القائمة العليا

2,482 قراءةطباعة الموضوع

مناقصة لتزويد الشرطة الجزائرية بعشرة آلاف هراوة بعد اهتراء الـ 20 ألف المستوردة العام الماضي

مناقصة لتزويد الشرطة الجزائرية بعشرة آلاف هراوة

الاثنين, 26 يوليو 2010 19:16

أعلنت المديرية العام للأمن الوطني، أول أمس، عن مناقصة دولية لاقتناء عشرة آلاف هراوة من نوع ”تونفا” قصد تدعيم قوات مكافحة الشغب وستخصص خمسة آلاف هراوة لتدريب وحدات مكافحة الشغب التابعة لوحدات الجمهورية بالحميز· كما تتضمن المناقصة التي أعلنت عنها المديرية العامة للأمن الوطني التزود بـ1400 صدرية مخصصة لتفس القوات، وخمسة آلاف واقي السيقان·
م ·م

http://www.djazairnews.info/

ـــ

10 آلاف ”هراوة” لمكافحة الشغب
26/07/2010 – 22:14:00 النهار الجديــد

قررت المديرية العامة للأمن الوطني اقتناء 10 آلاف عصا سيتم تزويد وحدات مكافحة الشغب بها، وأطلقت المديرية العامة للأمن مناقصة دولية من أجل تزويد مختلف الوحدات، وحتى أعوان النظام العمومي سيستفيدون من حوالي 5 آلاف عصا. ويسعى جهاز الشرطة كذلك، إلى اقتناء 5 آلاف زوج من واقي الأرجل وكذا ألف و400 سترة واقية خاصة، يستعملها عناصر مكافحة الشغ

http://www.ennaharonline.com/ar/oyoun/65723.html

أخبار ذات صلة باقتناء هراوات الشرطة:

1- الجزائر: الشرطة تعزز وسائل تدخل قوات مكافحة الشغب

رفيق تاجر
ستتزود المديرية العامة للأمن الوطني ب22 ألف خوذة واقية و 27 ألف من الدروع الواقية لتجهيز الفرق المختصة في التدخل في حالات الشغب و المظاهرات الجماهيرية. و ستتزود المديرية العامة للأمن الوطني ب150 ألف خرطوشة مسيلة للدموع من مختلف الأحجام. و قبل أيام أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني عن طرح مناقصة للحصول على 3000 من المسدسات الكهربائية، المعروفة باسم “تازر بخراطيشها لتجهيز رجال الشرطة، و 20 ألف هراوة جلدية في أوت الماضي.

بتعزيز قواتها و وسائل مكافحة الشغب تأخذ الشرطة الجزائرية احتياطاتها تحسبا لأي تجاوزات و لمواجهة مظاهرات شعبية عنيفة. في 2008 شهدت الجزائر معدل 2 إلى 3 تظاهرة عنيفة يوميا، وكانت الحكومة أعطت تعليمات لعدم التدخل. وعادة ما تنتهي هذه المظاهرات في سلم بعد تنقل المنتخبين أو ممثلي الدولة إلى عين المكان للحوار و التفاوض مع المتظاهرين و تقديم الوعود لحل المشاكل المطروحة.

ومنذ بداية سنة 2009 شهدت الجزائر موجة من التجمهرات و المظاهرات و الاحتجاجات بسبب الخسائر المادية و البشرية التي خلفتها الأمطار الطوفانية الأخيرة. و قد تحولت الاحتجاجات الجماهيرية إحدى أهم وسائل التعبير الشعبي في ضل غياب أحزاب المعارضة و منتخبين لهم مصداقية.

14/02/2009 |

http://www.tsa-algerie.com/ar/politics/article_127.html

2- الجزائر: الشرطة تريد اقتناء 20 ألف هراوة

طارق رمضاني | 07/03/2009 |

تواصل الشرطة تجهيز نفسها بالهراوات. لقد أطلقت المديرية العامة للأمن الوطني مناقصة لاقتناء 20 ألف عصا جلدية موجهة إلى وحدات الشرطة المكلفة بحفظ النظام خلال المظاهرات الشعبية. وكانت الشرطة قد أطلقت في أوت 2008 مناقصة لشراء 20 ألف عصا جلدية. يضاف إلى الهراوات طلب المديرية العامة للأمن الوطني في 12 فبراير لـ22.000 حامية رأس مضادة لأعمال الشغب و 27.000 درعا من أجل تجهيز وحدات مكافحة الشغب التابعة للأمن الوطني. كما باشرت الشرطة مشاورات من أجل شراء 150.000 قنبلة مسيلة للدموع من جميع الأحجام وطلبت 3.000 مسدسا من ذوي الدفع الكهربائي غير القاتل المستعمل للتحكم في الأشخاص على مسافة طويلة خلال المظاهرات الشعبية خاصة.

ويأتي تدعيم الشرطة بوسائل التدخل السريع استجابة لهاجس برز في المدة الأخيرة والمتمثل في اشتعال مظاهرات شغب عفوية مست كامل البلاد. فبعد أن شهدت سنة 2008 حركة كبيرة حيث بلغت أعمال الشغب معدل الواحد لكل يوم. ويصف المراقبون سنة 2009 بالسنة “الساخنة” على الصعيد الاجتماعي، فمنذ بداية السنة شهدت البلاد في مناطق متفرقة.

عدة مظاهرات شعبية عنيفة أهمها تلك التي شهدتها منطقة بريان بغرداية والتي خلفت قتيلين و 28 جريحا، كما عرف حي القبة الثلاثاء الماضي مواجهات بين عناصر الشرطة وشباب الحي بسبب محاولة الشرطة انتزاع المفرقعات المعروضة على الأرصفة من بين أيدي البائعين. في نفس اليوم فرقت الشرطة بقوة مظاهرة لطالبي السكن، بينما أدى الغضب في تيزي وزو بمنطقة القبائل بالمتظاهرين إلى غلق الطريق المؤدية إلى العاصمة وذلك بسبب عدم تسوية وضعيتهم العقارية.

http://www.tsa-algerie.com/ar/suite_sinformer.php?id=264

ـــ

إذا عُرف السبب بطُل العجب، فهذه الهراوات موجّهة لكسر ظهور المواطنين الذين تعلموا أخيراً ثقافة الإحتجاج:

أخرجهم الفقر ورداءة الأوضاع الاجتماعية إلى الشارع
210 حركة احتجاجية في 10 أشهر بشرق البلاد
أعدت مصالح الأمن بشرق البلاد تقارير وجهتها إلى الحكومة حول أعمال الشغب والاحتجاجات السكانية، خلال الخمس أشهر الأولى من هذه السنة، تناولت الأسباب التي دفعت بسكان المناطق المعنية للاحتجاج وكذا العوامل المساعدة لها.
وأكدت هذه التقارير على ارتفاع معدل الاضطرابات في مختلف البلديات والمناطق في أكثر من 10 ولايات إلى أزيد من نصف القضايا المسجلة التي استدعت تدخل قوات مكافحة الشغب لإعادة إحلال النظام العام وتفريق التجمعات والتجمهر غير المرخص به، حيث تم تسجيل ما يقرب من 600 تدخل لقوات التدخل السريع، لإعادة النظام العام للمناطق التي شهدت هذه الاحتجاجات.
وأضاف مصدر ”الخبر” أن هذه التقارير شملت عدد الإضرابات التي عاينتها مصالح الأمن، حيث تم تسجيل أكثر من 230 إضراب في مختلف القطاعات الخاصة والعامة بالمناطق الحضرية بالبلديات والتجمعات السكانية ذات اختصاص أفراد الدرك الوطني، إضافة إلى الجهات السياسية والعمالية من النقابات والجمعيات الواقفة وراء هذه الإضرابات، خاصة الإضراب العمالي الكبير الذي سجل بمصنع الحجار.
وجاء في المعلومات المتسربة أنه، خلال 10 أشهر فقط، سجلت أكثر من 210 تجمهر غير مرخص به، شارك فيه الآلاف من المواطنين، حسب المنطقة المعنية والسبب الذي حرك السكان، حيث تأتي الأسباب الاجتماعية كمطالبة السلطات والمنتخبين المحليين في الصدارة، خاصة في المناطق الريفية والبلدية، حيث تسجل احتجاجات وتجمهر للمواطنين في المناطق العامة وأمام مقرات البلدية في فصل الشتاء لتوفير الغاز وتوفير الكهرباء في فصل الصيف.. بالإضافة إلى توفير المياه الصالحة للشرب وتوزيع السكنات الاجتماعية.. ونتج عن هذه الاحتجاجات أوامر من وكلاء الجمهورية في تسخيرات قضائية أسفرت عن توقيف أكثر من 185 شخص منذ شهر جانفي الفارط.

المصدر :الجزائر: ياسين. ب
2010-06-30

http://elkhabar.com/quotidien/?ida=213817&idc=55&date_insert=20100629&key=3

ـــ

Attroupements et contestations sociales : Malaise persistant à l’est du pays

Les troubles à l’ordre public ont enregistré une augmentation de l’ordre de 17% en 2009, selon le bilan du 5e commandement régional de la Gendarmerie nationale.

L’ébullition du front social dans 25 wilayas de l’est du pays, indique pour l’année 2009 et le début 2010 une constance significative confirmée par les chiffres avancés avant-hier par le commandement du 5e commandement de la Gendarmerie nationale. La recrudescence manifeste des attroupements, des atteintes à l’ordre public et des grèves, mais encore l’explosion de la criminalité et des trafics en tout genre, sur un territoire comptant une population de 11 259 541 habitants répartie sur 25 wilayas sont les symptômes manifestes d’un profond malaise social. Les débrayages cycliques dans le monde du travail qui, jusque-là, touchaient les secteurs de la Fonction publique, la santé et l’éducation sont entrés dans une nouvelle phase de leur évolution avec notamment l’avènement récent dans la nébuleuse protestataire des grandes sociétés publiques, telle la SNVI ou El Hadjar (le monde ouvrier).
Ainsi, pour l’année 2009, les brigades de la gendarmerie ont été réquisitionnées pour intervenir et circonscrire 208 mouvements de grève, chiffre qui indique une réduction par rapport à celui de l’année 2008 où avait été atteint le pic de 308 grèves. Le bilan 2009 affiche également 490 attroupements et 147 arrêts de cours. Les troubles à l’ordre public ont enregistré, pour la même année, une augmentation de 17% par rapport à 2008, passant de 170 à 205 interventions qui se sont soldées par l’arrestation de 407 personnes. Ces interventions pour le maintien et le rétablissement de l’ordre public ont été effectuées, explique le colonel Ben Naâmane Mohamed, chef d’état-major du commandement, « pour contenir des manifestations et protestations des populations réclamant du travail, des logements, le raccordement aux réseaux de gaz, d’électricité ou d’eau, le transport et le chauffage pour les établissements scolaires ».
Le recours de ces populations à la fermeture des routes à l’aide de pneus enflammés et de troncs d’arbres est devenu, en l’espace de trois années, la seule manière jugée payante et efficace pour attirer l’attention des responsables sur leurs nombreux problèmes. Depuis 2007, il est relevé la persistance d’un bouillonnement qui trouve sa confirmation dans les chiffres avancés par la Gendarmerie nationale, auxquels il faudrait ajouter ceux des services de sûreté, voire d’autres institutions, pour avoir un diagnostic exhaustif de cette effervescence qui caractérise le front social.

Par Djamel Belkadi

http://www.elwatan.com/Attroupements-et-contestations

ـــ

Grèves et atteintes à l’ordre public : Augmentation de 60% en cinq mois

Eclipsée un temps par la Coupe du monde et la participation de l’équipe nationale, la situation sur le front social remonte chaudement à la surface à la faveur du bilan établi par le commandement de la 5e région de la Gendarmerie nationale.

Les attroupements, grèves et atteintes à l’ordre public ont connu, pour les cinq premiers mois de l’année en cours, une augmentation de l’ordre de 60% par rapport à 2009. Cette ébullition manifeste, qui indique un malaise toujours persistant – du moins à l’est du pays – a été, pour la période indiquée, caractérisée par une augmentation vertigineuse du recours à la grève. Le chiffre avancé, à ce titre, a presque triplé par rapport à la même période de 2009. De 87 débrayages recensés, le bilan 2010 pour les 15 wilayas de l’Est avance pas moins de 235 grèves. A cette agitation syndicale revendicatrice s’ajoutent les arrêts de cours enregistrés : ils ont atteint 195, alors qu’ils n’étaient, en 2009, que 64.
Au chapitre des attroupements, le colonel Ben Naâmane Mohamed, chef d’état-major du commandement de la 5e région de la Gendarmerie nationale, a révélé, à la lumière de ce bilan, les mêmes motifs ayant été à l’origine de rassemblements de populations en 2009. Réquisitionnés à ce titre 167 fois, les gendarmes ont eu à contenir les manifestations et protestations des populations réclamant du travail, des logements, le raccordement aux réseaux de gaz, d’électricité ou d’eau, le transport et le chauffage pour les établissements scolaires, etc. Depuis l’année 2007, le recours des populations à la fermeture de routes et accès aux sièges des APC à l’aide de troncs d’arbre et de pneus brûlés est devenu récurrent, dévoilant un bouillonnement qui n’est pas près de s’estomper. Notons que les 34 interventions pour le maintien de l’ordre public des brigades de la gendarmerie, sur demande des autorités administratives, se sont soldées par l’arrestation de 190 personnes qui ont été immédiatement présentées à la justice. Entre attroupements, grèves et arrêts de cours, les gendarmes, pour les cinq premiers mois de 2010, ont eu à traiter 597 affaires.

Par Djamel Belkadi

http://www.elwatan.com/Greves-et-atteintes-a-l-ordre

لا توجد تعليقات بعد.

اترك رد

دعم WordPress. تصميم Woo Themes