الشيخ عبد الفتاح، الناطق باسم جمعية الصحوة الإسلامية الحرة لأبناء مساجد الجزائر، على الدعاة إلى فكر الخروج ومحاربة الأنظمة العربية تحت مبرر الجهاد، مبرزا أن تنظيم القاعدة لا يعني الجهاد وأن الدعاة إلى هذا الطريق سيغيرهم الزمن، إن لم يقتنعوا بالأدلة الشرعية.

قال الشيخ عبد الفتاح، الذي نزل أمس ضيفا على منتدى ”النهار”، أن تواجد تنظيم القاعدة في البلاد الإسلامية مثل الجزائر غير مبرر تماما، فالجزائر ليست محتلة على غرار ما يحدث في العراق وأفغانستان، حتى يعلن على أرضها الجهاد الذي له شروطه وضوابطه، مبرزا أن تأثر الشباب بالفكر التكفيري، سببه العديد من العوامل الواقعية مثل المعاناة من ظروف إجتماعية قاهرة على غرار الفقر والبطالة.وفي الشأن ذاته؛ أكد الشيخ عبد الفتاح، أن المساجد في الجزائر لا تزال تؤدي دورا ناقصا في هذا الإطار، مطالبا بضرورة استغلال كل الكفاءات الجزائرية من أجل الوصول إلى حل تصالحي، مؤكدا أن الناشطين المسلحين في الجبال يرغبون في حل صادق ويرغبون في إنهاء ماهم عليه والعودة إلى أحضان المجتمع. ورد الشيخ في سياق حديثه على كل الدعاة والرؤوس، الذين ينادون إلى الفكر التكفيري و”الجهاد” على أرٍض الإسلام وأصحاب المطالب السياسية، مبرزا أن حقن الدماء هو أول ما يجب العمل على تحقيقه، وأن ”عامل الوقت عامل نافع، ومن لم يغيره الشرع فسيغيره الزمن” وداعيا هؤلاء إلى مراجعة عقولهم ومواقفهم.

مقابلات علمية لإقناع العناصر القابعة في السجون

كشف الشيخ عبد الفتاح، أن جمعية الصحوة الإسلامية تفكر في تنظيم جلسات علمية مع عناصر العناصر المتواجدين بالسجون، ومواجهتم بالأدلة الشرعية من أجل إقناعهم بالعدول عن أفكارهم المنحرفة، مشيرا إلى الإختلافات التي تقسم التنظيمات المسلحة التي تنادي بالجهاد في مختلف بقاع العالم ومنها الجزائر وهذا عبر أجيالها المتعاقبة.

وقال الشيخ عبد الفتاح، في إجابته على سؤال يتعلق بطريقة تعاملت بها السلطات الموريتانية مع معتقليها بتهمة الإرهاب: ”لقد فكرنا في القيام بمقابلات مع العناصر المتواجدة في السجون، وهو أمر يمكن أن تكون له نتائج”، مبرزا أن المتواجدين في الجبال أيضا ”الكثير منهم يرغب في العودة إلى أحضان المجتمع، بشرط أن يروا فقط حلا صادقا لوضعيتهم”.

محمد.بوسري

70 من المائة من الإرهابيين مستعدون لتطليق العمل المسلح في حال اعتماد المبادرة

أكد أمس زراوي أحمداش الناطق باسم جمعية الصّحوة الإسلامية الحرة لأبناء مساجد الجزائر والمعروف باسم الشيخ عبد الفتاح، أن ما لا يقل عن 70 من المائة من المسلحين المتواجدين في الجبال، مستعدون لتطليق العمل المسلح، في حال ما إذا وافقت السلطات الجزائرية على ترقية قانون المصالحة، من خلال إدراج عدد من المطالب الجديدة، على غرار تلك التي تتضمنها مبادرة ”المقترحات الشرعية للأزمة” التي يقودها إلى جانب كوكبة من كبار مشايخ الدول الإسلامية، والتي يمكن أن تكون بمثابة ضمانات لتجسيد مسعى وقف حقن الدماء المتفق عليه بين الطرفين.وأوضح المتحدث لدى نزوله ضيفا على منتدى ”النهار”؛ أن مبادرة ”المقترحات الشرعية للأزمة” ليست سرية أو تابعة لأي جهاز أمني مهما كانت طبيعته، كما أنها ليست منبثقة عن أي تيار حزبي، وإنما هي مبادرة سلمية تعكس مطالب الشعب الجزائري الذي يبحث عن الإستقرار والرقي بمصالحه، وهو ما يجعلها عملا صادقا ونزيها يتضمن حلول وسط لكلا الطرفين، بما يخول لها تحقيق الأهداف المرجوة منها، لاسيما أن المعلومات الدقيقة المتوفرة لديه والتي رفض الإفصاح عن مصادرها، تشير إلى وجود نية صادقة لدى أكثر من 70 من المائة من المغرر بهم المتواجدين في الجبال للعزوف عن العمل المسلح والإستجابة لمساعي المصالحة، شريطة تلقي الضمانات الكفيلة بتحقيقها والإلتزام بتجسيدها على أرض الواقع.وكشف الشيخ عبد الفتاح؛ أن المبادرة التي يقودها قد تضمنت جملة المطالب التي من شأنها أن ترقى بميثاق المصالحة إلى الحل النهائي للأزمة الجزائرية، مشيرا إلى أنه تم التوصل إلى اتفاق مبدئي مع السلطات الجزائرية حول أغلبية المطالب الأربعة عشر التي تم إدراجها في المبادرة، في حين لازال النقاش يدور حول أقلية منها، بهدف الوصول إلى حلول ترضي كلا الطرفين.

خالد/ت

http://www.ennaharonline.com/ar/terrorisme/67908.html

ــــــــــ

أحمد شوشان وقصة عبد الفتاح حمداش

مقال أحمد شوشان فيما يخص المدعو عبد الفتاح حمداش
تصحيح خطأ في الإسم ونصيحة

أحمد شوشان | 12 يناير 2010

ورد اسم بريش عبد الفتاح في شهادتي على أحداث البرواقية – الفصل الثالث الجزء الثاني- و قد كنت أعرف الشخص المذكور بهذا الإسم إلى أن اكتشفت أن اسمه الكامل الصحيح هو عبد الفتاح زراوي حمداش من خلال الموقع الذي يشرف عليه و الذي استغربت لما ورد فيه من التمجيد لهذا الشخص خاصة من خلال الترجمة التي وضعها لنفسه في صفحة خاصة من الموقع المسمى http://www.merathdz.com ميراث السنة.

و أنا لا أريد الطعن في حال هذا الشخص ولا التشكيك فيه ولا في غيره ولكن واجب الوفاء لدين الإسلام وضحايا المأساة الجزائرية يلزمني بوضع النقاط على الحروف عندما يتعلق الأمر بالمسؤولين عن سفك الدماء في هذه المأساة سواء كانوا من السلطة الحاكمة أو من خارجها ليعرف كل إنسان قدر نفسه ويعلم الناس ما يجري حولهم فيهلك من هلك عن بينة ويحيا من حيي عن بينة.

أولا: هذا الشخص كان يزعم في السجن أنه كان الضابط الشرعي لأمير الجماعة الاسلامية محمد علال (موح ليفيي) وكان على رأس المجموعة التي تم تحويلها من سجن سركاجي إلى سجن البرواقية سنة 1994 وكان يعتبر نفسه إمامهم الذي لا يقطع أمر بدون مشورته. وقد كون داخل السجن فرقة من ذوي السوابق العدلية المتأسلمين من أجل إقامة الحدود على المساجين كما بلغ به الغرور إلى درجة إعلان الخلافة داخل السجن وتعيين عبد الكريم صفصافي خليفة وتعيين مراد الأفغاني أميرا للحرب وتعيين آخر أميرا للحسبة … وأبقى لنفسه على لقب الإمام الذي ترجع إليه الكلمة الأخيرة…. ويقع جزء كبير من مسؤولية أحداث البرواقية وماترتب عنها من مفاسد (51 قتيلا) عليه شخصيا خاصة ما تعلق بذبح أحد أتباعه على يد اثنين من شبابه الأساطين كما يسميهم على مرأى ومسمع من المساجين في سجن البرواقية. وفي شهادتي على الأحداث وصفته ومن معه بالسفهاء وقلت أن نصيبهم من المسؤولية عن هذه الاحداث لا ينقص من مسؤولية النظام عن المجزرة الرهيبة شيئا. كما أشرت إلى خروجه من السجن رغم كل هذا واستفادته من جواز سفر وتجوله في منطقة الخليج في الوقت الذي يلاحق فيه الأبرياء من الجزائريين الذين كان يتهمهم بكل البدع الدينية والدنيوية من طرف الانتربول ووزارات الداخلية العربية.

ثانيا: استغربت من إشادته بالشيخ محمد السعيد ومحفوظ نحناح رحمهما الله وغيرهما من الإسلاميين الذين لم يكن يتحرج في تكفيرهم علانية. بل إنه كان يشيع هو ومن معه الشبهات حول كثير من الدعاة المخلصين في السجن فقط لأنهم لم يخضعوا لشهوة الزعامة التي لم تكن خافية على أحد فيه مما اضطرني إلى مطالبته هو ومن معه بمناظرة مخالفيهم وجها لوجه لتخفيف التوتر الذي تسببوا فيه داخل السجن منذ قدومهم من سركاجي. و قد أعلنوا في هذا اللقاء الذي جرى في القاعة (أ) تكفيرهم لجماعة الجزأرة و كل من يخالف منهجهم السلفي المزعوم صراحة ودون خجل وطلبوا التوبة من بعض الحاضرين المنتمين إلى تيار البناء الحضاري رغم انتفاء الشبهة عنه دون أن يقدموا أي دليل شرعي معتبر يستوجب ذلك.

ثالثا: إن هذا الشخص لم يتورع عن وصف الشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله – بالديوث ـ أمام المساجين وأقسم لو مكنه الله منه ومن الشيخ بن باز رحمه الله لتقرب بذبحهما إلى الله وذلك لما صدرت عنهما فتوى بحرمة دماء الشعب الجزائري الذي استباحته الجماعة الإسلامية المسلحة سنة 1994. وقد نزلت شخصيا رغم مرضي مع الأخ مصطفى معيز إلى ساحة السجن ووبخناه هو ومن معه وجزرنا المساجين الذين كانوا مجتمعين حولهم وفرقناهم. ومما قلته لهم في تلك المناسبة: ألا يكفيكم ما أنتم فيه من الإبتلاء حتى تستنزلوا مزيدا من سخط الله عليكم باستماعكم لهؤلاء السفهاء… ألم يزعموا أن هؤلاء المشائخ أئمتهم منذ أسابيع ليستمدوا منهم شرعية الانتماء للسلفية؟… فتفرق الجمع بين مستنكر وحيران وهم يعلمون أنني لست ممن يقدس البشر ولا ممن يدعي السلفية او يتمسح بها.

وأنا أعجب لحال المشائخ المنسوبين للسلفية في السعودية كيف لم يتعظوا من تجربتهم الطويلة في الدعوة إلى الله ويوفقوا إلى فعل شيء إيجابي يساعد إخوانهم في الجزائر لتجاوز أزمتهم. فبدعوى الولاء للسلفية في بداية التسعينات استدرجوا إلى دعم جهال الجماعة الاسلامية المسلحة التي أتلفت ثمرة عقود من الإصلاح والجهاد والدعوة إلى الله في الجزائر على حساب المقاومة المسلحة المشروعة التي تبناها أصحاب السابقة في الدعوة إلى الله في الجزائر. وبدعوى الولاء للسلفية أيضا في السنوات الأخيرة يتهافتون على مباركة نظام فاسد يعمل على توطيد أركان الطرقية والشعوذة في بلاد كان شعبها كله إلى وقت قريب لا يعرف غير السنة منهجا وشريعة. في الوقت الذي لم يتلق منهم السلفيون الجزائريون الحقيقيون شيئا يخدم الدين عبر عقود من الزمن غير كتيبات ومناشير لا تستجيب لحاجة الدعوة الضرورية في الزمان والمكان.

ولذلك نرجو من المشائخ الكرام في السعودية أن يتوقفوا عن توزيع التزكيات الجزافية لغير مواطنيهم لأن ذلك لا يخدم منهج السلف في شيء وأنصحهم بأن لا يجيزوا أحدا في العلم إلا أن يكون طالب علم منتظم لديهم قدم بحثا علميا أكاديميا وناقشه أمام لجنة من الدكاترة المحلفين المتخصصين في الشرع. كما أطالب أبناء وبنات الشعب الجزائري أن يأخذوا دينهم من أهل الإختصاص المتخرجين من كليات الشريعة الإسلامية المعتمدة وردها لأصحاب المؤهلات العلمية العليا عند الحاجة ولا يعترفوا بفتاوى المشعوذين والمتطفلين حتى ولو زكاهم كل شيوخ العالم أو تم تعيينهم رسميا من طرف وزارات الأديان في منصب الإفتاء.

أما السيد عبد الفتاح زراوي حمداش ـ و من كان في حكمه ـ إن كان قد اعتبر بما مر به من تجارب فإني أنصحه من موقع الأخوة في الدين وفي الوطن أن يمسك عليه لسانه وليسعه بيته وليبك على خطيئته. وليعلم أن العبرة ليست بتغيير المواقف وتبديل الأتباع والأشياع ولكن بتغيير النفوس فإن الله قال في كتابه الكريم: “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”. فإن لم يصبر على لزوم بيته فلا أقل من أن ينأى بنفسه عن الشأن العام باسم الإسلام فإن ذلك أسلم له وأصلح لغيره.

و الله من وراء القصد و هو الهادي إلى سواء السبيل

ــــــــ

تعليق نسيم ربيكة في السابق على شهادة شوشان في عبد الفتاح زيراوي:

كلمة حق في الشيخ عبدالفتاح حمداش
2010.02.21 نسيم ربيكة
إن حفظ الأعراض مطلب شرعي وأدبي لا بد من مراعاته، وبخاصة في ضوء مقاصد الشريعة التي تقرر حرمة أموال الناس وأعراضهم وأنفسهم، وقد حثنا ديننا الحنيف على التروي والتريث، فكم نهشت أعراض الناس من تسرع من كلمة أو رسالة نت، وترتب على ذلك مفاسد عظيمة.

وفي هذه الأيام يتداول بعض الشباب عبر المنتديات وبعض مواقع النت الإساءة للشيخ الفاضل زيراوي حمداش المعروف بالشيخ عبد الفتاح، وكنت أظن أن الأمر يتوقف عند بعض الغوغاء من الشباب المتحمس، خاصة لما قرأت مقالة من يسمي نفسه أبو مسلم الجزائري والأسلوب الركيك الذي تكلم فيه عن الشيخ فلم يكن أي داعي للرد عليه أو بيان ما فيه من مغالطات التي كانت واضحة لكل من يملك أدنى مستوى من الفكر.
ولكن لما وقعت على مقالة للضابط / أحمد شوشان في إحدى المواقع واطلعت على ما فيه من كذب وافتراء وبهتان في حق الشيخ عبد الفتاح، كان لزاما علي أن أقول كلمة الحق فيمن عرفته منذ أكثر من عشرين سنة.
أولا: بدأ الكاتب بالتشكيك في ترجمة الشيخ التي وضعها في موقعه “ميراث السنة” مع أنه لا يعرف الشيخ ولم يلتق به إلا مرتين، وحيث أنني اطلعت على تلك الترجمة، فهذه شهادة الله أن كل ما كتبه صحيحا بل أغلب المشايخ الذين كتب بأنه درس عندهم كنت حاضرا معه في مكة المكرمة وسمعتهم يشهدون له بالعلم والوسطية في المنهج.
ثانيا: ذكر الكاتب بأن الشيخ أعلن الخلافة داخل السجن وكون جماعة لإقامة الحدود وأنه يتحمل مسؤولية 51 قتيلا في ذلك السجن في محاولة الفرار إلى غير ذلك، وهذا ما أنكره الشيخ تماما، كما أنني قابلت الكثير ممن كان معه في السجن في تلك الفترة وكلهم كانوا يذكرونه بأنه نموذجا للثبات والشجاعة والصبر، وبالعكس فإن الكاتب كان مهجورا من أغلب المسجونين في ذلك السجن لأسباب لا فائدة من ذكرها والغريب أنني سمعت هذا الكاتب في قناة الجزيرة قبل سنوات في مشاركة له في برنامج شاهد على العصر وهو يشهد بأن النظام في ذلك الوقت المسؤول الوحيد في قتل السجناء وحرقهم فهل تغيرت الشهادة؟ أم أن الشيخ عبد الفتاح كان يعمل في النظام فلماذا هذه المغالطات..!؟
ثالثا: اتهم الشيخ بأنه من التكفيريين، وهذا افتراء واضح وخاصة أن الشيخ كانت له دروس ومواعظ في مختلف مساجد الجزائر وتكلم في هذه المسائل ولم يخرج عن أقوال العلماء الربانيين الذين فصلوا في هذه المسألة، ولو فرضنا أنه كان من التكفيريين وسلمنا جدلا، فالعبرة بما هو عليه الآن، وليس ما كان عليه في السابق وما المانع أن يرجع الشيخ عن أفكار التكفير ليصبح داعيا إلى الله عز وجل مثل الشيخ الدكتور المحترم أحمد بن محمد الذي عاش في أكناف جماعة التكفير سنتين كاملتين ثم رجع، وهاهو الآن من الدعاة المعروفين بالخير والصلاح ويتمتع بسمعة طيبة في أوساط الدعوة في العالم الإسلامي، فهل الرجوع والتوبة مفتوحة للجميع إلا الشيخ عبد الفتاح؟ مع أنني ويشهد الله قد جلست معه عدة جلسات فوجدته يتحرى الشرع في كل المسائل، وبخاصة العقدية ويكن للعلماء والدعاة كل الاحترام والتقدير ورأيته بعيني يقبل رأس الشيخ العلامة يوسف القرضاوي الذي لا أعتقد أن التكفيريين يصافحونه فضلا على أن يقبلوا رأسه.
رابعا: لم يكتف الكاتب بالطعن في الشيخ، بل تمادى ليطعن في عدالة مشايخ السعودية واتهمهم بأنهم يعطون التزكيات جزافا .. فأقول على الأقل الشيخ عبدالفتاح قد زكاه ثلة من المشايخ والعلماء الكبار، وأنت أيها الكاتب من الذي زكاك حتى نأخذ منك كلاما في عرض شيخ من مشايخ الدعوة.
خامسا: لمح الكاتب وناقض نفسه بأن الشيخ له علاقة بالأجهزة الأمنية لأنه دعا إلى مبادرة لحقن الدماء مع النظام، وهذا بحد ذاته يدل على أن هذا الشيخ هو رجل إصلاح وخير بغض النظر عن المبادرة التي بقوم بها هل هي صواب أم خطأ، ولكن مجرد أنه يفكر في الصلح والمصالحة والوصول إلى حل للبلاد فهذا يدل على أن معدنه أصيل في الوقت الذي أمثال هذا الكاتب يثيرون مثل هذه القضايا التي تبعد أصحاب القرار في البلاد من الاستفادة من هؤلاء العقلاء الذين يريدون الخير للبلاد ومستعدون لتقديم الغالي والنفيس لإخراج الجزائر إلى بر الأمان.
في الختام أقول للكاتب أتمنى أن تراجع نفسك وتعتذر للشيخ حتى لا تلقى الله وقد نلت من عرض مسلم يقول لا إله إلا الله بغير حق.
وأقول للشيخ عبد الفتاح: اصبر واحتسب فهذا هو طريق الأنبياء والمصلحين.

http://www.echoroukonline.com/ara/aklam/analyses/48572.html

ــــــــــ

, , , , , ,

3 ردود على مغالطات السيد عبدالفتاح حمداش في جريدة النهار، بقلم نسيم ربكة

  1. عبد الله 7 يونيو 2011 | 5:01 م #

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياه نعبد وبه نستعين وأصلي وأسلم على نبي الهدى وإمام الدجى محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
    حمداش كان يلعب الكاراتي في تيليملي كان له حماس للدين بجهل عظيم كان يعكف على أشرطة كشك والقطان وحسن أيوب ثم ذهب إلى العراق للمحاربة في صفوف الجيش العراقي أيام احتلال العراق للكويت بعدها رجع إلى الجزائر وبعد الاطاحة بالشاذلي شرع في التدبير للخروج والانضمام إلى التكفيريين والعمل على تنظيم فرق مسلحة لقتال قوات الامن والشرطة ثم بعدها اعتقل وبقي في السجن إلى أن خرج قبل بضع سنين.
    فإذا قلنا أنه قضى نصف عمره في السجن ماذا تعلم؟ وعلى من درس؟ وما كان توجهه؟
    بعد خروجه من السجن ذهب إلى السعودية كم مكث فيها ؟ ومذا تحصل من علم شرعي؟ هل تعلم الادب ؟ حتى لا يتتطاول على العلماء؟ هل تعلم الحلم والرأفة بالغير ؟ هل تعلم الصبر؟ هل تعلم الشرع بمفوم صحيح يجعله بعيد من الهمجية في التفكير والصدق في القوم والعمل أم ماذا يترى؟؟
    أعرف هذا الرجل منذ 25 سنة حمداش هو أقرب للعوام في فهمهم للدين وللخوارج في حماسهم .
    المشايخ في الجزائر أولاً كلامًا مجملاً يوحي أنه من أقرب الناس إلى أولئك المشايخ وهذا ليس بصحيح يقول أنه تتلمذا على الشيح أحمد إمام مسجد الورتلاني وهذا خبر ليس بدقيق فالشيخ أحمد كان إمام مسجدٍ الورتلاني وكان يدرس أحيانًا دروس على شكل مواعظٍ وحمداش لم يكن بالتلميذ الذي ألصق ركبته بركبة هذا الشيخ وإنما كان من جملة عامة الناس التي تأتي إلى المسجد قبيل الصلاة لتستمع ما تبقى من الدرس وكذالك الشيخ الأخضر وهو ضرير كان يقرأ عليه أحد الطلبة وهو الان مقيم في السعودية يسمى سي الباشير من كتاب تفسير إبن كثير وأحيانًا وهذا الرجل المدعو بحمداش يأتي أحيانًا فيجلس بجنب الشيخ يستمع وأحيانًا ينصرف حمداش قبل انتهاء الحلقة والشيخ يأتيه من عامة الناس يجلسون إليه ليستمعوا له بعد صلاة العصر والحضور لا يزيد عددهم عن 5 حمداش كان من عشاق علي بلحاج والهاشمي سحنوني حمداش كانت له نزعة تكفيرية فهو في الحقيقة تكفيرى محترق في أيامه الاولى كان متأثر بالخرفات والتصوف حتى أنه ادعى في بعض الايام لما كان ينام في المسجد الورتلاني مع بعض الشباب أمثال مصطفى و السلماني وغيرهم ادعى أنه رأى مسلمين الجن يصلون وراءه نسأل الله السلامة والعافية هذا هو حاله ذاك الزمان والله أعلم بحاله هذه الايام نسأل الله العافية من كل شر. من اراد أن يأخذ الحكمة والعلم فعليه بالرجال المشهود لهم بالستقامة في دينهم وعقيدتهم كما قال غير واحد من أهل السلم إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذوا دينكم والله على مانقول شهيد وصلى الله على نبينا وآله وصحبه وسلم

  2. عبد الله 7 يونيو 2011 | 5:13 م #

    نسيم بوربيكا أعرفه أيضًا من 25 سنة والله لقد استغربة لبعض الشباب يصفونه بالشيخ أو الدكتور ؟؟ هذا رجل هو أقرب للعوام إلا أنه يحب الدين من غير منهج صاف هو كحاطب بليل يجمع الخير والشر في كفة واحدة. نسيم رجل مرح خلوق طبيب القلب لكن لا يصلح ان يلقب بالشيخ او يأخذ عنه العلم السلف الصالح قالوا هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذوا دينكم.
    نسيم لا يعرف حمداش جيدًا كما ادعى أنه يعرفه منذ 20 سنة هذا خطأ سمع عنه منذ عشرين سنة ربما كان يلتقي معه في مسجد الورتلاني أحيانًا أو في مسجد عمر ابن الخطاب “بلاطو” أحيانًا او مسجد الرحمة وكان لقاءًا سطحيًا ليس بالدقيق فعليه أن يكون دقيقًا في عباراته فهي شهادة تسأل عنها يا أبا مسلم طيب حفظك الله وردك إلى الصواب.

  3. عمر 5 يناير 2013 | 5:04 ص #

    عبد الله راك ما طلقت حتى واحد ، باين عليك من جماعة المرجئة الجامية عباد الطواغيت

اترك رد

دعم WordPress. تصميم Woo Themes