القائمة العليا

4,405 قراءةطباعة الموضوع

عملية برج بوعريريج، وسياسة اللا حدث.

mansoura
غريب..
مرت مجزرة برج بوعريريج، التي راح ضحيتها أعوان درك ومواطنين، كأنها لا حدث. إذ لم يسجل رد فعل سياسي بشأنها سوى من قبل التجمع الوطني الديمقراطي. والسبب في ذلك ليس أن هذا الحزب أكثـر وطنية من باقي الأحزاب النشطة في الساحة الوطنية، وليس لأن الجزائريين لم يعودوا يشعرون بشيء أمام الموت… بل عكس ذلك يمكن اعتبار مجزرة برج بوعريريج أكثر العمليات الإرهابية إثارة للخوف لعدة عوامل: أولها لأن الحصيلة ثقيلة جدا ولم تكن تسجلها الجماعات الإرهابية حتى عندما كانت تستفيد من عنصر المفاجأة، أي قبل أن تتعود قوات الأمن والمواطنون على أعمالها ولم يكونوا يتصورون أن تصل الجزائر إلى هذا المستوى من الجنون.
والعامل الثاني الذي يجعل من هذه العملية مخيفة أكثر من غيرها هو توقيت ومكان وقوعها: على الطريق الوطني رقم 5 وليس بعيدا عن مقر الولاية وفي ساعة يفضلها كثيرا السائقون في مثل يوم 17 جوان، حيث تنخفض درجة الحرارة مع بقاء الرؤية في أحسن حال لمسافة طويلة. وفي كل هذه الأجواء، استطاع ثلاثون إرهابيا أن يأتوا بشاحنة ويغلقوا بها الطريق ويتربصوا بالدركيين المساكين.
والعامل الثالث الذي يرقي عملية برج بوعريريج إلى ريادة العمليات الإرهابية في الجزائر منذ بدايتها، أنها لم تحدث بمناسبة اقتراب الانتخابات الرئاسية أو التشريعية أو المحلية، كما لم تحدث عندما كان كل أئمة العالم الإسلامي وفقهائه يتفرجون على ما يحدث في الجزائر دون أن يفتي واحد منهم بتحريم دم الجزائريين. ولم تحدث عندما كانت الطبقة السياسية في الجزائر منقسمة بين من يحمّل المسؤولية للإسلاميين ومن يحمّلها للمخابرات وقوات الأمن… ولم يحدث ما حدث في برج بوعريريج أيام كانت الجزائر تبحث عن مخرج لشلل الاقتصاد الوطني تماما بسبب فراغ الخزينة العمومية، ولم يحدث ذلك عندما كانت مؤسسات الدولة غير منتخبة…
باختصار، سنة 2009 تعني مرور 18 سنة على بداية الأزمة الأمنية في البلاد، وقوات الأمن اكتسبت التجربة الكافية لمكافحة الإرهاب واستباق أحداثه. وتعني 2009 مرور عشر سنوات على استفتاء الوئام المدني وأربع سنوات على استفتاء السلم والمصالحة الوطنية، وكل الأوراق السياسية التي كانت تغطي العمليات الإرهابية سقطت، ولم يعد مطلب الجماعات الإرهابية ”إطلاق سراح شيوخ الفيس” ولا ”العودة إلى المسار الانتخابي”… ومع كل هذه التطورات ما زالت الجماعات الإرهابية قادرة على الضرب متى شاءت وأين شاءت وبالطريقة التي تريد وليس طريقة الانتحار التي تعبّر عن مرحلة اليأس فقط، كما قال زرهوني وغيره من مسؤولي الدولة.
فالذين امتنعوا عن إصدار بيانات التنديد أمس، ليسوا سعداء بما قرأوه عن مجزرة برج بوعريريج، بل لأنهم حائرون في القراءة التي يمكن إعطاؤها للعملية، وما هي الجهة التي يجب تحميلها المسؤولية.

المصدر :م. إيوانوغان
2009-06-20

http://elkhabar.com/quotidien/?idc=54

,

رد واحد على عملية برج بوعريريج، وسياسة اللا حدث.

  1. المحرر 20 يونيو 2009 | 3:02 م #

    بيان تبني القاعدة للكمين

    بسم الله الرحمن الرحيم

    تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي

    (التقرير الإخباري 21)

    غزوة المنصورة وانتصارات المجاهدين: قتل وجرح أكثر من 73 مرتداً

    الحمد لله والصلاة والسّلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ، أمّا بعد:

    فيسرّنا أن نبشّر أمّتنا المسلمة بالانتصارات المتتالية الأخيرة التي حقّقها فرسان التوحيد والجهاد ضد أبناء فرنسا وأنصار التنديد ، ففي الوقت الذي تواصل فيه الأقلام المأجورة زيفها ودجلها وكذبها ، وفي الوقت الذي يتبجّح فيه الطغاة وقتلة الشعب الجزائري المسلم بالانتصارات الموهومة والأماني الكاذبة ، هاهي صفعات المجاهدين المتتابعة تطيش بأحلامهم وتعيدهم لرشدهم بحمد الله.

    ونحن في هذا التقرير ، سنورد ملخصا لغزوات أسود المغرب في الأيام الأخيرة القليلة ، بما في ذلك غزوة المنصورة المباركة ، ونردّ على بعض الأكاذيب التي روّج لها السحرة فنقول وبالله التوفيق :

    • 24‏/06‏/1430 هـ: نصب المجاهدون كمينا لدورية الشرطة القضائية ببلدية بني دوالة (تيزي وزو) ، فتمكنوا من إصابة ما لا يقل عن شرطيين وغنموا سلاح أحدهم المتمثل في مسدس.

    • 23/06/1430هـ : نفذ المجاهدون في هذا اليوم غزوة “المنصورة” المباركة (ولاية برج بو عريريج) ، وتمثلت في كمين محكم لقافلة الدرك الوثني المتكونة من 06 آليات على الطريق الوطني رقم 5 ، وقد كانت مهمة هؤلاء الأنجاس تأمين الأجانب الصينيين في تنقلهم من برج بوعريريج إلى مقر عملهم قرب المهير ، وبمجرد وصول القافلة على الساعة 7:20 دقيقة مساءً كبّر المجاهدون وأشعلوا النار من تحت أقدام المرتدين وانهالت قذائف الحق وزخَّات الرصاص لتهدي أبناء فرنسا عبق الموت ، وعلى عكس التسريبات الأمنية ، فلم يدم الكمين إلا دقائق قليلة تمكّن فيها المجاهدون وبسرعة قياسية من القضاء على ما لا يقل عن 24 دركيا من بينهم ضابطان أحدهما برتبة ملازم ، كما تمّ بفضل الله حرق 06 آليات للدرك وغنم 17 قطعة سلاح (14 رشاش و 3 سيمينوف) إضافة لـ 3 أجهزة اتصال وبعض الأغراض.

    وعلى عكس ادعاءات بعض الأقلام المأجورة فإن المجاهدين لم يقتلوا أي بريءٍ في هذه الغزوة ونحن نؤكد من جهتنا أن الدرك الوثني هم الذين قتلوا أحد المسلمين الأبرياء عمدا أثناء الاشتباك وزعموا أن المجاهدين هم من قتله لسد الطريق ، والحمد لله فإن صاحباه اللذان جُرحا أيضا من طرف الدرك قد اعترفا وشهدا لنا بذلك ، ولولا خشيتهما من بطش المرتدين لصرّحا بشهادتهما للصحافة علنا ، وأما من جهة المجاهدين فقد أكد لنا مراسلنا في ميدان الغزوة أن رمايتهم أخطأت هدفها في حالة واحدة تمثّلت في جرح بنت بجروح طفيفة قام على الفور طبيب المجاهدين بإسعافها في عين المكان ، كما قام المجاهدون باستسماحها وتزويدها بالأموال الضرورية لتكملة الإسعاف.

    وقد شرح المجاهدون لإخوانهم المسلمين المتواجدين هناك الهدف من الغزوة ، فعبّر لهم إخوانهم المسلمون عن ارتياحهم الكبير وفرحهم بمقتل الدرك الوثني المعروف لدى كل الجزائريين بطغيانه وبطشه وظلمه للناس … ونحن نذكر هذا لننفي الصورة الكاذبة التي سوّقت لها أقلام النفاق.

    هذا وقد زفّ المجاهدون للحور العين في هذه الغزوة أثناء الانحياز الشهيد أبو بصير رحمه الله ، وأما ما تم ذكره من مقتل 5 مجاهدين فهو هراء وكذب ودجل من السحرة ولله الحمد.

    • 22‏/06‏/1430 هـ: فجّر المجاهدون قنبلة في شاحنة عسكريّة للجيش الوثني بمنطقة واد عبدالمجيد قرب جبل بوكحيل (ولاية الجلفة) مما أسفر عن مقتل ضابط في الجيش برتبة ملازم وإصابة عدد مجهول آخر من الجيش الوثني بجروح.

    • 22/06/1430هـ: قام أسود الغرب في صباح هذا اليوم بتفجير مزدوج على الحركى والدرك الوثني قرب الثكنة العسكرية لعمرونة (ثنية الحد / تيسمسيلت) ، حيث زرعوا لغما أرضيا للحركى وقنبلة شديدة المفعول للدرك ، وبمجرد انفجار اللغم الأرضي على أحد الحركى سارعت قوات الدرك للتدخل فاستقبلهم المجاهدون بتفجير القنبلة القوية على آليتهم فتطايرت أشلاؤهم بحمد الله ، وأسفرت العملية بتوفيق الله وحده عن هلاك 04 دركيين من بينهم ضابطين ، وهذا زيادة على إصابة حركي بجروح خطيرة.

    • 19/06/1430هـ: تمكّن أبطال كتيبة الأرقم بمنطقة مندورة (لقاطة / برج منايل) من تنفيذ عملية نوعية تمثلت في زرع قنبلة شديدة المفعول في حقل الرماية الخاص بالتدريب الدوري لقوات الدرك الوثني ، وفور تجمّع مجموعة تتكون من 17 دركيٍ فوق القنبلة تم تفجيرها على الساعة 11:15 دقيقة صباحا ، فتطايرت أشلاء المرتدين ، وكانت الحصيلة بفضل الله مقتل 10 مرتدين وجرح ما لايقل عن 4 آخرين والحمد لله ، ونسجل مع هذه العملية تكتم المرتدين عنها حتى لا تنكشف هزائمهم المتتالية للأمة.

    • 15‏/06‏/1430 هـ: أدى انفجار قنبلة زرعها المجاهدون بمنطقة ثنية العابد (ولاية باتنة) إلى جرح عسكريين اثنين جروحا خطيرة.

    • 14‏/06‏/1430 هـ: انفجرت قنبلة زرعها المجاهدون بمنطقة حاسي الكرمة بلدية بئر العاتر (ولاية تبسة) على سيارة كان يركبها أحد الحركى فهلك في عين المكان.

    • 13‏/06‏/1430 هـ: بمنطقة ميزرانة (تيزي وزو) هلك أحد الحركى إثر تعرضه لانفجار قنبلة زرعها المجاهدون بهذه المنطقة.

    • 13‏/06‏/1430 هـ: فجّر المجاهدون بمنطقة ميزرانة (تيزي وزو) قنبلة على دورية للجيش الوثني ، فقُتل 02 عسكريان وجرح آخر جروحا خطيرة.

    • 28/05/1430هـ: نفّذ أسود الغرب بنواحي خربة السيوف بلدية دراق (المدية) كمينا محكما على الساعة الواحدة زوالا لقافلة الجيش الوثني المتكونة من ثلاث شاحنات عسكرية فأثخنوا في المرتدين قتلا وجرحا ، وقد كانت الحصيلة حسب مراسلنا من عين المكان هي مقتل ما بين 10 إلى 16 مرتداً و جرح ما لايقل عن عشرة آخرين ولله الحمد ، وقد تم إدراج هذه العملية في هذا التقرير بعد أن تم نسيان إدراجها في التقرير السابق.

    ولا يفوتنا في هذا المقام أن نُكذِّب مقتل بعض المجاهدين في بجاية ، وهو الخبر الذي تم نشره في الأيام الأخيرة القليلة الماضية.

    كما لا يفوتنا تكذيب الأخبار التي يجترها ويلوكها كل مرّة بعض أحذية المرتدين: من دخول مجاهدي كتيبة سكيكدة في هدنة مع المرتدين ، واستعداد مجموعات أخرى للاستسلام في الأخضرية وباتنة ، ووقوع اشتباك بين فصيلتين من المجاهدين في سكيكدة إلى آخر قائمة الدجل اليومية … وستكون إن شاء الله ضربات المجاهدين في كل مرة خير تكذيب عملي لهؤلاء العملاء الذين لا يستحون.

    فيا أمّتنا الحبيبة المسلمة:

    هاهم أبناؤك الأوفياء يدافعون عن دينك ومقدساتك ، وينتقمون لك من جلاّديك وقتلة أبنائك … يدفعون بأرواحهم ودمائهم صولة أبناء فرنسا ووكلاء الصليب ، الذين ارتضوا أن يكونوا أداة طيّعة لحرب الإسلام وقهر وإذلال المسلمين وتنحية شريعة رب العالمين.

    فكوني يا أمتنا الحبيبة عونا لأبنائك فهم في أمس الحاجة للدّعم بالرجال والأموال والدعاء ، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ﴾ (الصف:14).

    http://www.al-faloja.info/vb/showthread.php?t=68747

اترك رد

دعم WordPress. تصميم Woo Themes