القائمة العليا

16,553 قراءةطباعة الموضوع

إبن الجنرال عطايلية، عاطف قدادرة، ومصداقية جريدة الخبر في مهب الريح

لاحظ عدد من المتابعين الإعلاميين مستوى التلاعب الذي بلغته صحيفة الخبر التي تزعم ريادة الإحترافية في الجزائر في خبر محاولة إبن الجنرال عطايلية اقتحام مقر الرئاسة الجزائر بسيارته “المصفحة”.

ففي نسخة البي دي الأف التي وضعها مسؤولو الصحيفة قرأ زوار الموقع الخبر على أساس أنّ ابن الجنرال عطايلية هو المهاجم، وهو الخبر الذي كان قد انتشر مساء يوم ٦ يونيو ٢٠١٠ بعد أن نشرته مدونة الجزائر سياسة الناطقة بالفرنسية.
الخبر في مدونة الجزائر-سياسة
المفاجىء في الأمر أن موقع الجريدة استبدل نسخة البي دي أف بنسخة أخرى بعد وقت قصير من نشر النسخة الأولى، وصار ابن الجنرال عطايلية مواطن عادي، لكن محرر الخبر نسي أن المواطنين العاديين في الجزائر لا يملكون سيارات مصفحة.


المضحك في هذه القضية أن الصحفي المسمى عاطف قدادرة نشر هذا الخبر في جريدة الحياة بنفس التفاصيل التي وردت في نسخة البي دي أف المحذوفة. هذا التلاعب يدفعنا إلى إعادة النظر في جميع التقارير التي يكتبها المدعو عاطف قدادرة الذي أخذ مكان أنيس رحماني كمراسل أمني لجريدة الحياة اللندنية، ويوقّع باسمه تحت الكثير من التقارير الأمنية التي أثبت الواقع أنها مفبركة لخدمة أغراض استخباراتية في الداخل و الخارج.

الشبح عاطف قدادرة؟

-

الخبر في جريدة الحياة:

الجزائر: نجل جنرال «يحاول اقتحام» قصرالرئاسة

الإثنين, 07 يونيو 2010

الجزائر – عاطف قدادرة

أعلنت السلطات الجزائرية أن الحرس الرئاسي فتح نيرانه بكثافة أمس على شاب أفيد بأنه نجل جنرال عسكري متقاعد، بعدما حاول دخول محيط قصر الرئاسة الجزائرية في حي المرادية في العاصمة على متن سيارة فاخرة «مصفحة» كان يقودها، قبل أن يتم اعتقاله واقتياده إلى التحقيق.

وشهد محيط قصر الرئاسة والأحياء القريبة منه أمس حالاً من الذعر والتأهب إثر محاولة الشاب الذي أفيد بأنه نجل الجنرال المتقاعد محمد عطايلية وانه كان يتعرض «لضغوط تخص مشاريع تجارية»، دخول القصر.

ومعلوم أن علاقة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة بالجنرال عطايلية ظلت حسنة، كما أن الأخير أسس قبل سنوات «الحركة الوطنية للوفاق والتنمية» التي أعلنت دعمها المطلق لبوتفليقة. ولم يعد الجنرال المتقاعد يظهر كثيراً في المناسبات الوطنية، وكان آخر ظهور رسمي له خلال جنازة المدير العام السابق لجهاز الأمن الوطني علي تونسي.

وتمكن حرس الرئاسة عقب مطاردة السيارة قرب ممر مؤدي إلى القصر من وضع حد للمغامرة وتوقيف السائق بعد عملية إطلاق نار مكثفة لم تؤد إلى إصابته. وقالت مصادر لـ «الحياة» إن السيارة «انطلقت بسرعة فائقة نحو مدخل غير رئيس لمبنى المرادية في حدود الساعة العاشرة والنصف صباحاً، ما جعل أفراداً من الحرس الجمهوري يطلقون عيارات تحذيرية لم يعرها المعني أدنى اهتمام، ما دفع إلى مواجهة سيارته بالذخيرة مباشرة».

وأدى إطلاق الرصاص إلى انفجار مقدمة السيارة وتحطم غطاء محركها. وأشارت المصادر إلى أن الشاب «رفض التوقف وقام بدهم إحدى لافتات التمهل التي توضع عادة في الحواجز الأمنية، ما أدخل شكوكاً لدى بعض عناصر البحث والتحري المنتشرين قرب الرئاسة، قبل أن يكمل المعني طريقه في وقت بدأ عناصر الحرس الجمهوري وعشرات رجال الأمن في إطلاق النار من كل صوب نحو السيارة المصفحة». وأشار ضابط شرطة كان في المكان إلى أن «شكوكاً حامت أول الأمر في وجود انتحاري في السيارة».

http://international.daralhayat.com/internationalarticle/149718



الخبر في جريدة الشرق الأوسط بإمضاء بوعلام بوغمراسة:
الجزائر: حرس القصر الرئاسي يطلق النار على نجل جنرال حاول اقتحام المكان بسيارة مصفحة
الأنباء الأولية تتحدث عن احتجاجه على إغلاق السلطات لمطعم يملكه يقع داخل حديقة الحيوانات
الجزائر: بوعلام غمراسة
حاول نجل ضابط عسكري جزائري كبير، اقتحام مبنى رئاسة الجمهورية أمس بواسطة سيارة مصفحة، احتجاجا على إغلاق مطعمه الفاخر بقرار من السلطات. وصدّ الحرس الجمهوري سيارة نجل الجنرال عند اقترابها من المبنى، بإطلاق نار مكثف عليها، وتم اعتقال صاحبها واستجوبته الشرطة حول أسباب الحادثة.
وشهد «قصر المرادية» (نسبة إلى حي المرادية بأعالي العاصمة)، أمس، حركة غير عادية بسبب إطلاق أعيرة نارية على بعد أمتار قليلة من مبنى رئاسة الجمهورية، شد إليه فضول سكان الحي. ويعرف المكان بكونه من أكثر الأحياء أمنا في كل البلاد بسبب وجود القصر الرئاسي، إضافة إلى مقر وزارات التربية والسياحة والخارجية، ومنازل كبار المسؤولين، أهمهم عبد العزيز بلخادم، وزير الدولة الممثل الشخصي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
وذكر شهود عيان لـ«الشرق الأوسط» أن سيارة من صنع ألماني دخلت المربع الأمني بحي المرادية بسرعة فائقة، متوجهة إلى قصر الرئاسة وبداخلها شخص. وانطلقت وراءها سيارة تابعة لمركز الشرطة القريب من الرئاسة، وبعد لحظات سمع إطلاق نار مكثف مصدره مركز المراقبة. ومع اقتراب السيارة من القصر أطلق الحرس الجمهوري نيرانا كثيفة عليها، فألحقوا بها أضرارا بليغة فتوقفت بسبب عطل فني. واتضح أن الأمر يتعلق بسيارة مصفحة، وظن غالبية سكان الحي أن مبنى الرئاسة مستهدف بعملية انتحارية.
وشوهد صاحب السيارة وهو يخرج منها مسرعا إلى مدخل رئاسة الجمهورية، لكن رجال الأمن كانوا أسرع منه فاعتقلوه، وتبين أن «السائق المجنون»، هو ابن الجنرال المتقاعد محمد عطايلية، المفتش العام السابق لوزارة الدفاع، الذي كان ينتمي في عهد الرئيس الشاذلي بن جديد (1979 – 1992)، إلى ما يعرف بـ«الديوان الأسود» الذي يضم كبار ضباط الجيش أو ما يطلق عليهم بـ«صانعي الرؤساء»، في إشارة إلى نفوذهم القوي في منظومة الحكم. واقتاد رجال الأمن نجل الجنرال عطايلية وهو مكبل اليدين إلى مركز الشرطة بحي المرادية. وحتى مساء أمس لم يعرف أحد بالتحديد مصيره، ولا الأسباب التي دفعته إلى اقتحام مبنى الرئاسة، لكن مصادر قريبة من أسرة عطايلية قالت إن سلطات ولاية الجزائر العاصمة أغلقت مطعما يملكه نجل الجنرال يقع داخل حديقة الحيوانات. وللتعبير عن تذمره من قرار الإغلاق ركب سيارته وهو في حالة غضب شديد واتجه نحو مقر رئاسة الجمهورية لنقل احتجاجه إلى الرئيس بوتفليقة، الذي كان غائبا لحظتها عن مكتبه. ويعتبر الجنرال عطايلية المعروف بـ«صاحب الذراع المبتورة»، من مساندي الرئيس بوتفليقة. واختفى عن الأنظار بخروج الرئيس الشاذلي بن جديد من الحكم مطلع عقد التسعينات من القرن الماضي. ودخل عالم الأعمال والتجارة مع أولاده، وأصبح يدير استثمارات هامة في البلاد.
وعاد الجنرال إلى الظهور من جديد العام الماضي على خلفية اعتقاله بباريس. وكتبت الصحافة الفرنسية أن عطايلية كان يتنزه في شارع الشانزلزيه برفقة زوجته، عندما اعترض شرطي طريقه وطلب منه ركوب سيارة الأمن. وفي مركز الشرطة تبلغ الجنرال بأن طليقته المقيمة في باريس رفعت ضده شكوى تتهمه بعدم دفع منحتها الشهرية منذ سنوات.
http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&issueno=11514&article=572832&feature=

روابط نسختي جريدة الخبر:

النسخة الأولى حيث مهاجم الرئاسة هو إبن الجنرال عطايلية

النسخة الثانية حيث مهاجم الرئاسة هو مواطن بسيارة مصفحة

شكر خاص للأخ بدر إلكترون من شبكة الفايسبوك على إرسال النسخة المحذوفة.

9 ردود على إبن الجنرال عطايلية، عاطف قدادرة، ومصداقية جريدة الخبر في مهب الريح

  1. المحرر 8 يونيو 2010 | 7:07 ص #

    أصيب بنوبة غضب وحاول الدّخول بالقوة
    الـقـصـّة الـكـامـلـة للـرّجـل الـذي حـاول اقـتـحـام قـصـر الـمـراديـة
    07/06/2010 – 21:10:00 النهار الجديــد / دليلة.ب – أيمن عبد الرحيم
    حجم الخط:

    قالت مصادر قريبة من التّحقيق في قضية الشاب الذي حاول أول أمس،

    اقتحام مقر رئاسة الجمهورية، أنّ هذا الأخير قد تم إخضاعه للتّحقيق بمقاطعة شاطوناف بالعاصمة، وقد أثبتت التّحريات الأولية أنّه مواطن عادي يبلغ من العمر 45 سنة، مقيم بالعاصمة، أصيب بنوبة غضب فتوجه إلى الرئاسة، وحاول اقتحام قصر الرئاسة في حدود الساعة التاسعة من صباح أول أمس الأحد، متجاوزا الحاجز الأمني الأول والثاني، إلى أن وصل إلى باب الرئاسة، على متن سيارة “أودي آ 4″ رمادية اللون، ترقيم ولاية جيجل “18″، أول تاريخ سير لها سنة 2008، وأضافت المراجع التي أوردتنا المعلومة؛ أنّه وفور وصول المعني إلى باب الرئاسة، رفض الإنصياع لأوامر مصالح الأمن القاضية بالتوقف، بالنظر إلى نوبة الغضب التي كانت تسيطر على أفعاله، مما استدعى تدخل أعوان الحرس الجمهوري الذين أطلقوا النار على العجلات، من أجل توقيف السيارة، ليتم بعدها توقيف المعني واقتياده للتّحقيق.

    وأوضحت المراجع التي أوردتنا المعلومة؛ أن هذا الأخير قد تم إخضاعه لتحقيق نفسي للوصول إلى ملابسات القضية، بعد أن أكدت التّحريات الأولية أن دخوله إلى قصر الرئاسة يعود إلى إصابته بنوبة غضب مفاجئة، وأشارت المراجع إلى أن المعني لا علاقة له مع الجنرال السابق عطايلية لا من قريب أو من بعيد أو أي مسؤول سام في الدولة، مثلما ذهبت إليه بعض الأوساط فور وقوع الحادثة.

    وقد أحدث أول أمس وجود سيارة هذا الأخير بمحيط قصر المرادية، هلعا وسط السكان ومرتادي الأحياء المجاورة، بعد أن تم إطلاق النار على سيارته التي كان يسوقها بسرعة جنونية، مخترقا الحاجز الأمني المحاذي للمدخل بسرعة جنونية، حيث كاد أن يصدم بعض المارة الذين كانوا يجتازون ممر الراجلين، محدثا بذلك هلعا كبيرا في نفوس المواطنين، خاصة بعدما رفض الإستجابة لأوامر رجال الشرطة الذين طالبوه بالتوقف، أين اصطدمت السيارة بالأعمدة الآلية التي صدتها.

    وقد تمكن أعوان الأمن من السيطرة على الحادثة؛ أين تم إيقاف الجاني ومباشرة إجراءات التّحقيق، كما تدخلت الشرطة العلمية سريعا للإحاطة بظروف الحادثة وتصوير مكان الواقعة، قبل أن يتم نقل السيارة من المكان، وإعادة الأمور إلى نصابها، بتفريق الحشود التي أحاطت بالمكان، نظرا لهول الصّدمة.

    صاحب سيارة من بومرداس سرقت منه ثلاثة أشهر في الطاهير

    أفادت “مصادر أمنية محلية بولاية جيجل؛ أن السيارة المشبوهة التي حاول صاحبها أول أمس، اقتحام مقر قصر المرادية، بعدما تجاهل أوامر عناصر الشرطة واجتيار الحاجز الأمني، وهي الوقائع التي تطرقت لها ” النهار ” في عدد أمس، بأنّها قد تكون نفس السيارة التي تعرضت شهر مارس المنقضي إلى عملية السطو من مدينة الطاهير شرق عاصمة الولاية جيجل نوع “أودي” رمادية اللون لصاحبها المدعو ” م أ “، المنحدر من أعالي الشحنة والمقيم بولاية بومرداس التي يعمل بها كمقاول منذ عدة سنوات، وأضافت ذات المصادر أن السيارة المسروقة لم تكن مصفّحة، الأمر الذي ترجح بشأنه ذات المصادر؛ أن هذه الأخيرة قد أجريت عليها بعض التعديلات كإعادة الطلاء بلون أسود، وقد أكدت مصادر أمنية متطابقة؛ أن صاحب السيارة المسروقة، لم يتقدم بأي بلاغ رسمي بشأن إختفاء عربته.

    http://www.ennaharonline.com/ar/national/62953.html

  2. المحرر 8 يونيو 2010 | 6:12 م #

    Le citoyen ordinaire, le fils du général Atailia, est sous mandat de dépôt
    8 juin, 2010 Posté dans Grandes affaires judiciaires
    Nous apprenons d’une source informée que le magistrat instructeur près le tribunal de Bir Mourad Rais à Alger a ordonné, aujourd’hui, la mise sous mandat de dépôt du “citoyen ordinaire”, Chahredine Atailia, fils du général Mohamed Atailia, qui a foncé dimanche, avec son véhicule, sur un barrage de police près de la présidence de la République. Les Algériens déplorent le silence de la presse sur cet incident grave. Pis, des journaux ont tenté de manipuler l’opinion en présentant le conducteur du véhicule comme un citoyen ordinaire, qui a agi sous l’effet de l’alcool, avant de le présenter comme un dépressif. Le quotidien Liberté a, pour sa part, affirmé que le conducteur s’est trompé de route. Finalement, les sources de la presse algérienne ne donnent pas d’informations aux journalistes, mais des instructions. El Mouhtarem

    http://ffs1963.unblog.fr/2010/06/08/le-citoyen-ordinaire-le-fils-du-general-atailia-est-sous-mandat-de-depot/

  3. المحرر 10 يونيو 2010 | 9:45 ص #

    احتجاجا على إغلاق كاباريه يملكه بحديقة بن عكنون : ابن الجنرال عطايلية يحاول اقتحام مبنى الرئاسة!
    الأحد 06 يونيو 2010 | الحدث

    عبد السلام.س
    عاش مبنى رئاسة الجمهورية بحي المرادية بالعاصمة، أمس، يوما استثنائيا، بداية من الساعة العاشرة والنصف صباحا، بعد محاولة سيارة فخمة من نوع ”أودي” سوداء اللون، اقتحام المبنى.. تبين فيما بعد أن السيارة لابن الجنرال المتقاعد محمد عطايلية.

    ويعود السبب في غضب ابن الجنرال المتقاعد- حسبما ذكرته مصادر ”البلاد-ف إلى قرار الغلق الذي أصدره والي ولاية الجزائر السيد محمد الكبير عدو، والقاضي بغلق لابن الجنرال المتقاعد الذي بذل محاولات شتى لإعادة فتح محله المذكور، لكن جميع تلك المحاولات تكسرت على جدار ”سيف القانون والصرامة” التي يتميز بهما والي العاصمة، مما أدخل ”الجاني” في حالة غضب هستيري، قاده إلى ارتكاب فعل مجنون بمحاولة اقتحام مبنى رئاسة الجمهورية.
    وقد أحدثت حالة ”الهجوم” على مبنى الرئاسة حالة كبيرة من الفوضى والهلع في أوساط المارة بالمرادية، حيث ظن المواطنون في أول الأمر يتعلق بعملية إرهابية أو إجرامية، خصوصا وأن رجال الحرس الجمهوري، تحركوا بيقظة واحترافية كبيرتين، حيث بادوا إلى إطلاق وابل من الرصاص باتجاه السياراة السوداء الفخمة، حيث تمكن ”الجاني” من النجاة لكن جرى توقيفه على الفور من قبل رجال الحرس الجمهوري، في واقعة لم يسبق لساكني المرادية أن عاشوها، حتى في عز العشرية الدموية التي مرت بها البلاد.

    http://www.elbiladonline.net/modules.php?name=News&file=article&sid=19938

  4. إبن فقير 11 يونيو 2010 | 12:44 ص #

    إليكم القصة الصحيحة:
    مواطن عادي حاول إقتحام مقر الرئاسة بسيارة مصفحة سرقها إبنه من سائق بقصر المرادية فأراد المواطن الغلبان أن يعيدها هو بنفسه إلى مقر الرئاسة حرصا منه على الأمانة

  5. algerien 26 فبراير 2011 | 11:51 ص #

    لا اعرف ما سيقوله اولئك الذين انتظرو ابن سفاح ليبيا 12ساعة وما هو مصير كلاب العديد والسيلية

  6. algerien 26 فبراير 2011 | 11:59 ص #

    كل الحكام العرب يستحقون الاعدام دون استثاء حت ذالك القابع ي قصر المرادية هو من جاء با الشواذ واشباه الرجال ليمنعو عن اهلي مراعي الغنم في صحراء البيض وجاء بعصبة تلمسان ويريد تاسيس اسرة بواسطة اخوته اللصوص افيقو ايه الجزائريون ولا تكونو شعبا همه بطنه

  7. شمس الحرية 26 فبراير 2011 | 2:03 م #

    انا لست اعرف كيف ستتخلص الجزائر الحبيبية من يد هؤولاء الخونة
    ومع نقص او انعدام وعي الشعب الجزائري بالذي يحاك من خلف الستار
    يجب ان يفيق الشعب من غيبوبته او سباته العمدي لانه ببساطة الجزائر تسير نحو الهاوية و اذا لم
    نسرع لانقاذها ستذهب من بين ايدينا و بعدها لن يفيدنا الندم

  8. أمين 26 يناير 2012 | 10:44 ص #

    أعتقد حسب معلوماتي أن رئاسة تحرير جريدة الخبر هي التي وقفت في وجه كتابة اسم إبن الجنرال عطايلية، و وقعت مشادات بينها و بين الصحفي المذكور، لا يجب ظلم الناس، إن كنا نطالب برحيل هذا النظام الفاسد من الجنرالات فلا يجب أن نفقد الموضوعية في الطرح، أؤكد لكم من مصدر مقرب من الجريدة الجزائرية أن رئيس التحرير هو الذي وقف في وجه ذكر اسم ابن عطايلية رغم أن الصحفي كتبه في الموضوع الأصلي، و هو ما فعله مع جريدة الحياة

اترك رد

دعم WordPress. تصميم Woo Themes